بدأ عدد من أعضاء شرف نادي النصر المؤثرين، يتقدمهم الأمير منصور بن سعود والأمير جلوي بن سعود والأمير حسام بن سعود يوم أمس حملات لإقناع الرئيس الأسبق وعضو الشرف الأمير فيصل بن عبدالرحمن بالتنازل عن قراره الأخير، المتمثل في الانسحاب من الوسط الرياضي، والعودة مجددا لإنقاذ الوضع الإداري داخل النادي الذي يمر بمرحلة فراغ كبير، عقب استقالة الرئيس المكلف الأمير سعد بن فيصل، حيث لم تتلق سكرتارية النادي حتى يوم أمس السبت أي استمارة ترشيح لشخصية مكتملة المواصفات وفقاً للوائح وأنظمة الرئاسة العامة لرعاية الشباب، بالرغم من أن باب الترشيح ظل مفتوحا طوال الأيام الماضية
وسيغلق يوم غد الإثنين لتقوم الإدارة الحالية بالإعلان عن عقد جمعية عمومية حسب توجيهات الرئاسة العامة، وتشير التوقعات إلى أن فيصل بن عبدالرحمن قد يعود فعلياً إلى تولي مهمة الرئيس من جديد، بشرط أن يضمن له أعضاء الشرف مبالغ مالية تمكنه من تسيير أمور فرق القدم والألعاب الأخرى للمرحلة المقبلة.
من جانب آخر، قدم سعود الصرامي يوم أمس مبلغ (100) ألف ريال لصندوق النادي تمثل اشتراكه السنوي بالعضوية الشرفية، وكان النادي رفض ترشيح الصرامي للرئاسة بحجة أنه ليس عضو في الجمعية العمومية أو عضو شرف مع ضرورة مرور عام على العضويةحسب لوائح الرئاسة العامة .
وأشار الصرامي إلى أنه سيكافئ لاعبي فريق كرة القدم بمبالغ مالية في حالة فوزهم على الهلال يوم الجمعة المقبل وفقاً للائحة النادي في مكافآت الفوز.