دردشة احبك موت من 5 / 12 / 2008 وينتهي 5 / 1 / 2009

العودة   منتديات الحب >

إنشاء موضوع جديد  موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 09-06-2007, 10:47 AM   #1 (permalink)
اســــم مــكرر
 
الصورة الرمزية القلب المكسور26
 








Post إسرائيل 67 انتصار سياسي وهزائم أخرى وفى 2007 هزيمة سياسية وانتصارات اخرى ..

منذ تأسيس دولة إسرائيل في مايو 1948 أي منذ ما يقرب من 60 عاما وحتى اليوم 5 يونيو 2007 أي بعد 40 عاما من النكسة تغيرت إسرائيل بصورة كبيرة في فترة قصيرة للغاية تجعل المقارنة بين إسرائيل 1967 وإسرائيل 2007 تكشف عن مفاجآت كثيرة بين أشياء لا تزال كما هي وظروف تتكرر وأخرى تتطور، ناهيك عما تكشفه المقارنة بين حالها وحال مصر من اختلاف في النظام السياسي وعدد السكان والاقتصاد والثقافة وشكل المجتمع نفسه بل وحتى في الإعلام..

السياسة في 67.. هزيمة أعقبها انتصار داخلي ثم 5 يونيو!

ام 1956 قام "جمال عبد الناصر" بتأميم قناة السويس وهو الأمر الذي أثار حفيظة الإسرائيليين بشدة وانتهزوا الغضب الغربي من هذه الخطوة وتداعت بعدها الأمور بسرعة كبيرة حتى جاء العدوان الثلاثي على مصر من فرنسا وبريطانيا وإسرائيل، وانتهى الأمر بإجبار إسرائيل على سحب قواتها من سيناء وصدور قرار من الأمم المتحدة بوجود قوة طوارئ دولية على الحدود المصرية الإسرائيلية مع ضمان حرية الملاحة في إيلات، إلا أن "بن جوريون" رئيس الوزراء الإسرائيلي في هذا الوقت لم يرد أن يرحل دون تحقيق انتصار سياسي وهو ما حدث مع محاكمة "أدولف آيخمان" أحد المشتركين الرئيسيين في تنفيذ الخطط النازية للقضاء على اليهود؛ حيث تمكن عملاء الموساد من إحضاره إلى إسرائيل في مايو 1960 وتمت محاكمته بتهمة ارتكاب جرائم ضد الشعب اليهودي وكان الوحيد الذي حكمت عليه المحاكم الإسرائيلية –حتى ذلك الوقت- بالإعدام.وكانت محاكمة "آيخمان" انتصارا داخليا كبيرا. أما على الصعيد السياسي خارجيا فبدأ العديد من التوترات في الظهور بين مصر وإسرائيل منذ مايو 1967 وهو الأمر الذي جعل إسرائيل –من وجهة نظرها- تستخدم حقها في الدفاع عن نفسها وتقوم بضربة استباقية وتشن الحرب في 5 يونيو لتنتهي الحرب وقد استولت إسرائيل على قطاع غزة وشبه جزيرة سيناء من مصر، الضفة الغربية (بما فيها القدس الشرقية) من الأردن، ومرتفعات الجولان من سوريا لتصبح مساحة إسرائيل 89359 كم التي أصبحت بعد 40 عاما 20770 كم.

وفي 2007 هزيمة أدت لفضيحة ثم..؟!

أما اليوم فقد فشلت إسرائيل في حربها على لبنان في صيف العام الماضي والتي بدأت بعد خطف حزب الله جنديين إسرائيليين، وهو الأمر الذي جعلها تشن حربا على لبنان انتهت بانتصار سياسي كبير لحزب الله وهزيمة كبيرة لإسرائيل وفشل "أولمرت" فشلا ذريعا في تدارك آثار الحرب خاصة مع تقرير "فينوجراد" الذي انتقد أداءه بشدة أثناء إدارته للحرب وحمله المسئولية في الخسائر التي عانت منها إسرائيل وهو ما وضعه في موقف حرج؛ حيث تتزايد الدعاوى كل يوم مطالبة باستقالته. وكما استغلت إسرائيل فكرة كونها مهددة وزعمت أمام العالم أنها قامت بحرب يونيو 1967 للدفاع عن نفسها فهي اليوم تستخدم نفس الحجة كل يوم مؤكدة أن حزب الله يمثل تهديدا لها، وهو الأمر الذي ربما تريد أن تستخدمه كذريعة في المستقبل فحزب الله تسانده سوريا وتموله إيران والدول العربية لا تريد أن تأخذ موقفا إيجابيا تساند به إسرائيل ضد ما تتعرض له من اعتداءات.أما النظام السياسي في إسرائيل فهو ديمقراطي برلماني ودائما ما كانت إسرائيل تقدم نفسها للعالم باعتبارها البلد الديمقراطي الوحيد في منطقة مليئة بالنظم الديكتاتورية البعيدة عن الديمقراطية والتي يساند بعضها الإرهاب مثل سوريا وإيران. وفي الوقت الذي تعاني فيه المرأة في الدول الأخرى من التمييز ضدها وتحرم من حقوقها السياسية فإن إسرائيل تقدم نفسها دائما على أنها البلد الذي تلعب فيه المرأة دورا مهما في كل الميادين بما فيها رئاسة الوزارة، فكما أصبحت "جولدا مائير" رئيسة للوزراء عام 1969 فإن "تسيبي ليفني" اليوم وزيرة الخارجية ومرشحة لتولي رئاسة الوزراء بدلا من "إيهود أولمرت".

والاقتصاد دايما منتعش بس المشكلة في المية!

تميزت فترة الخمسينيات في إسرائيل بأنها كانت مرحلة بناء الدولة وإعلان قيامها أما فترة الستينيات وهي التي سبقت 5 يونيو فقد تضاعف فيها حجم الصادرات الإسرائيلية وازداد الناتج القومي كما تم بناء المقر الدائم للكنيست في القدس، بل وبدأت إسرائيل في إقامة متحف تجمع فيه الآثار اليهودية وتشعبت شبكة العلاقات الخارجية فازداد ارتباطها بالولايات المتحدة وأقامت علاقات مع بريطانيا ودول أمريكا الجنوبية وبعض الدول الإفريقية والآسيوية. وفي عام 1965 استعادت علاقاتها مع ألمانيا وتبادلت الدولتان السفراء.وكانت المؤسسات العسكرية عبارة عن مصانع صغيرة بدأت في الزيادة لتصنيع أدوات حربية كالمدافع والرشاشات ومحركات الصواريخ ثم بدأت تصدر أسلحتها في السبعينيات كما ازدهرت الزراعة في إسرائيل ومشروعات المياه الجوفية حتى نجحت في إقامة مشروعات لتحلية مياه البحر بالطاقة الذرية عام 1969. وإن تميز عام 1967 بركود اقتصادي نتيجة لانخفاض الهجرة اليهودية من الخارج وهو الأمر الذي أثر على الاستثمارات الأجنبية.وفي عام 1962 كان الدولار يساوي ثلاث ليرات إسرائيلية ثم تحولت العملة الإسرائيلية الرسمية إلى الشيكل عام 1980 لتتحول كل 10 ليرات إلى واحد شيكل. واليوم أصبح الدولار يساوي 4 شيكل. وبحسب موقع وزارة الخارجيةالإسرائيلية فإن الاقتصاد الإسرائيلي اليوم في مرحلة انتعاش؛ حيث تراجع العجز في ميزان المدفوعات وازدادت القوة العاملة لتصل إلى 2.74 مليون في عام 2005 بعد أن كانت 1.65 مليون عام 1990 ووصل معدل البطالة إلى 7.6% وتم تخفيض التضخم المالي ليصل إلى 2.4% عام 2005 بعد أن وصل إلى 445% عام 1984 أما بالنسبة للديون الخارجية ففي عام 2003 أصبحت إسرائيل دولة دائنة بعد أن كانت مدينة وزادت نسبة الصادرات لتصل إلى 10.7 مليار دولار عام 2005 من بعد 175 مليون دولار عام 1987. لكن تظل المشكلة الرئيسية التي تواجه الاقتصاد الإسرائيلي هي عدم وجود كميات كافية من المياه، وهو ما يجعلها في حالة قلق دائمة ورغبة في السيطرة على أي منابع مائية وهي نفس المشكلة التي جعلتها تسيطر على هضبة الجولان ومنابع نهر الأردن

كان الهدف هجرة اليهود إلى إسرائيل فأصبحوا يهاجرون منها!

كان هدف قيام دولة إسرائيل جمع اليهود في دولة واحدة ودمجهم معا، إلا أن نظرة على المجتمع الإسرائيلي تثبت فشل هذا الهدف تماما. في الأربعينيات كان هدف دولة إسرائيل هو هجرة اليهود إليها فهذه الهجرة تضمن زيادة عدد اليهود مقارنة بالفلسطينيين كما تعطي شرعية لمشروع الصهيونية. وبالفعل طوال الخمسينيات والستينيات فتحت إسرائيل أبوابها أمام من يريد من اليهود العودة إليها. إلا أن معدلات الهجرة سرعان ما هبطت في السبعينيات والثمانينيات، بل وبدأ ظهور تيار من الهجرة المضادة إلى خارج إسرائيل. ولكن مع بداية التسعينيات وانهيار الاتحاد السوفيتي ازداد عدد اليهود السوفييت المهاجرين إلى إسرائيل لكن مع تزايد أعداد المهاجرين اختفى الترحيب وبدأ يظهر العديد من المشكلات سواء في العمل أو في الإسكان وبدأ النظر إليهم على أنهم دخلاء وبدأ باب الهجرة المفتوح على مصراعيه في الانغلاق. إلا أن الأمر لم يتوقف عند التراجع في قانون العودة، فدائما ما شعر المهاجرون بالتقسيم فيما بينهم إلى يهود غربيين يحصلون على كل الامتيازات ويهود شرقيين يعانون من التمييز ضدهم. في منتصف الستينيات ومع تزايد اليهود المهاجرين من آسيا وأوربا الشرقية أصبح اليهود الشرقيون يمثلون أكثر من نصف السكان بعد أن كانت الأغلبية من وسط وغرب أوربا. ومع هذا التحول بدأ الانقسام يظهر واضحا في ازدراء اليهود الغربيين للشرقيين ووصفهم بالتخلف واستغلالهم للقيام بالأعمال الدنيا التي يرفضون هم الاشتغال بها، بل وحرمانهم من تولي المناصب السياسية المهمة لأنهم –من وجهة نظر الغربيين- يجهلون أصول الديمقراطية وكان أحد مظاهر التقسيم ما أثير حول احتكار اليهود الغربيين لمبالغ التعويضات الألمانية دون اليهود الشرقيين

انقسامات عرقية وصعود للتيار الديني

هذا التقسيم دائما ما كان يرفضه اليهود الشرقيون ويحتجون عليه طول فترة الخمسينيات والستينيات وقد اتخذ هذا الاحتجاج شكل العنف في مواقف كثيرة أبرزها حادث وادي صليب عام 1959 والذي استمر لمدة 4 أيام من المواجهات بين اليهود الشرقيين واليهود الغربيين الذين وقفت في صفوفهم أجهزة الشرطة وقتها. ويرى البعض أن هذه الانقسامات الحادة بدأت في التراجع الآن في سنة 2007 نظرا لارتفاع مستوى المعيشة بشكل عام وزيادة الاهتمام باليهود الشرقيين إلا أن البعض الآخر يرى أن المشكلة الأساسية لا تزال موجودة وأن الفجوة تزداد خاصة في التعليم وفي مستوى الدخل.ورغم وصف إسرائيل لنفسها دائما بالديمقراطية على الطريقة الغربية وبكونها دولة علمانية إلا أن عام 1967 كان نقطة تحول ازداد معه نفوذ التيار الديني داخل المجتمع الإسرائيلي واستمر في الصعود خاصة بعد هزيمتهم في حرب 1973 وبدأ يستخدم نفوذه في فكرة زيادة المستوطنات في الضفة الغربية. وكانت فترات ازدهارهم مع وصول حزب الليكود للحكم واستمراره فيه حيث أخذوا يمارسون العنف في الشوارع ضد من يرونهن غير محتشمات ومن يفتحون المقاهي والسينمات في ليالي السبت، على اعتبار أنه يوم إجازة مقدسة لدى اليهود.

في 67 بدأ التليفزيون وفي 2007 أصبحت القنوات بعدة لغات!

شهد عام 1967 تكوين طاقم من المتخصصين للبدء في إنشاء التليفزيون الحكومي الإسرائيلي وإن اتسمت تلك الفترة بالصراعات السياسية بين "بن جوريون" رئيس الوزراء الأسبق و"ليفي أشكول" رئيس الوزراء وقتها و"يسرائيل جليلي" وكان وقتها أحد الوزراء وكان كل واحد منهم يريد تحديد شكل المادة المعروضة. وفي الوقت الذي لا توجد فيه حرية تعبير ولا صحافة في بعض الدول العربية تصل إلى درجة سجن الصحفيين لنشر آرائهم فإن إسرائيل دائما ما تتباهى بوجود مناخ حر تنشط فيه الصحافة ووسائل الإعلام وبحكم القانون الإسرائيلي فإن الإعلام محصن من أي تدخل فيه من جانب السلطة التنفيذية. ويتسم الإعلام الإسرائيلي اليوم بالتنوع ليس فقط في وسائله بل أيضا في لغاته التي لا تقتصر على العبرية وإنما هناك الروسية والإنجليزية والعربية. وتنقسم وسائل الإعلام الإسرائيلية ما بين قنوات تليفزيونية أشهرها القناة الرسمية وهي التي تمولها أموال الضرائب والقناة الثانية والعاشرة وهما قناتان خاصتان والكثير من الصحف الحزبية والخاصة اشهرها يديعوت أحرونوت ومعاريف وهاآرتس والكثير من المحطات الإذاعية.

في 67 شاركت إسرائيل لأول مرة في مهرجان كان وفازت وفي 2007 فازت برضه!


أما عن السينما الإسرائيلية فقد انتعشت بالطبع بعد حرب 1967 حيث استغلت الانتصار في الدعاية وكان أشهر الأفلام وقتها فيلم "ثلاثة أيام وطفل" إخراج "أوري زوهار" والذي عرض في مهرجان كان عام 1967 وكانت تلك المرة الأولى التي تشترك فيها إسرائيل في المهرجان وفاز وقتها بطل الفيلم "أودد كوتلر" بجائزة أحسن ممثل. وقيل إن ذلك تأييد من لجنة التحكيم لإسرائيل. وتدور أحداث الفيلم حول أزمة روحية يعيشها شاب يسكن في القدس العربية ويبحث عن الحب والصداقة. وفي الوقت الذي لم تشارك فيه الدول العربية بأي فيلم في المسابقات الرسمية في مهرجان كان 2007 شاركت إسرائيل في المسابقة الكبرى بفيلم "تيليهيم" للفرنسي "رافاييل نجاري" كما شاركت بثلاثة أفلام أخرى في مسابقتي نظرة خاصة وسنيفونداسيون وفازت بجائزة الكاميرا الذهبية عن فيلم "قناديل البحر" للإسرائيلي "إيتجار كيريت" وفي قسم نظرة خاصة أيضا فاز المخرج الإسرائيلي "عيران كوليرين" بجائزة عن فيلمه "زيارة الفرقة" الذي يحكي عن زيارة فرقة عازفين صغيرة من الشرطة المصرية لإسرائيل للعزف في حفل افتتاح مركز فنون عربية لتتقطع بهم السبل في المطار ويجدوا أنفسهم ببلدة إسرائيلية مهجورة في الصحراء. وهكذا بعد استعراض سريع لأحوال إٍسرائيل منذ النكسة وحتى يومنا هذا يتضح أنها في 1967 كانت تعاني من بعض المشكلات وفي مرحلة البناء، أما في عام 2007 فهناك تطور في النظام السياسي والاقتصاد والصحف والسينما ووسائل الإعلام وإن ظلت المشكلتان الرئيسيتان لديهما نقص المياه وهي الأمر الذي قد دخلت إسرائيل بسببه في حروب وقد تدخل بسببه في حروب أخرى، والانقسامات العرقية في المجتمع وهو الأمر الذي يهددها من الداخل لأنه يهدم فكرة الدولة القومية الذي قامت عليها الدولة الإسرائيلية في 15 مايو 1948 ولكن تظل درجة تقدم إسرائيل في تلك الفترة القياسية شيئا أشبه بالمعجزة مقارنة بدول أخرى لها حضارة تصل إلى آلاف السنين وأحوالها في تدهور مستمر.


الصور المرفقة
نوع الملف: jpg 02.jpg‏ (78.7 كيلوبايت, المشاهدات 0)
غير موجود  
وصلات دعم الموقع
قديم 10-06-2007, 08:49 AM   #2 (permalink)
كبار الشخصيات
 
الصورة الرمزية عابر
 






افتراضي رد : إسرائيل 67 انتصار سياسي وهزائم أخرى وفى 2007 هزيمة سياسية وانتصارات اخرى ..

تقرير وافي ، لكيان لم يكن ..

بارك الله فيك

خالص التحايا


غير موجود  
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


الساعة الآن 01:27 PM.

شات صوتي : شات كتابي : شات : دليل الحب : شات الحب : شبكه : المنتديات : دردشة الحب : دردشه : الحب : حب : منتديات حب : العاب الحب

Powered by vBulletin® Version 3.7.3, Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO 3.1.0 TranZ By Almuhajir
جميع الحقوق محفوظه لشبكة الحب