قال مسؤولون إن مفاوضات سرية تجري حول الدستور العراقي بغية كسب تأييد السنة خلال الاستفتاء حوله منتصف الشهر القادم، ولإزالة مخاوف الدول العربية من أن الدستور قد يفكك روابط العراق مع هذه الدول.
وقال المفاوض الشيعي خالد العطية إن المناقشات تهدف لإجراء تعديلات طفيفة حول بعض الألفاظ التي وردت بالدستور "لإرضاء بعض الأطراف".
وقد أكد مفاوضون سنة وأكراد استمرار المباحثات، وأشار إلى ذلك أيضا دبلوماسي غربي قائلا إنها ترمي لتعديلات محدودة لتقريب شقة الخلاف حول المسائل العالقة.
يأتي ذلك في حين جددت قوى وتجمعات سنية عراقية في مؤتمر عقد اليوم في بغداد رفضها لعدد كبير من فقرات مسودة الدستور وتأكيدها على مشروعية مقاومة الاحتلال.
وجاء في بيان صادر عن المؤتمر أن هذه القوى توصلت إلى رفض تقسيم البلاد تحت مسمى الفدرالية ورفض أي نص ينتقص من وحدة العراق العربية والإسلامية.
كما طالب البيان الحكومة العراقية بالعمل على تغيير سياستها التي وصفها بأنها "أثبت فشلها في إدارة شؤون البلاد"، في إشارة إلى تردي الأوضاع الأمنية وزيادة معدلات البطالة وضعف الخدمات المقدمة للمواطنين