| | #1 (permalink) |
| محب برونزي ![]() ![]() | (( الـــــــغــــــيـــــــبــــــة )) استمع يا أخي إلى هذا الحديث جيداً ففيه وعيد شديد ، وحينما عرج بالنبي صلى الله عليه وسلم إلى السموات العلا راكباً على البراق وحينما كان في سماء من السموات السبع وجد قوماً يمخشون وجوههم بأظافر من نحاس فقال لجبريل (من هؤلاء يا جبريل) فقال له ( هؤلاء الذين كانوا يأكلون بألسنتهم لحوم الناس ويقعون في أعراضهم في الدنيا ) انظر لهذه الحال المروعة بعين عقلك فهؤلاء القوم يمزقون وجوههم بأظافر من نحاس يا ترى لم كل هذا العذاب تصور الألم الشديد الذي يعانونه من هذا العذاب أتدري لماذا إنها بسبب الغيبة هذه الصفة الخبيثة التي تدل على سواد قلب صاحبها ولكن ما هي الغيبة إنها عبارة في ذكر شيء ماء في غياب شخص ما بقصد التنقيص منه سواء كان ذلك الشيء المذكور في حق الشخص نقصاً في بدنه أو طعناً في نسبه أو في صافته أو في أفعاله أو في أقواله أو في عرضه أو في أمور تتعلق به وتنسب إليه كما ورد في الحديث الشريف أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال (ذكرك أخاك بما يكره) قيل : أفرأيت إن كان في أخي ما أقول ؟ قال ( إن كان فيه ما تقول فقد أغتبته إن لم يكن فيه فقد بهته ) والغيبة علاوة على أنها محرمة بإجماع الأمة وصريح الكتاب والسنة فهي كذلك تدل على أن صاحبها يتصف بصفات الجبناء فمن يتحدث في غيبة الناس يدل ذلك على أنه غير قادر على مواجه الناس بعيوبهم ومناقشتهم بشجاعة فترفع أخي المسلم عن هذه الصفة الذميمة التي تحط من قدر صاحبها وتبعده عن الله وعن الناس ...... أخـ ـ ـ ـوكـ ـ ـ ـم \ أبــ ـ ـ ــو سـ ـ ـ ـلـ ـ ـ ــطـ ـ ـ ـان ،،، |
| غير موجود |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |