منظمة العفو الدولية: انتحار المعتقلين في غوانتانامو إحدى النتائج المأساوية لسنوات من الاعتقال
أوضح المتحدث الأمني الرسمي لوزارة الداخلية أن الجهات المختصة بالمملكة تبلغت عن وفاة سعوديين في معتقل غوانتاناموا هما..
1 - مانع بن شامان بن تركي الحبردي العتيبي.
2 - ياسر طلال عبدالله يحيى الزهراني.
وقال المتحدث الأمني اللواء منصور التركي في تصريح ل«الرياض» انه تمت مباشرة الاتصالات والاجراءات الرسمية لاستعادة جثماني المتوفيين.
وأكد اهتمام وحرص المملكة على اتخاذ كافة الاجراءات لسرعة استعادة من تبقى من السعوديين في معتقل غوانتانامو.
وفي واشنطن عبر الرئيس الامريكي جورج بوش عن قلقه أثر الاعلان عن وفاة ثلاثة معتقلين في غوانتانامو.
وكانت الادارة الامريكية خلال ساعات من اعلان وفاة المعتقلين قد قامت بسلسلة اتصالات بشأن هذه الحادثة وشملت الاتصالات منظمة الامم المتحدة والاتحاد الاوروبي واللجنة العالمية للصليب الاحمر وقادة الكونغرس الامريكي وسفارات دول الشرق الاوسط في واشنطن.
وقال توني سنو المتحدث باسم البيت الابيض ان الرئيس بوش عبر عن قلقه ووجه بالتعامل بصورة انسانية ومراعية للحساسية الثقافية مع جثث المتوفين وبان يتم التحقيق في هذه الحادثة.
وكانت القيادة الجنوبية الامريكية في ميامي قد أعلنت في مؤتمر صحافي أمس عن وفاة معتقلين سعوديين ومعتقل يمني وقالت انهم انتحروا شنقا فيما يبدو.
وقال الاميرال هاري هاريس قائد قوة معتقل غوانتاناموا ان المتوفين الثلاثة أستخدموا الملابس واغطية السرر لشنق أنفسهم بها.
وقال الجنرال جون كرادوكي قائد القيادة الجنوبية ان المتوفين الثلاثة تركوا مذكرات مكتوبة لدى انتحارهم ولكنه لم يفصح عن محتوياتها.
وأضاف بان ادارة التحقيق الجنائي في البحرية الامريكية تتولى التحقيق في هذه الحادثة وسيشمل ذلك تشريح جثث المتوفين.
وفي غضون ذلك وصفت منظمة العفو الدولية وفاة المعتقلين الثلاثة بأنها من النتائج المأساوية لسنوات اعتقالهم ووصفت سجن غوانتانامو بانه بمثابة اتهام موجه ضد سجل ادارة الرئيس بوش في مجال حقوق الانسان.
ونقلت وكالة اسوشيتدبرس تصريحا لباربرا أولشانسكي عضو مركز الحقوق الدستورية في نيويورك قالت فيه ان المعتقلين في غوانتانامو يعيشون في حالة يأس لاتصدق وأنهم لن يحصلوا أبدا على العدل وقد ماتوا الان بدون ان يشهدوا اي محاكمة.
وكانت باربرا أولشانسكي تبكي أثناء المقابلة التي اجرتها معها اسوشيتدبرس وقالت انها تناشد الرئيس بوش اطلاق سراح المعتقلين في غوانتانامو او تقديمهم للمحاكمة.
واضافت بانها لاتعتقد بان الولايات المتحدة ترغب في ان تكون موصوفة بالظلم لسنوات عديدة قادمة.وكان عدد من قادة الدول ومن بينهم المستشارة الالمانية انجيلا ميركل ورئيس الوزراء البريطاني توني بلير من بين القادة الذين دعوا الولايات المتحدة لاغلاق معتقل غوانتانامو.
وقال المحامي جوشن كولانجيلو برايان من مركز الحقوق الدستورية ان احد المعتقلين في غوانتانامو ابلغه بانه يفضل الموت على الحياة الدائمة في غوانتانامو بدون اي حقوق للمعتقلين هناك.
والله ما نطقتم إلا كذبا
قتل الله من قتلكم