خريطة الموقع | شريط ادوات شبكة الحب | اعلن معنا

                            اكبر  تجمع  خليجى  دردشة  صوتية  دردشة كتابية 

   

اتصل بنا الفيديو دليل المواقع الماسنجر المطبخ البرامج الصور العاب فلاش الجوال دردشة صوتية دردشة كتابية منتديات الرئيسية

اكبر  تجمع  خليجى  دردشة  صوتية  دردشة كتابية

 

المقالات

 

 

الفيديو والمرئيات

 

مقاطع إسلاميه

غرائب وعجائب
مقاطع مضحكه
مقاطع رياضيه
سيارات ودراجات
الأحداث التاريخية

 

جديد الثيمات

 

 

البحث

 

كلمة البحث

القسم

كود التأكيد
انقل ماهو مكتوب على الصورة

المقالات  » قسم القصص  »  قصص تاريخيه


غزالة .. المرأة التي خشي الحجاج منازلتها بالسيف

 

دردشة الحب

 

   عدد القراءات ( 1947 )    إرسال لصديق   صفحة معدة للطباعة  
فارسة الخوارج!
غزالة .. المرأة التي خشي الحجاج منازلتها بالسيف!
كانت تقاتل بجوار زوجها شبيب وتسعدها رؤية الدماء والأشلاء!



التاريخ مليء بالحكايات المثيرة ، والأحداث الخطيرة.. إن قارئه أشبه بقاريء رواية الأديب المؤرخ ه. ج ديلز (آلة الزمن) حيث يستطيع من يركب هذه الآلة أن ينتقل عبر العصور بسهولة ويسر، ويري ماجري وماسيجري في العالم من أحداث.

والسؤال الذي يبرز في الذهن: كيف نستفيد من هذه الرؤي وتلك الأحداث.. هل نقرأها حبا للاستطلاع أم نقف امامها مستفيدين من دروس التاريخ.؟
وقد وقفت امام هذه القصة المثيرة التي قرأتها في كتاب (نساء محاربات) للأديبة صوفي عبدالله .. لقد توقفت أمامها كثيرا، لانها تجعلك تقف امام بعض المواقف مشدوها.. كيف يشكل الفكر والعقيدة سلوك الناس، فيعيش لهذه الأفكار ويدين بها حتي لو كانت بعيدة عن الصواب.
القصة تتحدث عن امرأة اسمها (غزالة).. وغزالة تلك كانت من الخوارج، وكانت شجاعتها مضرب الأمثال، كما كان زوجها (شبيب بن يزيد) أيضا مضرب الامثال في الشجاعة، وكان شبيب هذا أميرا للخوارج،
قيل عنه إنه قتل خمسة من قواد الحجاج بن يوسف الثقفي، وهزم له عشرين جيشا.!
وكانت زوجته هذه خطيبة بارعة في الخطابة، كما كانت تحارب وتقاتل معه في ميدان القتال، غير آبهة بخطر، ودون ان تخشي منازله الفرسان.. بما فيهم تحديها للحجاج بن يوسف الثقفي نفسه علي غلظته ودمويته ووحشيته!
وقبل ان نتحدث عن قصة (غزالة) تلك لابد ان نعرف شيئا عن فكر الخوارج، والخوارج اسم يطلق كما يقول الدكتور محمد عبدالمنعم القيعي علي كل من خرج علي الامام الحق المتفق عليه، وهم المتمردوين علي طاعة الإمام دون ان يعتنقوا مذهبا معينا او يكون لهم رأي خاص بهم، لكن صار هذا الاسم عاما علي طائفة لها منطقها ورأيها ، وقد اطلقت عليهم اسماء عديدة!
المهم أن هذه الطائفة أحدثت في المجتمع الاسلامي فتنة عارمة لتكفيرهم كل من لم يكن معهم علي من يحاربونه ولو كان موقفه سلبيا أو محايدا.

* * *

ومع ذلك فقد امتاز هؤلاء المتطرفون بالجرأة والشجاعة النادرة ، حتي اننا نراهم وهم يتصدون لمن يحاربهم بعنف وشراسة..
وقد حاربهم الحجاج بن يوسف الثقفي في عهد عبدالملك بن مروان بلا هوادة..
وكان الحجاج بن يوسف شديد الوطأة علي من يحاربه.. ولم يكن يعمل لأي إنسان أي حساب، حتي أنه قسا علي (أنس بن مالك ابن النضر) خادم رسول الله صلي الله عليه وسلم،ولم يسلم منه الا بعد أن وبخه الخليفة عبدالملك بن مروان، الذي أمره أن يعتذر لخادم الرسول، وتعجب من جرأته أن بعنف أنس خادم رسول الله صلي الله عليه وسلم الذي كان يطلعه علي سره، ويفشي له الاخبار التي تأتيه من ربه' كما جاء في كتابه الي الحجاج ثم عقب ذلك بأن أمره أن يمشي علي قدميه راجلا غير راكب.
وأطاع الحجاج أمر الخليفة، واعتذر له، وطلب منه أن يكتب إلي الخليفة يلتمس منه الرضا والصفح عنه.

* * *

الحجاج هذا بكل غلظته، وقفت أمامه (غزاله) في إحدي المعارك، بعد أن قتلت العديد من فرسانه، ثم طلبت منه المبارزة، فخاف منها الحجاج، وهرب من هذه المواجهة.. فيره عمران بن قحطان بتلك الأبيات اللاذعة التي تقطر تهكما وزراية؟
أسد علي، وفي الحروب نعامة
فتخاء تنفر من صفير الصافر
هلا برزت إلي غزالة في الوغي
بل كان قلبك في جناحي طائر!!
أما زوجها فهو رجل من جبابرة الخلق وعتاتهم، له امرأة علي غراره، قيل أنها كانت فقيهة أيضا وخطيبة، فهي معتزة بجبروت رجلها، حتي أنها قالت له يوما:
باشبيب..!.. لقد نذرت لله نذرا سألتك أن تعينني علي الوفاء به؟
وماذاك ياغزالة يرحمك الله؟
أن أصلي في مسجد الكوفة الجامع ركعتين، أقرأ في الأولي سورة البقرة، وفي الثانية سورة آل عمران.
وما أدراك ما الكوفة آنزاك.
انها حاضرة الجبار العنيد ابن يوسف الثقفي الذي قتل له شبيب القواد، وأفني له الاف الاجناد، وجعله مضغة في أفواه العباد، وان للحجاج في الكوفة لستين ألفا جمعهم لحرب شبيب وغزالة.
ولكنه الجبروت والعزة بالفتوة!
وناهيك بالبقرة وآل عمران: انهما أطول سور القرآن قاطبة، فآيات البقرة مائتان وست وثمانون آية، وآيات آل عمران مائتان.
وناهيك بصلاة تتلي فيها هاتان السورتان وسط عدو عدته ستون ألفا.. أنها ليست صلاة الواجف العجلان، بل هي فعلة المستأني أناة الاستهانة بعدوه الجرار.
ولكنه الجبروت والعزة بالفتوة

* * *

والعجيب ان شبيب حقق أمل زوجته (غزالة) فزحف بجيشه نحو الكوفة، وقتل في طريقه من قتل من رجال الحجاج، ودخل الكو فة نفسها وفيها الحجاج وجنده، وسار في شوارعها وبجواره غزالة حتي دخلت المسجد لتصلي فيه، ووقف هو وبعض جنوده عند البا بالحراستها، حت
أدت نذرها وعاد من حيث قدم !!
ويقال عنها انها كانت تهاجم المدن ومعها مجموعة من النساء، حتي قال فيها خزيمة بن فاتك الأسدي:
أقامت غزالة سوق الضرار
لأهل العراقين حولا قميطا
سمت للعراقين في جيشها
فلاقي العراقان منها أطيطا
(والاطيط) هو الصوت يخرج عند اشتداد الكرب، او هو حنين الابل الي معاطفها، والمعني:
أن أهل العراق لقوا منها الويل والحرب!!
والمحللون لشخصية هذه المرأة الجريئة التي لاتعبأ بالحروب، ولاتخشي الرجال، والتي كانت تقاتل وتقتل، ولاتخشي رؤية دماء الضحايا، ولاتعاف رؤية الأشلاء، ماكانت تفعل كل ذلك، إلا أنها كانت تري في زوجها شبيب القدوة والمثال.
فهو جريء لايعرف الخوف،
شديد لايعرف اللين،
يدافع عمعا يعتقد دفاعا دونه الموت.
وكانت هي تقلده في كل ذلك.
تراه لايهاب الموت فلم تهب نهاب الموت.!
وتراه متعطشا للدماء، فتاقت نفسها لرؤية الدماء.!
لم تحارب عن فكر..
ولم تحارب عن دين..
بل حاربت وهي تعتقد ان مايخالف رأيها أو يخالف رأي الخوارج مصيره الموت..
كانت تحارب عن ضيق أفق.
وتحارب عن تعصب ممقوت
او كما يقول الامام الغزالي في كتابة المنقذ من الضلال:
'إن للإسلام عدوا من الخارج، هو أقل خطرا كالمشركين والوثنيين.
وعدوا من الداخل هو أشد خطرا كمسلم جاهل لايفهم دينه، ويتعصب لجهله وضلاله.!

* * *

وتمر الأيام
ويغرق زوجها شبيب عندما نفر به جواده، وسقط في دجلة.. وانتهت حياته!
وإذا بغزالة وقد فقدت الرجل التي كانت تري فيه كل مثلها، قد انهارت قواها، ولم تعد لديها القدرة علي التحدي والقتال.. ماتت فيها هذه الروح، ووهن فيها العزم، ولم تعد هي هي التي تخوض المعارك ولايهمها يجور الدم.. حتي انها في أول مواجهة منيت بهزيمة ساحقة، وقتلت في هذه المعركة..
و.. أسدلت الايام ستار النسيان علي امرأة كانت في يوم من الايام تملأ الحياة خوفا ورعبا، لانها كانت تتمثل بزوجها الذي عاش حياته، وهو يري انه علي حق، وغيره علي الباطل، ولم يفكر او يعمل عقله مرة واحدة، حتي يثوب لرشده وتثوب معه الجماعة التي تعلقت به، وآمنت بفكره!

مراجع

نساء محاربات .. صوفي عبدالله
تاريخ العالم الاسلامي ... د. حسن حسني
عقيدة المسلمين ..
د. محمد عبدالمنعم القيعي.
والعقائد الباطلة.
 



المقال التالي :جبروت الحجاج
المقال السابق:أبونواس والنهاية الغامضة

Powered by Mobilelib Gold v3 Copyright © ac4p.com 2006 .

قضايا إسلامية العبادات الأسرة السعيدة قصص الأنبياء
مسلمات أخلاق المسلم الآداب الإسلامية السيرة النبوية
العقيدة البيت المسلم الحضارة الإسلامية الولد الصالح
أعلام المسلمين الصحابة التاريخ الإسـلامي معاملات إسلامية
ألعاب الصور ألعاب الإثاره والأكشن ألعاب السرعة والتركيز ألعاب مميزه
ألعاب وفلاشات مضحكة ألعاب قتال ألعاب الذكاء ألعاب البنات
تعليم وتثقيف ألعاب الورق ألعاب الاطفال أفلام كرتون
ألعاب رياضية ألعاب رياضية ألعاب تسلية ألعاب فضائيه
رياض الأطفال أبحاث أدبية أبحاث إسلاميـــة الرئـــــــيسيـــة
أبحاث طبيـة الحاسب الآلي اللغه الإنجليزيه أبحاث اللغة العربية
خطوط عربيه مكتبة الأدوات دروسImageReady دروس الفوتوشوب
جليتر Glitters باتيرن Pattern اشكال Shapes ستايلات Styles
ألبوم الصور ملحقات الفوتوشوب خامات Textures الأكشن Actions
صانع الجليتر مطبخ الصور منتدي الحب شبكة الحب
قسم القصص خلاصة الشبكة دروس فوتوشوب العاب بنات
ابتسامات شات الحب دليل المواقع البحوث الطلابيه
بطاقات الموقع من الكويت أمير القلوب بطاقات الأعضاء
الماسنجر المطبخ العاب فلاش دردشة كتابية
الجوال دردشة صوتية الرئيسية منتديات

لمركز العربي - الواحه العربيه - شات - شات - دردشه - الاسهم السعودية - دليل الدردشات - دليل المواقع -منتديات-دردشه عراقيه -دردشةابن السودان - دردشة - شات دلع نجد - شبكة قمرنا - دردشه - وديان جرااح - واحة الغنيمى - دردشة - شات الحب - دردشه صوتية - دردشة - شات صوتى -الأرشيف -هكسل لخدمات تصميم المواقع والمنتديات