خريطة الموقع | شريط ادوات شبكة الحب | اعلن معنا

                            اكبر  تجمع  خليجى  دردشة  صوتية  دردشة كتابية 

   

اتصل بنا الفيديو دليل المواقع الماسنجر المطبخ البرامج الصور العاب فلاش الجوال دردشة صوتية دردشة كتابية منتديات الرئيسية

اكبر  تجمع  خليجى  دردشة  صوتية  دردشة كتابية

 

المقالات

 

 

الفيديو والمرئيات

 

مقاطع إسلاميه

غرائب وعجائب
مقاطع مضحكه
مقاطع رياضيه
سيارات ودراجات
الأحداث التاريخية

 

جديد الثيمات

 

 

البحث

 

كلمة البحث

القسم

كود التأكيد
انقل ماهو مكتوب على الصورة

المقالات  » خدمه الطالب (بحوث)  »  أبحاث إسلاميـــة


المعجزة

 

دردشة الحب

 

   عدد القراءات ( 1321 )    إرسال لصديق   صفحة معدة للطباعة  
ما المعجزة ؟

المعجزة في اللغة اسم فاعل من الإعجاز .. والإعجاز مصدر للفعل ((أعجز)).
يقال : عجز فلان عن الأمر .. وأعجزه الأمر ، إذا حاوله فلم يستطعه ، ولم تتسع له مقدرته و جهده .
يقول السيوطي : "والمعجزة في لسان الشرع أمر خارق للعادة ، مقرون بالتحدي ، سالم عن المعارضة ."
ويقول ابن خلدون :" إن المعجزات ه أفعال يعجز البشر عن مثلها ، فسميت بذلك معجزة ، و ليست من جنس مقدور العباد ، ونما تقع في غير محل قدرتهم ."
"والعجزة .. إما حسية تجابه الحواس ، وتتحدى المقاييس المعروفة .. واغلب المعجزات التي سبقت معجزة بنى الإسلام كانت من هذا النوع ..
أي أنها كانت تقع في مجال الحس ، ولا سيما حاسة النظر ، حيث انهافي هذا المجال تنكشف للناس على صورة تكاد تكون واحدة ، لا اختلاف عليها بينهم ، لان الناس لا يختلفون كثيرا في مدلول المرئيات ، على حين يختلفون اختلافا بعيدا في مدلول ما يقع للحواس الأخرى من مسموعات ، ومذوقات ، ومشمومات ، وملموسات ، وإما أن تكون المعجزة عقلية تواجه العقل ، وتلقاه بكل ما فيه من قوى الإدراك والاستبصار ، وهذا النوع من المعجزات لا يقع من الناس موقعا متقاربا ، وإنما يلقاه كل إنسان بما لديه من إدراك وفهم ، وقدرة على التمييز بين المدركات و التفرقة بين الخير والشر ."
يقول السيوطي :" وأكثر معجزات بني إسرائيل كانت حسية لبلادهم وقلة بصيرتهم ، وأكثر معجزات هذه الأمة الإسلامية عقلي .. لفرط ذكائهم وكمال إفهامهم ، ولان هذه الشريعة ، لما كانت بقية على صفحات الدهر إلى يوم القيامة ، خصت بالمعجزة الباقية ، ليراها ذوو البصائر ."
والمعجزة هي خرق لنواميس الكون ، أو لقوانين الكون ، يعطيها الله سبحانه وتعالى لرسله ليدل على منهجه ، ويثبتهم به ، ويؤكد للناس أنهم رسله تؤيدهم السماء وتنصرهم ، والسماء حين تؤيد وتنصر ، تقف قوانين البشر عاجزة لا تستطيع أن تفعل شيئا ."
على أن المعجزة لا تأتي فقط بخرق القوانين والتحدي ، وإنما توفر أسباب هذا التحدي ، بمعنى إن القوم الذين يريد الله أن يتحداهم ، يمكنهم من الأسباب كلها ، ثم بعد ذلك يعطل الأسباب ، فلا يتم الفعل ، مثال معجزة نجاة إبراهيم عليه السلام حينما سلبت خاصية النار في الإحراق وكانت بردا وسلاما عليه .
و المعجزات نوعان :
1- معجزات أعطاها الله سبحانه وتعالى لرسله ليتحدوا بها قومهم ، ويثبتوا أنهم جاءوا بالهدى و بالرسالات من ند الله ، ويثبتوا الإيمان في قلوب الناس ، ويبينوا لهم الطريق المستقيم المؤدي إلى الحياة السليمة .
2- معجزات أخرى في الكون ، لم يرد الله بها التحدي فقط ، ولكنه أراد إثبات طلاقته في الكون في انه هو الخالق ، انه هو الموجد للأسباب والمسببات ، وانه يقول : كن فيكون بلا مسببات ."
والقران الكريم معجزة مستمرة ، تختلف عن معجزات الرسل السابقين ، أنها معجزات علمية تستدعي البحث والتنقيب في الآيات ، للخلاص منها ، إلى حقائق علمية سبقت ما قرره العلم الحديث .
ولذا فليس غريبا ولا عجيبا إن يأتي القران الكريم بكل الموافقات المطابقات لكل ما وصلت إليه العلوم الحديثة من نتائج ،ووصل إليها العلماء بعد مئات السنين من الدراسة والبحث والتأمل ، وان كثير من القضايا الاجتماعية والسياسية والتشريعية والطبيعية وغيرها ، جاء بها القران الكريم قبل أن تكون شيئا مذكورا في معارف الإنسان وقت نزول القران الكريم ، ثم ظهرت معالمها واضحة في العصر الحديث .

القران لفظه ومعناه :

القران ..هذا اللفظ ..الذي صار علما على هذا الكتاب الكريم .. ما معناه؟
• قال قتادة : (( القران معناه التأليف ، يقال : قرأ الرجل إذا جمع وألف قولا ، وبهذا فسر قتادة قوله تعالى: { إن علينا جمعه وقرانه }* أي تأليفه .
• وقيل : القران مصدر من قولك : قرأ الرجل إذا تلا ، يقال : قرأ يقرا قرانا وقراءة .
• وقيل : هو اسم علم غير مشتق ، خاص بكلام الله تعالى ، هو غير مهموز ، وبه قرأ ابن كثير ((قران)) من غير همزة .
• وقيل : هو مشتق من قرنت الشيء بالشيء ، إذا ضممت احدهما إلى الأخر .. وسمي به ((القران)) من غير همزة.
• وقيل : هو مشتق من القرائن ، لان الآيات منه يصدق بعضها بعضا ، ويشابه بعضها بعضا .. وهي قرائن.
• إما أفضل ما قيل في تصورنا هو : إن ((قران)) ..مصدر للفعل قرأ قراءة وقرانا ، إي حرك لسانه بالكلام ، حيث إن أول ما نزل على الرسول الكريم من القران قوله تعالى : { اقرأ باس ربك الذي خلق *خلق الإنسان من علق *اقرأ وربك الأكرم }
فهذه التسمية أولى ، لأنها أول كلمة انزل من القران فناسب أن تكون عنوانا له .





المقصود بالإعجاز العلمي بالقران الكريم :

"توسيع مدلول الآيات القرآنية ، تعميق معانيها في الوجدان والفكر الإنساني ، بالانتفاع بالكشوف العلمية المعاصرة في توسيع هذا المدلول ، وتعميق هذه المعاني عن طريق الاستئناس بالموافقات الدقيقة ، والمقرنات العميقة الملحوظة للعلماء المتخصصين ، والخبراء الباحثين في مجالات الكون والحياة في شتى علومها ومعارفها ."
وأوجه الإعجاز كثيرة ومتنوعة في القرآن الكريم ، بحيث تنسحب على المكان فيطابقها ويكشف عنها في كل البيئات ، وتجري على الزمان ، فيصدقها ولا يبطلها في كل الثقافات ، فقد مرت القرون منذ نزول الكتاب الكريم ، وتغيرت البيئات ، وتقلبت الثقافات بين الأفول والإشعاع ، دون أن تثبت خطأ ضمنياً في إشارة من إشاراته .
وقد اتخذ القرآن من الإشارات والتلميحات إلى حقائق الكون والحياة منهجاً عظيم الأثر في تثبيت الإيمان وتدعيمه ، فما من آية تدعو إلى عبادة الله وتوحيده إلا وهي مقرونة في الأعم الأغلب بتوجيه الأذهان إلى تأمل آثار القدرة الإلهية في إبداع الكون و إتقان صنعه ، وإجالة البصر والنظر في غرائب الخلق ، وبدائع التكوين ، بما يجعل المرء مشدود البصر والبصيرة في الكون كله كقوله تعالى : {أولم ينظروا في ملكوت السموت والأرض وما خلق الله من شيء وأن عسى أن يكون قد إقترب أجلهم فبأي حديث بعده يؤمنون} .
وقوله تعالى : {لخلق السموت والارض اكبر من خلق الناس ولكن اكر الناس لا يعلمون } .
وسر إعجاز القرآن أنه صالح لكل مستويات التفكير عند الإنسان ، فليس كل الناس متساوي الثقافة ، بل منهم العالم والمفكر ، والمتأمل والمثقف ، أو ما دون ذلك من مستويات .
ولقد وردت في القرآن الكريم آيات كثيرة يستطيع رجل الشارع أو الأعرابي البسيط أو ما شابه ذلك أن يجد فيها ما يلاءم درجة تفكيره ويعي من معانيها ما ناسب بيئته ومستواه .
وكما ينهل عال الدين من القرآن ، ينهل علماء العلوم التجريبية يبحثون في إطار محدد من النظريات والقوانين هي من سمات رجل العلم الأصيل .
لهذا فالعالم عندما يقرأ لقرآن تجده يتوقف عند آيات معينة لها جاذبية خاصة ، ومعان يرى فيها علماً قائماً بذاته ، قد لا تكفيه المجلدات وهو يحاول أن يربط الحقائق وينظمها ، ليخلص إلى نظريات ونتائج علمية ، فالحرية العلمية المعروفة المألوفة في الإسلام ، لا تتأبى على النزول إلى ساحة البحث والاستقصاء وتتبع لمظاهر الإعجاز العلمي في القرآن الكريم وذلك للأسباب التالية:
1. إن الحقيقة العلمية لا تتعارض مع الحقيقة القرآنية ، أليس مرجع الحقيقتين هو الله الواحد الأحد ، الفرد الصمد ؟؟ أليست الحقيقة الكونية ، والحقيقة القرآنية صادرتين عن خالق الكون الأعظم ؟
فمن أين إذن يتسلل إليهما التعارض ؟! فمادات الحقيقة العلمية قد تخطت مرحلة الفروض العلمية ، ووصلت إلى مرحلة (ثبات النظرية) .. فماذا يمنعنا من البحث عنها في الدلالات القرآنية ؟!
2. ليس صحيحاً أن النظريات العلمية متغيرة دائماً وإلى الأبد ، فلن تصبح نظرية كروية الأرض نظرية متغيرة ، مؤداها أنها مربعة أو مثلثة أو مسطحة !!
فكل الحقائق الفلكية التي تأكدت بالرصد والتصوير ، ومثلها الحقائق الخاصة بالتشريح والفسيولوجيا ، كل هذه ثوابت ، واكتشاف المفسر أنها تتوافق مع القرآن الكريم ، هو تأييد القرآن ، وهو تثبيت للإيمان .
3. التفسير العلمي لا يؤثر في ثبات النص القرآني وإعجازه ، ذلك أن النص الكريم ثابت لا يعتريه تغيير ولا تبديل ، لأنه محفوظ من الله تعالى مصداقاً لقوله : { إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون }.
ثم "لأن كون القرآن معجزة ، فلابد أن يبقى بهذا النص ، وإلا ضاع الإعجاز . فإن بدأ عند التحقيق أن مفسراً قد خرج بالتفسير عن إطار مدلول الحقيقة القرآنية فإن النقد سيوجه حينئذ إلى هذه التفسيرات عينها ، والذي سيرفضه الآخرين هو هذه الآراء البشرية ذاتها ، ويبقى النص القرآني قدسيته ومهابته ، وروعته وإعجازه ، دون أن يتأثر شيء من ذلك بتأويلات المفسرين العصريين .
على أنه يلاحظ أن معجزة القرآن تختلف عن معجزات الرسل السابقين ، فمعجزات الرسل خرق قوانين الكون ، وتحدت وأثبتت أن الذي جاءت على يديه رسول صادق من الله ، ولكنها معجزة كونية ، من رآها فقد آمن بها ، ومن لم يرها تصبح خبراً بعد ذلك ، إن شاء صدقه وإن شاء لمن يصدقه ، ولو لم ترد بالقرآن لكان من الممكن أن يقال إنها لم تحدث".
أما معجزة القرآن فمستمرة فالزمن جزء من قضية الإفصاح عن أسرار هذا التنزيل ، فكلما تقدم الزمن فتح الناس أعينهم على الجديد من أوجه المعاني في هذا الكتاب الذي لا تنقضي عجائبه ، ولا تنفد غرائبه .
قال تعالى : { ثم إن علينا بيانه } .
أي تفسير ما فيه ، وتبيان ما في ثناياه من أسرار وأحكام طبقاً لترقى البشرية في مضمار العلوم النظرية والتطبيقية ، وصعودها درجات في سلم التقدم والتحضر ويتجلى ذلك أكثر في قوله تعالى : { سنريهم آيتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق أو لم يكف بربك أنه على كل شي شهيد } .
كما أن (معجزة القرآن تختلف أيضاً عن معجزات الرسل الأخرى ، في أنه لا توجد قضية تمس حياة البشر إلا ويوجد في القرآن – منهج الله سبحانه – ما يعال هذه القضية ، فما من قضية أساسية في المجتمع إلا ويعالجها القرآن الكريم .
ولكن هنا قد يقع بعض اللبس ، فقد يقول بعض الناس : إن القرآن مثلاً لا يعالج قضايا زيادة إنتاج الأرض ، أو الاختراعات الحديثة إلى آخر مثل هذا الكلام ، ولكن الذي يجب أن يعرفه الناس جميعاً أن القرآن هو منهج عبادة ، وأنه حين يأتي ليعالج ، لا يعالج الخصوصيات ،وإنما يضع المبدأ ..
فهو حين يطلب منا أن ننقب في الأرض ، ونبحث عن آيات الله وأن نعمل وننتج ونعمر الأرض ، فهو يضع الحل للمشكلات التي تتصل بالزراعة أو التربة أو ما شابه ذلك .)
فإحاطة القرآن بكل شيء ، لا تعني دخول القرآن في تفصيلات أو جزيئات ، فهو قواعد وكليات ثابتة ومبادئ أساسية ، تقام عليها أعمدة العلم في كل العصور والثقافات .
نقيس على ذلك ، إشارة القرآن الكريم لعسل النحل ، والتي جاءت في قوله تعالى :
{وأوحى ربك إلى النحل أن اتخذي من الجبال بيوتاً ومن الشجر ومما يعرشون * ثم كلي من كل الثمرت فإسلكي سبل ربك ذللاً يخرج من بطونها شراب مختلف ألونه فيه شفاء للناس إن ف ذلك لآية لقوم يتفكرون } .
فهذه إشارة مجملة للعسل ، لم تدخل في بيان خصائصه أو ماهياته أو كيفية التداوي به ، وإنما ترك القرآن ذلك لبحث العلماء والمتخصصين للبحث عن جزيئاته تفصيلاته .
وهنا أمر يجب أن نلتفت إليه ، وأن نذكره دائماً ... وهو أن المعجزة القرآنية لم تكن موقوتة بوقت الدعوة في تحديها للناس ، وإنما ي قائمة ما دامت الحياة .. ومن أجل هذا كانت معجزة القرآن .. وكان عطائه المتجدد مقصاداً لقوله تعالى : { سنريهم آيتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق } .
فحرف السين في كلمة (سنريهم) تعني المستقبل ... والمستقبل هنا لا ينتهي .. بل إن عطاءه يستمر ما دامت الحياة.
والعلم الحديث قد أثبت أنه لا توجد حقيقة كونية واحدة تتصادم مع ما جاء في القرآن الكريم ... أما التصادم المزعوم فيأتي أحياناً عن حقيقة قرآنية أسيء تفسيرها .
إنه لا ينبغي أن نثبت القرآن بالعلم .. بل إن العلم هو الذي يجب أن يثبت ويلتمس الليل من آيات القرآن الكريم ، ذلك أن القرآن أصدق من أي علم من علوم الدنيا ، لأن مكتشف هذا العلم أو مخترعه بشر بينما قائل القرآن هو الله سبحانه وتعالى : { ومن أصدق من الله قيلاً } .
ونتفق مع الأستاذ عبدالكريم الخطيب عندما قال في إحدى دراساته القرآنية :
(وعلى هذا فإننا في غايتنا إلى الكشف عن إعجاز القرآن ، لن يكون طريقنا إليه .. هذا الطريق الذي يزحم القرآن بمفردات الكشوف العلمية ، وبأجهزتها وأدواتها ، فإن ذلك يذهب بكثير من جلال القرآن الكريم وروعته ، بل وينزل من قدره ، حين يجري مع العلم و العلماء في ميدان واحد ، وحين يكون مبلغ فضله إعجازه أن من فرسان هذه الحلبة ، أو من السابقين فيها ) .
ثم أوضح المقصد في موضع لاحق فقال :
(نحن نقصد من دراسة الإعجاز الراني أولا ، وقبل أي مقصد آخر . أن نقيم في قلب المسلم صلة وثيقة بكتاب الله... نريد أن يقوم إيمان المؤمنين بكتاب الله على معرفة به وفهم له ، وإحساس صادق بما تحمل آياته وكلماته .)
وبرغم ذلك كله نجد أن إشارات القران العلمية تلقى تحقيقا علميا في الأوساط الأوروبية ذاتها ، لأن ما أشار إليه القران منذ قرابة خمسة عشر قرنا ،جاء العلم الحديث ليكشف عنه ويؤيده ...
وهذه دلال على ما نصطلح على تسميته بالأعجاز العلمي للقرآن ..
وقد يتساءل ساءل :
لماذا جاء الكشف عن حقائق القرآن العلمية على يد علماء غير مسلمين ؟
.... هذا التساؤل يجرنا إلى مفهوم أعمق للسنن الإلهية ، فان كانت السنة الإلهية المطلقة ، لانسحابها على كل الظواهر الكونية ، فهي أيضا عامة ، لجمعها كافة الناس ، لا تستثني مخلوقا مصداق لقوله تعالى :
{ كلا نمد هؤلاء من عطاء ربك وما كان عطاء ربك محظورا } .
فالعلم من عطاء الله جعله سمة مشتركة بين الناس جميعا ، وإن اختلفت أنصبتهم من الذكاء .. ولتصبح مثل هذه القمة المشتركة ملزمة لناس كافة بعمارة الأرض ، فلا غرابة إذن حين نرى الكشف عن سنن الله ونواميسه في الكون ، قد جاء في هذا العصر على أيد غير مسلمة .
أجل .. لأن مثل هذه الأيدي أخذت بالأسباب .. أسباب البحث والعلم .
كما قد يتساءل آخر :
هل الإعجاز القرآني في بيانه وروعته يمكن ترجمته ليعلمه اللسان الأجنبي الذي لا يعرف اللغة العربية ؟
هل التساؤل يجرنا إلى حقيقة هامة ، وهي أن المترجمين الذين حاولوا ترجمة القران الكريم قد عانوا – وخاصة المسلمين منهم – في ترجمتهم غاية المشقة والجهد لإظهار ما في النظم القرآني في نصه العربي من السلاسة والقوة معا ، وما فيها من بدائع التخيل وسحره ، وفحولة التعبير ورق شاعريته ، مع محاولة الإلهام بأطراف معانيه في فرط عظمته سمو معانيه ..
ولكنهم وقد خرجوا من هذه التجربة . خروج المجاهد المجهود بهذا النجاح المحدود للغاية ، لا يكادون يستمعون إلى تلاوة القرآن العربي المبين ، حتى تهون عليهم رجمتهم . ويظلوا كالمسحورين المغلوبين على أمرهم .
ومن أجل ذلك ، ما يلاحظ من إحجام المسلم العربي – مع تمكنه ف كثير من الأحيان من هذه أو تلك من اللغات الأجنبية – من التعرض للترجمة من القرآن الكريم ، وتلك هي معجزة القرآن الكريم الذي قد فصلت آياته ي نظم معجز لم يسبق إلى بعض بعضه سابق ، ولن يلحق ببعض بعض لاحق .. لأنه كلام الله بنصه وحرفه ولا تبديل لكلماته .
ومن هنا ظهر عجز الترجمة أمام إعجاز القرآن .. وتلك هي في ذاتها من دلائل الإعجاز العلمي في القرآن .
فكون القرآن معجزة ... وكون إعجازه في هذه الكلمات المقروءة المسموعة ، من شأنه أن يقيم القرآن في نفوس المسلمين حياة متجددة أبدا ، وخاصة عند أولئك الذين يحسنون العربية ، ويدركون أسرارها .
ثم إن الأسرار والحقائق التي أشتمل عليها القرآن لا يقتصر بها الأسرار والحقائق العلمية فحسب .. وإنما يقصد بها أيضاً الحقائق النفسية والروحية التي تعلي من قدر الإنسان ، وتدفع بإنسانيته إلى الكمال .
وهذه الحقائق كما يجدها علماء النفس والاجتماع والفلسفة في القرآن ... يجدها أيضاً من لا يتجاوزون ما وراء مدلول الكلمات في لغة التخاطب ..
ومع هذا فإن روح القرآن تنفذ إلى أعماقهم ، وتبلغ الصميم إلى وجدانهم بل وأكثر من هذا ، فإن كثيراً ممن يستمعون إلى القرآن من أه الكتاب ، تأخذهم لسماعه روعته وتخشاهم لتلاوته خشيته .. وقد سجل القرآن الكريم هذه الظاهرة في قوله تعالى :
{ لتجدن أشد الناس عدوة للذين آمنوا اليهود والذين أشركوا ولتجدن أقربهم مودة للذين آمنوا الذين قالوا إنا نصرى ذلك بأن منهم قسيسين ورهبانا وأنهم لا يستكبرون * وإذا سمعوا ما أنزل إلى الرسول ترى أعينهم تفيض من الدمع مما عرفوا نم الحق يقولون ربنا ءامنا فأكتبنا مع الشهدين }.
فالقرآن الكريم يخاطب في النفس البشرية أحاسيس وملكات ، لا يعلمها إلا خالقها .. وهذه الملكات تتأثر بكلام الله تعالى وتهتز له ، ولذلك كان أخشى ما يخشاه الكفار أن يستمع الناس إلى القرآن ولو كانوا غر ومؤمنين .. فالقرآن بمخاطبته لملكات كل نفس يهزها هزاً عنيفاً ، ويجعلها تتأثر به .. حتى أن الوليد بن المغيرة حين استمع إلى القرآن قال : ( إن له لحلاوة .. وإن عليه لطلاوة .. وإن أعلاه لمثمر .. وإن أسفله لمغدق .. وإنه يعلو ولا يعلى عليه ) .
وهكذا تأثر به دون إيمان .. وغيره كثيرون .
ثم إن اشتمال القرآن على ما أشتمل ن حقائق وأسرار هو أيضاً إعجاز من إعجاز القرآن .. فالناظرون في إعجاز القرآن إنما ينظرون في آيات معجزة ، ويشهدون أمراً لا يمكن أن تحيط به أنظار الناظرين مهما كثرت ، فكل نظر وتكبر في آيات القرآن الكريم ، هو وجه جديد من وجود إعجازه ، سواءً من ناحيته البيانية أ و العلمية .
يتجلى وضوح هذه الحقيقة أكثر لكل من استطاع أن يزداد علماً بما وصل إليه العلماء المتخصصون في مباحث العلوم الطبيعية من الفلك ، وجيولوجيا ، ورياضة ، إلى آخره أو من العلوم الطبية أو العلوم الإنسانية وغير ذلك من علوم ومعارف شتى ومن ثم يتأكد لك باحث في كتاب الله قوله تعالى : { ما فرطنا في الكتاب من شيء }.

أثر القرآن الكريم في تطور مبادئ البحث العلمي :

يسعى العلماء إلى وضع القوانين العلمية ، التي تصوغ العلاقات وتنظمها بين هذه الظواهر المتجددة المعقدة في الحياة ، وقد وجه الله الدعوة للإنسان كي يبحث ويتعلم ... فقال تعالى في أول سورة أنزل من القرآن الكريم :
{ اقرأ باسم ربك الذي خلق * خلق الإنسان من علق * اقرأ وربك الأعلم * الذي علم بالقلم * علم الإنسان ما لم يعلم } .
فقد بلغ المسلمون الأوائل أوج الحضرة في عصورهم الزاهرة ، عندما حفلوا بالعلم وفروع المعرفة ، وأكبوا بجهد واجتهاد ، يدفعهم الإيمان والإخلاص للفهم الحديث لآيات القرآن الكريم ، للبحث في كل شأن من شئون الحياة ، وكل ظاهرة من ظواهر الكون ... فصنفوا المؤلفات بأسلوب منهجي سليم ، يتميز بجانبيه النظري والتجريبي .. وبالتالي طوروا النظرات القديمة ، ووضعوا قوانين ونظريات جديدة .. وما يطلع على ما أورده ابن النديم في (الفهرست) يدرك ما وصل إليه المسلمون في القرن الرابع الهجري ، وذلك بفضل تدارسهم القرآن الكريم ، وبحثهم في آياته .. فقد أدركوا بعمق إيمانهم قوله تعالى :
{ كتب أنزلنه إليك مبرك ليدبروا ءايته وليتذكروا أولوا الألبب } .
وقوله :
{ يأيها الناس قد جاءكم برهن من ربكم أنزلنا إليكم نوراً مبيناً } .
وقوله :
{ ونزلنا عليك الكتب لكل شيءٍ هدىً ورحمة ً وبشرى للمسلمين } .
كما أن الرسول صلى الله عليه وسلم قد حث على تعلم القرآن وحذقه فقال : (( خيركم من تعلم القرآن وعلمه ))
ولقد تميزت الدعوة الإسلامية عن غيرها من الدعوات السماوية ، بأن جعلت العلم هو الطريق القويم إلى الدين الصحيح ، والتوحيد الخالص ..
ولم تكن الخوارق والمعجزات من وسائلها للإيمان بالله وتوحيده وعبادته ، والعمل بشريعته .. بل خاطبت العقل بالبرهان ، ودعته إلى التفكير التأمل ، فقال الله تعالى :
{ إن في خلق السموت والأرض واختلف اليل والنهار لأيت لأولي الألبب * الذين يذكرون الله قيماً وقعوداً وعلى جنوبهم ويتفكرون في خلق السموت والأرض ربنا ما خلقت هذا بطلا سبحنك فقنا عذاب النار }
يفصل الإمام محمد عبده ذلك في رسالة التوحيد فيقول :
( جاء القرآن ، فانتهج الدين منهجاً لم يقم عليه ما سبق من الكتب المقدسة .. منهجاً يمكن لأهل الزمن الذين أنزل فيه ، ولم يأتي بعدهم ، أن يقوموا عليه ، فترك الإستدلال على نبوة النبي صلى الله عليه وسلم بما عهد الإستدلال به على النبوات السابقة ، وحصر الدليل في حال النبي مع نزول لكتاب عليه في شأن من البلاغة يعجز البلغاء عن محاكاته فيه ، ولو في مثل أقصر سورة منه . وتناول من مقام الألوهية ما أذن الله لنا ، أو ما أوجب علينا أن نعلم ... لكن لم يطلب التسليم به لمجرد أنه جاء بحكايته ، ولكنه أوعى وبرهن وحكى مذاهب المخالفين ، وكر عليها بالحجة ..
وخاطب العقل ، واستنهض الفكر ، وعرض نظام الأكوان وما فيها من الإحكام والإتقان على أنظار العقول وطالبها بالإمعان فيها ، لتصل بذلك إلى اليقين بصحة ما ادعاه ، ودعا إليه )
ولم يدع الله الإنسان عند هذا الحد من العلم ، بل بين له المبادئ التي يقوم عليها البحث العلمي ، وقدم له الوسائل والأدوات الحسية والمعنوية ، كل ذلك كي يكتشف بنفسه الحقائق .

مبادئ البحث العلمي في القرآن :

من المعروف عند العلماء .. أن للبحث العلمي مبادئ لابد أن تتوافر كي يأتي البحث العلمي ثماره المرجوة منه .
وأول هذه المبادئ التي لا يستقيم البحث العلمي بدونها ... حرية التفكير ، وهي أعم وأشمل من حرية البحث ... ولابد من أن تتوافر دون أدنى قيد ، حتى ينطلق الإنسان ما وهبه الله من ملكات إلى رحاب العلم .
وحرية التفكير تنبع في الأصل من مصدرين أساسيين :
أحدهما : تكوين العقل الإنساني نفسه ، وقد شاء الله أن يكون هذا التكوين متحرراً من أي قد يحد من حرية تفكيره فيما يشاء .
والمصدر الثاني :الضوابط الخارجية التي تؤثر على طريقة لتفكير عند الإنسان . وقد تكون هذه الضوابط عقائد دينية أو دنيوية أو قوانين ونظم اجتماعية ، وما يتولد عنها من مفاهيم وقيم تؤثر بالضرورة على موضوعات الفكر ، ومنطق التفكير ، ومن ثم مناهج البحث وتعرضها لجوانب الموضوعات ، وتتجلى الدعوة إلى التفكير العلمي بحرية في قوله تعالى :
{ أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خلقت * وإلى السماء كيف رفعت * وإلى الجبال كيف نصبت * وإلى الأرض كيف سطحت * فذكر إنما أنت مذكرٌ * لست عليهم بمصيطر }
وقوله : { قل انظروا ماذا في السموت والأرض }
ثم يحدد الله عز وجل الظواهر التي يجب أن يوجه إليها الإنسان اهتمامه وتفكيره .... ويعتبر تحديد موضوعات البحث مبدأ له أهميته وضرورته فقال تعالى :
{ إن ي خلق السموت والأرض واختلف اليل والنهار والفلك التي تجري في البحر بما ينفع الناس وما أنزل الله من السماء من ماءٍ فأحيا به الأرض بعد موتها وبث فيها من كل دابةٍ وتصريف الريح والسحاب المسخر بين السماء والأرض لأيت لقوم يعقلون }
وقوله تعالى :
{وما من دابة في الأرض ولا طئر يطير بجناحيه إلا أمم أمثالكم ما فرطنا ي الكتب من شيءٍ ثم إلى ربهم يحشرون }
ويفصل الله خصائص الظواهر كي تكون عوناً للإنسان في اكتشافها ، والاستفادة منها .. من ذلك قوله تعالى :
{ ألم تر أن الله يزجى سحاباً ثم يؤلف بينه ثم يجعله ركاماً فترى الودق يخرج من خلله وينزل من السماء من الجبال فيها من برد فيضيب به من يشاء ويصرفه عن من يشاء يكاد سنا برقه يذهب بالأبصار * يقلب الله اليل والنهار إن في ذلك لعبرة لأولي الأبصر }
وحيث لا يجوز أن يقوم البحث العلمي على الرأى أو الظن أو التخمين ، دون أن يسند الشيء إلى برهان ..
وقد نهى الله وحذر عباده من أن يخوضوا فيما ليس لهم به علم .. وهذا مبدأ أساسي لا يكمل البحث العلمي إلا به قال تعالى :
{ ولا تقف ما ليس لك به علم إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤولاً }
وقوله :
{ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله بغير علم ويتخذها هزواً أولئك لهم عذاب مهين }
ولا تستقيم الحياة البشرية وتتطور إلا بالبحث والاكتشافات العلمية بجد واجتهاد ، لمجاراة سنن التقدم ، والارتقاء إلى المستويات الأفضل .
فتفرغ البعض للعلم والبحث في المعارف ضرورة تحتملها الحياة العلمية ، هذا مبدأ أساسي من مبادئ البحث العلمي .. وفي ذلك قال الله تعالى :
{ وما كان المؤمنون لينفروا كافة فلو لا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم لعلهم يحذرون }
هكذا يقرن الله في محكم آياته الجهاد في سبيله ، بالاجتهاد في دينه ... وبذلك جمع للإنسان العلم والعمل .
ومن مبادئ البحث العلمي : عدم التقليد الأعمى ، والجمود على النظريات القديمة .. ويظهر ذلك في نهي الله عن إتباع ما وجد من فكر دون تمحيصه وتقييمه باستخدام العقل الذي فضل الله به الإنسان على سائر خلقه ..
وذلك من قوله تعالى :
{ وإذا قيل لهم اتبعوا ما أنزل الله قالوا بل نتبع ما ألفينا عليه ءاباءنا أولو كان ءاباؤهم لا يعقلون شيئاً ولا يهتدون }
فهذه الآية كما نهت عن الانقياد الأعمى للعقائد والآراء القديمة ، دون النظر في صحتها وجدواها ... دعت إلى التأمل والتفكير والبحث في سلامة الفروض والمسلمات التي يستندون إليها في آرائهم ، وتنائج ما توصل إليه عقولهم ... فلا يعطلون ملكات أنعم الله بها عليهم ، من حواس يتدبرون بها ما حولهم من مخلوقات .. فيقول الله تعالى :
{ ولقد ذرأنا لجهنم كثير من الجن والإنس لهم قلوب لا يفقهون بها ولهم أعين لا يبصرون بها ولهم ءاذان لا يسمعون بها أولئك كالأنعم بل هم أضل أولئك هم الغفلون }
وهكذا يتضح من هذه الآيات البينات ، أن الله عز وجل بعد أن أنعم على الإنسان بالعلم والعقل ، فصل له مناهج البحث ، وبين وسائله وأدواته ، كي يكتشف الحقيقة ، ويصل إلى أغوار جوهر الأمور التي هو بصدد بحثها ..
ذلك أن غاية العلم هو الاهتداء لحقائق الأمور ، التي تذلل وتسخر له ما خلق الله تعالى في هذا الكون من كائنات حية وغير حية ... وبالتالي يستطيع الإنسان أن يؤدي رسالته التي ارتضاها له في هذا الكون ..
يقول تعالى :
{ ألم تروا أن الله سخر لكم ما في السموت وما في الأرض وأسبغ عليكم نعمه ظهرةً وباطنةً ومن الناس من يجدل في الله بغير علم ولا هدىً ولا كتب منيرٍ }
من ذلك كله يتجلى لنا أن الإعجاز العلمي للقرآن كان من ورائه منهاج علمي اشتمل على مبادئ البحث العلمي ، صالحة على مدى العصور ، وإلى أن يرث الله الأرض ومن عليها .
ولذا لم يكن غريباً أن يأتي القرآن بكل الموافقات والمطابقات لكل ما وصلت إليه العلوم الحديثة من نتائج ونظريات علمية .

آية واحدة وعلوم كثيرة :

قال تعالى :
{ إن في خلق السموت والأرض واختلف الليل والنهار والفلك التي تجري في البحر بما ينفع الناس وما أنزل الله من السماء من ماء فأحيا به الأرض بعد موتها وبث فيها من كل دابة وتصريف الريح والسحاب المسخر بين السماء والأرض لأيت لقوم يعقلون }.
هذه الآية تشير بكل جلاء ووضوح إلى مجموعة من العلوم الحديثة .. من ذلك :
علم الفلك :
{ خلق السموت والأرض واختلف الليل والنهار } .
علم البحار :
{ والفلك التي تجري في البحار } .
علم الزراعة :
{ فأحيا به الأرض بعد موتها } .
علم الحيوان :
{ وبث فيها من كل دابة } .
علم الأرصاد الجوية:
{ وتصريف الريح والسحاب المسخر } .
وهذا مثال من أمثلة عديدة تشتمل فيها الآية على أكثر من علم واحد ، وهذا يضفى على القرآن بوجه عام ، إعجازا علميا ولا سيما عند اتساق معاني الكلمات بصورة توهم الشخص أنها تتناول موضوعا واحدا ، فإذا تأملها وجدها تشمل على أكثر من علم .
وهذا ما يعجب منه علماء البلاغة والتفسير في الآية .
 



المقال التالي :عصر صدر الإسلام أكثر انفتاحاً من عصرنا في مسألة ال
المقال السابق:تعدد الزوجات

Powered by Mobilelib Gold v3 Copyright © ac4p.com 2006 .

قضايا إسلامية العبادات الأسرة السعيدة قصص الأنبياء
مسلمات أخلاق المسلم الآداب الإسلامية السيرة النبوية
العقيدة البيت المسلم الحضارة الإسلامية الولد الصالح
أعلام المسلمين الصحابة التاريخ الإسـلامي معاملات إسلامية
ألعاب الصور ألعاب الإثاره والأكشن ألعاب السرعة والتركيز ألعاب مميزه
ألعاب وفلاشات مضحكة ألعاب قتال ألعاب الذكاء ألعاب البنات
تعليم وتثقيف ألعاب الورق ألعاب الاطفال أفلام كرتون
ألعاب رياضية ألعاب رياضية ألعاب تسلية ألعاب فضائيه
رياض الأطفال أبحاث أدبية أبحاث إسلاميـــة الرئـــــــيسيـــة
أبحاث طبيـة الحاسب الآلي اللغه الإنجليزيه أبحاث اللغة العربية
خطوط عربيه مكتبة الأدوات دروسImageReady دروس الفوتوشوب
جليتر Glitters باتيرن Pattern اشكال Shapes ستايلات Styles
ألبوم الصور ملحقات الفوتوشوب خامات Textures الأكشن Actions
صانع الجليتر مطبخ الصور منتدي الحب شبكة الحب
قسم القصص خلاصة الشبكة دروس فوتوشوب العاب بنات
ابتسامات شات الحب دليل المواقع البحوث الطلابيه
بطاقات الموقع من الكويت أمير القلوب بطاقات الأعضاء
الماسنجر المطبخ العاب فلاش دردشة كتابية
الجوال دردشة صوتية الرئيسية منتديات

دليل الدردشات - دردشه - وديان جرااح - واحة الغنيمى  - برامج - شات  - دردشه  -  -الأرشيف