جزء السادس
أوكي خلنا انكمل .. وصلنا عند صرخة الأم * الله يهديها طرت طبله أذني*
أم حمد: هلا والله .. هلا و غلا ..
*البنات فاجات حلوجهن .. و يبحلقن .. و أنا وياهن .. هه*
الحرمه: هلا والله بحبيبتي
* طبعا كل وحد شفطت خد الثانيه من كثر البوس *
أم حمد: عاش من شافج .. من زمان ما شفناح .. وينج .. مختفيه ..
الحرمه: شو اسوي .. الدنيا ماخذه كل وقتي .. اتعرفين العيال و بلاويهم .. و بو العيال و بلا ويه على صوب
أم حمد: ههههه .. ها على وين إن شاء الله
الحرمه: سايرين إن شاء الله لندن
أم حمد: لالالالالالالاه .. عيل ويانا
الحرمه: والله .. أنتي و منو ؟؟
و أم حمد اتعرف الحرمه على البنات .. و يقومن البنات يسلمن على ربيعة أمهن .. و تأشر على بو حمد و حمد اللي كانوا مشغولين بالجوازات
أم حمد: و أنتي و يا منو .. لا تقولين أنتي و حبيب القلب و بس
الحرمه: هي أنا و حبيب القلب و عيال حبيب القلب ههه ..
أم حمد: وينهم ما اشوفهم ..
الحرمه تأشر على بناتها ..
الحرمه: هذيل بناتي توأم .. ريم و مريم و سلمن البنات ..
الحرمه تأشر على ولدها: و هذا أخوهم مايد
أم حمد: ما شاء الله عليه .. هذا مايد .. وين آخر مره شفته كان صغيــر .. ازقريه بسلم عليه .. وايه فديته
البنات كانن يسولفن .. و ريم و مريم يطالعن البنات بنظرات الله لا يراويكن .. ريم ومريم وايد حلوات .. و يعرفن هذا الشيء.. و دوم يطالعن غيرهن على إنهن و لا شيء .. المهم
أم مايد: مايد مايد .. حبيبي تعال سلم على خالتك ..
مايد يقول في خاطره شو هل بلشه .. وايد بنات وين أبى أسير أدز بويهي .. مايد ما لاحظ إن فيّ موجوده بين البنات .. و أصلا ما شاف البنات *مستوي شريف مكه * .. اتقرب مايد و هو قافط .. و سلم على خالته .. و ريم و مريم متفججات إنه مايد يا صوبهن .. عشان يخقن على البنات * و حليلكن ما تعرفن إنا هو متخبل على وحده منهن* .. كان مايد يرمس و يا أم حمد .. و بالغلط صد صوب البنات و زين ما وقف قلبه يوم شاف حبيبت القلب موجوده .. و أم حمد اترمسه و الأخ في عالم ثاني يرد عليه بهي و لا لا .. *وايد عليك ... لو ما نطقت أحسن* ..
أم مايد: يلا حبيبي سير ويا ابوك و دقه على جتفه عشان يحس
مايد: ها ,, إن شاء الله .. مع السلامه خالوه .. و مب تقطعينا و عيونه على فيّ *زين ما كلها*
أم حمد : ههههه ... إن شاء الله ما يهمك
حور و هي تصاصر فيّ: الحقي طلع اسمه مايد
فيّ و باستغراب: منوووو
حور: هذاك راعي السوالف البطاليه
فيّ: ههه ... بعدني ما عرفته
حور: يا ربي .. وايد ذكيه .. من وين يايبه هل ذكاء كله
فيّ: أكيد منج .. انزين قولي منو
حور: هذال اللي هزأته .. و ربيعه اتخرطف في السيتي
ويضحكن البنا ت و خاصه حور لأنها اتذكرت شكل عبدالله الأنتيكه *و الله و استوت مصخره يا عبود*
عقب ما خلصوا الجوازاات .. عرفت أم حمد الريايل على مايد و ابوه عشان يستون ربع نفسه و نفس أم مايد * ههه .. خبث الحريم* .. و كالعاده البنات طايحات في سوق الحره يتشرن .. و فيّ حاشرتهن تبى تشتري أكل .. لأنها ما تحب أكل الطياره .. بس لا حياه لمن تنادي على حظها شافها حمد .. و أسعفها و وداها تتشرى أكل *يعت* .. عقب سار وياها الكافي .. و كان مايد و خواته هناك .. مايد كانت عيون بتطلع من كثر ما يبحلق في فيّ .. و خواته عيونهن بطيح من كثر ما يبحلقن في حمد *ما شاء الله عايله التبحليق* .. حمد ما لاحظ إن حد يبحلق فيهم لأنه كان مندمج في السوالف .. مررررررررره وحده
شهد: طاع الخونه .. ليش ما عزمتونا
حمد و هو يطالعها باستخفاف: و ليش إن شاء الله نعزمج
شهد انقهرت و حور حست إنا الحرب العالميه بتقوم فنطقت: حراام عليك حمد .. و الله إنا يوعانين
حمد: محد قالكن تسوقن .. ما تلوع جبودكن من السوووق
شهد: حمد قول إنا ما عندك بيزات .. لا تيلس تتفلسف
حمد انقهر من لسانها الطويل: حتى لو عندي ما بعزمج .. و التفت صوب حصه .. ها حصه شو بغيتي أطلبلج ؟؟
حصه عاد اتفججت و في نفس الوقت ميته من المستحى .. و شهد الله لا يقول اتشوفون ويها .. مستووووي أحمر و يدخن .. روحت شهد عنهم بسرعه صوب عمها و مرته
حور: حرام عليك يا حمد .. ليش جي اتسوي فيها .. هذي زعلت و ما كلت شيء
حمد : مشكلتها
طلبوا حق حور و حصه .. و يلسوا يتريتقققققققققون .. و شهد و حليلها عقب اللي استوى ما اتفكر اتسير صوبهم .. و ما كلت شيء .. و عمها يحايل فيها .. و هي اتقوله إنها ما تشتهي .. المهم يوم كانوا بيقومون .. قام حمد و طلب حق شهد .. و عطى حور تعطيها .. و قالها لا تقوليـــن إني أنا اللي اشتيرتلها الأكل .. و حور نفذت كلام حمد .. و شهد ما شاء الله قضت على الأكل ...
* الطياره *
فيأول سيد .. كان بو حمد و أم حمد .. و وراهم حمد .. بس محد كان يالس حذاله .. * الحمدالله و الشكر .. ولا جان ما سلم من لسان حمد..ههه* .. و وراه .. فيّ و حور .. و عقبهن حصه و شهد .. و ما يخصنا في اللي عقبهن .. طبعا كانوا في يمين الطياره .. و في يسار الطياره .. كان ترتيب عايلة بو مايد تقريبا نفس ترتيب عايله بو حمد .. بو مايد و ام مايد .. بعدين التوأمين ريم و مريم .. و وراهن مايد و يالس حذاله واحد أجنبي *الله يعينك .. وووع*
أول ما طارت الطياره .. رقدوا الشواب *ما صدقوا .. هههه* .. و مايد كل دقيقه يصد اشوف حبيبت القلب بالدس * والله أخاف لا تيك اعصبه* .. و حمد يالس يفكر بالخطه اليايه .. طبعا خطه التطفير بشهد * و الله إنك فاضي* .. و البنات دق سوالف *وش الجديد* .. المهم حمد كان كل دقيقه يقوم و يسير صوب البنات .. ويتمصخر وياه حصه .. و مطنش شهد .. كان يعبرها شوي .. بس كلنا انعرف إذا عبرها يعني طفر بها .. و مايد على حالته .. برج مراقبه .. خلنا انرد لشلة الأنس ..
شهد: اظاهر راضي علينا .. كل دقيقه ولا دقيقتين شرفتنا
حمد: لا تستانسين وايد .. مب ياي عشانج .. ياي اسولف ويا حصوص
شهد: حصوص و لا البنات اللي في الصوب الثاني تراني لاحظت إنهن ما خوزن عينهن عنك .. و أكيد إنته ملاحظ .. عشان جي مرتز اهني .. اعترررررررف
حمد: وإنت شو امعورنج ؟؟ .. لا يكون اتغارين
شهد: أنا و ليش يا حسره .. يمكن حصه اتغار
حمد وايد انقهر .. بس عقب استانس يوم قالت حصه .. حس إنها اتغار
حمد: لا كلا و لا حصه .. لو تبى بيلس في مكاني و بغمض لين ما نوصل ..
حصه و شوي لا تموت علينا من المستحى: تسلم
عاد ما يحتاي اوصف حاله شهد .. و حمد حس بهذا الشيء .. حتى حور ..
حور: شهد اتعرفين منو اشترالج الريوق
حمد و هو يطالع حور و ده يكفخها
شهد: هي أنتي
حور: لا مب أنا .. حمد
شهد باستغراب : حمد ؟؟؟؟؟ .. مشكور ما قصرت
حمد: العفو .. بس لا تصدقين عمرج .. لو مب حصه طلبت مني .. جان ما افتكرت فيج
*وحليلهات حور اونها بتلطف الجو .. سار حمج و عفس الجو*
حصه و حور مستغربات من كلام حمد .. لأنه حصه ما طلبت منه شيء ..
شهد و اشوي لا تصيح من القهر: ممكن اتفارج أبا ارقد
حمد: اوكي ارقدي حد ميودنج ..
شهد و الدمعه في عينها: أفففففف
حمد حس إنا وايد مصخها .. و شاف الدمعه .. و قال ما فيني على دلع البنات *أصلا ما يستحمل يشوفها اتصيح*
حمد: انزين انا أبى أسولف ويا حصوص ,, أنتي سيري مكاني و ارقدي
شهد ما قالت شيء لأنها لو رمست بتصيح . .قامت ويم مرت حذال حمد عطته نظره اتقطع القلب .. حتى حمد استغرب و قلبه عوره و سارت مكان حمد .. و لحفت ويها ويلست اتصيح .. محد درابها .. حور حست إن شهد واصله حدها .. عشان جي ما سارت صوبها .. بس هي ما كانت تدري إن شهد اتصيح .. و لا جان سارت اتأزرها من غير تفكير .. و حمد كان يسولف ويا حصه بس شوي و أكثر الوقت ويا حور و فيّ المراقبه .. بس كان حاس إنه شوي متضايق ..
حمد: اوكي أنا بسير مكاني
فيّ: وين بتسير ..شهد اهناك ..
حمد: ويعني؟؟
حور: حمد حرام عليك ارحمها
حمد:انزين انا ما بكلها بيلس بهدوء و ما بخرب رقادها
فيّ: أوكي حمد .. بس مب اتسوي شيء .. ترى شهد وايد حساسه .. و زين منها مستحمله سخافاتك
حمد: شو قصدج أنا سخيف
فيّ: لا حبيبي .. بس أنته وايد اتمصخها
حور: ليش اتجاملينه .. حمد ابصراحه شهد دوم تقول عنك سخيف .. حور اتعمدت جي اتقول عشان اتشوف ردت فعل حمد
حمد بعصبيه ممزوجه بحزن: شوووووووووو
فيّ: حرام ليش تجذبين .. هي أصلا عمرها ما طرتك بالشر .. طيوووبه بنت عمي
قام حمد و مشى عنهن .. حصه كانت طول اليلسه اتشوفه .. وتتفداه في خاطرها .. و اتقول بليـــز تم لا تسير .. حمد سار و يلس حذال شهد .. و يلس يشوفها بكل حب و حنان .. صح إنه ما كان يشوف ويها .. و يقول في خاطره .. ادري إني وايد اطفربج .. بس ما ادري ليش احب إني أطفربج .. الله يعين عيالنا علينا .. عيالنا ؟؟ هههه .. جني قمت اخورها .. انا احبج بس مثل حور و فيّ .. يعني حب أخوي .. امم .. بحاول إني أقاوم و ما ألعوزج .. قطع حبا أفكاره حرك من شهد .. شلت شهد اللحاف من علو ويها لأنها حست بحد حذالها .. كانت تتحسب إنها حور.. بس شافت حمد .. عيونهم التقت .. و شاف حمد عيون شهد إنها حمره .. ويليس يرمس عمره .. أفف مني صيحتها و الله إني ما استحي *توه الناس* تموا على هل حاله دقيقه .. هو يشوفها و هي تشوفه .. عقب حست شهد بشيء غلط .. نزلت عينها على طول و ردت مكانها ..
خلنا انرد للبطل مايد .. مايد يوم حس إنه رقبته قامت اتعوره من كثر ما يتلفت .. يته .. فكره .. استوى كل نص ساعه يقوم .. أونه بسير الحمام .. و طبعا لازم يتريا اشوي لين ما يفضى الحمام .. و هو يستغل الفرصه و يبحلق في حبيبت قلبه .. *يقدر يرسمها وهو مغمض عينه .. ههه* .. المهم .. و أول مرتين يوم سوى الحركه .. محد انتبهله لأن البنات كانن مشغولات .. كرر مايد الحركه فوق الخمس مرات و في المره الأخيره كانت حور تقرا كتاب بصوت اشوي عالي لفيّ .. و فيّ تسمعها و الابتسامه على ويها و طبعا الغمازه ظاهره .. فيّ وايد اتحب الكتب .. بس لأنها ما تقدر تقرا اتخلي حور و لا شهد يقرولها الكتب .. مايد .. كان يشوف فيّ و يقول في خاطره .. فديت هل الغمازه ,, و الله إنج اتينين .. و لا بعد ما شاء الله تحب الكتب .. ما شاء الله عليج عمري ما تيأسين .. و الله إنج فنانه .. آآآآآآآآآآآآآه يا قلبي .. *سلامة قلبك من ال آآآه * .. شهد لاحظت حركه مايد . .قامت و طلعت راسها من فوق كرسي حور
شهد: ما ادري بلاه هذا .. كل نص ساعه قام و سار الحمام و بحلق صوبكن ..
حور: يمكن فيه سهال ... هههه
حصه: صدقها شهد .. جنه متيم الساعه .. كل نص ساعه بالضبط نش و سار الحمام
فيّ: منو ...
حور: العاشق الولهان ..
فيّ و بدت اشوي اتعصب: لا يكون راعي السيتي
شهد: هي
فيّ: أوف منه
مايد حس إنه انكشف .. بس ما حب يبين للبنات .. و خلى كل شيء عادي .. رد مكانه و لا قام من مكانه الين ما وصلو لندن .. و حمد من الصوب الثاني ما سار صوب البنات .. *يقاوم*
عقب كمن ساعه .. وصلوا أبطالنا لندن .. و كل عايله انشغلت بشنكها و هل الخرابيط .. و صوب الشنط .. و عقب ما خلصوا و خذوا قشارهم .. سلمت ام حمد على أم مايد و عطتها رقم بطاقتها في لندن .. و مايد القى آخر نظره على حبيبت القلب و يقول في خاطره الله يعلم إذا بشوفج مره ثانيه .. إن شاء الله اشوفج كل يوم.. آميـــن ..
طول الدرب في السياره من المطار الين الشقه .. حمد كان يرمس عادي بس ما حاول إنه يستفز شهد .. و شهد كانت اتشارك في النقاشات بس مب وايد .. المهم وصلوا الشقه و دخلوا الشنط .. و وزعوا الحجر .. كانت الشقه عباره عن طابقين .. الطلبق الأول فيه ثلاث غرف .. غرفه بو حمد و الغرفه الثانيه لشهد و حصه .. و الثالثه لحمد .. و في الطابق الثاني كانت غرفه وحده لحور و فيّ .. و الصاله كانت في الطابق الثاني ..
أم حمد: حووووووور حوووووووووور
حور: نعم .. آمري يا ست الكل
أم حمد: حمد يترياج تحت عشان اتسيرن السينسبري تتشرون أغراض للمطبخ و الشقه ..
حور: أوكي شو تبيني أيب ..
شهد: هذيه السته عندي .. خذيها
حور: اوكي بسير البس سكارفي و برد
سارت و ردت ..
حور: ها شهد ما بيتين ويانا
شهد: لا ما اقدر .. و بيلس هني و يا فيّ ابركلي
حور: اوكي .. بااااااااي
طلعت حور بسرعه .. بس للأسف انصدمت إنا اللفت خربان .. فاضطرت تنزل بالدري .. و طول الوقت كانت محتشره .. يوم وصلت آخر طابق .. فتحت الباب مال الدري .. و أول ما لفت نقزت حور و شهقت بصوت عالي و حطت ايدها على قلبها ..