إن غدا الحب كفارس أفنى في اللهو صهيله
وغدا العشق كسيف ضاع في الغمد صليله
يصبح الجنس مراب ياسر الشرق بطوله
ماذا يبقى للبطولة
أن نناجي النجم من قبل أفوله
ليعيد ما أضعنا من فحوله
ففي ضفاف دجله اقبرنا الرجولة
في حارات تيهرت ضيع شاب أصوله
في زواره كل أوطاني زواره
في بلاد الحسن والقبب المزاره
وزع الموت تواره
ضرب الموت حصاره
أسدل الموت ستاره
وعندما لمس منا السكينة......صاح فينا...
يا بقايا بشريه..اعبدوني ..واتركوا رب البرية
إن غدا الحلم الجميل سحابة وسط السما
تهمي مطرا ..لكن لا رواء ولا إنماء
عجبي أتلامس تربة أو صخرة صماء
ماذا يبقى للأمل........
أن نستجدي الماضي عله يحيي آثاره
ويعيد عاطفا ما أضعنا من حضارة
في بلاد الشهداء ...يحطم الراعي جداره
يسرق الخائن داره...يطفئ الشيخ منارة
تفقأ العين التي تأبى الخسارة
نظر الماضي إلينا..شزرا..وأشاح عنا..قائلا...
يا بقايا آدمية لستم من يحمل مني القضية
مع تحيات مسك الليل