واشنطن، الولايات المتحدة
- تدرس دائرة الدواء والغذاء الأمريكية رفع الحظر المفروض على "جل السيليكون" المستخدم في عمليات جراحة تجميل الثدي بعد السماع إلى شهادات مؤيدة وأخرى معارضة لطرحه في الأسواق الأمريكية.
وأشعل طلب شركة "إيناميد كورب" Inamed Corp والمتخصصة في بيع المادة، جدلاً حاداً بين أوساط المعارضين لعمليات تجميل الثدي، وفق وكالة الأسوشيتد برس.
ويدعي الفريق المعارض أن مخلفات تسرب "جل السيليكون" تترك تشوهات دائمة، فيما يقول الرأي المؤيد إن الجراحة ستعيد ترميم التشوهات التي تنتج عن سرطان الثدي.
وتتساءل الجماعات النسائية في الولايات المتحدة حول مدى أمان مادة "السيليكون" والآثار الجانبية، البعيدة المدى، التي يخلفها من عمليات جراحية، والآلام التي تعقب تسرب المادة.
وتشير تلك الجماعات إلى أن عمليات زراعة الصدر تعد ""قنبلة موقوتة" في أجساد النساء، واتهمت دائرة الدواء والغذاء بالخضوع إلى ضغوط قطاع الصناعة للبدء في عملية إعادة طرح "جل السيليكون" في الأسواق الأمريكية.
وفي المقابل، أشارت ديانا زوكرمان، من المركز القومي لسياسة أبحاث النساء والأطفال، إلى أن النساء اللواتي يخضعن لعمليات تجميل الثدي، يقامرن بصحتهن.
ونوّهت زوكرمان إلى إفتقاد الدراسات العميقة حول مدى أمان المادة المستخدمة في الجراحة.
وبدورها أعلنت شركة "إيناميد كورب" Inamed Corp أن "جل السيليكون" يعد أفضل الخيارات المطروحة حالياً لعلميات تكبير الصدر.
ومن المتوقع أن تعقد دائرة الدواء والغذاء جلسة مشاورات، ولمدة يومين، يشارك فيها لجنة من العلماء المستقلين، ستخصص منها ثماني ساعات للإستماع إلى آراء الجمهور.
وبدأت دائرة الدواء والغذاء النظر في مدى أمان المكونات المستخدمة في عمليات تجميل الصدر، والتي بدأت في التداول في الأسواق الأمريكية عام 1962، مع تزايد الشكاوي من آثارها الجانبية في أواخر الثمانينات.
وحظرت الدائرة عام 1992 استخدام "جل السيليكون" في عمليات التجميل بإستثناء مريضات سرطان الثدي وحالات مرضية أخرى، أخضعتهن لرقابة علمية مكثفة.