السور الممنوعة قراءتها في الصلاة
س:
ما هي السور التي لا يجوز قرائتها في أثناء الصلاة؟ وإذا حدث وقد قام أحد بقرائتها فما حكم هذه الصلوات؟
جواب ..
لا تجوز قراءة ما يفوت الوقت بقراءته من السور الطوال. فلو قرأها سهواً وتذكر أثناء الصلاة عدل إلى غيرها مع سعة الوقت.
ولا يجوز قراءة سور العزائم الاربع. فلو قرأها ساهياً فإن تذكّر قبل بلوغ آية السجدة وجب عليه العدول إلى سورة اخرى. وسورة «الفيل» و «الايلاف» سورة واحدة وكذلك سورة «الضحى» و«الم نشرح» فلا تجزي واحدة منها بل لا بدّ من الجمع بينهما مرتباً مع البسملة الواقعة في البين.
من فتاوى قائد الثوره الاسلاميه
سمـاحـه ايه الله العظمي الـسيـد علـي الخـامنـئي
........................
هذه إضافات من موقع " محمد سعيد الطبطبائي الحكيم "
(مسألة 178):
لا تجوز قراءة إحدى سور العزائم الأربع في الفريضة، لوجوب السجود بها الموجب لبطلانها. فإن قرأ بها بنية الجزئية متعمداً وملتفتاً لذلك بطلت صلاته.
(مسألة 179):
من قرأ إحدى سور العزائم لا بنية الجزئية حرم عليه قراءة آية السجدة منها، فإن قرأها سجد لها وبطلت صلاته.
(مسألة 180):
من قرأ إحدى سور العزائم بنية الجزئية سهواً أو غفلة عن وجوب السجود لها أو عن بطلان الصلاة بالسجود المذكور، فإن لم يلتفت ولم يسجد لها حتى أتم صلاته صحت صلاته، ووجب عليه السجود للتلاوة. وكذا تصح صلاته إن سجد غفلة عن مبطلية السجود للصلاة أو جهلاً بها.
وإن التفت بعد قراءة آية السجدة وجب عليه السجود وبطلت صلاته، وإن التفت قبل قراءة آية السجدة عدل عن السورة ـ ولو بعد تجاوز النصف ـ لسورة اُخرى وصحت صلاته، فإن لم يعدل واستمر في قراءة سورة العزيمة بطلت صلاته.
(مسألة 181):
إذا استمع إلى آية السجدة وهو في الصلاة أومأ برأسه للسجود ولم تبطل صلاته. وكذا إذا سمعها من غير استماع على الأحوط وجوباً، وإن لم يومئ عصى، ولم تبطل صلاته أيضاً.
(مسألة 182):
من صلى مع إمام من العامة تقية فقرأ الإمام سورة من العزائم فإن سجد الإمام لها سجد معه، وإن لم يسجد اجتزأ بالإيماء وصحت صلاته في الحالين.
(مسألة 183):
تجوز قراءة سورة من العزائم في النافلة فإذا بلغ موضع السجود سجد ولا تبطل صلاته، بل يتمها، وكذا الحكم لو قرأ آية السجدة منها. ولو نسي السجود لها في محله جاء به متى ذكره في الصلاة أو بعدها.
(مسألة 184):
سور العزائم أربع: سورة (ألم السجدة)، وموضع السجود منها الآية الخامسة عشرة. وسورة (حم السجدة) وهي سورة فصّلت، وموضع السجود منها الآية السابعة والثلاثون. وسورتا النجم والعلق، وموضع السجود منهما الآية الأخيرة.
(مسألة 185):
يجب السجود لقراءة الآيات المذكورة من سور العزائم الأربع ولو في غير الصلاة على القارئ والمستمع، بل السامع من دون استماع على الأحوط وجوباً، إلا أن يكون مصلياً فلا يجب عليه السجود، بل الأحوط وجوباً له الإيماء برأسه بدلاً عنه.
(مسألة 186):
لا يجب السجود بقراءة بعض الآية أو سماعها، إلا إذا كان مشتملاً على الجملة المتضمنة للسجود، فإن الأحوط وجوباً السجود حينئذٍ.
(مسألة 187):
يستحب السجود في كل موضع من القرآن يشتمل على سجدة، ومنها المواضع المعروفة المسجلة في المصاحف المطبوعة، حيث ذكر العلماء استحباباً لسجود فيها بالخصوص، ومنها سجدة سورة (ص) وإن لم تشتمل على السجود بل اشتملت على الركوع.
(مسألة 188):
وجوب السجود في العزائم الأربع واستحبابه في غيرها فوري، ومع عدم المبادرة عمداً أو سهواً لا يسقط، بل يبقى على فوريته.
لا ندري من أين يأتون بهذا الكلام