(( وعلى الطريق .. ذات الطريق
حجر ينكر جاره الحجرا
وعلى الطريق
اسفِلت اسود بامتداد
خُطِطت علامته
احمرا
بقايا السلاح
علامات تهدي
أطفال شيب الرؤوس
يولدون بلا القلوب
بل اامهات ,
وعلى الطريق
ذات الرسوم الجمركية
لجنة لا يعرفها
سوى خطباء المنابر
وكُتاب صحف المساء
..لثورة
وشيكة ستأتي
لا يرفع راياتها الخضراء
سوى المذياع
.....
وعلى الطريق ..ذات الطريق
أخوين اقتتلا
فتعارفا أكثر
لملم النسيان اشلائهما
في تابوت الذاكره
حيث النهار يعد
مخدة الحرمان
...
وعلى الطريق .. ذات الطريق
أطفال مدرسة
يكتبون بالحلوى
قُراهم
وبضحكتهم
تتسع المدينه
فلما كبروا
أصبحت المدينة
قطعة حلوى
وماتوا
هم جياع !!
...
وعلى الطريق ..ذات الطريق
رمق أخير من الهذيان
يتلعثم بالشهادة
..رمق من الهذيان
يشخبط الحسرات
مقشرة الأحشاء على اتساع
....
هذا الشارع
امرأة قتيله
وأنا بندقية عاطله
احمل المرأة بالمقلوب
يااااه ...
كم أني
احملها على ارتفاع !!
.....
وعلى الطريق ذات الطريق
لا منفى هناك
ولا وطن سيأتي ,
... وعلى الطريق
ذاته ... ذات الغريب
يددن وحشته الكأيبه :
بأن الطريق ذات الطريق
... لستُ تاءها متوجسا
فالمتاهة
طريق واحد
له ما تشاء
من الضيق متسعا
... فالمتاهة طريق
لا يحتاج بوصلة
فالضياع هو الضياع ))
منقول
مع تحيات مسك الليل