قالت وكالة أنباء المغرب العربي إن المغرب شدد الأمن في مطاراته بعد اكتشاف أن زوجتي اثنين من الطيارين في شركة الخطوط الجوية الملكية المغربية تمولان خلية إسلامية إرهابية.
وقالت الوكالة إن وزارة الداخلية كشفت الثلاثاء 29-8-2006 عن التورط المثبت لثلاث نساء مغاربة منهم اثنتان متزوجات من طيارين بشركة الطيران المغربية مع الجماعة الإرهابية التي تتزعمها خلية انصار المهدي التي كشفتها في الآونة الأخيرة الأجهزة الأمنية.
وقالت الوكالة إن السيدات الثلاث قدمن دعما ماليا لزعيم الجماعة وعضوين آخرين في الخلية حتى يمكنهم القيام بأعمال إرهابية. ولم تذكر الوكالة اسماء النساء أو ما إذا كان تم اعتقالهن أو توجيه اتهامات اليهن.
وأضافت الوكالة دون أن تذكر تفاصيل أخرى أنه بعد اجتماع لكبار مسؤولي وزارة الداخلية ومسؤولي النقل قررت الحكومة تشديد الأمن في المطارات وتحسين التنسيق بين أجهزة المطارات.
وقالت الحكومة في السابع من أغسطس/آب إنها كشفت خلية لجماعة أنصار المهدي التي لم تكن معروفة من قبل واعتقلت أكثر من 40 من أعضاء الجماعة وضبطت متفجرات ومواد دعاية ومعدات معملية.
وقالت إن الجماعة كانت تخطط لإعلان الجهاد في البلاد ومهاجمة مواقع سياحية واغتيال شخصيات من رموز الدولة.
وتقول السلطات إنها فككت أكثر من 50 خلية متشددة تضم أكثر من 2000 عضو منذ مايو/أيار عام 2003 عندما هزت البلاد سلسلة تفجيرات في العاصمة الاقتصادية الدار البيضاء قتل فيها 45 شخصا.
وتقول جماعات حقوق الإنسان إن مئات الأشخاص الذين تم اعتقالهم منذ عام 2003 واجهوا معاملة سيئة أو محاكمات ظالمة وهو ما تنفيه الحكومة.
ونسبت هجمات الدار البيضاء إلى إسلاميين. لكن توجد أدلة متزايدة على أن الجماعات المتشددة أصبحت أكثر تعقيدا وأكثر تنظيما.
وقالت الحكومة إن خلية أنصار المهدي أنشأت فروعا في عدة بلدات مغربية لتولي أمر المتفجرات وخططت لتمويل الجهاد مع لصوص بنوك وسرقة قوافل نقل الأموال تحت تهديد السلاح وتزييف العملة.