قديم 13-09-2005, 06:10 PM   #1 (permalink)
محب جديد
 





افتراضي آل سـعـود .. حكام المملكه










آل سعود في دائرة المعارف الإسلامية الكبرى
عبدالله الصالح العثيمين



هذه الدائرة الضخمة حجماً، الواسعة شمولاً، قام بإصدارها باللغة العربية مركز دائرة المعارف الإسلامية الكبرى في طهران سنة 1991م، وذلك بإشراف العالم الأستاذ كاظم الموسوي البجنوري. وقد بُذِل فيها ما بُذِل من جهد يستحق الثناء والتقدير. ومن بين ما كتب فيها مقالة عن آل سعود (المجلد الأول، ص ص527 - 540) بقلم الأستاذ صادق سجادي. والمقالة، على وجه العموم جيدة وافية لا بأس بحيادها. ومع هذه الصفات المقَدَّرة لكاتبها الكريم فإن فيها أموراً لو رُوعيت لزادت جودتها واكتمل حسنها.

- قيل (ص527): إن سلالة آل سعود حكمت جزءاً من الجزيرة العربية منذ سنة 1148هـ - 1735م.
ومن المعلوم أن جد آل سعود - واسمه مانع المُرَيدي - قد أسس بلدة الدرعية سنة 850هـ - 1446م، وأن نسله توارثوا إمارتها، لكن حكمهم، الذي امتد إلى خارج تلك البلدة بدأ حقيقة من المبايعة التي تمت بين الأمير الحكيم محمد بن سعود والشيخ الجليل محمد بن عبدالوهاب، سنة 1157هـ - 1744م، على نصرة دعوة التوحيد التي نادى بها ذلك الشيخ.
- قيل (ص527): (بالرغم من أن الأشراف الهاشميين كانوا يحكمون الحجاز... نيابة عن الخليفة العثماني فقد ثار عدد من الأفراد والقبائل ضد الخليفة العثماني والشريف القريشي (القرشي) في مناطق من شبه الجزيرة وضواحيها، ورفعوا راية الاستقلال. منهم عائلة المكرمي الإسماعيلية المذهب في وادي نجران بالقرب من حدود اليمن الشمالية، وإمام اليمن الزيدي في مرتفعات هذه المنطقة، والخوارج في عمان، وقبيلة بني خالد في الواحات الغربية بقطر...، ومنهم سعود بن محمد بن مرخان بن إبراهيم..، الذي ثبَّت إمارته شيئاً فشيئاً في الدرعية وما جاورها من الواحات الصغيرة).
والكلام السابق يحتاج إلى تدقيق وتوضيح.

أ- يوحي الكلام بأن المكرمي في نجران وأئمة اليمن الزيديين كانوا تابعين لأشراف الحجاز التابعين - بدورهم - للدولة العثمانية. والواقع أن المكارمة وأئمة اليمن الزيديين لم يكونوا تابعين لأولئك الأشراف. بل كانت اليمن ولاية عثمانية مرتبطة مباشرة بالحكومة المركزية في الآستانة (اسطنبول)، ولم يكن حاكمها - خلال ذلك الارتباط - من اليمنيين. ثم ثار الأئمة الزيديون على العثمانيين، وتمكَّنوا من انتزاع حكم اليمن قبيل نهاية النصف الأول من القرن الحادي عشر الهجري.

ب- يقصد الكاتب الكريم (بالخوارج في عمان) أتباع المذهب الإباضي. وقد يوافقه على هذه التسمية بعض الناس. على أن هؤلاء الأتباع يقولون عن أنفسهم: إنهم أهل السنة. وهم ليسوا من المتشدِّدين الذين يستحلُّون دماء المسلمين، ويكفِّرونهم، مثل الأزارقة. ومن أحسن الكتابات العلمية عنهم كتابة الدكتور عوض خليفات: نشأة الحركة الإباضية، الذي صدر عام 1978م. وعلى أيِّ حال، فإن عمان لم تكن تابعة للدولة العثمانية حتى يصح القول: إن أهلها رفعوا راية الاستقلال عن العثمانيين. أما قبيلة بني خالد فقد استطاع زعماؤها من آل حُمَيد الاستقلال بشرقي الجزيرة العربية المشتمل على واحتي الأحساء والقطيف وما يليها شمالاً وجنوباً بشرق في العقد الثامن من القرن العاشر الهجري. وأما سعود بن محمد فلم يكن هو ولا من سبقه من أسرته تابعين للدولة العثمانية.
- قيل (ص527)
(حينما توفي (سعود بن محمد بن مقرن) تحالف ابنه محمد مع محمد بن عبدالوهاب مؤسس الوهابية).
والعبارة، هنا، توحي بأن محمد بن سعود خلف أباه مباشرة في إمارة الدرعية. والصحيح أن الذي خلف سعوداً في الإمارة زيد بن مرخان. ولما اغتيل زيد غدراً، سنة 1139هـ، من قِبَل ابن معمَّر، أمير العيينة، تولَّى محمد بن سعود إمارة الدرعية(1). وتسمية الكاتب الكريم دعوة الشيخ محمد بن عبدالوهاب (بالوهابية) ليست غريبة. ذلك أنه قد سمَّاها بهذه التسمية كثير من الشرقيين والغربيين، وإن كان إطلاقها في بداية الأمر من قِبَل المعارضين لدعوة الشيخ محمد الإصلاحية وأنصارها، محاولة منهم لتنفير الناس عنها. أما أنصار تلك الدعوة؛ وبخاصة خلال عهد الدولة السعودية الأولى، فيُسمُّون أنفسهم الموحِّدين تأكيداً على تمسُّكهم بعقيدة التوحيد.
- قيل (ص527): (لا تخلو المصادر التاريخية من اختلافات وتناقضات حول حكام الدورين الأول والثاني والسنوات التي حكموا خلالها). وقيل: (إن من أسباب ذلك أن تدوين الوقائع التاريخية لم يكن شائعاً آنذاك بين العرب في تلك المنطقة).

والحقيقة أن المصادر المحلية - وفي طليعتها ابن غنَّام وابن بشر والفاخري وابن عيسى - قد أوضحت مجتمعة حكام الدولتين السعوديتين الأولى والثانية، كما أوضحت سنوات حكم كل واحد منهم إيضاحاً تاماً. وأولئك المؤرخون كتبوا تواريخهم بتدوين الحوادث سنة سنة. وكان ابن غنَّام معاصراً للدولة السعودية الأولى، وعاش أواخر حياته في عاصمتها الدرعية. أما ابن بشر والفاخري فوُلِدا وشبَّا في عهد تلك الدولة، وكتبا تاريخهما في عهد الدولة السعودية الثانية. وأما ابن عيسى فعاصر أحداث أواخر عهد هذه الدولة، وكتب تاريخه في عهد الدولة السعودية الثالثة.

- قيل (ص527): (إن محمد بن سعود، بعد وفاة أبيه سعود، حكم من 1148هـ إلى 1179هـ؛ متعاضداً مع إخوته ثنيَّان وفرحان ومشاري، إلى أن توفي ثنيَّان سنة 1160هـ، فاعترف الجميع لمحمد بالإمامة الدينية والزعامة الزمنية المطلقة).
والثابت أن محمد بن سعود - كما ذكر سابقاً - لم يخلف أباه سعوداً في الحكم مباشرة، وأنه أصبح أميراً للدرعية سنة 1139هـ إثر اغتيال زيد بن مرخان. أما ثنيَّان، الذي لم يشترك هو ولا أخواه فرحان ومشاري في الإمارة، فتوفي سنة 1186هـ(2)؛ أي بعد وفاة أخيه محمد بسبع سنوات. ولم تكن زعامة محمد بن سعود السياسية مطلقة - كما يفهم من لفظ الكلمة الأخيرة - بل كان حكمه مقيَّداً بأحكام الشريعة الغرَّاء.

* الهوامش:

1- عثمان بن بشر، عنوان المجد في تاريخ نجد، الطبعة الثانية من قِبَل وزارة المعارف السعودية، 1391هـ ج2، ص ص236 - 237
2- المصدر نفسه، ج1، ص75



سبق الحديث، في الحلقة الأولى، عن هذه الدائرة التي أصدرها باللغة العربية مركز دائرة المعارف الإسلامية الكبرى في طهران سنة 1991م، وذلك بإشراف العالم الأستاذ كاظم الموسوي البجنوري. وسبقت الإشارة إلى أن كاتب المقالة فيها عن آل سعود الأستاذ صادق سجادي.
* قيل (ص 527): (هاجم حسن بن هبة الله أمير نجران نجداً على رأس عدد من القبائل اليمنية للثأر لليمنيين الذين قُتلوا وأُسروا في هجوم عبد العزيز بن محمد قائد القوات الوهابية، وهزموا الوهابيين في حائل هزيمة منكرة).
وما حدث هو أن فريقاً من قبيلة العجمان، الذين ينتمون إلى يام، هاجم جماعة من قبيلة سبيع في نجد، وكانت تلك الجماعة حينذاك موالية لآل سعود قادة الدولة السعودية الجديدة في المنطقة، ونهب ما كان معها. فلما علم عبد العزيز بن محمد بما حدث لحق بذلك الفريق وفاجأه بهجوم نتج عنه مقتل نحو خمسين رجلاً من العجمان، وأسر آخرين. فمضى الناجون منهم إلى نجران؛ حيث القبائل اليامية التي يشتركون معها نسباً، وطلبوا من رئيس تلك البلاد، حسن بن هبة الله المكرمي، أن يساعدهم ليثأروا مما حلَّ بهم على يد عبد العزيز بن محمد. فهبَّ ذلك الرئيس لمساعدتهم، وانضم إليه مَن انضم، ثم التقى جيشه بجيش عبد العزيز بن محمد في الحائر (حائر سبيع) الواقع جنوب الرياض، وذلك عام 1178هـ، وانتهت المعركة التي دارت بين الجيشين بهزيمة كبيرة لجيش عبد العزيز؛ إذ قتل منه أكثر من أربعمائة رجل، وأُسر كثيرون. ثم دفع قادة الدرعية مبالغ مالية وهدايا إلى الرئيس النجراني وتوصلوا معه إلى صلح يتبادل بموجبه الطرفان الأسرى، ويعود ذلك الرئيس إلى بلاده.
* قيل (ص 528): إن عبد العزيز بن محمد بن سعود شنَّ، في عام 1186هـ، الغارات على آل حبيش... وفي عام 1189هـ (هاجم عبد العزيز أمير نجران حائر التي كان يحكمها الوهابيون).ومن الواضح أن هناك خطأ مطبعياً في العبارة السابقة، والذين هاجمهم عبد العزيز سنة 1186هـ هم آل حبيش من العجمان، وصحة العبارة الأخيرة: هاجم أمير نجران الحائر.. إلخ.
* قيل (ص 528): (وأدَّى فشل المعارضين لآل سعود إلى خضوع آل القصيم والمنيخ والزلفي واليمانة وزيد بن زامل أمير دلم أيضاً إلى الوهابيين).
وصحة الأسماء الواردة في العبارة السابقة: القصيم ومنيخ واليمامة والدلم.
* تحدث المؤلف الكريم (ص 528) عن غزوة شريف مكة، سنة 1205هـ، لنجد ومقاومة قادة الدرعية له، وقيل: (إن عبد العزيز بن محمد - قبل استنجاد الشريف عبد العزيز بأخيه غالب - هاجم بنفسه عرب مطير من أتباع حسن الدويش، وهزمهم هزيمة منكرة).
والصحيح أن الذي هاجم الدويش وأتباعه سعود بن عبد العزيز لا عبد العزيز نفسه، وكان ذلك الهجوم بعد انسحاب الشريف غالب من نجد إلى مكة(1).
* قيل (ص 528- 529): إن شريف مكة - في الوقت الذي كان فيه ثويني بن عبد الله، زعيم المنتفق، يقود حملة ضد الأراضي السعودية من العراق سنة 1211هـ - أرسل حملة ضد آل سعود بقيادة عثمان المضايفي.
والصحيح أن الحملة التي أرسلها الشريف غالب كانت بقيادة الشريف ناصر بن يحيى، وكانت سنة 1210هـ، وقد حلت بها هزيمة في دحة في الجمانية، وعادت فلولها إلى الحجاز(2).
* قيل (ص 529): (وفي 18 من ذي الحجة 1216هـ هاجم سعود بن عبد العزيز كربلاء للانتقام من الشيعة الذين كانوا يعتقدون بأن المذهب الوهابي لا يتفق وجوهر الإسلام، ويظهرون له العداء أكثر من غيرهم. وبعد أن هدم الأماكن المقدسة فيها قتل أغلب سكانها).
ومن الواضح أن الكاتب الكريم أظهر تلك الحادثة وكأنها نتيجة خلاف مذهبي، وأن سعود بن عبد العزيز قام بالهجوم على تلك البلدة لمجرد الانتقام من أناس يختلفون معه في المذهب.. فما الحقيقة؟
كان والي بغداد، سليمان باشا، قد أرسل حملة ضد الدولة السعودية أواخر سنة 1211هـ بقيادة ثويني بن عبد الله زعيم المنتفق، لكن قبل التقاء قوات ثويني بالقوات السعودية اغتيل، فعادت فلول جيشه إلى العراق، وذلك أوائل سنة 1212هـ. وفي عام 1213هـ أرسل سليمان باشا حملة أخرى بقيادة مساعده علي باشا، فوصلت تلك الحملة إلى إقليم الأحساء، وحاصرت الحامية السعودية فيها، لكنها فشلت في مسعاها وعادت إلى العراق بعد تكبُّدها خسائر وإبرام هدنة مع السعوديين الذين كانت قواتهم بقيادة سعود بن عبد العزيز حينذاك. لكن في عام 1215هـ قامت قبيلة الخزاعل بمهاجمة نجديين قرب النجف، مخالفةً بذلك تلك الهدنة، وقتلوا منهم حوالي ثلاثمائة رجل. فاحتج الإمام عبد العزيز بن محمد لدى باشا بغداد، وطالب بدفع ديات القتلى. ودارت بين الجانبين مفاوضات عن طريق عبد العزيز الشاوي؛ أحد رجالات العراق المشهورين، لكنها لم تؤدِّ إلى نتيجة إيجابية؛ إذ رفض والي بغداد دفع ديات القتلى من النجديين، كما رفض السماح لبادية نجد بالرعي في الأراضي العراقية. ونتيجة لذلك قام سعود بن عبد العزيز بالهجوم على كربلاء(3).
ومما يلفت النظر أن الأستاذ سجادي نفسه كتب بعد ذلك (ص 529) أن سعوداً هاجم كربلاء رداً على الهجمات التي قامت بها قبيلة الخزاعل الشيعية على قوافل الوهابيين.
* قيل (ص 529): توفِّي سعود في 8 جمادى الأولى 1229هـ بعد أن عمر 68 عاماً. وقد ذكر ابن بشر أن وفاته كانت ليلة الاثنين الحادي عشر من جمادى الأولى(4).
* قيل (ص 529): عقد صلح بن عبد الله بن سعود وطوسون باشا. (وكأن هذا الصلح لم يُرْضِ كلاً من محمد علي والوهابيين).
والصحيح أن عبد الله بن سعود كان راضياً عن الصلح، وقد أرسل من قِبله وفداً إلى محمد علي، حاكم مصر، أملاً في أن يقرَّ ذلك الصلح، لكنه لم يفعل، بل رفض الصلح، وأرسل قواتٍ بقيادة ابنه إبراهيم للقضاء على الدولة السعودية في نجد، فتمكَّنت من ذلك فيما بعد.
* قيل (ص 530): (بعد خروج إبراهيم باشا من نجد تولَّى مشاري بن سعود زعامة الوهابيين، واستطاع أن يثبت حكمه في الدرعية. ويقال: إن إبراهيم باشا هو الذي عيَّنه حاكماً على نجد). وعزا الكاتب الرواية الأخيرة إلى المؤرخ الروسي لوتسكي.
والواقع أن أول محاولة لإقامة دولة في نجد - بعد خروج إبراهيم باشا منها - كانت بقيادة محمد بن مشاري بن معمر، ولقيت محاولته شيئاً من النجاح في بداية الأمر، وانضم إليه في الدرعية تركي بن عبد الله آل سعود وأخوه زيد. غير أنه فوجئ بدخول مشاري بن سعود، أخي الإمام عبد الله آخر حكام الدولة السعودية الأولى، إليه في تلك المدينة بقوات لم يكن له قبلٌ بها. فما كان منه إلا أن تنازل لمشاري عن الحكم. ثم غدر به - بعد ذلك - وفاجأه بدخوله الدرعية بأتباعه، وقبض على مشاري، ثم أُرسل إلى قائد الحامية التابعة لمحمد علي في عنيزة؛ حيث مات في سجنه هناك. ولم يكن مشاري معيَّناً من إبراهيم باشا، بل من الواضح أنه كان معارضاً لحكم والي مصر.

الهوامش:
1- لقد فصل الحديث عن ذلك الموضوع كلٌّ من ابن غنام وابن بشر. وتحدث عنه بما يُرْجَى أنه وافٍ بالغرض كاتب هذه السطور في كتابه (تاريخ المملكة العربية السعودية)، ط 11، الرياض 1423هـ، ج1، ص (128- 129).
2- ابن بشر، عنوان المجد في تاريخ نجد، ج 1، ص (135- 136).
3- رسول الكركوكلي، دوحة الوزراء في تاريخ وقائع بغداد الزوراء، ترجمة موسى نورس، بيروت، 1965م، ص (216- 217).
4- ابن بشر، ج 1، ص 139.


غير موجود  
وصلات دعم الموقع
قديم 13-09-2005, 07:35 PM   #2 (permalink)
مشرف سابق
 
الصورة الرمزية N@W@F
 








افتراضي رد : آل سـعـود .. حكام المملكه

ألف شكر اختي / عشقة الجنه
عالمعلومات القيمه والمفيده بالوقت نفسه
يعطيج تالعافيه والله لا يحرمنا من مواضيعج الرائعه

يعطيج العافيه /


غير موجود  
قديم 14-09-2005, 04:46 AM   #3 (permalink)
مشرف سابق
 
الصورة الرمزية خالد الهاجري
 






افتراضي رد : آل سـعـود .. حكام المملكه

مرحبااااااااايا عاشقة الجنه

تسلمين على المعلومات الطيبه والله يطول في اعمارهم ويرحم امواتهم

تحيااااااتي لك


غير موجود  
قديم 14-09-2005, 11:23 AM   #4 (permalink)
كبار الشخصيات
 
الصورة الرمزية عابر
 






افتراضي رد : آل سـعـود .. حكام المملكه

تاريخ وعزه بإذن الله باقي وراسخ في شموخ

أدام الله عزهم ورحم موتاهم وموتى المسلمين

ولكِ كل الشكر والتقدير عاشقة الجنة

ويعطيكِ العافية على النقل المميز والقيم

دام تألقكِ وتواجدكِ

وأرتقب جديدكِ

خالص التحايا


غير موجود  
قديم 14-09-2005, 08:06 PM   #5 (permalink)
موقوف
 
الصورة الرمزية sultanjemun
 





افتراضي رد : آل سـعـود .. حكام المملكه

الله يحفظك من كل شر يااخ على تعبك بالموضوع


غير موجود  
قديم 14-09-2005, 08:13 PM   #6 (permalink)
محب برونزي
 
الصورة الرمزية نوره العنزي
 





Angry رد : آل سـعـود .. حكام المملكه

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة sultanjemun
   الله يحفظك من كل شر يااخ على تعبك بالموضوع


من اجل ال سعود نبي نتعب ونتعب ونتعب الين نموت
حفظهم الله من كل شر
وحماهم الله من حقد الحاقدين المبغضين الحاسدين


غير موجود  
قديم 18-09-2005, 06:23 PM   #7 (permalink)
مشرف سابق
 
الصورة الرمزية فوضى الحواس
 








افتراضي رد : آل سـعـود .. حكام المملكه

الله يحفظ بلادنا من كل مكروه , ويديم علينا الأمن والأمان
مشكورة أختي على الموضوع
تحياااااتي الموضوع


التوقيع:


ألف شكر مشرفتي النجدية

غير موجود  
قديم 23-09-2005, 04:13 AM   #8 (permalink)
محب برونزي
 





افتراضي رد : آل سـعـود .. حكام المملكه

آل سعود حبهم في القلب ومبايعتهم واجبة ونحن بايعناهم امتدادا لمبايعة اباءنا واجدادنا الله يحميهم ويألف بينهم واجعلهم ذخرا للمسلمين ويحميهم من كل سوء
هم منا وفينا ما نلقى غربة ولا وحشة بيننا وبينهم حب وتماسك ونصرة للدين


غير موجود  
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ان الهاتف المطلوب لا يمكن الاتصال به الآن فضلا ( بلهجات المملكه ) زهرة البنفسج منتدى الحب الـترفـيـهي 6 30-08-2004 04:03 AM
ممكن ترشحووووووووون افضل نادي با المملكه العربيه السعوديه عنقود & عبقرينو عالم الرياضة والشباب 14 02-08-2003 06:17 AM
شوفووووووو سـعـود بن سليم... و شمعة السنين ... عاشقة الحرمان منتدى الحب الـترفـيـهي 12 25-03-2003 03:51 PM


الساعة الآن 12:04 AM.

دردشة صوتية تصميم استايلات
Powered by vBulletin® Version 3.7.3, Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO 3.1.0 TranZ By Almuhajir
جميع الحقوق محفوظه لشبكة الحب