السلام عليكم و رحمة الله
أولا أتوجه بالتهنئة للأمة العربية والإسلامية بمناسبة النصف من شعبان و أتمنى ان تعود علينا على الأمة الإسلامية وحالنا وحالها في أفضل حال
وخاصة بعدما لصق العار جبينها
فأي عارلحق بالأمة العربية والإسلامية :
فبعد وصف الرئيس المصري (دولة المواجهة وأقوى جيش عربي ) لصاحب مجزرة صبرا و شاتيلا برجل السلام ولسان حاله يقول ماهي إلا بضع سنين ونعلن الوحدة بين مصر وإسرائيل ، لما لا وأكثر من (14) ألف مصري متزوج بإسرائيلية ، والحدود مفتوحة لكل صادر و وارد .
وهاهو الرئيس الباكستاني (الدولة الإسلامية النووية الوحيدة ) يصافحه يداً بيد .
و وزير خارجية قطر يستدر عطفه لتعزيز العلاقات القطرية الإسرائيلية ، فنحن نعلم بوجود مكتب لتنسيق العلاقات الإقتصادية لإسرائيل في قطر .
و بعد التطبيع الهاتفي بين الإمارات العربية و إسرائيل بافتتاح خط مباشر بينهما في العام الماضي .
وعلى هذا المنوال مشت دول عربية و إسلامية أخرى مثل إندونيسيا (أكبر دولة إسلامية ) تونس و المغرب (الشقيقتان ) ........
وكأن مايحدث في فلسطين والعراق لا يعني أياً منها ودائماً نشكو حالنا ونلقي باللوم على هذا الزمن ـ الذي هو بريء مما نتهمه به ـ
وكأن حديث الرسول الأعظم عليه من الله ألف الصلاة والسلام _ خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي _ موجها للرئيس المبجل أرئيل شارون الذي حرص طوال مدة استلامه للسلطة على خدمة شعبه الذي لايملك هوية اصلا .
ومعظم من ملكهم الله زمام أمور هذه الأمة حرصوا على أن تكون لهم حسابات خاصة في البنوك الاجنبية أو التمسك بكل ما أوتي من قوة بكرسي السلطة الذي جعل له هيبة وعزا بين نظرائه .
فماذا نقول في هذا اليوم الفضيل إلا
حسبنا الله ونعم الوكيل
والسلام عليكم ورحمة الله .