7
7
7
7
7
الشهيد الطفل أحمد

قال والد طفل فلسطيني قضى نحبه برصاص جنود إسرائيليين إنه روح أبنه مازالت على قيد الحياة ويراها في "كل إسرائيلي" بعد التبرع بأعضائه لمرضى إسرائيليين.
وعبر إسماعيل خطيب عن فخره بقرار التبرع بأعضاء فلذة كبده، أحمد، بالرغم من السخط الذي قد يبديه البعض، وأضاف قائلاً "ليس لأحد أن يملي علىّ تصرفاتي.. أنه شعور طيب للغاية أن تساعد أعضاء أبني ستة إسرائيليين للبقاء على قيد الحياة.."
وأضاف "أشعر أن روح أبني دخلت قلب كل إسرائيلي."
وأصيب أحمد، 12 عاماً، أثناء حملة دهم على "جنين" الخميس نفذتها قوات إسرائيلية التبس عليها الأمر لدى مشاهدته وهو يحمل مسدساً دمية.
وتبرعت عائلته عقب وفاته متأثراً بجراحه في مستشفى إسرائيلي السبت، بكليتيه وكبده وقلبه إلى مرضى يهود وعرب ودروز تتراوح أعمارهم من طفل في الشهر السابع إلى امرأة في الثامن والخميس من العمر.
وعلل الوالد تصرفه بذكرى شقيقه، 24 عاماً، الذي توفي في انتظار متبرع بكبد ورغبة عائلته في مساعدة الآخرين بصرف النظر عن هوياتهم.
وعبر عن أمله في تبعث إيمائته رسالة سلام إلى الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني، وأضاف قائلاً " نتحدث عن أطفال أياً مذاهبهم."
ويشار إلى أن إسرائيل تواجه نقصاً مزمناً في التبرع بالأعضاء التي تعزيها السلطات المختصة إلى محظورات في المذهب اليهودي.