تكامــــــــــــــل ..... لا مساواة
أختنا حـــــــــــــــــــــواء....
الذين يصرون على مساواة المرأة بالرجل , يقولون بأن الفروق بينهما إنما هي
نتيجة البيئة المحيطة بهما , والعادات التي نشأا وسطها , والتربية التي تلقياها
في الصغر....
لكن الدراسة والبحث والعلم , جميعها تقول غير ذلك , فقد ثبت أن الفروق بين الجنسين
فروق بيولوجية , موروثة وليست مكتسبة . ومن ثم فإن محاولة المساواة بينهما محاولة
فاشلة , لأنها مناقضة لطبيعة كل منهما....
لقد قام فريق من الباحثين بتشكيل معسكر فيه عدد من الأطفال من الجنسين , اشرف
على تربيتهم مربون يتبدلون كل فترة زمنية معينة . وقد حذفت كلمة رجل وامرأة في
المعسكر , وتم تجنب كل إشارة , أوعمل , أو سلوك فيه تفريق بين الجنسين من الأطفال
الذين ترعرعوا أحرارا ً من كل قيد أو صفة يطلقها عليهم المجتمع . حتى أنهم تركوهم
يمارسون جميع الأعمال دون الأخذ بنوع العمل .. إذا كان يخص الرجل أو المرأة....
وحين كبر سكان المعسكر , وخرجوا يمارسون الحياة العامة , آثرت المرأة القيام بدور
الأم وربة البيت. وآثر الرجل التكفل بتأمين دخل الأسرة المادي ومارس الحياة بشكل عادي جدا ً
دون تأثير محسوس لذلك المعسكر وما بذل فيه من جهود لمحو الفروق بين الرجل والمرأة ..
وثبت بذلك أن نمط الحياة التي يختارها كل من الجنسين لنفسه...تخضع لتحكم طبيعة الجنس
وتكوينه البيولوجي.. يقول العلماء إن أثر التكوين البيولوجي يظهر على الجنين بشكل واضح
فالجنين الذكر يحتاج إلى نسبتين من الهرمون .. أما الأنثى فتحتاج إلى نسبة واحدة.. ولو حدث
عكس ذلك .فإن أثره يبدو واضحا في تصرفات الصبي أو الفتاة . هل بعد هذا الحديث العلمي التجريبي ..
قول لمتنطع بأن البيئة والعادات هي التي فرقت بين الرجل والمرأة؟؟ أليست تلك الفروق طبيعة
في كل جنس..خلقها الله –سبحانه- فيه..ليعده لأعمال تكمل الآخر. ثم لماذا يعتبرون هذه الفروق
نقصا في القدر؟! وفي القدرة؟! لماذا يرون في عمل الرجل خارج البيت أهمية تفوق عمل المرأة
داخله؟! إذا كانت الحياة لا تسير كما ينبغي حين يترك الرجل عمله,ليجلس في البيت يعمل مع
زوجته.. فكذلك هي,إذا تركت المرأة عملها في البيت وخرجت مع زوجها لتعمل معه . المساواة
بين الرجل والمرأة غير موجودة.. لكن عدم المساواة ..لا يعني أبدا ً أن الرجل أفضل من المرأة مطلقا ً
وفي كل الحالات لأن ما بين الرجل والمرأة .. تكامل . وأفضلهما من أتقن عمله.واتقى ربه فيه..