دردشة احبك موت من 5 / 12 / 2008 وينتهي 5 / 1 / 2009
قديم 22-10-2006, 05:03 AM   #1 (permalink)
الـمـشـرفه العـامـه
 
الصورة الرمزية النجديه
 







افتراضي مايتعلق بصيام السته من شوال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: "من صام رمضان ثم أتبعه ستًّا من شوال كان كصيام الدهر" أخرجه مسلم في صحيحه،


من فتاوى الشيخ محمد بن صالح العثيمين

سئل فضيلة الشيخ ـ رحمه الله تعالى ـ: ما فضل صيام الست من شوال؟ وهل هو عام للرجال والنساء؟ وهل يحصل الفضل بصيامها متتابعة فقط؟

فأجاب فضيلته بقوله:
صيام ستة أيام من شوال بعد صيام رمضان كصيام الدهر، وهو عام للرجال والنساء، وسواء صامها متتابعة أم متفرقة.



سئل فضيلة الشيخ ـ رحمه الله تعالى ـ: هل هناك أفضلية لصيام ست من شوال؟ وهل تصام متفرقة أم متوالية؟

فأجاب فضيلته بقوله:
نعم، هناك أفضلية لصيام ستة أيام من شهر شوال، كما جاء في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من صام رمضان ثم أتبعه ستًّا من شوال كان كصيام الدهر". يعني كصيام سنة كاملة.

وينبغي أن يتنبه الإنسان إلى أن هذه الفضيلة لا تتحقق إلا إذا انتهى رمضان كله، ولهذا إذا كان على الإنسان قضاء من رمضان صامه أولاً ثم صام ستًّا من شوال، وإن صام الأيام الستة من شوال ولم يقض ما عليه من رمضان فلا يحصل هذا الثواب، سواء قلنا بصحة صوم التطوع قبل القضاء أم لم نقل. وذلك لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من صام رمضان ثم أتبعه..." والذي عليه قضاء من رمضان يقال: صام بعض رمضان. ولا يقال: صام رمضان.

ويجوز أن تكون متفرقة أو متتابعة، لكن التتابع أفضل؛ لما فيه من المبادرة إلى الخير، وعدم الوقوع في التسويف الذي قد يؤدي إلى عدم الصوم.



سئل فضيلة الشيخ ـ رحمه الله تعالى ـ: هل يحصل ثواب الست من شوال لمن عليه قضاء من رمضان قبل أن يصوم القضاء؟

فأجاب فضيلته بقوله:
صيام ستة أيام من شوال لا يحصل ثوابها إلا إذا كان الإنسان قد استكمل صيام شهر رمضان، فمن عليه قضاء من رمضان فإنه لا يصوم ستة أيام من شوال إلا بعد قضاء رمضان، لأن النبي عليه الصلاة والسلام قال: "من صام رمضان ثم أتبعه ستًّا من شوال..." وعلى هذا نقول لمن عليه قضاء: صم القضاء أولاً، ثم صم ستة أيام من شوال، فإن انتهى شوال قبل أن يصوم الأيام الستة لم يحصل له أجرها إلا أن يكون التأخير لعذر، وإذا اتفق أن يكون صيام هذه الأيام الستة في يوم الاثنين أو الخميس، فإنه يحصل على الأجرين بنية أجر الأيام الستة وبنية أجر يوم الاثنين والخميس لقوله صلى الله عليه وسلم: "إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرىء ما نوى".



سئل فضيلة الشيخ ـ رحمه الله تعالى ـ: إذا كان على المرأة دين من رمضان فهل يجوز أن تقدم الست على الدين أم الدين على الست؟

فأجاب فضيلته بقوله:
إذا كان على المرأة قضاء من رمضان فإنها لا تصوم الستة أيام من شوال إلا بعد القضاء، ذلك لأن النبي صلى الله عليه وسلم يقول: "من صام رمضان ثم أتبعه ستًّا من شوال" ومن عليها قضاء من رمضان لم تكن صامت رمضان فلا يحصل لها ثواب الأيام الست إلا بعد أن تنتهي من القضاء، فلو فرض أن القضاء استوعب جميع شوال، مثل أن تكون امرأة نفساء ولم تصم يوماً من رمضان، ثم شرعت في قضاء الصوم في شوال ولم تنته إلا بعد دخول شهر ذي القعدة فإنها تصوم الأيام الستة، ويكون لها أجر من صامها في شوال، لأن تأخيرها هنا للضرورة وهو متعذر، فصار لها الأجر.



سئل فضيلة الشيخ ـ رحمه الله تعالى ـ: ما رأيكم فيمن يصوم ستة أيام من شوال وعليه قضاء؟

فأجاب فضيلته بقوله:
الجواب على ذلك من قول النبي صلى الله عليه وسلم، قال النبي صلى الله عليه وسلم: "من صام رمضان ثم أتبعه ستًّا من شوال كان كصيام الدهر"، وإذا كان على الإنسان قضاء وصام الست قبل أن يصوم القضاء فهل يقال: إنه صام رمضان، وأتبعه بست من شوال؟ لا، ما صام رمضان إذ لا يقال صام رمضان إلا إذا أكمله، وعلى هذا فلا يثبت أجر صيام ستة من شوال لمن صامها وعليه قضاء من رمضان إلا إذا قضى رمضان ثم صامها.



سئل فضيلة الشيخ ـ رحمه الله تعالى ـ: يقول كثير من الناس: صيام ست من شوال لابد أن يكون من ثاني العيد وإلا لا فائدة إذا لم ترتب من ثاني العيد ومتتابعة، أفيدونا؟

فأجاب فضيلته بقوله:
ستة الأيام من شوال لا بأس أن تكون من ثاني العيد، أو من آخر الشهر، وسواء كانت متتابعة أو متفرقة، إنما المهم أن تكون بعد انتهاء الصيام، فإذا كان على الإنسان قضاء فإنه يقدمه على الستة أيام من شوال.



سئل فضيلة الشيخ ـ رحمه الله تعالى ـ: ما هو الأفضل في صيام ستة أيام من شوال؟

فأجاب فضيلته بقوله:
الأفضل أن يكون صيام ستة أيام من شوال بعد العيد مباشرة، وأن تكون متتابعة كما نص على ذلك أهل العلم؛ لأن ذلك أبلغ في تحقيق الاتباع الذي جاء في الحديث "ثم أتبعه"، ولأن ذلك من السبق إلى الخير الذي جاءت النصوص بالترغيب فيه والثناء على فاعله، ولأن ذلك من الحزم الذي هو من كمال العبد، فإن الفرص لا ينبغي أن تفوّت، لأن المرء لا يدري ما يعرض له في ثاني الحال وآخر الأمر. وهذا أعني المبادرة بالفعل وانتهاز الفرص ينبغي أن يسير العبد عليه في جميع أموره متى تبين الصواب فيها.



سئل فضيلة الشيخ ـ رحمه الله تعالى ـ:
هل يجوز للإنسان أن يختار صيام ستة أيام من شهر شوال أم أن هذه الأيام لها وقت معلوم؟ وهل إذا صام المسلم هذه الأيام تصبح فرضاً عليه ويجب عليه صيامها كل عام؟


فأجاب فضيلته بقوله:
ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: "من صام رمضان ثم أتبعه ستًّا من شوال كان كصيام الدهر" أخرجه مسلم في صحيحه، وهذه الست ليس لها أيام محدودة معينة من شوال، بل يختارها المؤمن من جميع الشهر، إن شاء صامها في أوله، وإن شاء صامها في أثنائه، وإن شاء صامها في آخره، وإن شاء فرقها، الأمر واسع بحمد الله، وإن بادر إليها وتابعها في أول الشهر كان ذلك أفضل من باب المسارعة إلى الخير، ولكن ليس في هذا ضيق بحمد الله، بل الأمر فيها واسع إن شاء تابع، وإن شاء فرق. ثم إذا صامها بعض السنين وتركها بعض السنين فلا بأس، لأنها تطوع وليست فريضة.


من فتاوى الشيخ محمد بن صالح العثيمين


( يرجى عدم نقل مواضيع صيام سته من شهر شوال الى منتدى الخيمة الرمضانيه )


التوقيع:

غير موجود   رد مع اقتباس
وصلات دعم الموقع
قديم 22-10-2006, 06:45 AM   #2 (permalink)
الـمـشـرفه العـامـه
 
الصورة الرمزية النجديه
 







افتراضي رد : مايتعلق بصيام السته من شوال

ابن باز : صيام ست من شوال مطلق ولم يرد تتابعاً ولا تفريقاً


بين سماحة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن باز رحمه الله أن صيام ست من شوال سنة ثابتة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.
واضاف سماحته في اجابة على سؤال عما إذا كان يلزم في صيام الست من شوال أن تكون متتابعة ام متفرقة أضاف قائلا: ان الرسول صلى الله عليه وسلم اطلق صيامها ولم يذكر تتابعا ولا تفريقا.
واستشهد بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: من صام رمضان ثم أتبعه ستا من شوال كان كصيام الدهر .



س- هل يجب على من أراد صيام الست من شوال أن يصومها متتابعة أم يجوز تفرقتها في أول الشهر وأوسطه وآخره ؟

جواب -
صيام هذه الست سنّة وليس واجباً والأفضل صيامها بعد العيد متتابعة لقوله في الحديث
(من صام رمضان ثم أتبعه ستاً من شوال كان كصيام الدهر ) لكن يجوز صيامها متتابعة ومتفرقة كما يجوز صومها من أول الشهر أو من أوسطه أو من آخره فإن ذلك كله يحصل به الصيام المطلوب فإن خرج الشهر قبل صيامها لعذر من مرض أو سفر أو نفاس فلا مانع من صيامها بعده والله أعلم . [الشيخ عبدالله بن جبرين ]




السؤال : متى يُمكن أن أبدا بصيام الستّ من شوال حيث أنه يوجد لدينا إجازة سنوية الآن ؟.


الجواب :
يُمكن الشروع بصيام الستّ من شوال ابتداء من ثاني أيام شوال لأنّ يوم العيد يحرم صيامه ويُمكن أن تصوم الستّ في أيّ أيام شوال شئت وخير البرّ عاجله .

وقد جاء إلى اللجنة الدائمة السؤال التالي :

هل صيام الأيام الستة تلزم بعد شهر رمضان عقب يوم العيد مباشرة أو يجوز بعد العيد بعدة أيام متتالية في شهر شوال أو لا؟

فأجابت بما يلي :

لا يلزمه أن يصومها بعد عيد الفطر مباشرة، بل يجوز أن يبدأ صومها بعد العيد بيوم أو أيام، وأن يصومها متتالية أو متفرقة في شهر شوال حسب ما يتيسر له، والأمر في ذلك واسع ، وليست فريضة بل هي سنة.

وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .

فتاوى اللجنة الدائمة 10/391 .




السؤال: لو سمحت هل تستطيع أن تخبرني هل يجوز لنا نصوم صيام التطوع يوم الجمعة ؟.

الجواب:

الحمد لله

ثبت في الصحيحين من حديث أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : ( لا يَصُومَنَّ أَحَدُكُمْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ إِلا يَوْمًا قَبْلَهُ أَوْ بَعْدَهُ ) رواه البخاري (1849) ومسلم (1929) ، وروى مسلم في صحيحه عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ( لا تَخْتَصُّوا لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ بِقِيَامٍ مِنْ بَيْنِ اللَّيَالِي وَلَا تَخُصُّوا يَوْمَ الْجُمُعَةِ بِصِيَامٍ مِنْ بَيْنِ الْأَيَّامِ إِلا أَنْ يَكُونَ فِي صَوْمٍ يَصُومُهُ أَحَدُكُمْ ) ( الصيام/1930) .

وفي الصحيح عَنْ جُوَيْرِيَةَ بِنْتِ الْحَارِثِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ عَلَيْهَا يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَهِيَ صَائِمَةٌ فَقَالَ أَصُمْتِ أَمْسِ قَالَتْ لا قَالَ تُرِيدِينَ أَنْ تَصُومِي غَدًا قَالَتْ لا قَالَ فَأَفْطِرِي وَقَالَ حَمَّادُ بْنُ الْجَعْدِ سَمِعَ قَتَادَةَ حَدَّثَنِي أَبُو أَيُّوبَ أَنَّ جُوَيْرِيَةَ حَدَّثَتْهُ فَأَمَرَهَا فَأَفْطَرَتْ ) رواه البخاري ( الصوم/1850)

قال ابن قدامة : " يُكْرَهُ إفْرَادُ يَوْمِ الْجُمُعَةِ بِالصَّوْمِ , إلا أَنْ يُوَافِقَ ذَلِكَ صَوْمًا كَانَ يَصُومُهُ , مِثْلُ مَنْ يَصُومُ يَوْمًا وَيُفْطِرُ يَوْمًا فَيُوَافِقُ صَوْمُهُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ , وَمَنْ عَادَتُهُ صَوْمُ أَوَّلِ يَوْمٍ مِنْ الشَّهْرِ , أَوْ آخِرِهِ , أَوْ يَوْمِ نِصْفِهِ . المغني ج/3 ص/53

وقال النووي : قَالَ أَصْحَابُنَا ( يعني الشافعية ) : يُكْرَهُ إفْرَادُ يَوْمِ الْجُمُعَةِ بِالصَّوْمِ فَإِنْ وَصَلَهُ بِصَوْمٍ قَبْلَهُ أَوْ بَعْدَهُ أَوْ وَافَقَ عَادَةً لَهُ بِأَنْ نَذَرَ صَوْمَ يَوْمِ شِفَاءِ مَرِيضِهِ , أَوْ قُدُومِ زَيْدٍ أَبَدًا , فَوَافَقَ الْجُمُعَةَ لَمْ يُكْرَهْ . المجموع شرح المهذب ج/6 ص/479

قال شيخ الإسلام رحمه الله : إن السنة مضت بكراهة إفراد رجب بالصوم ، وكراهة إفراد يوم الجمعة ..أ.هـ الفتاوى الكبرى ج/6 ص/180

قال الشيخ ابن عثيمين : " وأما الجمعة فلا يُسنّ صوم يومها ، ويُكره أن يفرد صومه " ا.هـ .

انظر الشرح الممتع ج/6 ص/465

ويستثنى من هذا النهي :
ِمَنْ صَامَ قَبْله أَوْ بَعْده أَوْ اِتَّفَقَ وُقُوعُهُ فِي أَيَّامٍ لَهُ عَادَةٌ بِصَوْمِهَا كَمَنْ يَصُوم أَيَّام الْبِيضِ أَوْ مَنْ لَهُ عَادَةٌ بِصَوْمِ يَوْمٍ مُعَيَّنٍ كَيَوْمِ عَرَفَةَ فَوَافَقَ يَوْمَ الْجُمْعَةِ , وَيُؤْخَذُ مِنْهُ جَوَازُ صَوْمِهِ لِمَنْ نَذَرَ يَوْم قُدُوم زَيْدٍ مَثَلًا أَوْ يَوْم شِفَاء فُلَانٍ . انظر كتاب فتح الباري لابن حجر .

وكذلك من عليه صوم قضاء من رمضان ، " فيجوز للمسلم أن يصوم يوم الجمعة قضاء عن يوم رمضان ولو منفرداً " فتوى اللجنة الدائمة ج/10 ص/347

وكذلك لو وافق عاشوراء أو عرفة يوم جمعة ، فيصومه ، لأن نيّته عاشوراء وعرفة وليس الجمعة . والله الموفق .




من أحكام صيام الست من شوال ( السؤال الرابع من الفتوى رقم 3475)

هل صيام الأيام الستة تلزم بعد شهر رمضان عقب يوم العيد مباشرة أو يجوز بعد العيد بعدة أيام متتالية في شهر شوال أو لا ؟

جواب 4 :
لا يلزمه أن يصومها بعد عيد الفطر مباشرة ، بل يجوز أن يبدأ صومها بعد العيد بيوم أو أيام ، وأن يصومها متتالية أو متفرقة في شهر شوال حسب ما يتيسر له ، والأمر في ذلك واسع ، وليست فريضة بل هي سنة .
وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو : عبد الله بن قعود . عضو : عبد الله بن غديان . نائب الرئيس : عبد الرزاق عفيفي . الرئيس : عبد العزيز بن باز .



السؤال السادس من الفتوى رقم 7306
س 6 : شخص يصوم ستة أيام شوال ، أتاه مرض أو مانع أو تكاسل عن صيامها في إحدى السنوات هل عليه إثم لأننا نسمع أنه من يصومها عام يجب عليه عدم تركها .

جواب 6 :
صيام ستة أيام من شوال بعد يوم العيد سنة ، ولا يجب على من صامها مرة أو أكثر أن يستمر على صيامها ، ولا يأثم من ترك صيامها .
وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
نائب الرئيس : عبد الرزاق عفيفي . الرئيس : عبد العزيز بن باز .




الفتوى رقم 2264 :
هل من صام ستة أيام من شوال بعد شهر رمضان إلا أنه لم يكمل صوم رمضان ، حيث قد أفطر من شهر رمضان عشرة أيام بعذر شرعي ، هل يثبت له ثواب من أكمل صيام رمضان وأتبعه ستا من شوال ، وكان كمن صام الدهر كله ؟ أفيدونا جزاكم الله خيرا.

جواب :
تقدير ثواب الأعمال التي يعملها العباد لله هو من اختصاص الله جل وعلا ، والعبد إذا التمس الأجر من الله جل وعلا واجتهد في طاعته فإنه لا يضيع أجره ، كما قال تعالى : ( إنا لا نضيع أجر من أحسن عملا ) ، والذي ينبغي لمن كان عليه شئ من أيام رمضان أن يصومها أولا ثم يصوم ستة أيام من شوال ؛ لأنه لا يتحقق له اتباع صيام رمضان لست من شوال إلا إذا كان قد أكمل صيامه .
وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو : عبد الله بن قعود . عضو : عبد الله بن غديان . نائب الرئيس : عبد الرزاق عفيفي . الرئيس : عبد العزيز بن باز .
المرجع فتاوى اللجنة جمع الشيخ أحمد الدويش 10/391-393




ما حكم صيام التطوع: كست من شوال وعشر ذي الحجة ويوم عاشوراء لمن عليه أيام من رمضان لم تقض ؟

الجواب:
الواجب على من عليه قضاء رمضان أن يبدأ به قبل صوم النافلة، لأن الفرض أهم من النفل في أصح أقوال أهل العلم.
العلامة عبد العزيز بن عبد الله بن باز رحمه الله تعالى



سؤال : هل يجوز صيام ستة أيام من شوال قبل صيام قضاء رمضان؟ وهل يجوز صيام يوم الاثنين من شهر شوال بنية قضاء رمضان وبنية الحصول على أجر صيام يوم الأثنين؟

الجواب :
صيام ستة أيام من شوال لا يحصل ثوابها الا اذا كان الانسان قد استكمل صيام شهر رمضان.. فمن عليه قضاء من رمضان فانه لا يصوم ستة أيام من شوال إلا بعد قضاء رمضان لأن النبي صلى الله عليه وسلم يقول: (من صام رمضان ثم اتبعه بست من شوال…).
وعلى هذا نقول لمن عليه قضاء صم القضاء أولاً ثم صم ستة أيام من شوال.. وإذا اتفق ان يكون صيام هذه الأيام الستة في يوم اثنين أو الخميس فانه يحصل على أجر الاثنين بنية أجر الأيام الستة وبنية أجر يوم الاثنين والخميس لقوله صلى الله عليه وسلم (إنما الأعمال بالنيات وانما لك امرئ ما نوى).

الشيخ ـ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله تعالى




السؤال : ما حكم صيام الستّ من شوال ، وهل هي واجبة ؟.

الجواب :
صيام ست من شوال بعد فريضة رمضان سنّة مستحبّة وليست بواجب ، ويشرع للمسلم صيام ستة أيام من شوال ، و في ذلك فضل عظيم ، وأجر كبير ذلك أن من صامها يكتب له أجر صيام سنة كاملة كما صح ذلك عن المصطفى صلى الله عليه وسلم كما في حديث أبي أيوب رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " من صام رمضان وأتبعه ستا من شوال كان كصيام الدهر . " رواه مسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه.

وقد فسّر ذلك النبي صلى الله عليه وسلم بقوله : " من صام ستة أيام بعد الفطر كان تمام السنة : (من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها ) . " وفي رواية : " جعل الله الحسنة بعشر أمثالها فشهر بعشرة أشهر وصيام ستة أيام تمام السنة " النسائي وابن ماجة وهو في صحيح الترغيب والترهيب 1/421 ورواه ابن خزيمة بلفظ : " صيام شهر رمضان بعشرة أمثالها وصيام ستة أيام بشهرين فذلك صيام السنة " .
وقد صرّح الفقهاء من الحنابلة والشافعية : بأن صوم ستة أيام من شوال بعد رمضان يعدل صيام سنة فرضا ، وإلا فإنّ مضاعفة الأجر عموما ثابت حتى في صيام النافلة لأن الحسنة بعشرة أمثالها .

ثم إنّ من الفوائد المهمّة لصيام ستّ من شوال تعويض النّقص الذي حصل في صيام الفريضة في رمضان إذ لا يخلو الصائم من حصول تقصير أو ذنب مؤثّر سلبا في صيامه ويوم القيامة يُؤخذ من النوافل لجبران نقص الفرائض كما قال صلى الله عليه وسلم : " إن أول ما يحاسب الناس به يوم القيامة من أعمالهم الصلاة قال يقول ربنا جل وعز لملائكته وهو أعلم انظروا في صلاة عبدي أتمها أم نقصها فإن كانت تامة كتبت تامة وإن انتقص منها شيئا قال انظروا هل لعبدي من تطوع فإن كان له تطوع قال أتموا لعبدي فريضته من تطوعه ثم تؤخذ الأعمال على ذاكم " رواه أبو داود . والله أعلم .


وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .


التوقيع:

غير موجود   رد مع اقتباس
قديم 22-10-2006, 11:17 AM   #3 (permalink)
محب ذهبي
 
الصورة الرمزية moon shadow
 







افتراضي رد : مايتعلق بصيام السته من شوال

[grade="FF1493 FF6347 008000 4B0082 FF1493"]

ستر الله عليك في الدنيا والاخرة
على هذا المجهود
[/grade]


التوقيع:




غير موجود   رد مع اقتباس
قديم 23-10-2006, 04:44 AM   #4 (permalink)
الـمـشـرفه العـامـه
 
الصورة الرمزية النجديه
 







افتراضي رد : مايتعلق بصيام السته من شوال

جزاك الله كل خير على المرور والرد

وكل عام وانتِ بخير


التوقيع:

غير موجود   رد مع اقتباس
قديم 23-10-2006, 09:03 PM   #5 (permalink)
محب فعال
 





افتراضي رد : مايتعلق بصيام السته من شوال

سلمت يدك
كل الود والاحترام


التوقيع:

نحـن بنـي قحــطـان هـوداً جدنـا ... وأجــدادنـا الغـر الزحـول المياميـن
حنا قحطان ايـه قحطـان العـريبـه ... أهل الفعايل لا نعـى ناعـي البيـن
قــصيـرنـا ينـعـم بنعـمـة ذرانــا ... نقسم عشانا في رضى الجار قسمين
و خوينـا يبشـر بنـا فـي لزومـه ... حنا على باديه في العــسـر و الليـن
ونسيبنا يفخـر بنـا ونفــتخـر بـه ... ولا نـدور فـي النــسـب للمــزاييـن


أتقبل رأى الناقد والحاسد .. الاول يصحح مسارى والثانى يزيد من إصرارى

غير موجود   رد مع اقتباس
قديم 24-10-2006, 02:12 PM   #6 (permalink)
مشرف سابق
 









افتراضي رد : مايتعلق بصيام السته من شوال

جزاك الله خير أختي و نفعنا بما قدمت


غير موجود   رد مع اقتباس
قديم 24-10-2006, 07:22 PM   #7 (permalink)
الـمـشـرفه العـامـه
 
الصورة الرمزية النجديه
 







افتراضي رد : مايتعلق بصيام السته من شوال

جزاكم الله كل خير على المرور والرد

دمتم في سعاده وعباده


التوقيع:

غير موجود   رد مع اقتباس
قديم 25-10-2006, 02:04 AM   #8 (permalink)
كبار الشخصيات
 
الصورة الرمزية النجلاء
 






افتراضي رد : مايتعلق بصيام السته من شوال

الحمد لله بديت اصوم ال 6 من اليوم

مجزيه خير يا لنجديه


التوقيع:

غير موجود   رد مع اقتباس
قديم 25-10-2006, 05:52 AM   #9 (permalink)
محب برونزي
 






افتراضي رد : مايتعلق بصيام السته من شوال

اللهم اعنا على صيام الـ 6 وغيرها طلبا للاجر والثواب

جزاك الله كل خير سيدتي الفاضله


التوقيع:





الاحجار التى نرميها لا نلتفت اليها . . فليست كل الاحجار كريمة.

غير موجود   رد مع اقتباس
قديم 27-10-2006, 11:49 AM   #10 (permalink)
محب برونزي
 
الصورة الرمزية باشة الغيد
 





افتراضي رد : مايتعلق بصيام السته من شوال

جزاك الله خير غاليتي



احتراماتي


غير موجود   رد مع اقتباس
قديم 27-10-2006, 12:51 PM   #11 (permalink)
إداري سابق
 
الصورة الرمزية محمد ثـروت
 








افتراضي رد : مايتعلق بصيام السته من شوال

ماشاء الله
موضوع كامل متكامل
بارك الله فيكِ مشرفتنا الغالية وجعل لكِ بكل حرف حسنة ومحا عنكِ سيئة


التوقيع:

غير موجود   رد مع اقتباس
قديم 27-10-2006, 11:45 PM   #12 (permalink)
كبار الشخصيات
 
الصورة الرمزية رحاب الاسلام
 








افتراضي رد : مايتعلق بصيام السته من شوال

الســـــــلامـ عليكــــــــمـ

اثابكِ الله مشرفتنا
على الطرح الطيب وتقبل الله منا ومنك الصيام وصالح الاعمال






غير موجود   رد مع اقتباس
قديم 28-10-2006, 07:16 AM   #13 (permalink)
محب فعال
 





افتراضي رد : مايتعلق بصيام السته من شوال

يعطيك الله العافيه على هذه الفتاوى

ونسأل الله ان يجزيك خير الجزاء ويوفقك لما يحب ويرضى


التوقيع:

غير موجود   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


الساعة الآن 02:24 PM.

شات صوتي : شات كتابي : شات : دليل الحب : شات الحب : شبكه : المنتديات : دردشة الحب : دردشه : الحب : حب : منتديات حب : العاب الحب

Powered by vBulletin® Version 3.7.3, Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO 3.1.0 TranZ By Almuhajir
جميع الحقوق محفوظه لشبكة الحب