أكدت واشنطن أن الرئيس الأميركي جورج بوش ورئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، سيسعيان الى التوصل لاتفاق خلال زيارة المالكي الى الولايات المتحدة التي تبدأ غدا، بشأن تحسين الأمن في بغداد، وان احد الخيارات سيكون نشر مزيد من القوات الأميركية والعراقية في العاصمة. وأشار البيت الابيض، الذي أعرب عن خيبة أمله من نتائج الخطة الامنية المطبقة في بغداد منذ الشهر الماضي، والتي لم تمنع ارتفاع وتيرة العنف، الى ان من المحتمل ادخال تعديلات ان على صعيد الأولويات او على صعيد استخدام القوات المتوافرة. وقال الجنرال جون ابي زيد قائد القيادة المركزية الأميركية لصحيفة «نيويورك تايمز» امس، ان تصاعد أعمال العنف الطائفي في بغداد، أصبح مصدر قلق حتى بشكل أكبر من التمرد، وانه تم وضع خطط في حقيقة الامر لنقل قوات اضافية الى العاصمة العراقية. وأردف قائلا «الموقف بسبب اعمال العنف الطائفي في بغداد خطير للغاية. البلاد بوسعها معالجة التمرد بشكل أفضل من العنف الطائفي، وهي بحاجة الى التحرك بشكل حاسم ضد اعمال العنف الطائفي الآن».
وقال تقرير نشرته «نيويورك تايمز» إن من المتوقع ان يأتي نقل القوات الى منطقة بغداد على حساب مستوى القوات في مناطق اخرى من البلاد، ولكن لم يتضح ما اذا كانت زيادة اعمال العنف ستدفع القادة الأميركيين الى تعديل خطط خفض القوات في المستقبل. الى ذلك, اطلق قادة العراق امس مبادرة المصالحة الوطنية «ميدانيا وعمليا» والتي أعلن عنها رئيس الحكومة العراقية اواخر الشهر الماضي.
وفي مؤتمر صحافي عقد بعد الانتهاء من اجتماع للهيئة العليا للمصالحة الوطنية في مقر الحكومة العراقية في بغداد وحضره رئيس الجمهورية جلال الطالباني ورئيس الحكومة نوري المالكي ورئيس مجلس النواب محمود المشهداني، أعلنت القيادات العراقية انطلاق مبادرة المصالحة الوطنية «ميدانيا وعمليا».
وقال طالباني ان انطلاق المبادرة ينطوي على «خطوات سريعة.. سيتبعها انعقاد مؤتمرات للقوى السياسية والاحزاب حتى غير المشتركة في العملية السياسية والمعارضة.. ومؤتمر لمؤسسات المجتمع المدني وعشائر العراق ولرجال الدين من الشيعة والسنة». واضاف طالباني، ان اللجنة العليا للمصالحة الوطنية التي بدأت امس اول اجتماعاتها «ستبدأ فورا في عقد المؤتمرات وتهيئة الجو الاعلامي والسياسي لهذه المصالحة والاتصال بجميع الجهات التي ترغب الانضمام اليها ولا استثناء لأحد».
خطه امريكيه ايرانيه باشراف الموالين لايران في لبنان
اضربوا اسرائيل حتى تضرب لبنان وينشغل العالم بما يحصل في لبنان لتفتك امريكا واعوانها من الخونه الصفويين بشعب العراق الحر الابي