إن الإسم المستعار..هو الذي تختاره أنت بنفسك ليكون مرتبطا بك فيما بعد وتُعرف
به بين الكثير من المتصفحين ..لا سيما الاعضاء منهم ..
فحري بك أن ننتقي الاسم الطيب ليترك أثرا طيبا عنك بإذن الله... ...
وما دفعني لكتابة هذا الموضوع إلا لأنبه الجميع عن بعض الأسماء...
** والتي لا تجوز شرعا مثل أن يبدأ الاسم بلفظ الجلالة..(اللهم * ربي * ...)
( استغفر الله .. سامحني يارب .. يا الله .. الحمد لله .. سبحان الله )
فكيف نرد على مشاركة اخ او أخت لنا قد تسمت بإسم يبدأ بلفظ الجلالة..
كيف نرد عليها ( يا ...) هل نناديها بإسم الله والعياذ بالله وإذا لم نرد تأخذ بخاطرها....وقد تكون مشاركتها تستحق الرد..
** أوالأسماء التي تخدش الحياء وهذه لا تخفى عليكم..
** أوأسماء لبعض الكلمات من الأغاني المحرمة فالأغاني محرمة وأنت أكرم من أن تتسمي بها..
** أو التسمية بأسماء تدل على التضجر وعدم الصبر وكثرة الهم..
قد تكونين فعلا في هم لا يعلمه إلا الله لكن احتسبي الأجر في مصابك...
وقد يفرج الله همك وينكشف كربك ..
وأسمك كما هو.. فمضمونه يعيد الهموم عليك مجددا....
ودائما ما يوحي للآخرين بمدى ماتعانينه من هموم سابقة....
**أو التسمية بإسم يصفك...مثل..( حلوة..ذات الشعر الطويل..مزيونة حييل..دلوعه حيل .. كيفى دلوعه)
ام ( عاشقه راشد الماجد .. عاشقه وائل كفوري .. عاشقه حرف الميم .. العاشقه .. الانثى المغرمه )
أن المنتدى محترم لكن ليس كل من يدخل النت محترم..
فخذي حذرك ولتكوني فطنة..
او مثل اسماء الرافضه المنكره
( يا حسين .. يا علي .. عاشقة الحسين .. عاشقه الخميني )
أخواتي العضوات..
إذا كان إسمك فيه شي مما سبق فلتعلمي أني لم أقصد سوى تنبيه المتصفحات ومعاونتك أنت..
كذلك بعض الاخوان يسجلون باسماء فيها من الغنج والدلع والدلال الشئ الكثير
فتخيلوا معي رجل يسجل باسم
( دلوع حيل.. دلوع جده .. دلوع الكويت .. كيفي مزيون .. شاب حلو .. عاشق نانسي .. عاشق اصاله )
اختي المشرفه العامه :-
بارك الله فيك على جهودك للرقي بهذا المنتدى
واحتسب الأجر في ذلك.. وياليت تكون فيه شروط للإسم المستعار عند التسجيل...
حتى لا يقع الخطأ ونضطر للتصحيح << مجرد إقتراح
***************
أخيرا إليكم مانقلته من كلمات أعجبتني عن الإسم المستعار..
لا تجعل من نعمة الاسم المستعار نقمة عليك أو عليكِ ولنعلم جميعا أنه
(مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ )
وأنه (رب كلمة تهوي بك في سبعين خريفا في نار جهنم)
وأن هذه (الكلمة الطيبة) التي تكتبها قد يقرأها ويعمل بها ويتداولها الملايين خلف الشاشة
فيكون لك من الأجر والمثوبة عن كل شخص ما لله به عليم..
وأن ( زلة اللسان هذه) أو( سقطة الكلمة) قد يُفتن بها الكثير
فتتحمل أنت وحدك وزرها ووزر كل من عمل بها إلى يوم الدين
يوم لا يسترك لا اسمك الحقيقي ولا اسمك المستعار..