خريطة الموقع | شريط ادوات شبكة الحب | اعلن معنا

                            اكبر  تجمع  خليجى  دردشة  صوتية  دردشة كتابية 

   

اتصل بنا الفيديو دليل المواقع الماسنجر المطبخ البرامج الصور العاب فلاش الجوال دردشة صوتية دردشة كتابية منتديات الرئيسية

اكبر  تجمع  خليجى  دردشة  صوتية  دردشة كتابية

 

المقالات

 

 

الفيديو والمرئيات

 

مقاطع إسلاميه

غرائب وعجائب
مقاطع مضحكه
مقاطع رياضيه
سيارات ودراجات
الأحداث التاريخية

 

جديد الثيمات

 

 

البحث

 

كلمة البحث

القسم

كود التأكيد
انقل ماهو مكتوب على الصورة

المقالات  »  مقالات سياسيه


يوم أن وقع قائد إسرائيلي كبير ومعه ثلاثة من ضباطه

 

دردشة الحب

 

   عدد القراءات ( 391 )    إرسال لصديق   صفحة معدة للطباعة  
هذه القصة وقعت فى يوم 8 اكتوبر 1973 اى ثالث ايام الحرب وتوضح لنا الفرق بين المصريين والاسرائيلين فى معاملة الاسرى . فعندما يقع فى ايدينا اسير يعامل كانسان لان العسكرية المصرية والشرف المصرى وقبل هذا الدين يمنعنا من ان نعامل الاسرى معاملة سيئة وليس نقتلهم او ندفنهم احياء او نحرقهم مثل الصهاينه ولكى نعرف ونفهم الموقف القتالى يوم 8 يجب ان نرجع الى يوم 6 اكتوبر وهو اول ايام الحرب الساعة الثانية ظهرا حيث بدات الضربة الجوية الاولى وقام الطيران المصرى بنجاح تدمير الاهداف المكلف بتدميرها وقاموا نسور مصر بعمل اكثر من طلعة حيث لا وقت للراحة .‏!.‏ نسور مصر انطلقوا من كل صوب من مطارات مصر المختلفة متوجهين إلي سيناء لدخولها في توقيت محدد ولحظة دخولهم فوق
سيناء‏..‏ كادت طائراتهم تحجب عين الشمس عن منطقة القناة بأسرها من كثرتها وتنوعها ومجيئها من كل الاتجاهات علي طول جبهة القتال‏!.‏ نسور مصر دمروا وعطلوا معظم بطاريات المدفعية وأغلب احتياطيات العدو وكان ذلك مطلوبا لأجل تأمين اقتحام القناة بالفرق الخمس المطلوب منها بعد الاقتحام وبعد الاستيلاء علي خط بارليف إقامة رءوس كباري أي نقاط تمركز علي مسافة ما بين عشرة واثني عشر كيلو مترا داخل سيناء علي طول خط المواجهة‏!‏
وما فعلته قوانتا الجوية فى الثانية ظهرا جوا قامت به المدفعية ارضا من نفس التوقيت الا وهو الساعة الثانية ظهرا حيث قام 2000 مدفع باطلاق دانتهم فى قلب سيناء لتدمر مواقع العدو وكانت الدانات تنطلق فى نفس اللحظة من 2000 مدفع اى 2000 دانه فى نفس اللحظة ووسط هذا قامت 5 فرق مشاة لعبور قناة السويس والاسيتلاء على خط برليف ولا ننسى دور سلاح المهندسين حيث يقوموان باانشاء رؤوس الكبارى حتى تعبر المدراعات والمدفعية والدبابات لصد اى هجوم يقوم به العدو واستمرت قواتنا التقدم بنجاح داخل سيناء حتى يوم الثامن من اكتوبر يوم الاثنين وهذا اليوم اطلق عليه الاسرائيلين الاثنين الحزين وفى هذا اليوم ادركوا انهم انهزموا فى الحرب وان لا حول لهم ولا قوة امام الجيش المصرى .
فى هذا اليوم وصلت قيادة الفرقة الثانية معلومات من المخابرات الحربية عن وجود اقوة مدرعة اسرائلية اكتمل تجمعها مستعدة لهجوم كاسح على قواتنا لتجبرهم على التراجع عن النقاط الحصينة التى تم الاستيلاء عليها من المصريين تمهيدا لهجوم برى كاسح على ضوء هذه المعلومات عقد اجتماع حضره العقيد اركان حرب محمود المصرى قائد اللواء الرابع مشاة والعقيد اركان حرب صابر زهدى قائد اللواء 120 مشاة والعقيد اركان حرب حمدى الحديدى قائد اللواء 117 مشااة ميكانيكى لمناقشة خطة الهجوم وتمثلت الخطه فى جيب نيرانى على شكل حرف u حيث على الجانبين فرقتى المشاة وفى الوسط الفرقة مشاة ميكانيكى لصد صدمة الهجوم المدرع وبلع الاسرائيلين الطعم حيث دخلوا وسط الحصار المصرى ووسط سكون من القوات المصرية صدرت الاوامر بفتح النيران على العدو من جميع الاسلحة الخفيفة والثقلية وفقد اللواء 190 مدرع للعدو 73 دبابة ومجنزرة وصدرت التعليمات بالاتجاه بسرعه الى الشرق لتطهير اكبر مساحة ممكنة من الارض قبل حلول الظلام ومن هنا استقل النقيب يسرى عمارة مركبة توفاز قامت بسحب المدفع المضاد للدبابات وركب الى جواره النقيب فاروق سليم الذى استشهد فى اليوم التالى من المعركة وفجا توقفا بسبب وجود نيرا تنطلق عليهم من حفرة حيث وجدوا جندى اسرائيلى يطلق عليهم النار وقتلوه وبعد ذلك خرج اربعة اسرائيلين مذعورين من الحفره يستسلموا ونجد هنا الفرق بين المصريين والاسرائلين فى معاملة الاسرى وكان فى ايدينا صيد ثمين وهو قائد اللواء 190 مدرع العقيد عسااف يجورى الذى قدر له ان يرى اللواء الذى يقوده حطاما .
النقيب يسرى عمارة اكمل مهمته وسلم الاسرى للقيادة وكان بامكانه ان يقتلهم ولكن لاديننا ولا شرفنا العسكرى ولا عروبتنا ولا اخلاقنا فيها ان نقتل الاسرى وهذا الفرق بيننا وبينهم الفرق بين الخسة والنذالة وبين الشرف والكبرياء والرجولة والشها مة نحن دمرنا قواتهم لاننا اقوياء ولم نقتل اسراهم لاننا اقوياء ومهما طال بينا الزمن سنظل باذن الله الاقوياء نحمى بلدنا من الاعداء ونجير من استجار بنا .
اخشى وانى اطلت عليكم الحديث .
( مرجع هذه القصة من مقال الكاتب ابراهيم حجازى من جريدة الاهرام العدد الاسبوعى )
 



المقال التالي :الحوثية وحرب اليمن الشامله
المقال السابق:لبنان... حرب الإبادة والمعركة الإعلامية

Powered by Mobilelib Gold v3 Copyright © ac4p.com 2006 .

قضايا إسلامية العبادات الأسرة السعيدة قصص الأنبياء
مسلمات أخلاق المسلم الآداب الإسلامية السيرة النبوية
العقيدة البيت المسلم الحضارة الإسلامية الولد الصالح
أعلام المسلمين الصحابة التاريخ الإسـلامي معاملات إسلامية
ألعاب الصور ألعاب الإثاره والأكشن ألعاب السرعة والتركيز ألعاب مميزه
ألعاب وفلاشات مضحكة ألعاب قتال ألعاب الذكاء ألعاب البنات
تعليم وتثقيف ألعاب الورق ألعاب الاطفال أفلام كرتون
ألعاب رياضية ألعاب رياضية ألعاب تسلية ألعاب فضائيه
رياض الأطفال أبحاث أدبية أبحاث إسلاميـــة الرئـــــــيسيـــة
أبحاث طبيـة الحاسب الآلي اللغه الإنجليزيه أبحاث اللغة العربية
خطوط عربيه مكتبة الأدوات دروسImageReady دروس الفوتوشوب
جليتر Glitters باتيرن Pattern اشكال Shapes ستايلات Styles
ألبوم الصور ملحقات الفوتوشوب خامات Textures الأكشن Actions
صانع الجليتر مطبخ الصور منتدي الحب شبكة الحب
قسم القصص خلاصة الشبكة دروس فوتوشوب العاب بنات
ابتسامات شات الحب دليل المواقع البحوث الطلابيه
بطاقات الموقع من الكويت أمير القلوب بطاقات الأعضاء
الماسنجر المطبخ العاب فلاش دردشة كتابية
الجوال دردشة صوتية الرئيسية منتديات

لمركز العربي - الواحه العربيه - شات - شات - دردشه - الاسهم السعودية - دليل الدردشات - دليل المواقع -منتديات-دردشه عراقيه -دردشةابن السودان - دردشة - شات دلع نجد - شبكة قمرنا - دردشه - وديان جرااح - واحة الغنيمى - دردشة - شات الحب - دردشه صوتية - دردشة - شات صوتى -الأرشيف -هكسل لخدمات تصميم المواقع والمنتديات