خريطة الموقع | شريط ادوات شبكة الحب | اعلن معنا

                            اكبر  تجمع  خليجى  دردشة  صوتية  دردشة كتابية 

   

اتصل بنا الفيديو دليل المواقع الماسنجر المطبخ البرامج الصور العاب فلاش الجوال دردشة صوتية دردشة كتابية منتديات الرئيسية

اكبر  تجمع  خليجى  دردشة  صوتية  دردشة كتابية

 

المقالات

 

 

الفيديو والمرئيات

 

مقاطع إسلاميه

غرائب وعجائب
مقاطع مضحكه
مقاطع رياضيه
سيارات ودراجات
الأحداث التاريخية

 

جديد الثيمات

 

 

البحث

 

كلمة البحث

القسم

كود التأكيد
انقل ماهو مكتوب على الصورة

المقالات  »  مقـالات إقتصــادية


اتباع إستراتيجية التدرج

 

دردشة الحب

 

   عدد القراءات ( 281 )    إرسال لصديق   صفحة معدة للطباعة  
ومن التجربة الأوروبية ورحلة أوروبا نحو الوحدة النقدية يمكن استخلاص العديد من الدروس التي يمكن أن تفيد العالم العربي في رحلته نحو الوحدة الاقتصادية والنقدية، ومن أهم هذه الدروس ما يلي:

حيث يلاحظ أن التجربة الأوروبية امتدت إلى أكثر من 40 عاما منذ بدايتها تم خلالها اتباع عنصر التدرج فيها ككل وفي كل مرحلة من مراحلها المختلفة، فقد انتقلت أوروبا من مرحلة منطقة التجارة الحرة إلى مرحلة الاتحاد الجمركي، ثم إلى مرحلة السوق المشتركة، وأخيرًا إلى مرحلة الاتحاد الاقتصادي والنقدي؛ وذلك بوضع برنامج زمني لكل مرحلة يراعى فيه التدرج في تنفيذ الإجراءات المصاحبة لكل مرحلة حماية للاقتصادات الأوروبية من التعرض لأي صدمات اقتصادية، وهذا التدرج يؤكد أن التجربة الأوروبية قامت على أسس وأهداف مدروسة، ولم تتم بناء على اندفاع عاطفي من جانب الحكومات كما في التجربة العربية، ولذلك كانت هذه الوحدة الأوروبية بمثابة إستراتيجية وعقيدة ثابتة في كل الدول الأعضاء طوال هذه المدة بغض النظر عن المذهب السياسي للحكومة التي تتولى مقاليد السلطة في الدول الأعضاء، وبالتالي فإن تغير الحكومات في الدول الأوروبية الأعضاء لم يؤثر على مسيرة هذه الوحدة وتقدمها طوال مدة 40 سنة، وهذا على العكس مما هو متبع في العالم العربي، فإن التغير السياسي في الدول له تأثير على العمل العربي المشترك، وذلك حسب التوجه السياسي للحكومة التي تتولى مقاليد السلطة في البلد العربي، ورغم أن بعض الحكومات العربية أحياناً لا تبدي رأيها صراحة في العمل العربي المشترك فإن تصرفاتها تعكس ذلك، ويبدو ذلك في أبسط الأمور حيث إن تحمس الدولة للتكامل العربي، وتنفيذ قرارات العمل العربي المشترك يصبح فاترا عما كان في الماضي، ولذلك كانت هناك العديد من الكبوات في الرحلة العربية نحو التكامل الاقتصادي؛ ولأن الدول العربية كانت دائمًا تتعجل عملية الوحدة الاقتصادية والسياسية بينها، ولا تتبع أسلوب التدرج لتحقيق هذه الوحدة فإنها لم تنجح؛ لأنها بهذا التوجه "ضربت الممكن بالمستحيل" حيث إن الممكن أن تحقق الدول العربية منطقة تجارة حرة، وتنتقل بعدها إلى اتحاد جمركي ثم سوق مشتركة ثم وحدة نقدية كما فعلت أوروبا، ولكن المستحيل أن تنتقل الدول العربية فوراً إلى وحدة اقتصادية.

دور أصيل للشعوب

الملاحظ في التجربة الأوروبية أنها ليست وحدة بين حكومات أو أنظمة للحكم ولكنها وحدة لعبت فيها الشعوب دورًا بارزًا، وفي جميع مراحل الوحدة الأوروبية كانت الحكومات تلجأ إلى الشعوب لأخذ رأيها في قضايا الوحدة بداية من فكرة الانضمام إلى التكتل الأوروبي، وانتهاء بالانضمام إلى العملة الموحدة، وكانت الحكومات الأوروبية تعطي الفرصة لهذه الانتخابات؛ لكي تتم في مناخ ديموقراطي حر، وتحترم رأي الشعوب في النهاية حتى ولو كان على خلاف ما ترى الحكومات، وأبلغ مثال على ذلك ما حدث في النرويج عندما رفض الشعب النرويجي الانضمام إلى اليورو للمرة الثانية في آخر أغسطس 2000، ومن هنا اكتسبت التجربة الأوروبية تأييد الشعوب الأوروبية لها، وأصبحت هدفا إستراتيجيًّا لكل الدول الأعضاء شعوباً وحكومات في الوقت نفسه، وهذا عكس ما حدث في التجربة العربية حيث كانت بعض أنظمة الحكم تلجأ إلى إعلان الوحدة بين دولها كوحدة ثنائية أو ثلاثية، أو تعلن الانضمام إلى تجمعات عربية شبه إقليمية، ويتم ذلك في تظاهرات سياسية عارمة دون الرجوع إلى الشعوب العربية، وأخذ رأيها في هذه القرارات رغم أن هذه الشعوب هي الأصحاب الحقيقيون للمصالح في هذا الموضوع، وكذلك يلاحظ حدوث الأمر نفسه في حالة حدوث مشاكل سياسية بين أنظمة الحكم العربية، فإن هذه الحكومات أو الأنظمة تقدم على إلغاء هذه الوحدة أو الانسحاب من التكتل، وإلغاء كل ما تم بناؤه في هذا الاتجاه، وذلك بدون الرجوع إلى الشعوب أيضًا، وحتى الآن لم تقوم دولة عربية واحدة بإجراء انتخابات عامة للحصول على موافقة شعبها للدخول في تكتل اقتصادي مع دول عربية أخرى، وليس من المتوقع أن يتم هذا طالما أن الحكومات العربية لا تؤمن بأن نجاح التكتل الاقتصادي يحتاج إلى موافقة ومؤازرة الشعوب العربية له، ومن ثم يمكن القول أن التجربة العربية طوال تاريخها كان دور الشعوب العربية فيها محدوداً، وكأنها كانت بين أنظمة الحكم العربية وليست بين الشعوب العربية، وإذا أرادت الدول العربية أن تصل إلى الوحدة الاقتصادية وأن يكون لها عملة موحدة؛ فلا بد من إشراك شعوبها في تحقيق ذلك.

.
 



المقال التالي :أوزان نسبية للدول في التصويت
المقال السابق:الوحدة النقدية: دروس أوروبية للعرب

Powered by Mobilelib Gold v3 Copyright © ac4p.com 2006 .

قضايا إسلامية العبادات الأسرة السعيدة قصص الأنبياء
مسلمات أخلاق المسلم الآداب الإسلامية السيرة النبوية
العقيدة البيت المسلم الحضارة الإسلامية الولد الصالح
أعلام المسلمين الصحابة التاريخ الإسـلامي معاملات إسلامية
ألعاب الصور ألعاب الإثاره والأكشن ألعاب السرعة والتركيز ألعاب مميزه
ألعاب وفلاشات مضحكة ألعاب قتال ألعاب الذكاء ألعاب البنات
تعليم وتثقيف ألعاب الورق ألعاب الاطفال أفلام كرتون
ألعاب رياضية ألعاب رياضية ألعاب تسلية ألعاب فضائيه
رياض الأطفال أبحاث أدبية أبحاث إسلاميـــة الرئـــــــيسيـــة
أبحاث طبيـة الحاسب الآلي اللغه الإنجليزيه أبحاث اللغة العربية
خطوط عربيه مكتبة الأدوات دروسImageReady دروس الفوتوشوب
جليتر Glitters باتيرن Pattern اشكال Shapes ستايلات Styles
ألبوم الصور ملحقات الفوتوشوب خامات Textures الأكشن Actions
صانع الجليتر مطبخ الصور منتدي الحب شبكة الحب
قسم القصص خلاصة الشبكة دروس فوتوشوب العاب بنات
ابتسامات شات الحب دليل المواقع البحوث الطلابيه
بطاقات الموقع من الكويت أمير القلوب بطاقات الأعضاء
الماسنجر المطبخ العاب فلاش دردشة كتابية
الجوال دردشة صوتية الرئيسية منتديات

لمركز العربي - الواحه العربيه - شات - شات - دردشه - الاسهم السعودية - دليل الدردشات - دليل المواقع -منتديات-دردشه عراقيه -دردشةابن السودان - دردشة - شات دلع نجد - شبكة قمرنا - دردشه - وديان جرااح - واحة الغنيمى - دردشة - شات الحب - دردشه صوتية - دردشة - شات صوتى -الأرشيف -هكسل لخدمات تصميم المواقع والمنتديات