مخاوف لدى الرأي العام الرياضي في تونس من إمكانية عدم متابعة المونديال تلفزيونيا...
26 مايو 2006:
كتب: نزار بن يوسف
أمال التونسيين معلقة على قناتهم الوطنية
هل سنضطر لمتاعبة المونديال في المقاهي ؟ هذا هو السؤال الذي يدور في خلد اغلب عشاق كرة القدم في تونس.
لا وجود لأي مؤشر واضح يشير إلى إمكانية نقل المونديال عبر التلفزيون التونسي بمحطتيه الأرضيتين عبر قناتي تونس 7 وقناة 21 و لا حتى عبر قناة حنبعل الخاصة فأخر الأخبار القادمة من مبنى التلفزيون التونسي تشير إلا أن عملية التفاوض لا تزال متواصلة استنادا إلى مجلة الإذاعة و التلفزة و التي تنتمي لمؤسسة الإذاعة و التلفزة تونسية المالكة للمحطتين المذكورتين.
في حين تضاربت أقوال الصحف المحلية حول عدة أخبار فالبعض يقول أن تلفزة اقتنت الحقوق كاملة لجميع مبارايات المونديال و الآخر يقول البث سيقتصر فقط على مباريات نسور قرطاج و مبارتي الافتتاح و الاختتام و بعض الأقلام تحدث عن بث 20 لقاء فقط و البعض الآخر ذهب للحديث عن بث الملخصات فقط...و و و....
أما بخصوص المواطن تونسي فرغم إن غالبية تونسيين يتابعون باهتمام القنوات الفرنسية الا أن درجة القلق لديهم ارتفعت في اليومين الأخيرين خصوصا بعد أن غيرت باقة Tps الفرنسية شفرتها و هو ما وضع العديد في تسلل تخفوا من تشفير القنوات الفرنسية بالكامل خصوصا انه كان يعول على متابعة المونديال عبر قناتي tf1 و m6.
و بات الغالبية يبحث عن طريقة لضمان مشاهدة المونديال. البعض قبل اللعبة و ضمن لنفسه بطاقة اشتراك عبر المحطة المالكة للحقوق الحصرية Art و البعض لايزال متعلقا بأمل خصوصا من جانب مؤسسة الإذاعة و التلفزة التونسية. فغالبية الرأي العام مقتنعة تماما ان التلفزة الوطنية بإمكانها بث المباريات و تعويض المبلغ المدفوع عبر عقود إشهار و رعاية بالإضافة إلى مسابقات sms الموازية للحدث زد على ان بث مباريات المنتخب التونسي واجب على المؤسسة و من حق أي مواطن متابعة منتخب بلاده عبر قناته الوطنية و البعض الاخر يأمل و ينتظر في حركة مشابهة كتلك التي قامت بها شبكة مع إخوتهم في السعودية و التي أهدت بموجبها مبارايات الأخضر السعودي ارضيا للتلفزيون السعودي و البعض مرتاح و لاتهمه اللغة أو القناة الناقلة حتى إن اضطر لمتابعة الحدث الكروي الأبرز عبر القنوات الألمانية و حتى غبر نظام الانالوج بحكم تواجد القنوات الفرنسية و الألمانية الناقلة للحدث عبر هذا النظام.
أسبوعان فقط على انطلاق المونديال و لا شي واضح إلى حد الساعة...هل ننتظر و تفعلها قناتنا الوطنية و تكون في الموعد مع المنتخب و المونديال كما عودتنا؟ هل ننتظر هدية من الباقات المكسورة الشفرة قد تأتي و قد لا تأتي؟هل نضطر للخضوع للمقولة ادفع لكي تشاهد؟ أم أن نسير مع أيسر الحلول و حجز مقعد في المقاهي من الان؟