| | #1 (permalink) |
| محب جديد | بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أنا عضوة جديده هنا وأتمنى ترحبوا فيني وتقبلوني بينكم وأنا من هوايتي الكتابة (خواطر- شعر- قصص)... و أنا راح أكتب قصة ومن تأليفي وأتمنى تحوز على رضاكم وأنا أسمح بنقلها ولكن بشرط أنكم تكتبوا من الكاتب الأصلي ( عيون الليل ) (صمت الحزن بوح ) ... ****************** وطبعاً القصة باللهجة السعودية المتعارفة عليها وراح أبدأ بتعريف بسيط لشخصيات البارزة في القصة والباقي راح تعروفها في أثناء القراءة ... عائلة أبو فيصل : أبو فيصل(حمد): كبير العائلة وعنده ولدين وبنت حالته المادية ممتازة جداً جداً ((طبعاً العائلة الكريمة كلها حالتهم المادية ممتازة جداً)) وحنون متزوج من عبير ويحبون بعض حيل ومتفاهمين وخصوصاً أنهم متفقين في الأراء والفكر والثقافة وعندهم شركة كبيره له هو وأخوه الوحيد بوخالد وطبعاً مع أخته الوحيدة منيرة((اللي عايشه مع أخوها حمد لأن والديهم متوفين بس ماهي حاسه بفرق لأن بو فيصل وأبوفيصل وأخوها أبو خالد معوضينها حنان أمها وأبوها عمرها 22سنة وحلوه حيل وخفيفة ظل ((العائلة كلها كذا)). أم فيصل(عبير): إنسانة رقيقة ناعمة حساسة جميلة مثقفة تحب الخير للجميع ... فيصل: عمره 24 سنة جذاب وسيم ومغرور شوي مع أن مزوحي كثير ونكوتي وقريب لأخته ساره حيل يعني أصدقاء بس طبعاً لاتخلو علاقتهم من المناجرات والحركات ويشتغل مع أبوه في الشركه بعد ماخلص دراسة تجارة... محمد: عمره 21سنة جذاب وسيم ومثل أخوه نكوتي وصاحب مزح ودائماً يحب يطفش أخته ساره ويدرس تجاره (مثل أخوه) ... ساره: وهي بطلة قصتنا عمرها 18شكلها ( عيونها عسلية نواعس ورموشها كثيفه وكحيلة العينين طبعاً رشيقة شعرها ناعم حيل طوويل لونه أسود فاحم وهي بيضاء البشره وخدودها محمرين فيها خال أسفل فمها على جنب عارفين كيف يعنيj) تشبه أمه شوي ناعمه ورقيقة وحساسة وذكية حيل ومزوحية وخفيفة ظل وصاحبة مغالب ودلوعة حيل وهي دلوعة أبوها ودلوعة العائلة وخصوصاً عمها بو خالد والي تبيه لازم تأخذه ويوصلها بأي طريقة وعندها صديقة وحده مقرب لها حيل وهي بنت عمها بوخالد ريم تمتلك نفس الصفات لأنهم 24 ساعة مطيحين عند بعض وفي بينهم شبه لأنهم بنات خاله وعم يعني أمهاتهم خوات وأبائهم أخوان بس ساره أحلى طبعاً. ************ عائلة بو خالد: بو خالد(سعد): رجل محترم مثقف وحنون حيل وبينه وبين أخوه شبه كبير في الصفات والشكل يشتغل في شركتهم مع أخوه ويحب ساره حيل وأيضاً حمد يحب ريم حيل ... أم خالد(مريم): هي أخت أم فيصل عبير بينهم شبه وهي أنسانة طيبه وحنونه حيل وناعمة وقوية الشخصية ومتماسكة في الأوقات الصعبه ... خالد: عمره 22سنة وسيم حيل وجذاب ومغرور وذكي حيل وخفيف ظل لكنه دائماً يسوي روحه ثقيل ونفس الشيء يشتغل مع أبوه وعمه هو وفيصل أصدقاء الروح بالروح. ريم : عمرها 18سنة يعني بنفس سن ساره والصدفه أنهم مولودين في نفس اليوم وتمتلك نفس صفات ساره. فهد: عمره 14 سنة حلو وذكي ومزوحي . مها:4سنوات بنت حلوه كثير ودلوعه. ***************** التعديل الأخير تم بواسطة صمتي بوح ! ; 19-07-2006 الساعة 07:52 PM. |
| غير موجود |
| | #2 (permalink) |
| محب جديد | الجزء الأول ... ساره في غرفتها زهقانه ومالقت إلا تروح لحبيبة ورفيقة عمرها ريم ورفعت سماعة التلفون وأتصلت بيت عمها ورفع التلفون خالد: خالد: مرحبا ... ساره (( ومابغى يرد غير هذا )) في نفسها طبعاً ... خالد: الوووووووو ساره: هلا هلا وين ريم حاولت تغير صوتها ... خالد: هلا والله مين يبيها ساره (( ياربي وش يبي هذا)) قول لها خلود .. خالد: ماشاء الله في شبه بين أسمي وأسمك و.......((طبعاً خالد بعض الأحيان يزهق صديقات ريم في التلفون)) وقبل لايكمل سحبت ريم السماعه من يده لأنها عرفت أن لها ريم: نعم ساره: وينك فيه أخوك طفشني ريم: ههههه هلا سوره خالد: هذي سوير وليه أن شاء الله ماتقول من هي خايفه نأكلها ساره: وش يقول وش يقول . ريم: ماعليك منّه آمري وش بغيتي ساره: عندك خيارين أم تجي وتشرفينا بيتنا أو أجي أنا بشرفي وقدري بيتكم ريم: الله الله يأم قدر لاأنتي تعالي خالد: وأنتوا ماتشبعوا من بعض في اليوم تشوفوا بعض أكثر من 25ساعه ريم: ههه بايخه أقول أسكت ولايكثر هرج ساره: هههههه يستاهل ريم: ههههههه أدري خالد منقهر يبي يعرف وش قالت بس كبريائه منعه يسأل ريم: يالله مع السلامه. ساره: ok ربع ساعه بالكثير وأنا جايه مع السلامه. ×××××××××××× خلصت ساره لبس ولبست عباتها وشيلتها وأخذت شنطتها ونزلت بأخر شياكه وهي تنزل بسرعه من الدرج تلّقاها أخوها محمد: ها وين على الله على هالكشخه ساره ماعطت وجه: وهي تمشي مالك شغل محمد : واللي يقولك مافي طلعه ساره: لما يكون بكيفك وخرّ عرف محمد أن مافي فايده وسوا روحه طفل وهو زعلانه ويرضيك تطلعي من غير مايدري أخوك وين رايحه (هو يدري أنها بتروح بيت عمها بس يبي يزهقها). ساره: أي . وراحت عنه وفي الصالة لقت أمها تقرأ مجلة باست رأسها وأستأذنت منها أم فيصل: حياتي بيت عمك بيتك الثاني يعني مالازم تستأذني مني. ساره: تسلمي لي يأحلى أم بالدنيا. وبأستها وطلعت ( طبعاً بيتهم أو بالأصح فلتهم أو قصرهم مجاور لقصر بيت عمها) دقت الباب ودخلت. ساره: السلام علسكم ورحمة الله وبركاته ريم وخالد: وعليكم السلام ورحمة الله وبكتاه خالد:من وين طالعة الشمس اليوم وش حال عليك تدقين الباب وتستأذني وتدخلي بالعاده تهجمي هجوم أعوذ بالله. ماعطته وجه ساره: أقول ريم قومي غرفتك أحسن وأهدأ وهي تطالع خالد بنص عين. خالد: الله الله يالهاديه أهدأ أقول مافي طلعه لفوق أنا زهقان وبتجلسوا معي. ساره: لا والله وأن شاء الله أحنا الي بنسليك يالله ريوم قومي. ريم: صحيح والله خلينا مجتمعين تمام. أقتنعت ساره وجلست. وهم يدردشوا رن جوال ساره معلن عن وصول رساله ... فتحت ساره جوالها وقرأت: ياعين وين اللي عن الناس أغليها الحبيبه إلي ماتفارق خيالي. سخيف وبين عليها أنها تنرفزت سألتها ريم: وش فيك قرأت ساره الرساله وقالت ساره: هذا واحد سخيف مأذيني كل يوم غاثني برسايله. ريم: ومن هذا تعرفيه ومن وين له رقمك. ساره: مره متصل وسأل مدري عن منو وقلت له غلطان أخوي وبس ومن ذاك اليوم وهو مأذيني برسايله. خالد وهو معصب وبصوت عالي وبنبرة حاده حتى ريم وساره أرتاعوا منه: وأنتِ أي رقم تجاوبين عليه . ساره وبدأ صوتها يتغير وعيونها يدمعوا(مثل ماقلت لكم حسّاسه وبسرعه تبكي وهي مامتعوده أحد يكلمها بهالطريقة) مممادري وغطت وجهها وبدت أتصيح. ضمتها ريم وعصبت على خالد: وش فيك أن ليه تصارخ وبعدين أنت تعرف ساره ليه تقول كذا. خالد: أشوف عطيني الرقم أربيه. كتبت ساره الرقم وحطته وعلى طول طلعت وراحت بيتهم. ريم: أنت أنهبلت وش بلاك تسوي كذا. أكتفى خالد بأخذ الرقم وطلع. طبعاً ريم لبست عالطول وراحت بيت عمها. ×××××××××× ولحسن حظ ساره ماكان أحد في البيت ساعة ماراحت وعالطول راحت غرفتها وأستلقت على سريرها وبدت تبكي. دخلت ريم البيت وشافته فاضي حمدت ربها وعلى راحت غرفت ساره ودقت الباب وفتحت لها ساره وضمتها وبدت تصيح ريم خلاص عاد ساره ماصر شيء الله يهديك خلاص أسكتي ساره: وكيف ماصار شيء وأنت شفتي كيف كلمني ريم: خلاص حبيبتي خلاص. ××××××××××××× طبعاً ساره صارت ماتروح بيت عمها والكل مستغرب لأنهم ماتعود هالأنقطاع طبعا ماعادا خالد وريم لأنهم يعرفوا ليه.... ************* في بيت بو خالد وكانوا مجتمعين يسالفوا... بوخالد: ألا أقول ريم وين ساره من زمان ماشفتها وبصراحه مشتاق لها حيل ليه ماتجي لايكون مزعلته في شيء. أم خالد: صحيح وش فيها ماتجي. وهنا ريم بدت تطالع في خالد وظلوا يتبادلوا النظرات. أبو خالد: ريم وش فيكم. ريم: ها . بإرتباك: مافي شيء. أبوخالد: أجل ليه ماتجي. ريم : ماأدري. ورفع سماعة التلفون وأتصل بيت أخوه... وجاوبت ساره: الووو أبو خالد: هلا والله بسورتي كيفك وينك حياتي مشتاق لك حيل ليه ماتجي معنا ساره: هلا أبوي ((طبعاً ساره ماتناديه الا أبوي وكذلك ريم ماتنادي عمها إلا أبوي)) الحمدلله عايشين وأنا بعد والله مشتاقه لك حيل بس ... أبوخالد: بس ويش بسرعه ألحين 5 دقايق وأشوف البدر جاي يطل علينا وينام معنا بعد. ساره: لا بس أبوخالد: بس ويش تبيني أزعل خلاص زعلت. ساره: كل شيء ولا بوخالد ألحين جايه مع السلامه. أبوخالد: هذي ساره يالله في وداعة الرحمن. ولبست وراحت بيت عمها طبعاً بعد ماقالت لأمها أنها بتنام هناك وطبعاً أمها مارفضت ... *********** ساره: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الكل: وعليكم السلام وحمة الله وبركاته. طبعا ساره ماطالعت في خالد نهائياً وهنا خالد حس على نفسه وأستأذن خالد: يالله أنا أستأذن. ساره في نفسها (( تسوي خير)) أبوخالد: وين بتروح. خالد: بروح ويالربع مع السلامه. أم خالد: بس لاتتأخر ياوليدي. خالد: أن شاء الله يالله مع السلامه. وطلع .... وكملوا الجلسه دردشه وبعدين أستأذنوا أم خالد وأبوخالد عشان يروح يرتاحوا وأخذوا معهم مها لأنها نامت. وبغا بس ريم وساره وفهد. وفجأة رن جوال ريم وشافت المتصل خالد وأستغربت. ريم: هلا خالد خالد: أوهوووو مابي ريك تعرف أني المتصل أتصرفي أطلعي أبي أكلمك لوحدك ريم: أي أوراق الي فوق مكتبك طيب أنتظر دقايق وبجيبهم خالد: في بعض الأحيان بصراحه تعجبيني ريم: صحيح بس مافي شيء ببلاش خالد: أخ منك ريم: أقول أنا دقايق بروح أجيب أوراق لخالد وبجي وصارت بعيده عنهم ريم: ها أش بغيت خالد: شوفي الليه بوديكم تتعشيين أنتي وساره طيب وأبيك تخلينا بروحنا أشوي بحيث أنك تروحي غرفة ثانيه وأذا شفت أنا بنطول بطلب لك عشاء طيب ريم: نعم نعم نعم وش تبي فيها وثانياً أنا مابطلع عشان أتعشى بروحي. خالد: ياربي بعدين أقولك ريم: أممممم أفكر خالد وبدأ يعصب : وبعدين معك ريم: خلاص أكلتنا بس مثل ماقلت لك مافي شيء ببلاش وألحين يالله أنقلع وسدت الخط في وجهه لأنه صرخ عليها خالد: هيّن ياريموه أرويك. ونزلت ونست سالفة الأوراق ساره بخبث : ألا أقول وين الأوراق الي بتجيبيهم ريم بإرتباك: ها كانوا عنده بالسياره بس ماشافهم فهد: طيب وش فيك مرتبكه ساره: تعجبني قوة ملاحظتك فهودي فهد: أحم أحم شكراً وبعدين وش فهودي صرت رجّال أسمي عمك فهد ساره: هههه حلوه ذي بتظل فهودي حتى لو شفت أولاد أولاد أولاد أولادك فهد: الله الله أولاد أولاد أولاد أولادي ليه أم الشباب ناويه تعمر كم قرن. ساره: هههههههه أمم مادري والله على حسب الظروف ريم أرتاحت لأنهم غيّروا سالفة الأرتباك ساره: هي وين وصلتي ريموه أبيع نص عمري وأعرف وش قالك خويلد علىهالتصنيفه. ريم: الأوراق بتصدقيني كيفك مابتصدقي شوفي عندك أربع جدران الي يعجبك أضربي رأسك فيه. فهد: وأذا ماقدرتي أساعدك ساره: أفااااا توني أمدحك فهد: صح نسيت أقول رويم هوني عن بنت عمي سارونه ساره: والنعم والله رجّال فهد: ثانكس ثانكس ريم: رويم في عينك صدق أنك بزر كلمة تجيبك وكلمة توديك فهد: ألا أقول شخبار الدراسة معك سوره وغمز لها ساره أبتسمت: تمام التمام ريم: أفا سوووير أهون عليك ساره: بصراحه لا وهذا الي كاسر ظهري فهد: ههه حلوه كاسر ظهري وش حادك خايفه تقطع عليك المصروف هههه ساره: ههه بايخ مو لاني خايفه لأني أموت فيه ريم: يااااااي وأنا بعد وضموا بعض فهد: الحمدلله والشكر يامثبت العقل والدين وظلّوا سوالف وضحك ونكت لين صلاة المغرب وقاموا وصلّوا وجاء وقت تنفيذ الخطه وطبعاً ساره ياغفلين لكم الله ... وأتصل خالد وقال يالله أنا بكون جاهز بعد ربع ساعه تقريباً شوفي على أنكم بتروحوا مع السواق وبجي أنا أوصلكم طيب ريم: والله مأدري وش في رأسك بس مادام فيها حلوان صلحه ليه لا خالد: آه منك يالمصلحجيه ريم: ها ها بدينا نخوره خالد: يالله أنا تحت وسكر ********************* في غرفة ريم ريم: صحيح ماقلت لك بنروح مشوار ساره: مشوار وين ريم: مفاجأة ساره: ومن بيوصلنا ريم: السواق ساره مستغربه: السواق غريبه رضا أبوي (عمها) ريم: (هذي الي مابتخلصنا) لامو بروحنا معنا فهد ساره: والله شاكه فيك ريم بإرتباك: يؤ وش شاكه فيك ذي بعد ساره: طيب ماقلت وين بروح ريم: نّويه خليها مفاجأة ساره: بنشوف وين بتودينا مفاجأتك ******************** لبسوا وخلّصوا ونزلوا وركبوا السياره ساره: بسم الله وين السواق ريم: ألحين بجي ساره: طيب وين فهد ريم: ياربي ألحين بيجوا وماهي إلا دقائق ويركب خالد بطلته البهيه ساره عصبت وفهمت السالفه وبتنزل بس خالد سبقها وقفل السياره ساره: قلت لك أفتحها بنزل خالد ولاكأنه شغل السياره ومشى وهو يمشي قال: ها وين تبي تتعشى سورتنا ولا من مجيب وكرر ولاردت ريم: طبعاً حنا متعودين نروح مطعم الحلو خالد: لا أبي أسمعها من سوره ها ساره وين تبينا نروح وساره ساكته خالد بخبث: يعني ماراح تجاوبي ok ويضغط خالد عالبنزين بسرعه جنونيه وهنا بصرخ من ساره: مطعم الحلو مطعم الحلووووو وخفف خالد السرعه وهو يضحك على صراخ ريم وساره: ناس ماتجي إلا بالعين الحمره وساره معصبه حيل بس خايفه تتكلم وعيد نفس الحركه وصلوا المطعم المطلوب وطلب خالد العشاء وجلسوا في الغرفه وغمز خالد لريم وريم فهمت بس حبيت تزهقه على الحركه الي سواها ولاقامت خالد: شكلنا بنسوي العين الحمره وحنا رايحين البيت علطول ريم قامت وهي خايفه وساره مو فاهمه شيء ريم: عن أذنكم دقايق رايحة دورة المياه الله يعزكم وراجعه ساره: يالله جايه معك خالد: لا ترا العين الحمره وجلست ساره وهي معصبه حيل وهي تخزن لخالد وطلعت ريم خالد وبكل جديه: ساره أنا أسف حيل حيل أنتي تعرفي غلاوتك من غلاوة ريم وماأتحملت الي سمعت ساره: بس مولدرجة تكلمني بذاك الأسلوب شدعوه ماتثق في تربية أبوي وأبوك خالد: أثق أكثر مماأثق في نفسي بس ماأثق في تربية السخيف ساره وبدت تعصب: وش قصدك بيأكل بعقلي حلاوة مثلا خالد: لاوالله مو قصدي كذا بس أقصد أنتي ماتعرفي هالنوعيه مثل ماأنا أعرفها وألحين خلاص أن تفاهمت معه وربيته ولاراح تشوفي رقمه مره ثانيه ها بنرجع مثل أول ساره ( لاومن زينك أول)في نفسها طبعاً خالد: هاأختي ساره ساره: بما أنك قلت أختي وبماأنك فكيتني من الرسايل الغثا راح أطوفها لك هالمره بس هذا أذا صار في مره ثانيه خالد ( ياربي ماأدري ليه هالغرور ): أكيد ودق دقه لريم ... ريم وهي معصبه : ماصارت صلحه خالد: وجهي هالكلام لبنت عمك ساره: لااااااااه ريم: فكونا واللي يرحم والديكم تراني بموت من الجوع خالد: هاأتصل يجهزوا العزا ريم: ههه بايخه ساره: بسم الله عليها أن شاء الله عدوينها ريم: تسلم لي الغاليه بنت الغالين خالد: عاد كملي بنت عم الغالين ريم طالعته بنص عين وكملوا عشاء وخلصوا وهم في السياره خالد: بماأنك ياريم قدمتي لي خدمه راح أجازيك برحله ماتنسيها طول حياتك ساره: أوه لهدرجه أنا مهمه خالد: خلاص غيرت رأيي ريم بفزع: لالا خالد ماعليك منها وين بنروح خالد: المدينه الترفيهيه ومايسمع إلا صرخه من ريم وساره: يااااااااي خلته يمسك بريك خالد بفزع: بسم الله الرحمن الرحيم وش بلاكم ساره أنحرجت حيل بس لأنهم من زمان مارحوا ريم: لالا سلامتك أخوي بس من الفرح خالد: أقول ساره وش حلاتك وأنت فشلانه من خبالك ساره: ههه يشينك ********************* المدينه الترفيهيه بعد ماخلّصوا خالد بخبث: أقول وش رأيكم نركب قطار الموت ساره وريم: مستحيل خالد: ياربي تخلوني أظطر أستخدم العين الحمره ورفع مفاتيح السياره ريم وساره بقلة حيله مشوا وراه خالد: ههههه ناس ماتجي الا بالعين الحمره ساره بهمس: أخوك يمّن علينا بهالطلعه ريم: أي والله خالد: نعم كأنكم تكلمتوا ساره وريم: لا سلامتك وركبوا وخالد مارضى غير ريم جنبه عشان ساره تبقى لوحدها وفي رحلة في قطار الموت ريم ماسكه ذراع خالد بقوه وتصارخ وتبكي وخالد ميت من الضحك على شكلها هي وريم وبعد ماخلصت الرحله ساره وهي معصبه: تمشيه سخيفه مثلك وراحت *********** يتبع ... التعديل الأخير تم بواسطة صمتي بوح ! ; 19-07-2006 الساعة 07:47 PM. |
| غير موجود |
| | #3 (permalink) |
| محب جديد | الجزء الثاني ... في أحدى الأيام كانت ريم في بيت عمها ساره ومعهم عمتهم منيرة ريم: ألا أقول وش رأيكم نروح المزرعه زمااان مارحنا ساره ومنيرة: والله فكره وحددوا الوجهة للضحيه إلي هم بوفيصل وبوخالد وهم كانوا مجتمعين في بيت بوفيصل ونزلوا وراحت ساره جنب عمها وريم جنب عمها ومنيرة واقفة تترقب النتيجة محمد: الله يستر منكم مدري وش مخططين عليه سارة: باباتي (عمها): كم سوره حلوه عندك خالد: مشكله الثقه طالعته ساره بنص عين ولاردت عليه بوخالد: مافي إلا سوره وحده مثل القمر وهذهي جنبي باسته ساره: تسلم لي ياأحلى أبو ثاني في الدنيا ألحين جاء دور ريم ريم: بابا (عمها بوفيصل): كم ريومه حلوه عندك محمد: صدقت خالد مشكله الثقه ونفس الشيء ماردت ريم عليه بوفيصل: ريوم وحده ومثل العسل آمري تدللي ونفس الشيء باسته: تسلم لي ياعمري منيره جاء دوري أخواني الكرام: كم منور حلوه معكم خالد ومحمد صاروا يطالعوا بعض بصوت واحد وعالي: أي والله مشكله الثقه الكل: ههههههههه بوفيصل وبوخالد آمري تدللي عيونا لك منيرة: تسلموا لي بس بغينا نروح المزرعه أسبوع أو أكثر خالد: مره وحده أسبوع أنا أقول الأجتماع الي فوق مولله بوفيصل: بصراحه مشغولين هالأسبوع مانقدر ريم: ها عمي وقربت منه أكثر وكذلك ساره خالد: أن كيدهن لعظيم قال بوفيصل: تكاتفتوا علينا شنسوي بعد مالنا غير الموافقه وهنا حز في خاطرها أنه ماوافق لها منيره ونزلت رأسها ولاحظ بو فيصل ومثل ماقلت لكم هو حنون حيل ماهنت عليه أخته أو بالأصح بنته بوفصيل: بس مو عشانكم عشان خاطر بدرة العائله منيرة قربي مني حبيبتي وهنا أبتسمت منيرة ودمعت عيونها وراحت جلست جنبه والكل فهم وماعلق خالد: أوه ماي قاد أني لاأستطيع منع دموعي من التساقط منيرة: ههه سخيف ساره: ههههه تستاهل خالد: حبيبتي ماراح أرد عليك لأني ماتعودت أرد على أحد مستواه التفكيري أقل من مستواي أنقهرت ساره: أبوي(عمها) شوف ولدك بوخالد: أقول أركد عن بنت عمك ساره تطلع فيه وهي تطلع لسانها خالد: يلعن أم أبو العنصريه ريم: ها ماحددتوا متى ننطلق بوفيصل: متى ماتأمر بدرتنا منور راح نروح بأذن الله ساره: بدينا نغير ترا بوفيصل: ههه كلكم من غلاة بعض ها منور متى نروح وعلطول راحت ريم وساره جنبها: اليوم تكفي قولي له اليوم منيرة: أمممممممم اليوم بوفيصل: تم بعد صلاة المغرب أن شاء الله ننطلق ساره وريم: ييييييييييييييييييييييييييييييييس شكرا يأحلى عمه في الدنيا كلها محمد: الحمدلله والشكر يمثبت العقل والدين خالد: صدق مصلحجين ومنيرة أكتفت بالأبتسام لأن من طبيعتها الهدوء وطبعاً الكل قام عشان يجهزوا لرحلة *************** ساره أتصلت على جوال ريم: ساره: هاريم بس الي أخذنا ولانأخذ ملابس زود ريم: الأحتياط واجب نأخذ بعد ساره: خلاص أخذي ..... و ...... وحددت لأن ساره وريم كل شيء معهم مثل بعض حتى تصميم الغرفه والجوال والملابس وكل شيء ....... ريم: ok صار وألحين أنا جهزت يالله ألحين أنا جايه يالله مع السلامه سي يؤ ساره: الله يسلمك سي يؤ وساره منهمكه في الترتيب ومبين أنها ماهي منتبها محمد: بووووووووووووووووووو ساره صرخت من الروعه ساره وهي حاطه قلبها على أيدها: سخيف جت أم فيصل تركض وهي تلهث: وش فيك حياتي ساره وبعدها مفزوعه: هذا حضرت جناب ولدك مسوي فيها شبح أم فيصل: الله يهديك ياحمّيد أنت ناوي على أختك ساره: تستاهل محمد: أعوذ بالله مافي مجال أحد يمزح في هالبيت أم فيصل: المزح بحدود يالله أنا بروح أكمل تجهيز محمد: أيام سو سوري لم أقصد ذلك ساره: شوف وش حلاتك وأنت مهذب محمد: هههه يشينك ساره: هاجهزت كل شيء محمد: كل شيء لأخليك تنبسط أنتي والخبله بنت عمك أخر أنبساط ريم: هاااااا من هي الخبله محمد: بسم الله أعوذ بالله وأنتي تحت الطلب بس أحد يطريك طلعتي له مثل القضاء المستعجل ريم: أقول لايكثر هرج ساره: صحيح حمووود وش جهزت محمد: أٌول أنا أسمي محمد هذا أولاً وثانياً شكلي غيرت رأيي ريم: لاتصير غثيث محمد: زين خلاص ماله داعي تبوسون يدي ريم وساره: هههه مشكله الثقه محمد: عالعموم أنا مخليها مفاجأة وألحين يالله أنا بطلع تآمروني بشيء ساره: يؤ من وين نازلة عليك الذرابة ريم: من يومه ولد عمي ذرب محمد: تسلمي والله يابنت عمي وعلى شان كلامك الحلو والله ماأنساها لك أردها أردها ريم: بس ساعات يخورها مارد عليها وطلع وخلصوا وتجهزوا وركبوا السياره بوفيصل وأم فيصل وأبوخالد وأم خالد ومنيره ومها في سيارة وخالد وفيصل ومحمد وريم وسارة وفهد في سيارة وشايلينها شيل فيصل: أنتوا هدّوا ماني عارف أركز بنصدم ترا ريم وساره خافوا وهم خوافات خلاص هدوا خالد: خخخخخ والله أنكم جبانات بسرعه تخافوا ساره: خلينا القوه لك ياباتمان فهد: الا أقول سمعتوا أخر نكته الكل بفضول : لا فهد ولا أنا ههههه ساره وريم : سخيف وتموا طول الطريق ضحك وسوالف ***************** في يوم حبت ساره تمشي لوحدها وطلعت وكان قريب المغرب ومزرعتهم كبير حيل حيل تضّيع يعني مايعرف لها غير اللي دائماً يجي وضلت تمشي وتفكر ونست الوقت وبدت الدنيا تظلم وتلتفت يمين ويسار ماهي عارفها وين ربي حاطها ساره وهي خايفه حيل: بتصل باأبوي يجي يأخذني ولسوء حظها نست الجوال خافت حيل وبدت تنادي بس مامن مجيب وخافت تتحرك وتبعد كثير جلست وهي تبكي بقوة ********* في داخل البيت ((المزرعه)) ريم: ساره ساررررررره سوير وينك أم خالد: وش فيك ريم ريم: ماأدري وين راحت ساره أم فيصل وهي خايفه: يمه بنتي أم خالد: هدّي مافيه إلا الخير أقول ريم أتصلي بجوالها ريم: والله فكره وأتصلت لكنهم سمعوا الجوال ريم: يؤ مأخذته معها وضلوا قرابة الساعه ينتظروا وهنا أم فيصل ماقدرت تستحمل ومثل ماقلت لكم أم فيصل حساسه بدت تبكي وأتصلت بزوجها وكانوا مجتمعين في مجلس الرجال: أم فيصل: حمد ألحق علّي وقف بوفيصل: خير وش بلاك وكل الأنظار عليه أم فيصل وهي تصيح: بنتي ساره طلعت من قريب المغرب والان الساعه تسع ولحد الان ماجت وجوالها هنا بوفيصل: دقايق وجاي عندكم بوخالد: خير يابوفيصل وش فيه بوفصيل: بنتي ساره من العصر مايشوفوها وقام الكل مفزوع وتوجهوا لداخل البيت وقرروا أن بوفيصل يدور في جهة وبوخالد في جهة وفيصل وخالد في جهو وفهد ومحمد في جهة *********** وطبعاً مالكم تتصورون حالة ساره وهي تصيح حيل ميته خوف حست ريم بحركه وخافت حيل وسكت وماسمعت ألا فيصل: ساره سااااااره ساره وينك وهنا بدت تصيح بصوت عالي هنا فيصل هنا وركض فيصل وخالد وهي من شافتهم كأن ردت لها الروح وضمتها وبدت تصيح خالد: وش مطلعك بروحك روعتي أهلك عليك فيصل: خلاص يالله أتصل بأبوي وعمي وأخوك وقول لهم خلاص لقيناها ودخلت البيت وعلى طول لحظن أمها وضلّت تصيح وريم نزلت دموعها خالد: وأنتوا يالحريم دمعتكم جاهزة تحت الطلب ناظره بوخالد نظره خلته يحس ويسكت ************ وبعد الي صار قرر بوفيصل يرجعوا وهم ماأخذوا لهم غير ثلاث أيام لأن ساره شكلها تعبت وفي الصباح والكل مجتمع لأنهم يبوا يجهزوا عشان يروحوا نزلت ساره بكل حيويه تركض من الدرج: صبااااااااااح الخير محمد: ماقلت لكم هذي قطوة بسبع أرواح ساره: ليه وش قايلين عني محمد: أي شعليك أنتي, أنتي تضيعي ونأكلها أحنا تفضلي خلاص بنروح ساره مستغربه: ليه!؟؟ لسه ماكملنا أسبوع حتى بوفيصل: عشانك حبيبتي شكلك تعبانه خالد: بصرااااااااحه مبين ساره ماردت عليه: أبوي لامافيني شيء لاتخاف راح نبقى بوفيصل: متأكده ساره: تبي أثبت لك بوفيصل: كيف؟؟؟؟؟ وكان في كأس ماي بارد أخذت الكأس ورشته على محمد وعلى طول هربت محمد وهو معصب: والله أوريك وهي تركض وهو وراها وخالد وفيصل وفهد وريم وراهم يترقبوا الأحداث ساره وهي تركض مالقت حل غير بركة السباحه ساره: أشهد أن لاإله إلا الله الله أكبرررررررررر وفي البركه ومحمد وراها وهي خايفه لأن محمد مزحه ساعات يصير ثقيل وهي تخاف من البرك وهي تترجى ساره: والله ماأعيدها محمد وهو قرب منها: براحتك حبيبتي لاتعيديها بس مو قبل ماتأخذي لك جوله داخل البركة بسم الله ومسك رأسه وكتمت نفسها ودخل رأسها بالمويه طلعت ساره تشهق ساره: آه آه صدق أنك ثقيل دم ماينمزح معك محمد: تستاهلي وجت منيرة وكملوا سباحة البنات لوحدهم والأولاد لوحدهم *********** كانوا مجتمعين بالصالة ماعدا بوفيصل وبوخالد كانوا في المجلس يتكلموا في شغل وماشغل وفيصل كن يتمشى وكانوا في الصالة سوالف وضحك ودخل فيصل وهو مبتسم بخبث ويديه وراء ظهره ويطلّع في ساره وريم ريم: يؤ بسم الله وش فيك ساره: يؤ أخوي توك شباب وجنيت الله يرحمنا برحمته فيصل: جنيت طيب ويطلع يده ألا هو ماسك ضب صغير بيده ويتجه لساره وريم وعاد هم من شافوا هالمنظر صرخوا صوت خالد: تسلم لي يولد عمي بردت لي قلبي وأنحجزت ساره في الزاويه وفيصل قريب منها فيصل وهو يرفعها ويجيبها يمين وشمال وهو يناظرها فيصل: ألا يقولون المجنون ماعليه حرج يعني أي شيء يسويه مايقولوله شيء ساره وهي ميته خوف وخالد ميت ضحك: أي أخوي هذا المجنون لكنك أنت ماشاء الله عليك عقلك يوزن بلد خالد: يلعن أم النصب توك تقولين جن ساره: أنكتم أنت مالك شغل يمه كلمي ولدك أم فيصل: فيصل أركد عن أختك وشيل هالغرف من يدك فيصل: نّويه نّويه قبل ماتسوي ساره الي أطلبه منها ماراح أشيلها ألا وهي فوق سوير ساره صنفت تتخيل الشكل وجتها قشعريره في جسمها: يييييييع ساره وهي تبكي: أمرررررر تدلل كل الي تبيه فيصل: أمممممم تسوي لي سمك( وساره ماتحب السمك ولاريحته) ساره وهي معصبه: ننننننننننننننننعم فيصل قربها منها: هاها وش فيك كأنك بديت تخورينها ساره بعدت وهي منقهره ومابيدها حيله غير الموافقه حالياً ساره : خلاص وفجأة وبأعلى صوتها: يباااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااا جاء بوفيصل وبوخالد يركضوا: وش بلاكم ساره وهي تصيح وتركض له: شوف ولدك يبي يحط علّي ضب ويبيني أسويله سمك بعد بوفيصل: الله يهديك روعتيني وأنت فيصلو ماراح تجوز عن سوالفك صير رجال أعقل وأركد ساره وهي ميته من الضحك: بابا حتى خويلد ساعده خالد فاتح عيونه: متى بوفيصل: لا يعني ومن كبره هو الثاني ولا من رزنه الأثنين من صنف واحد وتنفجر ساره وريم ومحمد وفهد ضحك وخالد وفيصل ميتين قهر وهم يتوعدوا لهم بنظراتهم *************** آرائكم وتوقعاتكم تهمني كثير ... تحياتي ... ( صمت الحزن بوح ) ... |
| غير موجود |
| | #4 (permalink) |
| إداري سابق ![]() ![]() ![]() | صمتي بوح ! أولا أهلا وسهلا بكِ معانا فى بيتكِ الثانى { منتديات الحب } قرأت من قصتك الجزء الأول والملاحظ هو الإبداع فى رواية القصص وكتابتها أشكرك على القصة ولى رجعة لقرأت الجزء الثانى وبقية الأجزاء فيما بعد ولكِ منى أطيب التحايا وأعطرها |
| غير موجود |
| | #8 (permalink) |
| محب جديد | الجزء الثالث والرابع ... مرض أبوخالد حيل مماأضطرهم أنهم يرجعوا عشان يودونه المستشفى وأكثر شخص كان متأثر أبوفيصل لأنه مايتحمل يشوف عزوته وسناده مريض بهالشكل وصلوا بسرعه المستشفى ودخلوه للطبيب والكل كان ينتظر وطبعاً الحريم قالبينها مناحه.... طلع الطبيب وعلى طول وقف بوفيصل والكل وتوجهوا له... بوفيصل بخوف: هابشر دكتور وش فيه أخوي الطبيب: لا تطمنوا شوية تعب ومع الراحة والأدوية الي كتبتها راح يصير أحسن الكل: الحمدلله الطبيب: يالله عن أذنكم أستأذن وأنتوا تقدروا تدخلوا له وترخصوه بعد بوفيصل: الله يطمنك أن شاء الله ومشكور وماقصرت الطبيب: يالله مع السلامه ومايشوف شر بوفيصل: الله يسلمك من كل شر أن شاء الله ودخلوا عليه وتطمنوا ورخصوه والحمدلله كل شيء مر علي خير ************ في يوم كانوا مجتمعين بوفيصل وبوخالد وفيصل وخالد في الشركة يتناقشوا في الشغل وكان الوضع متكهرب والكل متوتر لأنهم خسروا مناقصة مهمة بالنسبة للشركة .... بوخالد وكان معصب: شفت ياخوي لو مسوي الي قلت لك مكان هذا حالنا بوفيصل وأنفجر بعد الضغط الي عليه كله وهو شبه يصارخ: أيوه كل ماتصير حاجه موكويسه في الشركة من المسؤول عنها طبعاً أبو زفت أبوفيصل وخالد وفيصل مستغربين حيل وهم يحاولوا يهدوا الوضه لأنهم لأول مره في حياتهم يشوفوا بوفيصل وبوخالد بهالوضعية .. فيصل: صلوا على النبي وهدّوا بوفيصل: عليه الصلاة والسلام بس ماتشوف عمك شيقول بوخالد والشيطان راكبنهم: أن ماأقول الا الواقع خالد: أستهدي بالله يبا أذكر الله بوفيصل: ياخالد أبوك ماهو ناوي يرسيها على بر بوخالد: أنا ولا أنت الي في رأسك بتسويه بتسويه حتى لوخطأ ((بوخالد وبوفيصل أنفسهم مستغربين لأنهم أول مره يصير بينهم كذا)) بوفيصل: أحترم نفسك يابوخالد وثمن كلامك قبل لاتقوله بوخالد: أنا عارف شقول يالله خالد قوم خالد: طيب بس أنت أول هدّي وبوخالد وقفلت معه وهو يصارخ: قلت لك قوم خالد: أن شاء الله أن شاء الله وطبعاً أول ماطلعوا شافوا كل الموظفين مجتمعين بسبب أصراخهم بوخالد: كل وااااااحد لشغلهم وطبعاً هم خافوا وتوجه كل واحد لشغله في المكتب كان بوفيصل واقف وجلس بالسرعه على الكرسيه بوضعية تخوف فيصل: أبوي وشفيك سلامتك وراح ومسكه وسنده بوفيصل وهو يفتح ثوبه من فوق عشان يتنفس وكان يتنفس بصعوبه والعرق ينزل من جبينه: مما .. ماأدري ماأقدر أتنفس وأحس بدوار وطاح ******** وعلى طول شاله فيصل وبعض من الموظفين ودوه المستشفى والكل ينتظر بره وهوخايف وطبعاً ماحد يدري غير الي ودوه طلع الطبيب فيصل: بشر دكتور الدكتور: دا الضغط مرتفع عندو أوي فيصل وهو يضرب جدار المستشفى وينفخ بقوه الدكتور: هو حصل إيه فيصل: لابس ضغط الشغل والشركة الدكتور: لامايصحش يابني دي الصحه فوء كُل حاقه فيصل: أن شاء الله ألحين أقدره أخذه ونرجع البيت الدكتنور: أيوه يبني بس أهم حاقه الراحه سم الراحه سم الراحه ويبتعد عن أي حاقه بتعصبوا ... فيصل: أن شاء الله ******** وهم في الطريق بوفيصل وهو يتكلم بتعب: فيصل ياولدي لاأحد يدري بالي صار وأذا سألوا وش فيني قول شوية تعب من الشغل والشركة فيصل: أن شاء الله أبوي بس أنت ريّح ألحين ******** وصلّوا البيت وكان هناك ساره وأم فيصل وأول ماشافوا فيصل ماسكه أبوه ركضوا أم فيصل وساره بخوف: وش صاير فيصل: كل خير بس أبوي شوي تعبان من الشغل ساره وهي تصيح حضنت أبوها بوفيصل وهو يضحك بتعب: مافيني شيء يبنتي بس بروح أنام وأن شاء الله برتاح وراح غرفته ونام وبعد ماوصله فيصل غرفته بيطلع نادته أمه أم فيصل: تعال يولدي أبي أكلمك فيصل وهو عارف وش تبي: خير يمه أم فيصل: قول وش صاير فيصل: يمه قلت لك مافي شيء شوية ضغط من الشغل أم فيصل: أكيد فيصل وهو مبتسم: أكيد وطلع ......... .................................. أول ماطلع فيصل على طول أتصل بخالد فيصل: هلا خالد خالد: هلا محمد أكلمك بعدين أنا ألحين جنب الوالد فيصل: هههههههه لهدرجة موصلها الشيطان عند عمي حتى مايبيك تكلمني خالد: لا موكذا السافة بعدين أقولك فيصل حب يزهق خالد: لا إبي ألحين أعرف طووووووووووووط طووووط فيصل: هيّن يالدلخ تسكر بوجهي أوريك وبعد ربع ساعة أتصل بفيصل فيصل: نعممممممممممممممممممممممم خالد: السلام عليكم فيصل: خير خالد: رد السلام واجب فيصل: وعليكم خيرررررررر خالد: شدعوه يهودي أنا ماترد السلام عدل فيصل: لا أنا اليهودي إلي يسكروا في وجهه خالد: اها ههههههههه أقولك لأن الوالد معصب وكنت جنبه خفت أقول فيصل وتشوفني جالس جنبك فيصل بإستغراب: جالس جنبي شلون خالد: يدلاختك أكيد كف من أبوي ودقايق إلا عندك فيصل: هههههههههه ياليت قلت المهم والله ماأني قادر أستوعب اللي صار خالد: لا أنا الي أستوعبته المشكله كانت في صفقات عادي تروح بس ماأدري هذي ليه صار بينهم كذا الله يلعن إبليس فيصل: هه تدري كم ربحها خالد: كم يعني مليونين ثلاثه فيصل: هه 20 مليون خالد شرق : كح كح أفففففف خسارة راحت علينا بس ولو ماأتعرف أبوي وعمي ماتفرقهم الفلوس فيصل: أي والله ماأدري وش صاير بينهم عالعموم حنا خلنا ننتظر فترة بعدينا نحاول نصالحهم خالد: ألا أقول ليش ماندخل البنات ومحمد و فهد فيصل: لالا لأن أبوي قال لاأحد يدري خالد: لا بالعكس أن تعاونا أن شاء الله بيصير كل خير فيصل: مممممممم ماأدري بنشوف خالد: خلاص بشوف أشغالي وبنحدد موعد نجتمع فيه خارج منطقة الخطر الي هي بيتنا وبيتكم فيصل: عدال لاتذوب كلك ياأبو الأشغال وثانياً شدعوه داخلين حرب منطقة خطر خالد: إلا أعظم من الحرب فيصل وهو مبتسم بخبث: أقول خالد خالد: هلا طوووووووط طووووط خالد: هيّن يافيصلوه ألحين ماني فاضي لك ************* في بيت بوفيصل كانت ساره لابسه بتروح بيت عمها وهي نازله ساره: السلام عليكم أم وأبو فيصل: وعليكم السلام أم فيصل: حياتي وين بتروحي أشوفك لابسه ساره: أي ماما بروح بيت عمي كان بوخالد يشرب شاي وحط الكوب بقوه أم فيصل: أي الله وياك بوفيصل : لاساره أرجعي ساره مستغربه: ليه بوفيصل: قلت لك أرجعي وخلاص ساره: أبوي أنا بروح بيت عمي و...... وقبل لاتكمل قاطعها ولأول مره يعصب عليها ويصارخ: قلت لك أرجعي ساره وأم فيصل أستغربوا طبعاً ساره على طولت قامت تصيح وراحت ركض لغرفتها أم فيصل وهي مستغربة: بلاك بوفيصل بوفيصل: مافيني شيء وقام وراح غرفته ولحقته أم فيصل ساره وهي كاننت تركض وتصيح صادفت أخوها محمد شافها كذا وخاف: سور وش بلاك وأرتمت بحظنه وضلت تصيح محمد: تعالي غرفتك تعالي محمد: وش صاير ساره ماقدرت تتكلم م كثر الصياح محمد مسح عرأسها وقال بكل حنان: حبيتي وش فيك وقالت له وهي تصيح وتشهق محمد أستغرب: ماعليه حياتي بس يمكن كان معصب ولاحاجه ساره وهي تشهق: طيب ... أنا ... وش ذنبي ... وثانيا ... أول مره ... أبوي يصرخ علي ورجعت تبكي محمد: ألحين أذكري الله وأقري قرآن ونامي وبعدين نتكلم وباسها في جبينها وطلع... ************ أتصل محمد بفيصل محمد: هلا فيصل فيصل: هلا حمود أمر محمد: أصغر أخوانك حمود رجال شكبري حمود فيصل: المهم وش بغيت وقال السالفه كلها لفيصل فيصل: أحلف حمود محمد: ياهووووو قلنا لك أسمي محمد أي والله مدري وشفيه فيصل: أنا أقولك بعدين محمد مستغرب: ليه أنت تدري فيصل: أي بس ألحين مشغول في الشركة أذا جيت أكلمك يالله باي محمد: أوكي باي **************** طبعا بالليل في بيت بوفيصل الكل مجتمع للعشاء بوفيصل: وين ساره أم فيصل: في غرفته من صار الي صار ماطلعت بوفيصل: طيب نادوها أم فيصل توها بتقوم بس فيصل: قال لا أنا بروح وراح لها طق طق طق ماأحد يرد فيصل: سارونه حياتي أنا فصول حبيبك أفتحي طق طق طق ماحد يرد وقوّى الضرب ولاأحد يرد خاف وراح قالهم والكل جاء عند الباب ضلّوا ييدقوا ولاأحد يرد قرر فيصل يكسر وضل يضرب بجسمه للباب وساعده محمد أم فيصل وهي تصيح: يماااااااااا بنتي شافوا ساره طايح قريب سريرها وعلى طول ودوها المستشفى الدكتور بعد ماكشف عليها: ضغطها مرتفع وحرارتها مرتفع أحد مزعلنها بوفيصل لف رأسها الدكتور: عالعموم هي راح تنام عندنا وبكره أن شاء الله بتترخص أم فيصل: يمّا بنتي وش فيها الدكتور: لاأنشاء الله كل خير بس لازم نشوفها عشان حرارتها ولازمها شوية راحه أم فيصل: أنا بنام عندها الدكتور: لامايحتاج أم فيصل: بس بوفيصل: خلاص أم فيصل بكره نجي بدري شكراً دكتور الدكتور: لاشكر على واجب هذا واجبنا وراحوا البيت *********** وعلى طول أتصلت أم فيصل باأختها لأنها هي صديقتها وصندوق أسرارها أم فيصل: الووووووو (وكان صوتها متغير من الصياح) ريم: هلا خالتي وش فيك أم فيصل: لامافيني شي شخبارك أنتي ريم: تمام ولله الحمد آمري خالتي أم فيصل: وينك أمك ريم: لحظه أناديها مامي ماما تعال خالتي عالتلفون وجت أم خالد أم خالد: هلا أختي أم فيصل وماقدرت تستحمل وصاحت أم خالد بخوف : بلاك أختي وش صاير أم فيصل: ساره بالمستشفى أم خالد : أيييييييش ليه وش بلاها ولا أقولك دقايق وبجي يالله مع السلامه أم فيصل: طيب ريم: بلاها خالتي أم خالد: ساره بالمستشفى ريم وقفت : أيش ليه وش صاير خالد: بلاها ساره يمه أم خالد: ماأدري ألحين بروح أشوف ريم: يالله بجي معك خالد: خذوني معكم وراحوا كلهم وأول مادخلت أم خالد على طول أم فيصل في حضن أختها وتصيح طبعاً ريم صاحت أم خالد: هدّي أختي وريحي وقولي لي السالفه ودخلوا الصالة وخبرتهم أم فيصل باللي صار والكل مستغرب مع عدا خالد اللي عارف بس ماكان متوقع أنها توصل لهالحد أم خالد: طيب ماعرفت تسأليه وش السبب أم فيصل وهي تصيح: والله ماأدري من جينا طلع ولارجع أم خالد: خلاص أن شاء الله مافيه الا كل خير الكل: أن شاء الله أم خالد: طيب أنتوا مابتروحوا لها أم فيصل: أكيد بكره الصباح عالساعه 6 أم خالد: خلاص حنا بنروح بعد وضلّوا يتكلموا وبعدين رجعوا البيت ************** وطبعاً عالساعه 6 ونص الكل كان مجتمعين في غرفة ساره والكل مستغرب (طبعاً ماعدا خالد وفيصل) ليه بوخالد وبوفيصل ماسلموا ولا تكلموا مع بعض ...... وكانت ساره متغطيه لأن خالد كان فيه فخالد حس فقرر أنه يطلع خالد: يالله أنا أستأذن وماتشوفين شر يابنت العم ساره: الشر مايجيك أم فيصل: ليه ياولدي وين رايح تونا خالد: يمكن أروح الشركه عشان ساره تأخذ راحته ساره : لا عادي ولد عمي كأنك عالغطا عادي أخذنا مناعه خالد: ههههه لا أصلاً عندي شوية شغل ساره: قول كذا ولاتحطها فيني خالد: ههههه لا والله السبب الأول عشانك المهم ها فيصل تجي معي فيصل: ok محمد: بجي معكم فيصل: وأنت ياأخي راز وجهك في كل شيء محمد: ههههه خليت الثقل لك خالد: أقول عن الهذره الزايده ويالله قدامي .. يالله مع السلامه الكل: الله يسلمك وظلّوا يسولفوا ( وطبعاً ساره ماكانت تكلم أبوها زعلانه عليه) بعدين قال بوفيصل: ممكن لو سمحتوا تتركوني مع ساره دقايق وقام الكل وطلع وأم فيصل خايفه على بنتها وهنا ساره قام قلبها يدق بسرررررعه وكانت صاده عالجهة الثانية عشان ماتشوف أبوها بوفيصل: سارونه ماأشتقتي لي عاد طالعي فيّ وأن كان ماشتقتي لي أنا أشتقت لك حيل ساره: مبين أنك تشتاقلي وتحبني بدليل الي صار بوفيصل: حبيبتي أنسي والله كنت تعبان ومضغوط وعشان أثبت لك شوفي وطلع كيس أحمر فيه رسمة يد كبيره ماسكه يد صغيره وقلب وورد (عاد أنتوا تخيلوا الشكل) المهم ومد لها ساره: واو وش هذا بابي وأنتبهت لنفسها وأستحت ونزلت رأسها وقالت: أي خذ بعقلي هديه بوفيصل: موكذا المثل خذ بعقلي بووووووووووووسه وباسه في خدها وعطاها الكيس ساره ضمته : تسلم لي ياأحلى أبو بالدنيا بس ثاني مره لاتعيدها لأني ماراح أرضى بوفيصل وهو يأشر على عيونه: من عينوني ياأغلى من عيوني وفتحت ساره الكيس وشافت دبدوب متوسط الحجم وكان أبيض وناعم ولابس قبعة حمره وماسكه ورده حمره لاكنه كان راقي وفخم حيل وهي كانت تحب الدباديب (بوفيصل ماحب يشتري حاجه كبيره وفخمه حيل بعدين تعرفوا ليش ولا أنه مغلي شيء على بنته بس حب يكون الشيء الثاني شيء مميز في كل شيء)) ... ساره: واووووووووووووو تسلم لي ياأغلى أبو بالدنيا وضمته ........ وهين دقت الباب أم فيصل ودخلوا بس بوخالد مادخل معهم لأنه مشى فهد: ياعيني ياعيني على هالرومنسية أقول خلونا نتطلع لأن محد حاس بالثاني .... أم خالد: أستح ياولد وعن هالكلام ساره وهي مستحية: مووووت قهر وطلعت لسانها فهد: أقول أنتوا متأكدين أنها تعبانة ولابس خسارة بكيت ورد وشكولاته أم خالد: وبعدين معك أستح ياولد وضربته على كتفه بخفيف أم فيصل: خليه على راحته وربي هالود عسل فهد وهو نافخ صدره: أحم أحم شكراً ياخالتي على هالمشاعر الشياجه وثانياً ماقلت شيء جديد الكل هنا يدري أن عسل ساره: أمحق عسل وضلّوا يسالفوا وبعدين طلعوا وطبعاً معهم ساره ************** تحياتي آرائكم وتعليقاتكم ... |
| غير موجود |
| | #9 (permalink) | |
| محب جديد | اقتباس:
مشكور أخوي على هذا الأطراء الي شجعني ... ومشكور على مرورك ... | |
| غير موجود |
| | #12 (permalink) | |
| محب جديد | اقتباس:
بس أنا بنت ...ومشكور على مرورك وتشجيعك ... | |
| غير موجود |
| | #15 (permalink) |
| محب جديد | ~*¤ô§ô¤*~حياتي كلها أحزان~*¤ô§ô¤*~ الجزء الخامس ... ......................... طبعاً الكل فرح بعودة ساره وسو لها حفلة بسيطة عشا سلامتها وطبعاً لازال الأخوان على ماهم عليه وخالد وفيصل والكل زهق من الوضع خصوصاً لأنهم ماعرفين أسبابها مغير خالد وفيصل الي عارفين فقرر خالد يسوي الي مخطط عليه فأتصل بيت عمه رفعت ساره وكان عندهم كاشف أرقام ساره: هلا والله بتؤام الروح حبيبتي والله خالد ضحك: أحم أحم شكراً يابنت العم ساره تروعت وأنحرجت: أأ ... أأ .. هلا خالد حسبتكم الريم خالد: أشدعوه عادي المهم شخبارك الحين ساره: الحمدلله خالد: الحمدلله ساره: أمر أش بغيت خالد: أفااااا مليت مني وأذا قلت لك متصل أسال عن أخباركم ساره: لاعادي بس مو من عوايدك يعني خالد: أممممم هو صحيح متصل أبي فيصل بس والله بعد عشان أعرف أخباركم وألا كان أتصلت على جواله ساره: زين بس عجوز وأنهدت علينا خالد: ماتكونين ساره أن ماتطنزتي بسرررعه وين فيصل أحسن من سماع هالصوت الي كأنه عجوز فيها أنفلونزا ساره: عجوز في عينك ياللا ساره تنادي فيصل بأعلى صوته فيصل فصوووووول فصولي فيصلووووووووووه فيصل: أعوذ بالله على هالصوت ماتعرفي تتكلمي بهدوء وثانياَ وش فصول هذي اصغر أخوانك أنا ساره ماردت عليه وقالت: خذ خويلد يبيك فيصل أخذ السماعه: هلا خويلد خالد: خويلد في عينك فيصل وهو يطالع في ساره: والله هذا الي قالت ساره خالد: صحيح مو وجه كشخة هذي وأنا الي متصل عشان نطلعها فيصل وبصوت مسموع عشان تسمعه ساره: والله ياخالد قلت لك هذي مو وجه طلعات بس شسوي فيك الله يهديك ساره الي كانت تطالع التلفزيون ومن سمعت طلعات تركت الريموت وركضت لعند فيصل ساره: كأني سمعت طلعات خالد سمعها : قول لها خلاص مافي خلي خويلد ينفعها وقال لها فيصل وسحبت السماعه ساره: أفا يولد عمي وأهون عليك خالد: أي ساره: خلاص والله خلاص خالد الشيخ خالد الأمير خالد الدكتور خالد خالد: بس بس لاتبوسي أيدي ساره عصبت: أقول خلاص مو محتاجه لك وقامت راحت غرفتها فيصل: الله وش قلت لها الي خلاّها تعصب كذا خالد: ههههه تستاهل عشان ثاني مره تقول خويلد فيصل: لاجد قول عشان كلما زهقتني أعصبها خالد: يالشرير ماني قايل لك المهم الليلةُ سنقومُ بتنفيذ الخطةُ ههه ههااي ((بضحكة شريرة)) فيصل: بنفس الضحكه حسناً ولكن تعال أي خطةُ ياأبا دُليعة ((يستعبط)) خالد: ثكلتك أمك أيه الدلخ الكبير الليلةً سنروحوا لنسوي الخطة ((بلهجة عامية عربية متكسرة وهو متعمد طبعاً)) فيصل: أها ولكن أخبرني إلى أين سنذهبُ خالد: سنروحوا أولاُ المطعم لنتعشى ثم المدينة الترفيهية وو.. وو ونذهب للمطعمُ لنتعشى فيصل: أيّ هالدبُ عشائين في ليلة واحده خالد: أنت تعرف محسوبك حيلعب كتير وأنتوا كمان وحنقوعوا((قلب مصري أبو الشباب)) فيصل: والنبي طب حنشوف ألا تعاالا مألتليش يعني وحنكي فين خالد: ياراقل ننبسطوا أول وبعدين نتكلموا دحنا لحأين على الكلام فيصل: ياملعون دنتا ماطلعش تنفز الخطة دنتا طالعة تتمشى بأ خالد: أأولك دنتا دوشتني وصجيتني يالله حنروحوا عشان نتقهزوا وأنتوا كمان أتقهزوا ومتنساش سلملي على نفيسه أوه دنا خديت عالدور بأصد البنت ساره فيصل: طيب لكن أن ماسبتني وسبتك مبأش أنا خالد: هي تسب وحنشوف مين حيندم يالله أنألع فيصل: ألاعة تعلك يارب ويسكر الخط خالد: طيب طيب يامرسي أن ماأدبتك مباش أنا فتحي أوووووه دنا أنسيت حنروحوا نخبروا الكفر والحتة كُليته عشان نتقهزوا ******************** راح فيصل لغرفة ساره ودق الباب فيصل: أفتحي يانفيسه دنا أخوك متولي قامت فتحتله ودخلوا ساره وهي مكتفة أياديها((يعني حاطة أيد على أيد وضامتهم)) خيرررررر فيصل: يابنت يانفيسه أهون عليك تكلميني بالطريئة دي لمسة جبينه ساره: أخوي حبيبي مسخن فيصل: اييييييييهيي علينا دنتي مش حتفوتيها عالعموم أنا جأي أأولك حاقه ساره وهي رافعة حاجب: دنا بسمعك فيصل: دا محمود أبني خالتي فطنة عايز يتقوزك على سنة الله ورسوله أولتي أيه ساره وهي رافعة حواجبها: أيه أيه سمعني ياخوي دنا مسمعتش فيصل : أنااا بأولك محمود أبني خالتي فطنة عايز يتقوزك على سنة الله ورسوله أولتي أيه ساره: بأولك تنألع أنت وهوا لليموا عليكوا الحته كوليته فيصل وسوى روحه معصب ومسكه يدها بقوة: أسمعي دنا بأولك دلع البنت دا ماعندناش حتخديه يعني حتخديه والقواز أسبوع القاي والملكة بعد شهر (( كأن في شيء غلط)) ساره وهي تضرب كفينها وتحرك أصابعها زي المصريين: نعم ياخوي ماسمعتش يعني حتضربني ولاحتضربنييييييييي فيصل: وأأتلك كمان ساره: دا مرسي أبن عمي حيأطعك حته حته فيصل: أولي كدا يختي بأ دنتي شايف لك شوفه دانيه بأ ((وكان وشكله أبو الشباب مطول)) ساره: صدق ماتنعطى وجه وش تبقى أخلص فيصل: أنا أفاااا دنا أخوك عالعموم خالد بيسلم عليك وبئوووولك ساره: وووع سلمو عليه أخ خليني ساكته أحسن فيصل: وبئولك أقهزي الليله حنروح نتعشى وبعدين حنروح الملاهي ساره غيرت كلامها: : هاااااا والله أنه شقردي فيصل: دا الكلام طبعاً حيصير لو ماألتلوش ألي أولتيلي دي الوئتي ساره: لا عاد فصول طلبتك لاتقول له فيصل: مافيش حاقه بلاش ساره: أنت تأمر فيصل: عايز 40 جنيه وتسلمي لي على بنت عمتي بطة حبية ألبي ساره: عاد فيصل تكلم عدل أنا أكلمك جد فيصل: طيب مابقوله بس بشرط ساره زهقت: قلنا لك أنت تأمر فيصل: أممممممم تسوي لي كريم كراميل وهو يحبه ساره: زين زين فيصل: في شيء ثاني سلمي لي على ليلى بنت خالتي حصة ساره: صدق ماتستحي لو أقولها تطيرني وتطيرك فيصل: يابعد قلبي والله بنت أجاويد سار: زين عاد لاتقد تسوي لنا شعر وتتغزل فيها بروح أجهز وطلعته بره فيصل: هين ياسوروه تطرديني هيّّن وراح يلبس ************* في مكاااااان بعيد عن هنا في قلوب ولهانة ومشتاقة للوطن وللأهل وللحبايب ناس بعدت عن أهلها وعن وطنها وعن حبايبها عشان تدرس وترفع رأس أهلها وتنفع وطنها أي هذا هو نايف أي نايف الي راح يكمل دراسته عشان يرفع رأس أهله وديرته وناسه نايف: يالله والله مشتاق للأهل ولوطن حيييييييييييل ناصر صديق نايف: أي والله بس هانت يانايف راح الكثير ومابقى ألا القليل نايف: وأنت الصادق بس من متى ماشفتهم من زمان ناصر: طيب كلمهم نايف: والله ودي أكلمهم بس أخاف أمي تفتحها مناحة ومتى راح تجي ومتى راح ترجع وأنا أضعف والله أهد الدراسه وأبوها وأمها بعد ورجع لها تعرف محسوبك رقيق ومشاعره جياشه ناصر: لايطيح لسانك عاد ياأبو المشاعر نايف: هههههه بتصل عليهم أن شاء الله عن قريب ناصر: ألا أقوووووول ماأشتقت للحبايب وغمز له نايف تنهد: أسكت عاد لاتقلب الذكريات ماهاد حيلي وكاسر ظهري غيرهم ناصر وهو يلقد نايف : أي أخاف اتصل وأمي تقلبها مناحة وأرجع لها تحسب صدقتك أنا ألا ماراح تروح ألا عشان الحبايب نايف بشاعرية: تصدق ناصر ناصر وبكل أهتمام: أيش نايف: وش زينك ساكت ***************** وطبعاً الكل قال لأمه وأبوه طبعاً بدون علم الطرفين أن أولادهم راح يروحوا مع بعض وبعد صلاة المغرب ساره بعد ماخلصت لبس طلعت من غرفتها تنادي الباقي ساره وهي تدق باب غرفة فيصل: يالله عاد فيصلوه ماصارت هذي فيصل من داخل الغرفة: طيب طيب روح أستعجلي محمد وأنا جاي ساره: حشى ولا عروس وراحت لمحمد توها بتدق الباب ألا طلع لابس بلوزة سماوية مموجة بألوان الأزرق ودرجاته وبنطلون جينز أسود ونظارات وطالع يجنن ساره تصفر: واووووو وش هالحلاة أقول أبشر بالبنات الي يلحقونا محمد: أوه شكراً شكراً من ذوقك محمد: ألا تعالي ماخلص فيصل ساره وهي تهز رأسها بأسى: لاماخلص العروس محمد: هههه يالله تعالي نناديه وراحوا دقوا الباب عليه وطلعت ريحة العطر قبل مايطلع ضلّوا يطلعوا فيه وهم مبهتين كان لابس بلوزه حمرة وفيها كتابة أنجليزية بالأبيض بالوسط وبنطلون جينز أزرق ولأنه أبيض وعريض المنكبين ومحدد السكسوكة ومخففها ((مادري تعرفوها بس الي يسموها تشبه القفل الي تكون محدد الفم كلها)) طالع يجنن محمد: لاماأقبل خلاص بيطيح ألا طاح سوقي ساره: واوو وش هذا فيصلوه وهي تسوي شهيق قوي وش هالريحة فيصل وهو يتكلم من طرف خشمه: طيب لو سمحتوا بعدّوا أبي أمر تأخرنا وهو يأشر بيده بعدو بكل أشمئزاز ساره ترفع أيديه: مالت عليك ولبست ساره العبايه والنقاب ونزلوا ألا كان خالد وريم وفهد في الصالة خالد كان لابس بلوزه سوده فيها وردة حمرة وساقها أخضر مايلة وكتابة أنجليزية تحتها بالأبيض وبنطلون أبيض ولأنه أسمر وعريض المنكبين وطبعا محدد السكسوكة ومحففها |