خريطة الموقع | شريط ادوات شبكة الحب | اعلن معنا

                            اكبر  تجمع  خليجى  دردشة  صوتية  دردشة كتابية 

   

اتصل بنا الفيديو دليل المواقع الماسنجر المطبخ البرامج الصور العاب فلاش الجوال دردشة صوتية دردشة كتابية منتديات الرئيسية

اكبر  تجمع  خليجى  دردشة  صوتية  دردشة كتابية

 

المقالات

 

 

الفيديو والمرئيات

 

مقاطع إسلاميه

غرائب وعجائب
مقاطع مضحكه
مقاطع رياضيه
سيارات ودراجات
الأحداث التاريخية

 

جديد الثيمات

 

 

البحث

 

كلمة البحث

القسم

كود التأكيد
انقل ماهو مكتوب على الصورة

المقالات  »  مقالات سياسيه


هل كان كل ما حدث ويحدث في العراق عشوائياً أم مبرمج

 

دردشة الحب

 

   عدد القراءات ( 305 )    إرسال لصديق   صفحة معدة للطباعة  
المصدر : الرياض  

تحت وطأة الضغوط العالمية وتزايد المعارضة والتحولات الداخلية الأمريكية

لم يكن أمام إدارة الرئيس بوش الا التظاهر بأنها غيرت سياساتها تجاه العراق عبر رعايتها لمؤتمر بغداد في العاشر من آذار الحالي


ولكن الحقيقة ظلت كما هي حيث عملت أمريكا منذ البداية على تدمير العراق ضمن استراتيجية مستمرة ووظفت كل الأحداث والوقائع لخدمة هذه الاستراتيجية وكان ذروة ذلك إعدام الرئيس العراقي السابق صدام حسين قبل اكثر من شهرين حيث كان هذا الحدث هو الأكثر إثارة إعلامياً ونفسياً في مسلسل الرعب العراقي المتمثل بإعدام الرئيس العراقي السابق صدام حسين بدأ النسيان يطوي مشهد الإعدام وهو مشهد غير مألوف نفذ في شخص معروف للناس وأمام أنظارهم وداخل بيوتهم، وكان من الطبيعي أن تكون ردة الفعل العربية المباشرة في الساعات الأولى والأيام الأولى هي تفجر مشاعر الاستنكار والغضب والإدانة الموجهة ضد قيادات الشيعة في العراق ومن ورائهم إيران الذين تفاخروا وتباهوا بتحمل مسؤولية العملية التي تحولت من تنفيذ حكم الى عملية ثأرية انتقامية طائفية... والمفارقة ان الإدارة الأمريكية تظاهرت بأنها متفاجئة ومنتقدة لتوقيت وأسلوب تنفيذ حكم الإعدام وبث الصور... الخ

وقد كتب الكثير وتوالت الأحاديث عبر المنابر والمهرجانات والتظاهرات وشاشات التلفزيون حول الإعدام في الأسابيع الماضية، وتركز الكلام مع الأسف الشديد في غالبيته على تسعير الشحن الطائفي، ولم ينتبه أحد إلى أن هيجان المشاعر التي فجرتها صدمة الإعدام توقيتاً وأسلوباً وشماتة عبر تصوير الحدث وبثه كانت مبرمجة، ولذلك يمكن القول وبهدوء وبعد أسابيع وبعد أن بردت الرؤوس انه يجدر استخلاص الحقيقة وهي أن تنفيذ الإعدام وردة الفعل عليه كانت مدروسة ومخططة أمريكياً لتوظيفها في مجرى الحرب الهمجية على العراق والمنطقة وبشكل خاص تفجير الصراع الطائفي..

وتعود القصة من بدايتها عندما أعطت أمريكا لحربها لاحتلال العراق تسمية صارخة حيث اسمتها "حرب الصدمة والترويع"، وكان سقوط بغداد بدون قتال ولا مقاومة صدمة مذهلة ومفاجأة مروعة للعراقيين ولكل العرب الذين أدركوا متأخرين أن هدف الحرب هو إسقاط بغداد والعراق وليس فقط إسقاط النظام العراقي السابق، وغطت أمريكا على ذلك بإتاحة الفرصة أمام جموع من الغوغاء لتدمير تمثال ضخم لصدام حسين وسحل التمثال في شوارع بغداد يوم سقوطها في التاسع من نيسان ..2003.وفي نفس هذا اليوم الذي ركزت فيه امريكا على رمزية الصورة الرمزية بسحل تمثال صدام، نفذت خطة لنهب متحف بغداد وسرقة كل تراث ومقتنيات العراق ومثلت عملية السطو هذه صدمة مروعة ضاعفت من كارثة سقوط العراق واحتلاله...

وبعد سقوط بغداد في التاسع من نيسان أعلن الاحتلال الأمريكي انه يطارد 54مطلوباً هم بعدد أوراق شدة اللعب "الكوتيشنة" ووضعت صورة كل واحد منهم على ورقة ابتداء من الأول صدام حسين وحتى رقم ..54.، وعندما كان يلقى القبض أو يعتقل أحدهم يسقط من اللعبة في إيحاء أن كل هؤلاء هم جزء من أوراق اللعبة.. وكل من تابع برمجة إسقاط أوراق اللعبة تدريجياً، يدرك مغزى لعب هذه الأوراق، وصولاً إلى إسقاط ورقة صدام حسين هذه الورقة التي تم استغلال كل تطوراتها وتداعياتها ابتداء من عملية الاعتقال في الحفرة إلى المحاكمة الطويلة في قضية الدجيل ذات الطابع الشيعي انتهاء بالمشهد الأخير، مشهد الإعدام المثير الذي كان ذروة الصدمة والترويع الذي تم توظيفه بقوة لتوسيع الشرخ في الضمير العراقي وتعميق الانقسام الطائفي تماماً كما تريد امريكا التي وظفت بكفاءة ورقة صدام حسين من يوم إعدام تمثاله إلى إعدام جسده، ونجحت في تسخير كل الوقائع والأحداث المتصلة باعتقاله ومحاكمته لخدمة مخططها التدميري التفتيتي للعراق، فعلى سبيل المثال لم تكن صدفة ان تكون القضية الأولى التي حوكم عليها الرئيس العراقي السابق هي قضية الدجيل وهي قضية واضحة وطائفية بامتياز، والمؤكد انها اضعف قضية من بين عشرات القضايا التي يمكن ان يحاكم عليها صدام حسين الذي لا يمكن ان يلام نظامه على معاقبة مجموعة حزبية طائفية مرتبطة رسمياً مع دولة خارجية هي إيران، وقد نفذت هذه المجموعة عملية دقيقة وضخمة لاغتيال رئيس دولة في ظل حرب طاحنة يومها، وكما هو معروف فان القوانين المدنية في اكثر الدول ديمقراطية تفرد فصولاً لقانون الجرائم الواقعة على أمن الدولة ويضع أقسى العقوبات لمحاسبة التخابر أو التجسس للخارج فما بالك إذا كان الأمر يتعلق بتنفيذ جريمة تنال رأس الدولة، وليس خافياً أن أمريكا اعطت لقضية الدجيل ذات الطابع الطائفي أولوية لان الأولوية عندها هي تسيس الصراع المذهبي وتأجيجه بين السنة والشيعة.

ما نريد ان نوضحه في هذا المقال هو أن هنالك العديد من القضايا التي تدين الرئيس العراقي السابق صدام حسين وتجد استحساناً وتجاوباً لو عوقب صدام بسببها بشكل هادئ وبدون إثارة وشماتة وبث تلفزيوني... وعلى سبيل المثال نسأل ماذا لو كانت القضية الأولى التي يحاكم عليها صدام حسين هي قضية البطش برفاقه في الحزب عام 1979والتي تمخضت عن إعدام 19وسجن العشرات هم ابرز قادة الحزب والدولة آنذاك. ويكفي أن يتم عرض التسجيل التلفزيوني لوقائع الجلسة حيث كلف أحدهم برواية وقائع عن اتصالات بين المتهمين لتدبير مؤامرة وكان كلما ذكر اسم قيادي يطلب منه الخروج من القاعة ليلاقي مصيره، وقد تم توزيع شريط الفيديو آنذاك على نطاق واسع داخل العراق وخارجه بهدف إشهار ان صدام هو الحاكم المطلق وان أي أحد يعتقد ان له رأياً أو دوراً لا بد ان يلقى مصيراً اسود، ولعل اطرف لقطة في الشريط التلفزيوني المسجل هي عندما وقف يومها علي حسن المجيد ابن عم صدام وصرخ بأعلى صوته بأن العراق لا يهدأ ولا يرتاح ما دام عبدالخالق السامرائي يتنفس فرد عليه صدام في الحال قائلاً: "خذه من هال شارب" وهو يمرر يده بزهو على شنبه، والطريف ان السامرائي القيادي البارز كان معتقلاً منذ العام 1972.وهكذا تم إعدام السامرائي لافتراض انه قد يشارك الرفاق الآخرين الذين تم اجتثاثهم في العام 1979لمعارضة انفراد صدام بالحكم بشكل مطلق... وقد أوردنا هذه القصة لنقول إن أمريكا غير معنية بخلق وضع بديل في العراق تكون فيه المقارنة لصالح النظام الجديد الذي يجمع حتى اشد المتضررين انه أسوأ من النظام السابق.

وهكذا فان الإثارة التي رافقت إعدام صدام حسين كانت جزءاً من الخطة ولم تكن عن جهل ولا عن غفلة كما ان كل الوقائع والتداعيات التي أوصلت العراق لما هو عليه لم تكن صدفة ولا نسياناً ولا جهلاً ولا سهواً، ولا يمكن تصور أن الولايات المتحدة الأمريكية لم تدرس الحالة العراقية بدقة حيث كانت تملك إيجاد سلطة ونظام حكم موال لها كما فعلت بريطانيا بعد احتلالها للعراق في عشرينيات القرن الماضي، لكن امريكا اختارت طريقاً آخر هو إغراق العراق بالفوضى والدمار عن سبق إصرار وهكذا فإن ما حدث في العراق كان مبرمجاً ولم يكن عشوائياً كما تحاول امريكا ان توحي.

وفي المثال الأخير وهو عملية إعدام صدام حسين كان كل شيء مدروساً ومتعمداً، ومنذ سقوط بغداد في التاسع من آذار 2003كانت هناك استراتيجية بالتظاهر بأن امريكا غافلة عما يحدث.

لنتصور ان ضابطاً عراقياً مهووساً لا يملك أية خبرة أو تجربة سياسية تولى إسقاط نظام الحكم في بغداد صباح التاسع من نيسان، فماذا كان سيفعل؟ المؤكد أن هذا الرئيس الجديد ومعه مجلس قيادة الثورة سيعلنون حالة الطوارئ القصوى ومنع التجول لأيام إلى أن يلقي القبض على أركان النظام السابق، وهذا الضابط سيكتفي بإزاحة القيادة السياسية العليا للعهد البائد حسب التعبير العراقي، كما سيعتقل ويزيح كل من لا يتفق مع العهد الجديد من كبار الضباط وكبار الإداريين بين أركان الحكم الزائل، وسيبقي على هيكل الجيش والجهاز المدني تماماً كما فعلت أمريكا والحلفاء عندما أزاحوا الشريحة العليا من القيادة السياسية والعسكرية في ألمانيا واليابان بعد الحرب العالمية الثانية، ومكنوا لقيادات جديدة من تولي زمام الأمور... وفي تداعيات الحدث العراقي حصل العكس فقد نسيت امريكا ان تفرض حظر التجوال في العراق وشجعت الفلتان ونهب متحف العراق وتراثه، وحولت مطاردتها لأركان الحكم السابق إلى لعبة مرتبطة بأوراق شدة "كوتشينة"، وحلت الجيش وقوى الأمن وكل الإدارات، وتعمدت إسقاط العراق في هوة الفراغ الذي لا مخرج منه، فتحولت كل الوقائع بما في ذلك تشكيل الحكومات والانتخابات ومحاكمة صدام إلى ألاعيب وإثارة إعلامية عبر توظيف الصورة بما يترجم بجدارة تسمية الحرب على العراق بحرب الصدمة والترويع، وقد تكون عملية الإعدام ذروة الصدمة والترويع وذروة توظيف الصورة لإلهاب نار الفتنة وتعميق الفوضى.

 



المقال التالي :معركة الحجاب في مصر... إدارة الأزمة أم تصدير كرة ا

Powered by Mobilelib Gold v3 Copyright © ac4p.com 2006 .

قضايا إسلامية العبادات الأسرة السعيدة قصص الأنبياء
مسلمات أخلاق المسلم الآداب الإسلامية السيرة النبوية
العقيدة البيت المسلم الحضارة الإسلامية الولد الصالح
أعلام المسلمين الصحابة التاريخ الإسـلامي معاملات إسلامية
ألعاب الصور ألعاب الإثاره والأكشن ألعاب السرعة والتركيز ألعاب مميزه
ألعاب وفلاشات مضحكة ألعاب قتال ألعاب الذكاء ألعاب البنات
تعليم وتثقيف ألعاب الورق ألعاب الاطفال أفلام كرتون
ألعاب رياضية ألعاب رياضية ألعاب تسلية ألعاب فضائيه
رياض الأطفال أبحاث أدبية أبحاث إسلاميـــة الرئـــــــيسيـــة
أبحاث طبيـة الحاسب الآلي اللغه الإنجليزيه أبحاث اللغة العربية
خطوط عربيه مكتبة الأدوات دروسImageReady دروس الفوتوشوب
جليتر Glitters باتيرن Pattern اشكال Shapes ستايلات Styles
ألبوم الصور ملحقات الفوتوشوب خامات Textures الأكشن Actions
صانع الجليتر مطبخ الصور منتدي الحب شبكة الحب
قسم القصص خلاصة الشبكة دروس فوتوشوب العاب بنات
ابتسامات شات الحب دليل المواقع البحوث الطلابيه
بطاقات الموقع من الكويت أمير القلوب بطاقات الأعضاء
الماسنجر المطبخ العاب فلاش دردشة كتابية
الجوال دردشة صوتية الرئيسية منتديات

لمركز العربي - الواحه العربيه - شات - شات - دردشه - الاسهم السعودية - دليل الدردشات - دليل المواقع -منتديات-دردشه عراقيه -دردشةابن السودان - دردشة - شات دلع نجد - شبكة قمرنا - دردشه - وديان جرااح - واحة الغنيمى - دردشة - شات الحب - دردشه صوتية - دردشة - شات صوتى -الأرشيف -هكسل لخدمات تصميم المواقع والمنتديات