ذات يوم كنت في السعودية...بلاد احبها الله..فجمع قيها كل شيء جميل.
عشت في عسير...وجلست اتأمل الطبيعة وانا في اعلى قمة بالسروات..
هواء عليل....وجبال تغازل النجوم البراقة..
وأودية وسهول...وضباب ومطر..
وطبيعة فطريةتلهب المشاعر وتسحر الالباب...
تذكرت كل شيء في لحظة واحدة....
وقفت احتراما لهذه اللوحات المرسومة بين السماء والارض.
واحترت ...الى من اوجه احترامي وشكري.
واخيرا وجدته..
انه الامير ...الفلاح...والعامل ...والشاعر الكبير..
انه الامير خالد الفيصل..امير منطقة عسير
فقلت فيك يا خالد:
حلقي فوق الغمامة يا عسير
وانشري في الروض زهرا وعبير
خالد منك استقى القابه
فهو فلاح الربى..وهو الأمير
يعتلي مجد العطايا ذكره
كاندفاع الماء في نبع نمير
واسكبي في أسفل الروض صبا
مسكه من نجد رقراقا يسير
بين أفنان على أوتارها
صادح ما زال يشدو ويطير
ها هنا زهر وتلك خميلة
يلتقي فيها حبيب وسمير
عندما تشكو تهامة وهجها
ترتجي من طيب عطرك يا عسير
أنت في قلب الجزيرة خافق
عانقت نبضاته خلج الضمير
وانحنى في كل صخر شاعر
يقطف الكلمات ..يسحره العبير
يجمع التاريخ أودية الهوى
كل واد يهتدي منك المسير
أنت عنوان لما في خاطري
مثل أحلام المنى طيفا مثير
يتعب الصقر المحلق تارة
ثم لا يألو..الى العش المصير
قد حباك الله ما قرت به
أعين الخلق ..فتيهي يا عسير
فما حول أبها ليس أبهى وانما
هو العشق ما بين الثريا وعسير
هو الشعر في أحلى قصائد خالد
رقص الفؤاد له..وقد كاد يطير
أخوكم
مجدالعبير