![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #1 (permalink) |
| مشرف سابق ![]() | اختار المشرف العام على المنتخب السعودي الأول لكرة القدم الأمير تركي بن خالد المدير الفني الجديد لقيادة المنتخب في المرحلة المقبلة بعد أن فتح عدة ملفات لمدربين عالميين وتوقف في نهاية بحثه الجاد عند الثلاثي (الأرجنتيني خوسيه نيستور بيكرمان/ البلجيكي اريك جيرتيس/ الهولندي جيرر فادنرليم ) وكانت القناعة قد توقفت في بداية الأمر عند المدرب الأرجنتيني لأن سجله حافل مع منتخب بلاده حيث حقق كأس العالم للشباب مرتين ويملك مقومات المدرب الذي نحتاجه فعلاً من قوة الشخصية والقدرة على بناء المنتخبات القوية من نقطة الصفر وقبل التوقيع بلحظات حصلت تحولات تعلمها "الوطن" غيرت مسار المفاوضات للملف الثاني وبالتحديد للمدرب البلجيكي والذي تتوفر فيه كل الصفات التي تنطبق على ظروف المنتخب السعودي والمرحلة الاستشرافية المستقبلية ولكنه وضع شرطا جزائيا يتضمن أحقيته في فسخ العقد مع المنتخب السعودي فور تلقيه عرض أفضل وقد رفض المشرف العام الأمير تركي بن خالد هذا الشرط وبالفعل تلقى نفس المدرب عرضا من أحد الفرق الألمانية الشهيرة (كايزرسلاوترن) وبدأ قيادته من بداية الموسم الحالي حيث كان نفس المدرب ينتظر حظوظه في بورصة المدربين على الساحة الأوروبية وتحققت أمنيته وبالتالي كان وجوده مع المنتخب السعودي شكليا وقد يذهب في أي لحظة حسب شروطه المسبقة لذا تم صرف النظر عنه نهائياً. باحتراق ملفي أهم مدربين في القائمة استقر رأي المشرف العام على المدرب الهولندي جيرر فاندر ليم وكان الوسط الرياضي السعودي يعتقد أن الإعلان المبكر عن التعاقد معه قبل إتمام ذلك فعلياً بالونة اختبار لردة الفعل خاصة الإعلامية لأنه على الأقل لم يسبق له قيادة أي منتخب منذ بداية مشواره التدريبي ولكن القراءة المنطقية لملفه التدريبي يكفي للقناعة بأنه يملك أدوات المهنة وأنه ممرن يملك فكرا وإمكانيات تؤهله لقيادة أي فريق وأي منتخب في العالم ويكفي أنه عمل في أشهر أندية أو ربا ففي بلده عمل مع أجاكس واشرف على عدد من اللاعبين الأفذاذ المعروفين على الساحة العالمية ومنهم باتريك كلويفرت وبرز على يده ستة لاعبين هولنديين أصبحوا فيما بعد الركيزة الأساسية لمنتخب هولندا وانتقل أبرزهم للعب في نادي برشلونة الإسباني أبان إشراف المدرب الهولندي لويس فان جال الذي ساعده في نفس الفترة مدربنا القادم جيرر فانديرليم وقد كان فادنر ليم يقوم بالعمل الميداني اليومي مع نخبة من مشاهير الكرة العالمية أمثال الثنائي البرازيلي ريفالدو ورينالدو والثلاثي الهولندي باتريك كلويفرت ومارك اوفر مارس وزندن والفرنسي إيمانيول بوني وعدد من لاعبي إسبانيا الدوليين وغيرهم وبرشلونة كما هو معروف من أغنى وأعتى الفرق العالمية ولا يعمل في أجهزته الفنية سوى الأسماء المعروفة والمتمكنة مهنياً. وأشرف فاندرليم على عدد من اللاعبين العالميين المعروفين منهم كابتن هولندا كويمان الذي يقود فريق أجاكس فنياً هذه الأيام وباكيرو افضل جناح إسباني في حينها وسيرجو والدنمركي مايكل لادروب والحارس الشهير فان درسار ونورد هذه الأسماء من باب التأكيد أن المدرب القادم ليس عاطلا أو مغمورا بل أشرف على مشاهير ونجوم معروفين على الساحة العالمية وافضل من كل اللاعبين الذين سيشرف عليهم في منتخبنا وهذه رسالة نقصد بها بعض اللاعبين الذين يجب أن يعرفوا حجم ومكانة المدرب القادم وان يكونوا عونا له على النجاح. نعلم أن اتحاد كرة القدم سيحرص على تهيئة المناخ العام للمدرب ونعرف حرص الرئيس العام لرعاية الشباب الأمير سلطان بن فهد على استثمار مثل هذا المدرب على افضل وجه ونعرف أن رئيس لجنة المنتخبات الأمير نواف بن فيصل والمشرف العام على المنتخب الأمير تركي بن خالد حريصان على توفير مناخ العمل المثالي للمدرب ومعاونيه ولكن كل هذا لا يكفي ومن واقع تجارب سابقة ووفق الآلية المتبعة سابقاً نأمل الخروج من هذه المسوغات إلى عقلية أخرى تسمح بالعمل المثمر والمفيد وإذا سمح لي أصحاب الشأن بالمشاركة بالطرح فإن بداية تهيئة أرضية العمل الجدي تبدأ من خلال توحد طرح وسائل الإعلام بالمؤازرة والدعم للمدرب والبعد عن أسلوب المطالبة بالإقصاء عقب كل مشاركة أو أي خسارة وليس المطلوب من الإعلام السكوت عن الهفوات بل المطلوب الصبر على البدايات ومنح المدرب الثقة في التعامل ونأتي على دور الجمهور وهو الوعاء الحضاري الذي ننتظر منه دعم مرحلة البناء لأنها خطوة هامة وخطيرة وتحتاج للالتفاف والتعامل الواعي والحضاري أما دور اللاعبين وخاصة الكبار فهو رمانة ميزان العمل فقد ينسفون العمل البنائي الاستشرافي المستقبلي بالضرب تحت الحزام أو يسهمون في مرحلة البناء بخبرتهم العريضة وعقلياتهم المتفتحة وهذا هو المنتظر منهم. المطلوب أيضاً حماية المنتخب من الزخم الإداري الذي يأتي على حساب الأداء المهني وقد أثبتت التجارب السابقة أن كثرة الإداريين تضر ولا تنفع بل تعوم القرار ويصل الأمر إلى ضياع اللاعبين بين هذا وذاك وقد يفقد الجهاز الفني سلاح السيطرة وهذه قمة المشاكل لأي فريق أو أي منتخب في العالم. والمطلوب أيضا لتهيئة مناخ العمل الصحي حرية العمل للمدرب ومعاونيه وسياسة النفس الطويل وأن يكون الجهاز الإداري حاجز الدفاع الأولي له ولا يتفرغ للتنظير على حساب جهاز فني متخصص كما يجب استغلال يوم الفيفا العالمي من بعد شهر رمضان المبارك بحيث تكون مباريات المنتخب السعودي مبرمجة من بداية الموسم مع منتخبات عالمية تحضر أو نذهب إليها بوجود لاعبيها الدوليين المحترفين الذي لن يتمكنوا من الوجود إلا في مثل هذا اليوم وماعدا ذلك ستكون لقاءات منتخبنا الودية مع فرق شركات مثل المنتخب الروماني الذي حضر لنا بلاعبين هواة ومستواهم متدن للغاية وهذه التجربة تؤكد الحاجة لاستثمار يوم الفيفا أسوة بالمنتخبات الأوروبية. من الأشياء التي يجب التحدث عنها محاولة التخلص من سياسة التخدير الإعلامي المسبق لمشاركات منتخبنا في المناسبات الخارجية حيث درجت وسائل الإعلام على تنصيب نجومنا أسياد الساحة والمبالغة في الترشيح المسبق بفوزنا باللقب وكأننا جئنا من كوكب آخر أو أننا نلعب في الميدان وحدنا وحبذا الترشيد في التصريحات الإعلامية قبل كل مناسبة يشارك فيها المنتخب السعودي خاصة وان التجارب السابقة أكدت أن الدور الإعلامي يترك أثرا سلبيا أكثر من الأثر الإيجابي المفترض فيه وآخرها مشاركتنا في مونديال كأس العالم حيث نصبنا منتخبنا بالمنتخب القوي الذي وصل للعالمية بل وبالغنا في التحرش بالألمان وتغلغل هذا الشعور إلى نفوس اللاعبين فكانت صدمة البداية والتي أكدت حجم المسافة بين واقع الحال وخيال المحال الذي نعاني منه منذ زمن. المطلوب أيضا صدق النوايا من الأندية ومساهمتها بفاعلية لبناء منتخب سعودي قوي يكفي محدودية الأندية بأجهزتها الفنية والطبية سابقاً وآخرها ما حدث قبل تحضيرات منتخبنا للتصفيات المؤهلة لنهائيات كأس العالم الماضية حيث حضر اللاعبون في التجمع الأولي وأغلبهم يخفون إصاباتهم ومجهدون من زخم المباريات التي لعبوها مع أنديتهم وعلى المدى الطويل الشواهد تقول إن الأندية لا تقدم تقارير طبية وفنية تساعد الجهاز الفني القائم على المنتخب والذي نأمل أن يكون هناك آلية تعاون بين المديرين الفنيين بالأندية والمدير الفني للمنتخب حتى لو تمت بسرية ووفق آلية تصب لصالح المنتخب وحبذا عقد اجتماعات مقننة ومبرمجة بشكل خاص بين الجهاز الفني للمنتخب والأجهزة الفنية والطبية ببعض الأندية. وآخر المطالب أن يتابع المدير الفني ومساعدوه كل المنافسات المحلية ويعلن القائمة الدولية بنفسه لأن التجارب السابقة تقول إن المدرب يغادر ويعود وأمامه قائمة جاهزة وفي ذلك اهتزاز في الثقة والقناعة يجب تلافيها. عموماً المدرب بحاجة لدعم وسائل الإعلام والجمهور واللاعبين والأهم سعة الصدر والتقييم المنطقي وصدق النوايا ووقفة الأندية المخلصة والله من وراء القصد. استحقاقات المنتخب المقبلة كأس العرب في الكويت ديسمبر 2002م كأس الخليج في الكويت أكتوبر 2003م التصفيات المؤهلة لكأس الأمم الآسيوية في الصين 2004 كأس الخليج في اليمن 2005 التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس العالم بألمانيا صيف 2006م |
| غير موجود |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | تقييم هذا الموضوع |
| |