نيويورك (رويترز)
- أفادت نتائج دراسة موسعة على الحوامل وعلى نسلهن أن استخدام بدائل لمادة النيكوتين منها اللصقات وأجهزة الاستنشاق وعلكة النيكوتين خلال الأسابيع الاثني عشر الأولى من فترة الحمل قد تزيد قليلا من احتمالات إصابة الجنين بتشوهات.
وشارك في الدراسة التي أجرتها الطبيبة ماريا ام. موراليس-سواريث-فاريلا من جامعة بلنسية الاسبانية وفريق طبي 76768 امرأة حامل تتراوح فترات حملهن بين 11 و25 أسبوعا. ودرس الفريق الطبي عادات التدخين لديهن واستخدامهن لبدائل النيكوتين خلال الاسابيع الاثني عشر الاولى من الحمل.
ووضعت 20603 امرأة حامل مدخنة مواليد أحياء مقابل 56165 امرأة غير مدخنة.
ولاحظ الفريق الطبي وجود "معدل شيوع نسبي" يصل الى 1.1 في المئة في جميع التشوهات الخلقية لدى مواليد الأمهات المدخنات. بينما ظهرت تشوهات مثل الشفة المشقوقة أو تشوهات في الجهاز الهضمي أو الدورة الدموية بنسبة تراوحت بين 1.2 و1.5 في المئة.
ومن بين النساء الحوامل غير المدخنات اللائي استخدمن بدائل النيكوتين خلال أول 12 أسبوعا من الحمل ارتفعت نسبة ظهور التشوهات وبلغت 1.61 في المئة مقارنة بالنساء الحوامل غير المدخنات واللائي لم يستخدمن بدائل النيكوتين.
وبلغت نسبة ظهور التشوهات العضلية الهيكلية 2.63 في المئة.
ولتفسير هذه التناقضات قال العلماء ان بدائل النيكوتين قد تمتص بطريقة مختلفة في الجسم وتصل الى جرعات كبيرة من النيكوتين مقارنة بتدخين التبغ.
وبالرغم من أن الفريق لم يتمكن من رصد زيادة المخاطر بين المدخنات في نسبة التشوهات الا انه قال ان هناك "أدلة كافية على الاثار السيئة للتدخين على الاجنة واحتمال تسممها من جراء تدخين الام لتحذير النساء الحوامل من التدخين على الاطلاق خلال فترة الحمل".
ونصح العلماء باجراء المزيد من الدراسات للتأكد من دور بدائل النيكوتين في اصابة الأجنة بتشوهات خلقية.