خريطة الموقع | شريط ادوات شبكة الحب | اعلن معنا

                            اكبر  تجمع  خليجى  دردشة  صوتية  دردشة كتابية 

   

اتصل بنا الفيديو دليل المواقع الماسنجر المطبخ البرامج الصور العاب فلاش الجوال دردشة صوتية دردشة كتابية منتديات الرئيسية

اكبر  تجمع  خليجى  دردشة  صوتية  دردشة كتابية

 

المقالات

 

 

الفيديو والمرئيات

 

مقاطع إسلاميه

غرائب وعجائب
مقاطع مضحكه
مقاطع رياضيه
سيارات ودراجات
الأحداث التاريخية

 

جديد الثيمات

 

 

البحث

 

كلمة البحث

القسم

كود التأكيد
انقل ماهو مكتوب على الصورة

المقالات  »  مقـالات إقتصــادية


أوزان نسبية للدول في التصويت

 

دردشة الحب

 

   عدد القراءات ( 349 )    إرسال لصديق   صفحة معدة للطباعة  
لقد اتبعت أوروبا أسلوب إعطاء فرصة بالنسبة لانضمام الدول الأعضاء إلى هذا التكتل؛ ففي كل مرحلة من مراحل التجربة كان يتم تحديد الأهداف والجدول الزمني لتحقيقها؛ وتعطي للدول الأعضاء حرية الانضمام عندما تكون مستعدة وظروفها مهيأة لذلك، وكانت الدول التي تنضم من البداية تعتبر بمثابة نواة، ويتم وضع مبادئ وأسس، وإعطاء حوافز لانضمام الدول التي ما زالت خارج هذا النظام في أقرب وقت، ولذلك نجد أن الاتحاد الأوروبي قد شهد العديد من التوسعات ومن المتوقع أن تستمر في المستقبل، ومن الأمثلة القوية في هذا المجال قيام الاتحاد الأوروبي بوضع نظام خاص بالدول الأوروبية الأعضاء في الاتحاد الأوروبي والتي ما زالت خارج نادي اليورو؛ وذلك لضمان عدم تأثيرها أو تأثرها سلبيًّا بعدم الانضمام ، وتم إعطاؤها فرصة لتوفيق أوضاعها ثم الانضمام بعد ذلك، على العكس من ذلك يلاحظ في التجربة العربية أنها كانت تقوم على ضرورة انضمام كل الدول العربية بغض النظر عن مدى استعدادها، وكأن التجربة العربية كانت تؤمن بمبدأ "من ليس معنا فهو ضدنا" ولذلك لا نجد في التجربة العربية نظاما قد صيغ لمعالجة وضع الدول التي تريد أن تتمهل أو تنتظر بعض الوقت؛ حتى تنضم إلى النظام الذي وضعه التكتل، هذا باستثناء ما تم اتباعه في اتفاقية منطقة التجارة الحرة العربية الكبرى، والتي تتبع أسلوب التدرج وإعطاء فرصة للدول الأخرى؛ لتوفيق أوضاعها قبل الانضمام، ويعتبر ذلك بداية الطريق الصحيح .

آلية لتوزيع المغانم والمغارم

لقد قامت التجربة الأوروبية على أساس إيمان كل الدول الأعضاء بأن الوحدة الاقتصادية والنقدية بينها سوف تحقق الفائدة لكل الأطراف وأن كل طرف سوف يحصل على فائدة صافية من هذا التكتل، ولكن قيمة هذه الاستفادة سوف تكون متفاوتة بصورة نسبية من دولة إلى أخرى وذلك حسب حجم هذه الدولة ومركزها الاقتصادي داخل التكتل، كما أن هذه التجربة سوف تحمل الدول الأعضاء بعض الأعباء وأن توزيع هذه الأعباء سوف يكون متفاوتًا أيضا بصورة نسبية بين الدول الأعضاء، ولذلك كان هناك أهمية لوضع آلية معينة في إطار التجربة الأوروبية، وذلك لتوزيع الأعباء والمغانم بين الدول الأعضاء ومساعدة الدول الأقل نموا أو التي تواجه ظروفا خاصة أو التي يقع عليها أضرار أكبر من قرارات وإجراءات التكامل الاقتصادي، وقد أيقنت الدول الأوروبية أنه في حالة التكامل الاقتصادي فإن الدول الأعضاء ينشأ بينها ترابط عضوي؛ ولذلك فإن تعرضت أي دولة لهزات أو صدمات اقتصادية أو سياسية؛ فإن العدوى يمكن أن تسري إلى بقية الدول الأعضاء، ومن ثم فلا بد من وضع نظام لإنقاذ هذه الدول وانتشالها من أزمتها في أسرع وقت ممكن .

على العكس من ذلك نجد أن التجربة العربية كانت مشحونة بتخوف الدول الغنية وخاصة الدول النفطية من مقاسمة الدول العربية الفقيرة لها في عوائد التنمية التي حققتها، وأصبحت تؤمن بأن تكتلها الاقتصادي مع مثل هذه الدول لن يضيف إليها شيئا، بل من الممكن أن يسبب لها أضرارا اقتصادية، ورغم أن هذه الدول لم تفصح صراحة عن ذلك فإن هذا هو لسان حالها والذي تم ترجمته في قيام هذه الدول النفطية بإقامة تجمع اقتصادي شبه إقليمي فيما بينها فقط وعدم موافقتها على انضمام أعضاء آخرين مثل اليمن على الرغم من أنها دولة جوار عربية، ومن ثم لا بد أن تدرك الدول العربية أن الجميع سيستفيد في ظل عملية الوحدة الاقتصادية والنقدية، ولكن توزيع هذه الفائدة سوف يكون بنسب متفاوتة.


أوزان نسبية للدول في التصويت

من المعروف أن الدول الأوروبية شأنها شأن الدول العربية متفاوتة في أحجامها وعدد سكانها ومراكزها الاقتصادية، ولذلك تم إعطاء أوزان نسبية لها تتناسب مع هذه المؤشرات بحيث لا يكون للدولة الصغيرة الوزن النسبي نفسه للدولة الكبيرة، وعلي سبيل المثال لا يكون لليونان نفس الوزن النسبي لألمانيا في تقرير مصير الاتحاد الاقتصــادي والنقدي الأوروبي وبالتالي كانت الأمور تسير بطريقة سلسة ودون أي أزمات كما أن القرارات يتم أخذها بالأغلبية المرجحة وليس بالأغلبية المطلقة، أما في التجربة العربية فنجد عكس ذلك حيث لوحظ أن دول عربية صغيرة تفرض آراءها في المنظمات والمحافل الاقتصادية العربية، بل إن دول عربية صغيرة تعرقل عقد القمة العربية لأسباب ومشاكل سياسية بينها وبين دولة عربية أخرى، وتقف الدول العربية الأخرى إزاء ذلك موقف المتفرج، ويتم عرقلة العمل العربي المشترك من جانب دول عربية ليس لها دور فعال في مسيرة العمل العربي المشترك، ومن ثم يمكن القول أن التجربة العربية كانت رهن الأهواء السياسية للدول العربية حتى ولو كانت دولا صغيرة لا يضر غيابها عن التكتل العربي، ولذلك لا بد أن يكون للوحدة الاقتصادية والنقدية العربية دول محورية قوية مثل مصر وسوريا والسعودية؛ لتلعب دور الدول الرائدة، وهو الدور الذي تقوم به ألمانيا وفرنسا وإنجلترا في الوحدة الاقتصادية والنقدية الأوروبية.

الإلزام والعمل على مسار واحد

من أهم عوامل نجاح التجربة الأوروبية هو عنصر الإلزام للدول الأعضاء ومواظبتها على تنفيذ القرارات التي يتخذها الاتحاد وعدم إغفالها، وكذلك فرض عقوبات على الدول التي لا تلتزم بهذه القرارات، وهناك ميثاق في التجربة الأوروبية وهو المعروف باسم "ميثاق الاستقرار" الذي يلزم الدول الأعضاء في اليورو بالمحافظة على تحقيق شروط الانضمام إلى الوحدة النقدية، وفي حالة عدم الالتزام تتحمل الدولة عقوبة تصل إلى 0.5% من ناتجها المحلي الإجمالي، ومن هنا كان التزام الدول الأوروبية بتنفيذ قرارات العمل الأوروبي المشترك، أما في التجربة العربية فنجد أن عنصر الإلزام يكاد يكون غير موجود، بل إن كل دولة تتخذ من الإجراءات والقرارات ما يتفق مع دستورها وظروفها لتنفيذ مقررات العمل العربي المشترك، وهذا جعل الدول العربية تتراخى في تنفيذ قرارات العمل العربي المشترك، ولا تعطي لها أولوية في سياستها الخارجية بما في ذلك قرارات القمة العربية التي يقررها ويوافق عليها رؤساء الدول العربية أنفسهم، ومن هنا لم يكتسب العمل العربي المشترك الطابع الجدي طوال فترة التجربة وخاصة في مجال القرارات التي تتعلق بالجانب الاقتصادي



العمل على مسار واحد كنواة

لقد تحركت الدول الأوروبية منذ بداية رحلتها نحو الوحدة الاقتصادية والنقدية على مسار واحد، حيث تم دمج التكتلات الأوروبية شبه الإقليمية في كيان واحد أطلق عليه "المجتمع الاقتصادي الأوروبي" وأصبح هذا هو النواة الأساسية للتكتل الأوروبي التى يتم التراكم عليها مع السماح باختلاف سرعة الدول في مواكبة خطوات هذا الكيان نحو الوحدة الاقتصادية والنقدية الأوروبية، ولم تقوم أي مجموعة صغيرة من هذا الكيان بتكوين تكتل فرعي ليسير بسرعة أكبر أو أقل بعيداً عن هذا الكيان والمسار الموحد، وهذا أدى إلى تقليل الجهد والتكاليف لتحقيق الوحدة الأوروبية، أما في حالة التجربة العربية فإن الأمر مختلف تماما،ً حيث تكونت كيانات عربية شبه إقليمية بعيداً عن المسار العربي الموحد مثل مجلس التعاون الخليجي واتحاد المغرب العربي وما كان يعرف بمجلس التعاون العربي، وهو ما خلق ازدواجية في العمل العربي المشترك وخاصة في مجال الأهداف والمؤسسات والمنظمات المتخصصة والسرعة في تحقيق الأهداف، وهو الأمر الذي خلق بدوره تباين في التوجهات الاقتصادية والسياسات الاقتصادية وغيرها من الأمور بين الدول العربية، وأدى إلى تعلية الأسوار بين الدول العربية وزيادة التكاليف والفترة الزمنية اللازمة لتحقيق الوحدة الاقتصادية والنقدية العربية، ولذلك إذا أرادت الدول العربية أن تنجح في مسيرتها نحو الوحدة النقدية والاقتصادية فلا بد من توحيد مسارها نحو الوحدة الاقتصادية وأن يكون ذلك من خلال جامعة الدول العربية ومنظماتها المتخصصة، وليس من خلال التكتلات شبه الإقليمية سواء الخليجية أم المغربية أم غيرهما.

هذه بعض الدروس المستفادة للدول العربية من التجربة الأوروبية وهناك غيرها الكثير، ولأن الدول العربية لا تبدأ من الصفر؛ فإن هناك أهمية لتفعيل المنظمات العربية الحالية، وفي مقدمتها جامعة الدول العربية، ولا بد للدول العربية أن تتحرك سريعاً نحو تعديل تشريعاتها في المجالات المختلفة والتنسيق فيما بينها؛ لتحقيق التقارب بين التشريعات الحاكمة لمختلف الأنشطة الاقتصادية وخاصة في مجال البنوك وأسواق المال وانتقال رؤوس الأموال؛ وكذلك إزالة العوائق الجمركية وغير الجمركية أمام التجارة العربية البينية؛ وذلك للإسراع بالانتهاء من قيام منطقة التجارة الحرة العربية الكبرى ثم الاتحاد الجمركي العربي؛ فالسوق العربية المشتركة وأخيراً الوحدة الاقتصادية والنقدية العربية، وهذه المراحل تحتاج إلى بعض الوقت والذي يرى البعض أنه يزيد عن 10 سنوات في أحسن الظروف، وفي حالة الاستفادة من دروس التجربة الأوروبية، فهل نحن فاعلون؟

.
 



المقال التالي :عولمة التجسس الاقتصادي
المقال السابق:اتباع إستراتيجية التدرج

Powered by Mobilelib Gold v3 Copyright © ac4p.com 2006 .

قضايا إسلامية العبادات الأسرة السعيدة قصص الأنبياء
مسلمات أخلاق المسلم الآداب الإسلامية السيرة النبوية
العقيدة البيت المسلم الحضارة الإسلامية الولد الصالح
أعلام المسلمين الصحابة التاريخ الإسـلامي معاملات إسلامية
ألعاب الصور ألعاب الإثاره والأكشن ألعاب السرعة والتركيز ألعاب مميزه
ألعاب وفلاشات مضحكة ألعاب قتال ألعاب الذكاء ألعاب البنات
تعليم وتثقيف ألعاب الورق ألعاب الاطفال أفلام كرتون
ألعاب رياضية ألعاب رياضية ألعاب تسلية ألعاب فضائيه
رياض الأطفال أبحاث أدبية أبحاث إسلاميـــة الرئـــــــيسيـــة
أبحاث طبيـة الحاسب الآلي اللغه الإنجليزيه أبحاث اللغة العربية
خطوط عربيه مكتبة الأدوات دروسImageReady دروس الفوتوشوب
جليتر Glitters باتيرن Pattern اشكال Shapes ستايلات Styles
ألبوم الصور ملحقات الفوتوشوب خامات Textures الأكشن Actions
صانع الجليتر مطبخ الصور منتدي الحب شبكة الحب
قسم القصص خلاصة الشبكة دروس فوتوشوب العاب بنات
ابتسامات شات الحب دليل المواقع البحوث الطلابيه
بطاقات الموقع من الكويت أمير القلوب بطاقات الأعضاء
الماسنجر المطبخ العاب فلاش دردشة كتابية
الجوال دردشة صوتية الرئيسية منتديات

لمركز العربي - الواحه العربيه - شات - شات - دردشه - الاسهم السعودية - دليل الدردشات - دليل المواقع -منتديات-دردشه عراقيه -دردشةابن السودان - دردشة - شات دلع نجد - شبكة قمرنا - دردشه - وديان جرااح - واحة الغنيمى - دردشة - شات الحب - دردشه صوتية - دردشة - شات صوتى -الأرشيف -هكسل لخدمات تصميم المواقع والمنتديات