| | #1 (permalink) |
| الـمـشـرفه العـامـه ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين : ما حكم تعدد الجماعات والأحزاب في الإسلام وحكم الإنتماء إليها ؟؟ أجابت اللجنة الدائمة للإفتاء : (( لايجوز أن يتفرق المسلمون في دينهم شيعاً وأحزاباً ...فإن هذا التفرق مما نهى الله عنه وذم من أحدثه أو تابع أهله , وتوعد فاعله بالعذاب العظيم قال تعالى (( واعتصموا بحبل الله جميعاً ولاتفرقوا )) الى قوله ((ولاتكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم البينات وأولئك لهم عذاب عظيم )) وقال تعالى (( إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعاً لست منهم في شىء )) أما إذا كان ولي أمر المسلمين هو الذي نظمهم ووزع بينهم أعمال الحياة الدينية والدنيوية فهذا مشروع )) الرئيس الشيخ عبد العزيز بن باز -رحمه الله - نائبه الشيخ عبد الرزاق عفيفي الشيخ عبد الله بن غديان والشيخ عبد الله بن حسن بن قعود رقم الفتوى 1674في 7/10/1397. -------------------------------------------------------------- فتوى العلامة الشيخ عبد العزيز بن باز -رحمه الله وأسكنه الجنة بغير حساب -: قال الشيخ : (( إن نبينا محمد صلى الله عليه وسلم بين لنا درباً واحداّ يجب على المسلمين أن يسلكوه وهو صراط الله المستقيم ومنهج دينه القويم قال الله تعالى (( وأن هذا صراطي مستقيماً فاتبعوه ولاتتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله ذلكم وصاكم به لعلكم تتقون )) فالواجب على علماء المسلمين توضيح الحقيقة ومناقشة كل جماعة ونصح الجميع بأن يسيروا في الخط الذي رسمه الله لعباده ودعا إليه نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ومن تجاوز هذا أو استمر في عناده فإن الواجب التشهير به والتحذير منه ممن عرف الحقيقة حتى يجتنب الناس طريقهم وحتى لايدخل معهم من لايعرف حقيقة أمرهم فيضلوه ويصرفوه عن الصراط المستقيم الذي أمرنا الله باتباعه .... ولاشك ان كثرة الفرق والجماعات في البلد المسلم مما يحرص عليه الشيطان أولاً وأعداء الإسلام من الإنس ثانياً )) مجموع فتاوى الشيخ عبد العزيز بن باز 5/202-204 -------------------------------------------------------------- فتوى العلامة الألباني -رحمه الله - وفي فتاوى الشيخ محمد ناصر الدين الالباني جمع عكاشة بن عبد المنّان الطيبي ص 106 فتوى مماثلة، ومنها: «لا يخفى على كل مسلم عارف بالكتاب والسنّة، وما كان عليه سلفنا الصالح رضي الله عنهم، ان التحزّب والتكتل في جماعات مختلفة المناهج والاساليب ليس من الاسلام في شيء، بل ذلك مما نهى عنه ربنا عز وجل في اكثر من آية في القرآن الكريم». انتهى النقل. -------------------------------------------------------------- فتوى العلامة ابن عثيمين -رحمه الله - ـ وللشيخ محمد بن صالح بن عثيمين فتوى مماثلة منشورة في كتاب «الصحوة الاسلامية.. ضوابط وتوجهات» إعداد علي بن حسين ابو لوز ص 154، وفيها: «ليس في الكتاب ولا السنة ما يبيح تعدد الجماعات والاحزاب، بل ان في الكتاب والسنة ذماً لذلك، قال الله تعالى «فتقطعوا أمرهم بينهم زبراً كل حزب بما لديهم فرحون»، ولا شك ان هذه الاحزاب تنافي ما أمر الله به، بل ما حث الله عليه في قوله تعالى: «وإن هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فاعبدون»، انتهى النقل. -------------------------------------------------------------- فتوى العلامة -صالح الفوزان -حفظه الله وللشيخ صالح بن فوزان الفوزان من هيئة كبار العلماء فتوى مماثلة، وفيها: «التفرق ليس من الدين، لأن الدين أمرنا بالاجتماع وان نكون جماعة واحدة وأمة واحدة على عقيدة التوحيد وعلى متابعة الرسول صلى الله عليه وسلم، يقول الله تعالى «واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا». انتهى النقل من كتاب «مراجعات في فقه الواقع السياسي والفكري على ضوء الكتاب والسنة»، اعداد: د. عبد الله الرفاعي، ص 44 ـ 45. -------------------------------------------------------------- السؤال الحادي عشر : نسمع كثيرا عما يسمى بالجماعات الإسلامية في هذا العصر في مختلف أنحاء العالم ، فما أصل هذه التسمية ؟ وهل يجوز الذهاب معهم ومشاركتهم إذا لم يكن لديهم بدعة ؟ الجواب : الرسول صلى الله عليه وسلم أخبرنا وبين لنا كيف نعمل ، ما ترك شيئا يقرّب أمته إلى الله إلا وبـينه، وما ترك شيئا يـبعدهم من الله إلا وبيّنه- عليه الصلاة والسلام- ومن ذلك هذه المسألة ، قال صلى الله عليه وسلم: " فإنه من يعش منكم فسيرى اختلافا كثيرا "، لكن ما هو العلاج عند حدوث ذلك ؟ قال : " فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي ، تمسّكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ ، وإياكم ومحدثات الأمور ؛ فإن كل محدثة بدعة ، وكل بدعة ضلالة " ؛ فهذه الجماعات من كان منها على هدي الرسول صلى الله عليه وسلم والصحابة ، وخصوصا الخلفاء الراشدين والقرون المفضلة ، فأي جماعة على هذا المنهج فنحن مع هذه الجماعة ، ننتسب إليها ، ونعمل معها . وما خالف هدي الرسول صلى الله عليه وسلم فإننا نتجنبه وإن كان يتسمى (جماعة إسلامية) ، العبرة ليست بالأسماء ، العبرة بالحقائق ، أما الأسماء فقد تكون ضخمة ، ولكنها جوفاء ليس فيها شيء ، أو باطلة أيضا . وقال صلى الله عليه وسلم : " افترقت اليهود على إحدى وسبعين فرقة ، وافترقت النصارى على اثنتين وسبعين فرقة ، وستفترق هذه الأمة على ثلاث وسبعين فرقة ، كلها في النار إلا واحدة " قلنا : من هي يا رسول الله ؟ قال : " من كان على مثل ما أنا عليه اليوم وأصحابي " ، الطريق واضح ، الجماعة التي فيها هذه العلامة نكون معها ، من كان على مثل ما كان عليه الرسول صلى الله عليه وأصحابه ، فهم الجماعة الإسلامية الحقة . أما من خالف هذا المنهج وسار على منهج آخر فإنه ليس منا ولسنا منه ، ولا ننتسب إليه ولا ينتسب إلينا ، ولا يسمى جماعة ، وإنما يسمى فرقة من الفرق الضالة ،لأن الجماعة لا تكون إلا على الحق ، فهو الذي يجتمع عليه الناس ، وأما الباطل فإنه يفرّق ولا يجمع ، قال تعالى : ( وإن تولّوا فإنما هم في شقاق ) . السؤال الثاني عشر : هل من انتمى إلى هذه الجماعات يعتبر مبتدعا ؟ الجواب : هذا حسب الجماعات ، فالجماعات التي عندها مخالفات للكتاب والسنة يُعتبر المنتمي إليها مبتدعا . السؤال الثالث العاشر : ما رأيكم في الجماعات كحكم عام ؟ الجواب : كل من خالف جماعة أهل السنة فهو ضال ، ما عندنا إلا جماعة واحدة هم أهل السنة والجماعة ، وما خالف هذه الجماعة فهو مخالف لمنهج الرسول صلى الله عليه وسلم . السؤال الرابع عشر : هل تخالط الجماعات أم تُهجر ؟ الجواب : المخالطة إذا كان القصد منها دعوتهم - ممن عندهم علم وبصيرة - إلى التمسك بالسنة ، وترك الخطأ فهذا طيّب ، وهو من الدعوة إلى الله ، أما إذا كان الاختلاط معهم من أجل المؤانسة معهم ، والمصاحبة لهم ، بدون دعوة ، وبدون بيان ، فهذا لا يجوز . فلا يجوز للإنسان أن يخالط المخالفين إلا على وجه فيه فائدة شرعية ، من دعوتهم إلى الإسلام الصحيح ، وتوضيح الحق لهم لعلهم يرجعون ، كما ذهب ابن مسعود - رضي الله عنه - إلى المبتدعة الذين في المسجد ، ووقف عليهم ، وأنكر عليهم بدعتهم . وابن عباس - رضي الله عنهما - ذهب إلى الخوارج ، وناظرهم ، ودحض شبههم ، ورجع منهم من رجع . فالمخالطة لهم إذا كانت على هذا الوجه فهي مطلوبة ، وإن أصروا على باطلهم وجب اعتزالهم ومنابذتهم ، وجهادهم في الله . السؤال الخامس عشر : هل هذه الجماعات تدخل في الاثنتين وسبعين فرقة الهالكة ؟ الجواب : نعم ، كل من خالف أهل السنة والجماعة ممن ينتسب إلى الإسلام في الدعوة ، أو في العقيدة ، أو في شيء من أصول الإيمان؛ فإنه يدخل في الاثنتين وسبعين فرقة ، ويشمله الوعيد ، ويكون له من الذم والعقوبة بقدر مخالفته .)) ( 1 ) مراجعات في فقه الواقع السياسي والفكري ...إعداد / د. عبدالله بن محمد الرفاعي . ( 2) الأجوبة المفيدة عن أسئلة المناهج الجديدة... من إجابات فضيلة الشيخ الدكتور صالح بن فوزان بن عبدالله الفوزان . عضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للإفتاء بالمملكة العربية السعودية. |
| غير موجود |
| | #2 (permalink) |
| الـمـشـرفه العـامـه ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | قال الشيخ العلامة الفوزان حفظه الله (( لقد حاول أعداء هذه الدعوة ( يعني دعوة الإمام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله ) أن يقضوا عليها بالقوة فلم ينجحوا وحاولوا ان يقضوا عليها بالتشكيك والتضليل والشبهات ووصفها بالأوصاف المنفرة فمايزيدها إلا تألقاً ووضوحاً وإقبالاً ومن آخر مانعيشه الآن من وفود أفكار غريبة مشبوهـــــــة الى بلادنا باسم الدعوة على أيدي جماعات تتسمى بأسماء مختلفة مثل جماعة الإخوان المسلمين وجماعة التبليغ وجماعة كذا وكذا وهدفها واحد وهو أن تزيل دعوة التوحيد وتحل محلها وفي الواقع أن مقصود هذه الجماعات لايختلف عن مقصود من سبقهم من أعداء هذه الدعوةالمباركــــــــــــة كلهم يريدون القضاء عليها ولكن الإختلاف اختلاف خطط وإلا لوكانت هذه الجماعات حقاً تريد الدعوة الى الله فلماذا تتعدى بلادها التي وفدت إلينا منها وهي أحوج ماتكون الى الى الدعوة والإصلاح ؟؟؟ تتعداها وتغزوبلاد التوحيد تريد تغيير مسارها الإصلاحي الصحيح الى مسار معوج وتريد التغرير بشبابها وإيقاع الفتنة والعداوة بينهم .... وإذا كانت هذه الجماعات قد غررت ببعض شبابنا فتأثروا بأفكارها وتنكروا لمجتمعهم وتشككوا في قادتهم وعلمائهم وانطفأت الغيرة على العقيدة فيهم وصاروا يهرفون بمالايعرفون وينعقون بمايسمعون فإن في هذه البلاد -ولله الحمد -رجالاً يغارون لدينهم ويدافعون عن عقيدتهم ويردون كيد الأعداء في نحورهم ولايتأثرون بالحماس الكاذب.............. وإذا كان الكتاب والخطباء المتحمسون من شبابنا يحذرون من الغزو الفكري فأي غزو فكري أخطر من هذا الغزو ؟؟ فالواجب أن تصرف الهمم لمقاومته والوقوف في وجهه )) مقدمة الشيخ العلامة الفوزان لكتاب ( حقيقة الدعوة الى الله للشيخ سعد الحصين ) فتاوى الشيخ الفقيه العلامة (محمد بن صالح العثيمين) رحمه الله قال رحمه الله: ( تعدد الجماعات ظاهرة مرضية وليست ظاهرة صحية، والذي أرى أن تكون الأمة حزبًا واحدًا ينتمي إلى كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم) اهـ [كتاب الصحوة الإسلامية ضوابط وتوجيهات للشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله ص154-155] و الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين |
| غير موجود |
| | #3 (permalink) |
| إداري سابق ![]() ![]() ![]() | سلمت يداكِ مشرفتنا النجدية فتاوى هامة جداً والأهم أنها تتعلق بالعقيدة أريد أن أقول لكل مسلم ولنفسى أتقِ الله فى عقيدتك ولا تتبع أهواء من أضلهم الشيطان وإستهوتهم الحياة الدنيا ولا تكن إلا على ما كان عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام مشرفتنا الغالية اسأل الله العلى العظيم ألا يحرمكِ أجر ما قدمتى وأن يفيض عليكِ من كرمه وأن يدخلكِ الجنة بغير حساب تم تثبيت الموضوع |
| غير موجود |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |