خريطة الموقع | شريط ادوات شبكة الحب | اعلن معنا

                            اكبر  تجمع  خليجى  دردشة  صوتية  دردشة كتابية 

   

اتصل بنا الفيديو دليل المواقع الماسنجر المطبخ البرامج الصور العاب فلاش الجوال دردشة صوتية دردشة كتابية منتديات الرئيسية

اكبر  تجمع  خليجى  دردشة  صوتية  دردشة كتابية

 

المقالات

 

 

الفيديو والمرئيات

 

مقاطع إسلاميه

غرائب وعجائب
مقاطع مضحكه
مقاطع رياضيه
سيارات ودراجات
الأحداث التاريخية

 

جديد الثيمات

 

 

البحث

 

كلمة البحث

القسم

كود التأكيد
انقل ماهو مكتوب على الصورة

المقالات  » خدمه الطالب (بحوث)  »  أبحاث أدبية


التفكيكية "الغذامية".. ومبدأ (تفسير الشعر بالشعر)

 

دردشة الحب

 

   عدد القراءات ( 1083 )    إرسال لصديق   صفحة معدة للطباعة  
التفكيكية "الغذامية".. ومبدأ (تفسير الشعر بالشعر)د. يوسف وغليسي

تقوم تشريحية عبد الله الغذامي، في جوانب أساسية من ممارساته النقدية الباهرة، على ما سماه مبدأ (تفسير الشعر بالشعر) الذي اتخذ منه شعارا نقديا تصدر عنه قراءاته الشعرية المختلفة، يقوم هذا المبدأ على "إدماج كل قصيدة في سياقها، ولكل قصيدة سياق عام هو مجموعة شفرات جنسها الأدبي، وآخر خاص هو مجموعة إنتاج كاتبها، وهذان سياقان يتداخلان ويتقاطعان بشكل دائم ومستمر"[1].
إن التشريح في مثل هذا الإجراء هو تفكيك النصوص إلى وحدات، يُسمّي الناقد كل وحدة قائمة بذاتها بنائيا ودلاليا (جملة)؛ وهي "أصغر وحدة أدبية في نظام الشفرة اللغوية للجنس الأدبي المدروس، أي أنها تمثل (صوتيم) النص"[2] ؛ ولا ينصرف مفهومه للصوتيم إلى مفهوم العامة لمصطلح (Phonème)، فذاك شأن آخر، ولا قاسم بينهما سوى أن كليهما لا يمكن أن يقسم إلى ما هو أصغر منه.
(الجملة الشعرية)، أو الجملة الأدبية، عند الغذامي هي غير المجملة النحوية وهي غير "الجملة الشعرية" في التدوير العروضي (باصطلاح عز الدين إسماعيل)، إنها قول أدبي تام ليس له حدٌّ قارٌّ؛ فقد نجد قصيدة من خمسة أبيات لدريد بن الصمة تشكل "جملة أدبية واحدة" لدى الغذامي[3] الذي توقف عند بيتها الشهير:
(وما أنا إلا من غزية إن غوت غويت ، وإن ترشد غزية أرشد)
الذي طالما عددناه شاهدا على العصبية القبلية، وحين أعاده الناقد إلى سياقه (جمْلتِه) تراءت دلالته مغايرة لِمَا ألِفْناه؛ إذ بدا في قمة الدلالة الديمقراطية !.
إنه تأويل بارع يكتب النصوص بإعادة قراءتها قراءة "تُقَوِّضُ" المركزية القرائية الأحادية المهيمنة، وكذلك فعل الغذامي تارة أخرى[4]؛ مع نصوص أخرى لطرفة وامرئ القيس وكعب بن زهير وعنترة ...، أُسيءَ فهمُها وتفسيرُها سابقا، لأنها بترت عن جملها الشعرية (سياقاتها)، أو عما يسميه الغذامي "ذاكرة النص"، وحين استعادت "ذاكرتَها"، استعادت حياتها الشعرية المتجددة... .
يعترف الغذامي بأن هذا المبدأ التشريحي الذي يصطنعه هو مبدأ توفيقي يقوم على استثمار جملة من المقولات النقدية؛ إنه "تمثل كامل لمفهومات (السياق) و(النصوص المتداخلة) وتفسير النصوص، ويشكل عندي الفقر العمودي لنظرية القراءة"[5]؛ إذ يمكننا أن نفكك هذا المبدأ إلى جملة من المبادئ الجزئية:
1. مبدأ "الاختلاف"، أي اختلاف الحاضر عن الغائب، مع الاعتداد الكبير بمقولة الغياب (وفي ذلك محاكاة لثورة جاك دريدا على مركزية العقل)، ذلك أن "عملية استحضار الغائب تفيد في تحويل القارئ إلى منتج للنص مما يجعلها مضاعفة الجدوى، فهي من ناحية تثري النص إثراء دائما باجتلاب دلالات لا تحصى إليه، ومن ناحية أخرى تفيد في إيجاد قرَّاء إيجابيين يشعرون بأن القراءة عمل إبداعي"[6].
2. إن في هذا القول الأخير تعريجا ضمنيا على مفهوم "الكتابة" (أي كتابة النص بإعادة قراءته قراءة مختلفة عن القراءات السابقة، كما فعل الغذامي في قراءته لبيت دريد بن الصمة ...).
3. وفيها أيضا استثمار ضمني لمفهوم "التناص الداخلي"؛ يما هو تقاطع للنص مع نصوص أخرى للكاتب الواحد.
4. يرى الغذامي أن "عملية إحضار عناصر الغياب إلى النص هي في حقيقتها محاولة لكتابة تاريخ ذلك النص"[7]، وفي ذلك استحضار واضح لمفهوم السياق؛ حيث إن مفهوم (الجملة الأدبية) يندرج - من جهة - ضمن الجنس الأدبي الذي ينتظمها (وفي ذلك إحالة على مفهوم "جامع النص" لدى جيرار جنيت)، وهو - من جهة ثانية - يحيل على السياق النصي العام الذي تندرج الجملة في إطاره، لكنه لا يقصد المحيط السياقي الخارجي الذي يُعبَّر عنه بالمصطلح العام المعروف (contexte)، بل يقصد السياق اللغوي (اللفظي) الداخلي الذي يعبر عنه الفرنسيون بمصطلح نادر الحضور في الكتابات العربية هو (cotexte)[8].
5. إن (تفسير الشعر بالشعر) المناهض لشتى أشكال القراءة الإسقاطية، في احتفائه بالسياق اللغوي الداخلي، يحاكي صراحة صنيع بعض المفسرين الذي فسروا القرآن بالقرآن، وقد أحال الغذامي على ذلك حين ختم مقاله (تفسير الشعر بالشعر - من جغرافية النص إلى جيولوجية النص)[9] بالإشارة إلى تفسير الشيخ محمد الأمين الشنقيطي "أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن" . كما أن الاحتكام إلى نظام الشفرة اللغوية للجنس المدروس يستوحي - فيما يبدو- مفهوم (تفسير القرآن بالحديث) ومفهوم (تفسير الحديث بالقرآن)... .
وعلى العموم، فإن "تشريحية" الغذامي - باعترافه - مختلفة عن تفكيكية دريدا "تلك التي تقوم على محاولة نقض منطق العمل المدروس من خلال نصوصه، وأنا لم أعمد إليها هنا لأنها لا تنفعني..."[10]، ولكنها أقرب إلى تفكيكية بارت القائمة على "النقض من أجل إعادة البناء" ، والمنتهية إلى "علاقة حب بين القارئ والنص"؛ يقول الغذامي:
".. ولقد أميل إلى نهج بارت التشريحي لأنه لا يشغل نفسه بمنطق النص (...) ولأنه يعمد إلى تشريح النص لا لنقضه ولكن لبنائه، وهذا هدف يسمو بصاحبه إلى درجة محبة النص والتداخل معه"[11].
التشريحية إذن هي "التفكيكية الغذامية"، ليست هي ما تريده التفكيكية من النص، لكنها ما يريد الغذامي من التفكيكية؛ ما يريده عبد الله الغذامي (بوصفه قارئا مبدعا للنص العربي) من التفكيكية (بما هي منهج غربي في القراءة). فكثيرا ما يُغَيب الغذامي الدلالة الاصطلاحية الغربية للتفكيكية، ليعوضها بدلالة إجرائية تعكس استعماله الخاص لها "كاتجاه نقدي عظيم القيمة، من حيث إنها تعطي النص حياة جديدة مع كل قراءة تحدث له، أي أن كل قراءة هي عملية تشريح للنص، وكل تشريح هو محاولة استكشاف وجود جديد لذلك النص، وبذا يكون النص الواحد آلافا من النصوص يعطي ما لا حصر له من الدلالات المتفتحة أبدا"[12].
إنه غالبا ما يستعمل المصطلحات التفكيكية بدلالات إجرائية خاصة تُفرغُها من محتواها الاصطلاحي؛ ومن ذلك استعماله لمفهوم "الأثر" الذي سنرى لاحقا أنه أدنى إلى مفهوم (effet de sens) لدى غيوم، منه إلى مفهوم (trace) لدى دريدا... .
وإذا كان ذلك كذلك، فإن كلامنا هذا يتسق تماما مع حكم معجب الزهراني على الغذامي بأنه "كان ولا يزال ناقدا تأويليا بامتياز، وبالمعنى الفلسفي للتأويلية إذْ تستند إلى التسليم بدور الذات في قراءة نص العالم وفق مقصديات معلنة أو مضمرة"[13]، وأنه من الحريصين على "توطين وتعريب نظرية نقدية تغذت على اللسانيات وتمحورت حول أدبية النص الأدبي"[14]، وأنه أيضا على حد وصف علي سرحان القرشي "يستنبت هذه المصطلحات من تراثنا العربي"[15].
باختصار شديد، تشريحية الغذامي وتفكيكية دريدا بينهما برزخ؛ لا تبغيان !... .
 



المقال التالي :بين المقاصد الكلية والنصوص الجزئية الشيخ يوسف القر
المقال السابق:النقد الجديد في الوطن العربي

Powered by Mobilelib Gold v3 Copyright © ac4p.com 2006 .

قضايا إسلامية العبادات الأسرة السعيدة قصص الأنبياء
مسلمات أخلاق المسلم الآداب الإسلامية السيرة النبوية
العقيدة البيت المسلم الحضارة الإسلامية الولد الصالح
أعلام المسلمين الصحابة التاريخ الإسـلامي معاملات إسلامية
ألعاب الصور ألعاب الإثاره والأكشن ألعاب السرعة والتركيز ألعاب مميزه
ألعاب وفلاشات مضحكة ألعاب قتال ألعاب الذكاء ألعاب البنات
تعليم وتثقيف ألعاب الورق ألعاب الاطفال أفلام كرتون
ألعاب رياضية ألعاب رياضية ألعاب تسلية ألعاب فضائيه
رياض الأطفال أبحاث أدبية أبحاث إسلاميـــة الرئـــــــيسيـــة
أبحاث طبيـة الحاسب الآلي اللغه الإنجليزيه أبحاث اللغة العربية
خطوط عربيه مكتبة الأدوات دروسImageReady دروس الفوتوشوب
جليتر Glitters باتيرن Pattern اشكال Shapes ستايلات Styles
ألبوم الصور ملحقات الفوتوشوب خامات Textures الأكشن Actions
صانع الجليتر مطبخ الصور منتدي الحب شبكة الحب
قسم القصص خلاصة الشبكة دروس فوتوشوب العاب بنات
ابتسامات شات الحب دليل المواقع البحوث الطلابيه
بطاقات الموقع من الكويت أمير القلوب بطاقات الأعضاء
الماسنجر المطبخ العاب فلاش دردشة كتابية
الجوال دردشة صوتية الرئيسية منتديات

لمركز العربي - الواحه العربيه - شات - شات - دردشه - الاسهم السعودية - دليل الدردشات - دليل المواقع -منتديات-دردشه عراقيه -دردشةابن السودان - دردشة - شات دلع نجد - شبكة قمرنا - دردشه - وديان جرااح - واحة الغنيمى - دردشة - شات الحب - دردشه صوتية - دردشة - شات صوتى -الأرشيف -هكسل لخدمات تصميم المواقع والمنتديات