يسدل الستار الجمعة 1-6-2007على مسيرة النجم سامي الجابر مع كرة القدم الذي سطع فيها نجما مع ناديه الهلال والمنتخب السعودي في سن مبكرة حتى أصبح أكثر اللاعبين حملا للكؤوس والدروع والألقاب الشخصية.
ويعتبر الجابر اللاعب العربي الوحيد ومن النجوم القلائل في العالم الذين شاركوا في أربع نهائيات لكأس العالم وتوج هذا الإنجاز المميز بأنه من النجوم القلائل كذلك الذين سجلوا في ثلاثة نهائيات ليدخل التاريخ من أوسع أبوابه.
وسيكون نهائي الدوري السعودي الجمعة 1-6-2007 الذي يجمع ناديه الهلال بنادي الاتحاد هو المحطة الأخيرة للجابر في مشواره الطويل المرصع بالذهب ولعل مشاركة الجابر ستكون وداعية لجمهوره الكبير والعريض ليس فقط محليا بل أيضا عربيا وخليجيا وذلك لنجوميته في الملاعب لسنوات طويلة.
والجابر (75ر1 م و66 كلج) المولود في 11 فبراير 1971 كان قد دخل تاريخ كأس العالم من بابه العريض بمشاركته في 4 كؤوس عالمية هي الولايات المتحدة عام 1994
وساهم ببلوغ منتخب بلاده الدور الثاني
وسجل هدفا في مرمى المغرب، وفرنسا عام 1998 عندما خرج الأخضر من الدور الأول،
وسجل هدفا في مرمى جنوب أفريقيا والهدفين من ركلتي جزاء،
وفي مونديال 2002 لعب فقط مباراة ألمانيا التي خسرتها السعودية صفر8 ثم غاب عن مباراتي أيرلندا والكاميرون بداعي الإصابة ومودنديال ألمانيا وسجل هدفا في مرمى تونس.
ولفت الجابر أنظار المدربين والكشافين الإنجليز خلال مباراة السعودية وإنجلترا (صفر- صفر) على ملعب ويمبلي الشهير قبيل مونديال فرنسا عام 1998، وحاول مدرب نوتنغهام فوريست ونجم المنتخب السابق ديفيد بلايت ضمه. ويصنف النقاد الرياضيون في السعودية الجابر في خانة الأذكى داخل منطقة الجزاء، ويعتبرونه المهاجم السعودي رقم اثنين بعد الدولي المعتزل ماجد عبد الله، لكنهم متفقون على أن انجازات الجابر مع فريقه تفوق ما حققه ماجد مع المنتخب.
وفرض الجابر نفسه من اشهر المهاجمين في السعودية منذ بزوغ نجمه عام 1986، وكان المدرب المصري طه الطوخي أول من اكتشف موهبته في حينها عندما سجل في كشوف نادي الهلال حيث بدأ تدريباته مباشرة في فئة الشباب التي كان يشرف عليها الطوخي نفسه.
أول مشاركة رسمية له
وكانت المباراة الرسمية الأولى للجابر في منافسات دوري الشباب أمام فريق المجزل موسم 86-87 وأبان فيها نيته التهديفية بتسجيله ثلاثة أهداف. وانتقل بعد ذلك إلى صفوف الفريق الأول في الهلال موسم 88-89 أحد أقطاب الكرة السعودية، وخاض مباراته الرسمية الأولى معه أمام أهلي جدة، وسجل هدفه الأول في الدرجة الممتازة في مرمى الروضة في الموسم ذاته عندما كان الأخير من فرق النخبة في السعودية.
وانضم الجابر إلى صفوف منتخب بلاده "الاخضر" موسم 89-90 وكان المدرب البرازيلي الشهير كارلوس البرتو باريرا أول من مهد له الطريق وذلك ضمن الاستعدادات لبطولة كأس الخليج العاشرة في الكويت، لكن فرصة الدفاع عن ألوانه تبخرت لان المنتخب السعودي لم يشارك فيها.
وكان الهدف الأول للجابر مع المنتخب في مرمى فريق اودنسي الدنماركي، ووصل رصيده الحالي من الأهداف الدولية إلى نحو 50 هدفا في 113 مباراة، كما انه يحمل الرقم القياسي الهلالي في عدد الأهداف إذ سجل 210 أهداف.
وكان الجابر في عداد المنتخب السعودي للناشئين أيضا عام 89 في اسكتلندا في نهائيات كأس العالم لكن الإصابة حرمته المشاركة إلا انه احتفل معه بإحراز اللقب.
وصنع الجابر لنفسه مجدا شخصيا وحقق ألقابا كثيرة في البطولات التي شارك فيها خصوصا مع فريقه الهلال، فنال لقب هداف الدوري عام 90، وهداف العرب في العام ذاته وحصل على إثره على جائزة الحذاء الذهبي، ونال اللقب الأول مرة ثانية عام 92 برصيد 19 هدفا بعد تطبيق نظام الدوري الممتاز، كما اختير افضل لاعب وهداف في كأس أبطال الأندية العربية العاشرة برصيد سبعة أهداف.
واختاره الاتحاد الآسيوي افضل لاعب في القارة في شهر سبتمبر عام 96، وتابع تألقه آسيويا وحصل على جائزة افضل لاعب في مسابقة كأس الكؤوس بعد أن قاد الهلال إلى اللقب، كما حصل على جائزة لاعب الشهر في آسيا مرة ثانية في نوفمبر 96، ثم مرة ثالثة في يونيو 97، ورابعة في فبراير 98.
وفرض الجابر نفسه أيضا في المسابقات الخليجية أيضا فأحرز لقب الهداف في بطولة الأندية الخامسة عشرة في مسقط برصيد خمسة أهداف.
وكان الجابر عاملا أساسيا في رباعيات الهلال في موسم 2003 (كأس الأمير فيصل وكأس الملك عبد العزيز وكأس ولي العهد وكأس أبطال الأندية الآسيوية على التوالي)، لأنه عاد فيه إلى مستواه المعهود بعد سلسلة من الإصابات التي أبعدته عن الملاعب لفترة، وظهرت لديه موهبة إضافية إلى جانب تسجيل الأهداف، وهي إجادته التمريرات الحاسمة أمام مرمى الفريق المنافس.
ولم يكتف الجابر بهذا القدر، وساهم بشكل كبير في إحراز منتخب بلاده كأس الخليج مرتين عامي 1994 في أبو ظبي، وخلال عام 2002 في الرياض.
وأحرز الجابر مع الهلال كأس الاتحاد (كأس الأمير فيصل حاليا) أعوام 90 و92 و95 و2004 و 2005
والدوري الممتاز 90 و96 و98 و2004 و2005
وكأس ولي العهد 94-95 و2004
وكأس أبطال الأندية الآسيوية 91-92،
وكأس الكؤوس الآسيوية 96
والكأس السوبر الآسيوية 97،
وكأس الأندية الخليجية 94 و97
وكأس الأندية العربية 94-95 و95 و96.