دردشة احبك موت من 5 / 12 / 2008 وينتهي 5 / 1 / 2009
قديم 24-06-2007, 03:11 AM   #1 (permalink)
اســــم مـكرر
 






Thumbs up * ( دماء على زاوية الحب ) *

بسم الله الرحمن الرحيم

[grade="00008B FF6347 008000 4B0082"]** ~~ @@ (( _ــ دماء على زاوية الحب ــ_)) @@ ~~ **[/grade]









لكم يسعدني أن أقدم لكم هذه الرواية المتواضعة ..


رواية اختلطت بالحب الطاهر الذي كان طريقاً لهدم وتحقيق الكثير من الأحلام ..


لن أطول في عرض المقدمة , . , لأن التفاصيل أروع وأبلغ في أداء صور القصة !


تذكروا أن : تشجيعكم هو العامل الأساسي لإكمال هذه القصة ..


وتذكروا أن : هذه القصة من إبداعي الشخصي ولا يسمح لأي أحد بنقلها تحت اسمه


مهما كانت الظروف ..


آمل أن تكونوا عند حسن الظن !


والآن أترككم مع الرواية : : : : ـــــــ



ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


CC0000



---------->>> يــــــــــــــــــــتــــــــــــــــبـــــــــــ ـــــــــــــــع -------->>>


** && ~(( تقلبوا خالص تحياتي / أحـمـد الــفـــ FARRA ـــــرا ))~ && **

************************************************** ************************************************** *******************


غير موجود   رد مع اقتباس
وصلات دعم الموقع
قديم 24-06-2007, 03:12 AM   #2 (permalink)
اســــم مـكرر
 






افتراضي رد : * @ ( _ــ دماء على زاوية الحب ــ_) @ *

[grade="008080 F4A460 DC143C A0522D"]][`~*¤!||!¤*~`][

الحــلـــقـــة الأولـــ1ـــى : <--- .. كفاك غرورا .. --->
<--- .. وكأنها ملكة !! .. --->
][`~*¤!||!¤*~`][[/grade]


990000---------->>> يــــــــــــــــــــتــــــــــــــــبـــــــــــ ـــــــــــــــع -------->>>


** && ~(( تقلبوا خالص تحياتي / أحـمـد الــفـــ FARRA ـــــرا ))~ && **


غير موجود   رد مع اقتباس
قديم 24-06-2007, 03:14 AM   #3 (permalink)
اســــم مـكرر
 






افتراضي رد : * @ ( _ــ دماء على زاوية الحب ــ_) @ *

993300



ككل مرة .. ها هي تلك الفتاة تحاول أن تثير جنوني بطريقة أو بأخرى ..


كنت على مكتبي في الشركة الضخمة التي أعمل فيها منذ مدة قصيرة ..


أنا والسيد سائد والآنسة هند .. في غرفة واحدة طوال ساعات العمل ..


السيد سائد شاب متزوج وعمره يقارب الثلاثون عاما ..


والآنسة هند حلت جديدة علينا بعد التخرج مباشرة ..


كنت سارحا في اللاشيء حينما نادتني تلك الآنسة التي تقابلني في مكتبها ..


" يامن .. هل قمت بإنهاء أوراق المشروع الذي طلبته منك بالأمس ؟ "


" ليس بعد آنسة هند "


أطرقت برأسها ثم التفتت إلى السيد سائد وحدثته :


" سيد سائد من فضلك .. أريد الدباسة إذا سمحت "


نعم .. إني أعلم ما تهدف إليه تلك الهند المغرورة !


إنها تريد إهانتي بطريقة أو بأخرى .. أنا تناديني ( يامن ) هكذا .. من غير سيد ولا أستاذ ولا


...


أما السيد سائد فهي تحدثه بلطف وتودد وبكلام جميل ..


حتى أنه هو نفسه أدرك ذلك .. ولاحظ عليها اختلاف المعاملة ..


ولكن ! لماذا أُشغل نفسي بهذه الأمور التافهة ..


لا .. ليست بتافهة .. أظن أن هذه الأمور قد أصبحت من الأولى في الأهمية ..


نعم .. فمنذ الوهلة الأولى التي اقتحمت فيها هذه المخلوقة غرفتنا وقد تغير نظام حياتي ..


بل تغير نظام الغرفة بل والشركة أيضاً !


ولا أعلم لماذا لا أرفض لها طلباً ..


بل لا أعلم كيف تجرؤ على طلب المساعدة مني فيما يتعلق بعملها المطلوب منها وحدها..


أخشى أن أكون قد وقعت في ذلك الداء الحسي الخطير ..


أخشى أن أكون قد وقعت في شر أمراض الفكر ..


أخشى أن أكون قد وقعت في شباك الحب ..


الحب !



وهل لشاب مثلي أن يحب ؟!


وأنا البليد الإحساس المعروف منذ صغري !


لم لا ؟؟


الأمور لا تسير على وتيرة واحدة .. وكل شيء يأتيه أوانه كي يتغير ..


فيبدو أن يامن البليد الإحساس .. عديم المشاعر .. قد أصبح اليوم يمتلك مشاعراً


تشع بالحيوية .. نعم .. وهل لأحد أن يصمد أمام العامل المؤثر .. خصوصا وإن كان ذاك العامل


هو الآنسة هند !


إنها ومنذ دخولها للمكتب أحس بالتوتر .. وتشع الحرارة في جميع أرجاء المكتب ..


وينتابني الشعور بالقلق .. والحاجة إلى دورات المياه !



بعد هذا التفكير الطويل .. انتبهت إلى الآنسة هند وهي تضحك مع السيد سائد ..


ألا يخجل هذا الرجل ؟!


ألا يخجل من نفسه .. لم يمض عامان على زواجه .. أي أنه لا يزال حديث عهد


بسرير الزوجية !


زوجته لا تزال بعزها وجمالها .. ومن ثم يأتي ويتسكع في الحديث مع تلك الآنسة ..



إن ما يثير جنوني هو أنني أتعامل مع الآنسة هند بغاية الاحترام والإخلاص ..


وأنني لا أرفض لها أي طلب ..


أما السيد سائد فكثيرا ما كانت تطلب منه بعض الأعمال ولكنه سرعان ما يتأفف متحججا


بأعمال المنزل وغيره ...


ومع ذلك فإن معاملتها معي تكون معاملة جافة ومعاملة مصلحة بعض الشيء نقيض المعاملة


التي تعاملها للسيد سائد ..


فهي تعامله بغاية الاحترام .. والأدب .. بل وتضحك وتتحدث معه ..


وأنا كاللاشيء .. أقبع في زاوية المكتب .. أراقب ما يحدث دون أن أنبس ببنت شفة ..


وكيف أتحدث ولم يسمح لي التحدث من قبَل صاحبة العظمة .. الآنسة المغرورة ..




انتهى دوام اليوم ..


وعندما كنت خارجا من الشركة .. سمعتها تناديني .. نعم .. إنها هي .. الآنسة هند ..


التفت إليها ودقات قلبي تحكي الحالة التي كنت عليها من التوتر والارتباك ..


وليس دقات قلبي وحسب .. بل وقطرات العرق التي سرعان ما تجمعت ..


وكأنني أواجه مسؤول الدولة .. - بل أشد - !!



" نعم .. أ أ .. آنسة هند ؟ .. ماذا أردت ؟ "


" أريد منك إيصالي إلى المنزل .. "


" حسنٌ .. ولكن .. أين هي سيارتك ؟ "


" إنها في ورشة الإصلاح .. لقد تعطلت علي بالأمس "


" حسنا لا بأس .. تفضلي آنسة هند .. "



اتجهت الآنسة هند إلى المقعد الأمامي وبدون أي تردد فتحت الباب الأمامي وقامت بالجلوس ..


وقتها كنت سأعود أنا للمقعد الخلفي وآمرها بالقيادة ..


نعم خجلت كثيراً .. هل سأجلس بجانبها ؟!


أخشى أن تكون قد أخطأت أو نسيت !


سألتها بعد تفكير طويل :


" عذراً .. آنسة هند .. أنت تجلسين في المقعد الأمامي "


هنا رأيت علامات التذمر وقد بدت واضحة عليها .. ثم أردفت قائلة بلهجة غاضبة


" أنت تطردني من سيارتك يا هذا ! تباًّ لك .. كان علي ألاّ أحرج نفسي مع شاب مثلك "


قالت ذلك ثم لاذت بالفرار .. أرأيتم ؟



رغم أنني أريد مصلحتها .. رغم إخلاصي .. رغم ......



لقد اتهمتني بمحاولة طردها من السيارة .. وأنتم تعلمون الحقيقة ..


والله وحده يشهد أن الخجل هو الذي جعلني أقول ما قلت ! ليس إلاّ ..


ثم وما الذي قلته .. إنه ليس بطرد وليس ما يشابهه .. إنه مجرد كلام عادي ..



عدت ذلك اليوم إلى المنزل .. دخلت على أمي وعلامات الحزن طاغية على وجهي ..


فوراً ,., اتجهت إلى غرفتي ..


بعد قليل أتتني أمي تدعوني لتناول الغداء ..


ولكنني أبيت .. وفضلت الجلوس في غرفتي عن تناول الغداء ..


وكان سبب ذلك هو تلك الآنسة ...


بلا شك – لا محالة – هي السبب ..


إنها تتعمد إحراجي .. تتعمد جرح مشاعري ..


نعم إنها تتخير الفرصة المناسبة للنيل مني ..


لا أعلم لماذا ؟! .. رغم أنني لا أكن لها في قلبي إلا كل خير ومحبة ..


محبة !


نعم محبة .. ولم لا ؟


ولكنني لم يسبق لي وأن أحببت فتاة ..


والدي الرجل الكبير الهرم .. طالما عرض علي أن أتزوج بـ(كاترينا) ابنة عمي ..


ولكنني كنت أقول : ليس الآن يا أبتي ليس الآن ..


بصراحة .. كاترينا ابنة عمي فتاة جميلة جدا ــ خلسة ــ .. طيبة القلب .. ولدي شعور بأنها تحبني !


أما الآنسة هند .. فهي فتاة مجهولة الطباع .. جميلة جدا .. لكن غرورها وكبرياءَها


يعطي جمالها مسحة أخاذة ..


يجعلها تظهر وكأنها ملكة !!!


هنا سمعت طرقات على باب غرفتي ..


" تفضل "


هنا دخل والدي .. إنني كلما رأيت والدي أشفق عليه .. هذا الرجل العظيم الذي عانى كثيراً


حتى أوصلنا إلى ما نحن عليه .. فوالدي كان موظفا بسيطا في مجال بسيط .. ومع ذلك كان


يوفر لنا كل ما نريد .. أنا وأختي نهى ..


قال لي :


" ما بك يا ولدي ؟ ألن تتناول غداءك ؟ "


" لا أشتهي الطعام يا والدي "


" حسنا يا بني .. أعلم ما يشغل عقول الشباب .. فعندما كنا في مثل سنكم كنا هكذا ..

سأتركك كما تشاء يا بني "


ثم خرج من الغرفة ..


تلك الليلة لم أستطع النوم من شدة التفكير ..


وفجأة وفي منتصف الليل .. سمعت صوتا يشق سكون الليل البهيم ..


كان ذلك الصوت هو صوت هاتفي الجوال ..


نظرت إلى الرقم .. إنها الآنسة هند ..


يا ترى ماذا تريد في هذا الوقت المتأخر من الليل ؟!!


" نعم .. آنسة هند "


" اسمع يا هذا .. غدا أحضر معك الأوراق التي طلبتها منك .. لا تنس.. أفهمت؟ "


هنا .. وبصراحة جن جنوني ,,


معاملة جافية .. كلام جارح .. أوامر .. كخادم ..


نعم تعاملني كخادم ..


تسارعت نبضات قلبي .. وقمت بجهد كبير أنتج كلاما جارحا إلى تلك الآنسة المغرورة


" آنسة هند .. إلى هنا وكفى ! .. يكفي يا آنسة .. أنت تعاملينني بجفاء .. وتتعمدين


إحراجي .. وتصدرين لي الأوامر .. لماذا هكذا يا هند ؟ أنا إنسان حساس .. لا أحتمل


كل هذا .. كفاك غرورا .. كفاك غروراً "



فجرت هذه الكلمات المكتومة في قلبي وأقفلت السماعة ..



كانت ليلة صعبة جداً ...


كانت تلك كلمات صعبة ...


لكنها كانت بمثابة صفحة جديدة فتحت إطاراً لتغيرات العلاقة بيني وبين الآنسة هند ..



والقادم سيثبت ذلك ..




---------->>> يــــــــــــــــــــتــــــــــــــــبـــــــــــ ـــــــــــــــع -------->>>


** && ~(( تقلبوا خالص تحياتي / أحـمـد الــفـــ Farra ـــــرا ))~ && **


غير موجود   رد مع اقتباس
قديم 24-06-2007, 03:28 AM   #4 (permalink)
اســــم مـكرر
 






افتراضي رد : * @ ( _ــ دماء على زاوية الحب ــ_) @ *

الحلقة الثانــ2ــية :- ** ( أين كنت ؟؟! ) **
** ( كاترينا ) **


في صباح اليوم التالي .. استيقظت مبكراً .. بعد أن قمت بتناول طعام الإفطار ..


قمت قاصدا الخروج من المنزل كي أذهب للعمل ..


استوقفتني والدتي ..


" يامن .. لحظة يا بني .. "


" ماذا أردت أماه ؟ "


" إن عمك متعب اليوم .. وابنته كاترينا تريد الذهاب للمدرسة .. "


" حسناً أمي .. لكن .. لماذا لا تتغيب اليوم عن المدرسة ؟! "


" لا يا بني .. كما تعلم .. إنها السنة الأخيرة لها في المرحلة الثانوية


وكل درجة مطلوبة في هذه السنة يا بني .. "


" أووه أمي .. حسنا .. وما المطلوب مني ؟ "


" أن توصلها.. فهي في طريقك يا بني .. حتى أنها قد تأخرت الآن "


" حسناً أمي .. كما تريدين .. أين هي ؟ "


" حالا بني .. سأتصل على منزل عمك "


ولحسن الحظ أن منزل عمي كان ملاصقا لمنزلنا .. لذلك .. ما إن خرجت من منزلنا


حتى رأيت كاترينا تقف بجانب سيارتي ..


بصراحة هذه النظرة سحرتني !


رأيتها كمختلف المرات السابقة ..


كانت تبدو غاية في الروعة والجمال والأناقة ..


" طاب صباحك "


كانت هذه الجملة هي ما نطقتها ابنة عمي تلك عندما جلست في المقعد الذي خلفي ..


رددت عليها وكلي خجل


" طاب صباحك كاترينا "


انطلقنا بالسيارة .. والصمت يسود الأجواء ..


بمحاولة مني لقطع ذلك الصمت المخيم .. سألتها :


" كيف أنت في المدرسة .. كاترينا ؟ "



" الأمور تسير بشكل جيد .. رغم عديد من الصعوبات إلا أنني أبذل قصارى جهدي "



" استمري على ذلك كاترينا .. وليوفقك الله .. نريد مجموعا مشرفاً "


نظرت إليها في المرآة ,, فقرأت علامات السعادة في عينيها ..


يبدو أنها مسرورة بالحديث معي !


يا ترى أين كنت أنا من هذه الفتاة ؟!



أذكرها عندما كنا صغاراً ..


نعم أذكر تلك الطفلة الرائعة التي طالما كانت تبكي إذا ما اعتدى عليها أحد بأية وسيلة كانت !


لكن ما لا أذكره هو .. كيف كبرت ؟ ومتى ؟


وأصبحت تتحجب عني ؟


مرت الأيام بظروفها ..


إن ما يميز كاترينا هذه شعرها الأشقر الناعم المنسدل على كتفيها بشكل أخاذ ..


ووجها الجميل الناعم .. ولون عينيها الأزرق البراق !



إنها بحق فتاة رائعة ..


وإضافة إلى ذلك كله .. ما تتمتع به من أدب وحسن تعامل ..


نعم فهي من عائلتنا العريقة ذات الشهامة والكرم .. والخلق النبيل والأدب .. على شهادة


من الجميع ..


أما الآنسة هند .. فهي شيء آخر ..


شيء مختلف كليا ..


بشعرها الأسود الداكن الغزير .. وعينيها اللتين يطمس بؤبؤهما اللون الأسود اللامع ..


ونظراتها الحادة التي تثير جنوني وأعصابي ..


وتلك الدائرتين الحمراوتان اللتان ترتسمان على وجنتيها إذا ما شعرت بخجل أو رغبة في


الضحك أو كانت حزينة ..


بصراحة .. أنا معجب بكلا الفتاتين !!


قطع تفكيري ذاك .. صوت الفتاة التي تقبع خلفي :


" يامن .. من فضلك هدئ السرعة .. إننا على شفا طريق من الوصول "


نعم لقد وصلنا فعلاً ..


فتحت كاترينا الباب وهمت بالنزول .. ولكنني استوقفتها ..


" آنسة كاترينا .. "


هنا رأيتها تبتسم وتنظر إلي ( يبدو أن كلمة <آنسة> قد أعجبتها ! )


ثم قالت :


" نعم سيد يامن ؟ "


" متى آتي لاصطحابك ؟ "


" أوه .. لا .. لا داعي لذلك .. لا أود الإثقال عليك "


" لا عليك كاترينا .. إنني سعيد بما أقوم به "


ويبدو أن هذه الجملة الآخرة أتت في غير موقعها .. لم يعد أوانها بعد !


استطردتُ قائلاً

" أقصد أنني سعيد لأنني أريح عمي قليلا فهو رجل كبير .. كاترينا "


" شكرا جزيلا لك سيد يامن .. سأعود مع ابنة الجيران ... لا تقلق "


" حسنا كما تشائين .. "


" دمت بخير يامن "


" دمتِ بخير .. كاترينا "


انطلقت بعدها بسرعة فائقة .. – تحقيقاً لقانون نيوتن الثالث للحركة ( لكل فعل ردة فعل )-


نعم لقد كانت تلك الفرحة ردة فعل على الوقت القصير الجميل الذي قضيته مع كائن بشري


رائع قبل قليل .. كاترينا .. ابنة عمي .. فتاة .. ونعم الفتيات ....


ما أن وصلت للمكتب .. دخلت فسلمت على السيد سائد .. ثم جلست فلاحظت أن المكتب


الذي يقابلني شاغراً ..


" أين الآنسة هند ؟ ألم تأت بعد ؟ "


" نعم سيد يامن .. يبدو أنها ذهبت لاستعادة سيارتها من ورشة الإصلاح ولكن لم السؤال ؟ "


" لا شيء سيد سائد "


" كيف لا شيء .. وأنت تسأل عنها "


" وهل في ذلك شيء ؟ إنه مجرد سؤال "


رأيت نظرات الحقد في عينيه ..


لم أهتم كثيرا له ..

ــــــــــــــــ ـــــــــــــــــ ــــــــــــــــ ــــــــــــ

أجلس على أعصابي ..


على أحر من جمر مشتعل ..


أنتظر إطلالة تلك الآنسة بصبر فارغ .. لا أعلم لماذا ؟!


ألم أشد معها في الحديث ليلة الأمس؟


بلى .. ولكنني الآن أنتظر رؤيتها .. نعم .. فأنا منذ أتت إلى مكتبنا وأنا أعيش


في هذا المكتب على الهواء الذي تتنفسه الآنسة هند !


فقد أصبح المكتب بدونها خالياً من الأكسجين !


" أستاذ سائد .. ألا تحس بأن الجو مقتم اليوم والهواء قليل الأكسجين ؟ ! "


" لا بالعكس .. الجو رائع .. ولطيف .. لكن أنت المتغير هذا اليوم "


إذا .. الحالة تلك هي عندي فقط !


أكل هذا لأجل الآنسة هند ؟


هنا دخلت الآنسة هند ومعها امتلأ الجو بالأكسجين فاشتعلت الحرارة في جسدي ..


كالعادة طبعاً .. تلك الحرارة التي أشعر بها إذا كنت قرب هذه الآنسة !!


" صباح الخير سيد سائد "


" صباح الخير آنسة هند "


آآآه .. وأنا .. .. أليس لي تحية ؟ !


أأنا علامة استفهام ( ؟ ) .. أكاد أُجن .. وأنا الذي انتظرتها على أحر من جمر ..


أهكذا تفعلين بي يا آنسة هند .؟!


هنا سمعت السيد سائد يقول لها :


" عذرا آنسة هند .. ألن تلقي التحية على السيد يامن أيضاً "


في هذه اللحظة .. قمت بإرخاء جميع أعصابي وطاقاتي وتوجيهها نحو


حاسة السمع حتى أسمع ما ستقوله تلك الآنسة بشأني ..


أحس وكأن تلك اللحظات قد أصبحت أياماً بل شهورا وأنا أنتظر رد تلك الفتاة ..


ولكن يبدو أنني سأمكث أنتظر الرد أعواما عديدة ..


فالآنسة هند اكتفت بنظرة حادة إلى عيني ومن ثم أدارت وجهها عني ..



ولم تهتم لما قاله السيد سائد .. فقام السيد سائد بسحب جملته والاعتذار بسرعة



" آسف آنسة هند "



" لا عليك .. لا بأس "


ليس ذلك ما أزعجني وحسب .. ولكن الذي أجج النار في صدري هو ..


أن الآنسة هند قدمت طلبا لنقلها من مكتبنا ..


هذا ما جعل ثائرتي تثور ..


ليس حقدا عليها أو على ما فعلت ..


بل خوفا على نفسي .. نعم .. خوفا على نفسي ..



كيف سأستأنف العمل في مكتب خال من طيف الآنسة (هند)



هند .. سحرتني تلك الفتاة !


كان ذلك الخبر الذي وصلني عن طريق السيد سائد بمثابة الضربة القاضية


لأحلامي التي بنيتها على آمال عديدة مع الآنسة هند ..



ولكن للأسف تلك الآمال كانت من طرف واحد فقط ..


فالآنسة هند لم تهتم لي في يوم .. ولا أذكر أنها ذات يوم فكرت في


نفسيتي أو كلفت نفسها لتقول لي كلمة جميلة تشرح قلبي الحزين



.. قلبي الذي ذاق المر من معاملاتها ..



لا يهم هذا كله الآن ..


الذي يهمني في الأمر كله هو انتقال الآنسة هند من مكتبنا ..


أنا لا أريد لذلك أن يتم ..


أنا أعلم لماذا تريد الانتقال .. أنا السبب .. أنا الأحمق ..


ما كان علي أن أنفجر فيها ليلة الأمس ..


ولكن .. لا ينفع الندم الآن !



عادت الآنسة هند بعد أن قدمت طلبا للنقل ..


سألها السيد سائد :


" بم أخبروك آنسة هند ؟ هل وافقوا على انتقالك ؟؟ "


" أخبروني بأنهم سيبحثون في الأمر خلال هذان اليومان "


" وهل أنت مصممة على الانتقال آنسة هند ؟ "


" نعم "


هنا قمت أنا بدوري بالحديث بعد أن نفذ صبري :


" عذراً .. آنسة هند .. لكن .. لماذا تريدين الانتقال من مكتبنا ؟


لقد تعودنا عليك .. نعم .. إن كنتٌ قد أخطأت في حقك .. فأنا آسف


اعذريني ..آنسة هند .. لكن لا تنتقلي من مكتبنا .. "


نظرت إليها فوجدت ابتسامة رائعة ارتسمت على وجهها الجميل ..


أما السيد سائد فرأيت نظرات الغضب والحقد تقطر من وجهه !!


حاولت أن أستشف ما إذا كانت غاضبة أم مسرورة .. لا أعلم ..


كل ما في الأمر هو أنني رأيتها تبتسم ..


نظرت بعدها إلي .. وكأنها متأهبة لشن الحرب ـ إن لم أكن أبالغ ـ


ثم قالت لي بعد آهة نفثتها من صدرها ...


---------->>> يــــــــــــــــــــتــــــــــــــــبـــــــــــ ـــــــــــــــع -------->>>


** && ~(( تقلبوا خالص تحياتي / أحـمـد الــفـــ Farra ـــــرا ))~ && **


غير موجود   رد مع اقتباس
قديم 24-06-2007, 03:36 AM   #5 (permalink)
اســــم مـكرر
 






افتراضي رد : * @ ( _ــ دماء على زاوية الحب ــ_) @ *

- بانتظار آرائكم وتعليقاتكم وردودكم -


غير موجود   رد مع اقتباس
قديم 24-06-2007, 07:54 PM   #6 (permalink)
مشـــرف سابق
 
الصورة الرمزية Q8-Butterfly
 








افتراضي رد : * @ ( _ــ دماء على زاوية الحب ــ_) @ *

واااو
واايد حلوة و استانست عليها

و لغتك العربيه جيده جدا ؛)

بـــــــــــــانتظار التكمله :)


غير موجود   رد مع اقتباس
قديم 24-06-2007, 09:30 PM   #7 (permalink)
محب برونزي
 
الصورة الرمزية anwar :D