هروب زرينة!
(زرينة) شغالة نشيطة جدا و(نحلة البيت) كما سمونها في البيت بو جاسم. فبعد آذان الفجر تكون أول
المستيقظين من النوم حيث تعد وجبة الأفطار لأفراد العائلة, وتقوم بواجبها المنزلية على أكمل وجه
من دون أن تشتكي أو تتذمر, ولكن في يوم من الايام جدث مالم يتوقهه أحد! هربت زرينة من البيت واتصلت من منطقة نائية لتعلن شروط العودة فماذا كانت طلباتها؟
أبو جاسم : زرينة ,وين انت يا شمعة البيت ؟ الأطفال يسالون عنج بستمرار حتى أنهم لم يأكلوا أى لقمة منذ الصباح!
زرينة : لم يأكلوا لأنني كنت بمثابة(الروم سيرفس) بالنسبة لهم ,ولأن أمهم (مييييييييح)في المطبخ فمن
أين سياكلون؟
أبو جاسم: زرينة , أرجوأن تتريثي قليلا وتفكرى في المستقبل الأطفال الذين يعتبرونك أمهم الثانية فأنت حنونة معهم وطيبة القلب .. اطلبي ماشئت فكلنا رهن اشارتك !
زرينة :هل أنت جاد فيما تقول أم مثل الوعود الانتحابية!
أبو جاسم: والله انتى صادق فى كل كلمة أقولها , اطلبى , تدللى!
زرينة : أولا , أريد حصتى من هدايا السفر التى وصلتكم مؤخرا. هل يعقل الاتعطونى عطرا صغيرا حتى لو كان ثمنة نصف درهم!
أبو جاسم : عطوراتى وعطورات المدام كلها لك, وما ذا ايضا؟
زرينة: لن اتلقى أى طلب لاعداد همبرجر أ, وجبة سريعة بعد الساعة الثانية عشرة ليلا, والذى يجوع في ساعة متاخرة علية الطلب من الكفتريا!ساكون نائمة في هذا الوقت!
أبو جاسم : كتن الله في عونى ,أنالا إلا في هذا الوقت . والمدام (مييييح) كما أشرت , الأمر سهل يازرينة , ماذا بعد؟
زرينة : عليكم أ، تشتروا لى هاتفا نقالا متطورا يختوى على تغمات آسيوية, وتزودرون غرفتى بخدمت الانترنت وخط(دى.اس.ال), أكرة البطء فى الشبكة!
أبو جاسم : لماذا لاتستخدمين كبيوتر(حمودى) فذالك أوفر لنا!
زرينة : حمود لايفارق الكبيروتر لحظة واحدة , ثم انة (هكر) محترفة وسيتجسس على ايميلاتى الخاصة!
أبو جاسم: طلباتك اموامر وأنا موافق عليها, هل من طلب أخير يا سعادة البروفيسورة!
زرينة : بصراحة انا مترددة!
أبو جاسم : لاتترددين كلي آذان صاغية, اطلبى , نحن في الخدمة!
زرينة: أريدكم أن تكفلوا أختي وتشغلونها عندكم في البيت!
أبوجاسم: وأين هي الآن؟
زرينة: انها تتكلم في الهاتف الثانى وتملي شروطها على كفيها!