السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
مارأيكم في النظرة الشرعية ؟
هل هو مقبول فقط للفتاة الجميلة و مرفوض للفتاة التي لا تكون على جمال كثير؟
ماهو شعورك اذا رفضك خطيبك بعد النظرة الشرعيه!!
أما عن رأيي انا لا أحبذ النظرة الشرعية لاسباب التالية :
1- عندما تؤمن ان كل مايحصل لكل هو بقدر الله .
2- عندما تؤمن ان الزواج لا يعتمد على الجمال بشكل اساسي وانما قد تغلب علية الاخلاق والمعاشرة .
3- عندما تؤمن ان ليس هناك فتاة قبيحة ....او ليست جميلة بالمطلق .
4- عندما تؤمن ومع كثرة القنوات والمذيعات والفديو كليب وترى اشكال والوان من الفتيات الجميلات فأنك سوف تقارن بينها وبين مارأيت يعني ماراح يعجبك شي وراح تشرط .
5- عندما تؤمن ان الله اذا اراد لك خير رزقك بالحسناوات .
6- عندما تؤمن انك لا تريد فتاة جميلة فقط وانك تبحث عن فتاة :
أ- ذات دين .
ب-ذات خلق .
ج- ذات جمال .
د- ذات سمعة و سمعت البنت وسمعت اهلها .سمعة لا يشق لها غبار .
الجمال لوحدة لا يجذب للفتاة كل شي .
7- عندما تؤمن بأن الله يرزق من يشاء بغير حساب .
8-عندما تؤمن بان ليست هناك فتاة كاملة . فمهما كانت جميلة لابد وان لها عيوب .
9- ردة فعل الفتاة عندما ترفض ليست سهلة ابداً.لان الفتاة تربى من قبل اهلها على انها جميلة مهما
كانت قبيحة فلماذ نؤذي مشاعرها بالرفض .يكون الرفض قبل النظرة الشرع افضل وردة فعلة على الفتاة لا
تتجاوز كلمة (النصيب بيد الله , قدر الله ماشاء فعل )
10-عندما تؤمن ان هناك مايسمى صلاة استخارة تدعوا فيها الله بان يرزقك باحدى ماتتمنى .
11-عندما تؤمن ان الزوج ليس كلة عسل الزواج ليست الجنة الزواج جميل ورائع ولاكن فية
مايكدر من مسؤلية ومهام جسام عندما تكون اب .
12-عندما تؤمن ان هناك صنف من الفتيات قد تكون جميلة وغاية في الجمال ملكة جمال ولاكن غبية لا تجيد التصرف .
انا افضل ان تلقي لاخواتك ماتريد من صفات في فتاة احلامك (لا تزودها خليك متوازن ) يبدأ البحث عندها
خلاص تسلم امرك لله وترضى بما قسمة الله لك
.
قال صلى الله عليه وسلم فيما رواه مسلم (أنظر اليها فإنه أحرى أن يؤدم بينكما)
فمن الحديث نرى أن المسألة ليست مسألة شكل أنما هي تآلف ..
لذا يجب أن يكون عقلنا واسعاً في هذه الأمور ننظر لها نظرة واقعيه
فلربما يرى الشاب ( فلانه ) فائقة الجمال فالوقت الذي يراها غيره
عاديه والعكس صحيح ولا أرى اي ضرر للفتاه أن يتقدم لها شاب وبعد
النظره الشرعيه يرفض الأرتباط بها أو تكون هي الرافضه لهذا الأرتباط
فالمسأله قسمه ونصيب.
فأذا لم يكن هناك نصيب فهذا خير أختاره ربي لي فأنا من رفعت كفي للسماء
ودعوت ((اللهم أن كنت تعلم أن في هذا الزواج خير لي في ديني ودنياي
وعاقبة أمري فقدره لي ويسره لي وبارك لي فيه وأن كنت تعلم أنه شرٌ لي
فأصرفه عني وأصرفني عنه وقدر لي الخير حيث كان وأرضني به ))