خريطة الموقع | شريط ادوات شبكة الحب | اعلن معنا

                            اكبر  تجمع  خليجى  دردشة  صوتية  دردشة كتابية 

   

اتصل بنا الفيديو دليل المواقع الماسنجر المطبخ البرامج الصور العاب فلاش الجوال دردشة صوتية دردشة كتابية منتديات الرئيسية

اكبر  تجمع  خليجى  دردشة  صوتية  دردشة كتابية

 

المقالات

 

 

الفيديو والمرئيات

 

مقاطع إسلاميه

غرائب وعجائب
مقاطع مضحكه
مقاطع رياضيه
سيارات ودراجات
الأحداث التاريخية

 

جديد الثيمات

 

 

البحث

 

كلمة البحث

القسم

كود التأكيد
انقل ماهو مكتوب على الصورة

المقالات  »  مقالات الأسره والطفل


الشباب في مواجهة الشبهات

 

دردشة الحب

 

   عدد القراءات ( 261 )    إرسال لصديق   صفحة معدة للطباعة  
بسم الله الرحمن الرحيم

الحمدلله رب العالمين
والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

أما بعد..

يا بـني! لماذا تكتب إلىَّ على تردد واستيحاء؟
تحسب أنك أنت وحدك الذي يحس هذه الوقده في أعصابه من ضرم الشهوة، وأنك أنت وحدك الذي اختص بها دون الناس أجمعين؟

لا يا بـني.. هون عليك.. فليس الذي تشكو داءك وحدك، ولكنه داء الشباب.. ولئن أرقك هذا الذي تجد، وأنت في السابعة عشرة، فلطالما أرق كثيرين غيرك، صغاراً وكباراً، ولطالما نفى من عيونهم لذيذ الكرى، ولطالما صرف عن درسه التلميذ، وعن عمله العامل، وعن تجارته التاجر.

فماذا يصنع الفتى في هذه السنوات؟..

وهي أشد سني العمر اضطرام شهوة، واضطراب جسد، وهياجاً وغلياناً!

ماذا يصنع؟
هذه هي المشكلة..
أما سنة الله وطبيعة النفس، فتقول له:
تزوج.. وأما أوضاع المجتمع.. وأساليب التعليم فتقول له: اختر إحدى ثلاثٍ كلها شر.. ولكن إياك أن تفكر في الرابعة التي هي وحدها الخير وهي الزواج.

الأولى: إما أن تنطوي على نفسك، على أوهام غريزتك، وأحلام شهوتك، تدأب على التفكير فيها، وتغذيها بالروايات الداعرة، والأفلام الفاجرة، والصورة العاهرة، حتى تملأ وحدها نفسك، وتستأثر بسمعك وبصرك، فلا ترى حيثما نظرت إلا صور الغيد الغوان، تراهن في الكتاب إن فتحته، وفي طلعة البدر إن لمحته، وفي حمرة الشفق، وفي سواد الليل، وفي أحلام اليقظة، وفي رؤى المنام..

أريد لأنسى ذكرها فكأنما *** تمثل لي ليلى بكل سبيل

ثم لا تنتهي بك الحال إلا إلى الهوس، أو الجنون، أو انهيار الأعصاب..

الثانية: وإما أن تعمد إلى ما يسمونه: "الاستمناء" (العادة السرية) وقد تكلم في حكمه الفقهاء، وقال فيه الشعراء.. وإنه يركب النفس بالهم، والجسم بالسقم، ويجعل صاحبه الشاب كهلاً محطماً، كثيباً مستوحشاً، يفر من الناس، ويجبن عن لقائهم، ويخاف الحياة ويهرب من تبعاتها، وهذا حكم على المرء بالموت وهو في رباط الحياة..

الثالثة: وإما أن تغرف من حمأة اللذة المحرمة، وتسلك سبيل الضلالة وتؤم تقصد بيوت الفحش، تبذل صحتك وشبابك ومستقبلك ودينك في لذة عارضة، ومتعة عابرة، فإذا أنت قد خسرت الشهادة التي تسعى إليها، والوظيفة التي تحرص عليها، والعلم الذي أملت فيه، ولم يبق لك من قوتك وفتوتك ما تضرب به في لج العمل الحر..

ولا تحسب بعد أنك تشبع.. كلا.. إنك كلما واصلت واحدة زادك الوصال نهماً، كشارب الماء الملح لا يزداد شرباً إلا ازداد عطشاً، ولو أنك عرفت منهن آلافاً، ثم رأيت أخرى متمنعة عليك، معرضة عنك، لرغبت فيها وحدها، وأحسست من الألم لفقدها مثل الذي يحسه من لم يعرف امرأة قط!!

وهبك وجدت منهم كل ما طلبت، ووسعك السلطان والمال، فهل يسعك الجسد؟
وهلت تقوى الصحة على حمل مطالب الشهوة؟
دون ذلك تنهار أقوى الأجساد.. وكم من رجال كانوا أعاجيب في القوة، وكانوا أبطالاً في الربع والصرع والرمي والسبق، ماهي إلا أن استجابوا لشهواتهم وانقادوا إلى غرائزهم حتى أمسوا حطاماً..
إن من عجائب حكمة الله أن جعل مع الفضيلة ثوابها: الصحة والنشاط..
وجعل مع الرذيلة عقابها: الانحطاط والمرض..

ولرب رجل ما جاوز الثلاثين، يبدو مما جار على نفسه كابن ستين! وابن ستين يبدو من العفاف كشاب في الثلاثين.
ومن الأمثال التي سمعناها وهي حق وصدق: "من حفظ شبابه، حفظت له شيخوخته".

هذا الداء، فما الدواء؟

وكأني أسمعك تقول: هذا الداء، فما هو الدواء؟
الدواء.. أن تعود إلى سنة الله، وطبائع الأشياء التي طبعها الله عليها..
إن الله ما حرم شيئاً إلا أحل شيئاً مكانه يغني عنه.. حرم المراباة وأحل التجارة، وحرم الزنا وأحل الزواج.. فالدواء الزواج.. فإذا لم يتيسر لك الزواج.. فليس لك إلا التسامي..

وقفة تأمل

أترى إلى إبريق الشاي الذي يغلي على النار؟!
إنك إن سددته فأحكمت سده، وأوقدت عليه، فجره البخار المحبوس، وإن فرقته سال ماؤه فاحترق الإبريق، وإن وصلت به ذراعاً كذارع القاطرة، أدار لك المصنع، وسير القطار وعمل الأعاجيب!
فالأولى: حالة من يحبس نفسه على شهوته يفكر فيها ويعكف عليها.
والثانية: حال من يتبع سبيل الضلال، ويؤم مواطن اللذة المحرمة..
والثالثة: حالة المتسامي (المستعفف).

فالمتسامي هو أن تنفس عن نفسك بجهد روحي، أو عقلي، أو قلبي، أو جسدي.. يستنفذ هذه القوة المدخرة، ويخرج هذه الطاقة المحبوسة.. بالالتجاء إلى الله، والاستغراق في العبادة، او بالانقطاع إلى العمل والانغماس في البحث، أو بالجهد والإقبال على الرياضة، والعناية بالتربية الدينية أو البطولة الرياضية.

قف أمام المرآة

والإنسان يا بـني محب لنفسه، لا يقدم أحداً عليها، فإذا وقف أمام المرآة، ورأى استدارة كتفيه، ومتانة صدره، وقوة يديه، كان هذا الجسم الرياضي المتناسق القوي أحب إليه من كل جسد أنثى، ولم يرض أن يضحي به، ويذهب قوته، ويعصر عضلاته، ويعود به جلداً على عظم من أجل سواد عيني فتاة، ولا من أجل زرقتهما..

هذا هو الدواء، الزواج وهو العلاج الكامل، فإن لم يكن فالتسامي، وهو مسكن مؤقت، ولكنه قوي ينفع ولا يؤذي.

وصفات شيطانية

أما ما يقوله المغفلون أو المفسدون، من أن دواء هذا الفساد الاجتماعي، هو تعويد الجنسين الاختلاط، حتى تنكسر بالاعتياد حدة الشهوة، فقد جربت الاختلاط أمم الكفر كلها، فما زادها إلا شهوة وفساداً..
كلام فارغ يا بـني والله.. وما تقوله عقولهم ولكن غرائزهم..

وما يريدون اصلاح الأخلاق، ولا تقدم المرأة، ولا نشر المدنية، ولا الروح الرياضية، ولا الحياة الجامعية، إنما هي ألفاظ يتلمظون بها، ويبتدعون كل يوم جديداً منها، يهولون بها على الناس، ويرجون به لدعوتهم..
وما يريدون إلا أن تخرج بناتنا وأخواتنا، ليستمتعوا برؤية الظاهر والمخفي من أجسادهن، وينالوا الحلال والحرام من المتعة بهن، ويصاحبونهن منفردات في الأسفار، ويراقصونهن متجملات في الحفلات.. وينخدع مع ذلك بعض الآباء، فيضحوا بأعراضهم ليقال: إنهم من المتمدنين!
وبعد.. فيا بـني.. عليك بالزواج، ولو أنك طالب لا تزال.. فإن لم تستطعه، فاعتصم بخوف الله، والانغماس في العبادة والدرس، وعليك بالرياضة فإنها نعم العلاج..

من نور القرآن الكريم

قال تعالى: {وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجاً لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ} [الروم: 21]

من مشكاة النبوة

قال النبي صلى الله عليه وسلم: «يا معشر الشباب، من استطاع منكم الباءة فليتزوج، فإنه أغض للبصر، وأحصن للفرج، فمن لم يستطع، فعليه بالصوم، فإنه له وجاء».

الكاتب والأديب الكبير/ الشيخ علي الطنطاوي
 



المقال التالي :إلى كل أسرة.. أفكار وبرامج متكاملة طوال إجازة الصي
المقال السابق: كيف تجعل لسانك حلواً مع شريك حياتك....

Powered by Mobilelib Gold v3 Copyright © ac4p.com 2006 .

قضايا إسلامية العبادات الأسرة السعيدة قصص الأنبياء
مسلمات أخلاق المسلم الآداب الإسلامية السيرة النبوية
العقيدة البيت المسلم الحضارة الإسلامية الولد الصالح
أعلام المسلمين الصحابة التاريخ الإسـلامي معاملات إسلامية
ألعاب الصور ألعاب الإثاره والأكشن ألعاب السرعة والتركيز ألعاب مميزه
ألعاب وفلاشات مضحكة ألعاب قتال ألعاب الذكاء ألعاب البنات
تعليم وتثقيف ألعاب الورق ألعاب الاطفال أفلام كرتون
ألعاب رياضية ألعاب رياضية ألعاب تسلية ألعاب فضائيه
رياض الأطفال أبحاث أدبية أبحاث إسلاميـــة الرئـــــــيسيـــة
أبحاث طبيـة الحاسب الآلي اللغه الإنجليزيه أبحاث اللغة العربية
خطوط عربيه مكتبة الأدوات دروسImageReady دروس الفوتوشوب
جليتر Glitters باتيرن Pattern اشكال Shapes ستايلات Styles
ألبوم الصور ملحقات الفوتوشوب خامات Textures الأكشن Actions
صانع الجليتر مطبخ الصور منتدي الحب شبكة الحب
قسم القصص خلاصة الشبكة دروس فوتوشوب العاب بنات
ابتسامات شات الحب دليل المواقع البحوث الطلابيه
بطاقات الموقع من الكويت أمير القلوب بطاقات الأعضاء
الماسنجر المطبخ العاب فلاش دردشة كتابية
الجوال دردشة صوتية الرئيسية منتديات

لمركز العربي - الواحه العربيه - شات - شات - دردشه - الاسهم السعودية - دليل الدردشات - دليل المواقع -منتديات-دردشه عراقيه -دردشةابن السودان - دردشة - شات دلع نجد - شبكة قمرنا - دردشه - وديان جرااح - واحة الغنيمى - دردشة - شات الحب - دردشه صوتية - دردشة - شات صوتى -الأرشيف -هكسل لخدمات تصميم المواقع والمنتديات