قديم 21-09-2003, 05:16 PM   #1 (permalink)
محب جديد
 






Angry الرعب وهو ليس خايف

1 داخلى – غرفة مكتب الراوى - ليل 1
-ظلام ..و بعد لحظات نرى ضوء عود ثقاب وهو يشتعل ممسكة به يدا مرتعشة تبدو لعجوز .. يتجة بها نحو شمعه كبيرة يشعلها .. ثم يحملها و يسير بها .. وعلى ضوء الشمعه الخافت نرى رجل عجوز – الراوى - لا تظهر ملامح وجهه يرتدي روب ثقيل و في يده عصا يتكئ عليها يسير متثاقلا .. ونرىمن خلال تتبعنا لحركتة غرفة يظهر من اثاثها الذي نراه على ضوء الشمعه الخافت انها غرفة مكتب ذات أثاث فخم .. و يصل الرجل بعد لحظات الى مكتبة كبيرة .. ويترك عصاه متألما ويتكئ على رف الكتب بيد حاملا الشمعه في يده الأخرى ..التى يحركها أمام عناوين الكتب وهي ترتعش في يده بينما هو يبحث
صوت الراوى
( بصوته العجوز ذو العمق )
لم أجد ما أفعل حين إنقطعت الكهرباء .. حاولت النوم
و لكن ..لا فائدة

1-A جهة نظر الراوى A-1
-نرى الشمعه تمر أمام كتاب بلا عنوان

1-B عودة للمشهد الأصلي B-1
-ولكنه لا يهتم و يلتقط عصاه و يهم يبتعد بشمعته مشيرا بيده في ضيق وحنق

صوت الراوى
اللعنه .. لقد جعلنى السن و الوحده أقرأ كل ما كرهت
قراءتة ..حتى أنه لم يبقى شئ يستحق أن أقرأة

- وبعد خطوة أو خطوتين يتوقف وكأنة تذكر شيئا .. و يعود الى رف الكتب ويرفع شمعته مرة أخرى أمام ذلك الكتاب الذي لا يحمل عنوانا ويتوقف عنده

صوت الراوى
ولكنى لا أعرف ما الذي جذبني الى ذلك الكتاب
إنه لا يحمل عنوانا و لكن ..كأنى أسمعه يناديني

- يترك الرجل عصاه ويمد يده يخرج الكتاب من وسط تلك الكتب الكثيرة ويمسكة في نفس اليد الممسكة بالعصا ..و يسير به متثاقلا نحو كرسي كبير بجوار نافذة مغلقة النوافذ عليها ستارة فخمة ..و بجوارة طاولة صغيرة عليها نظارة و أباجورة ..يضع عليها الشمعة ويجلس على الكرسي ويضع بطانية ثقيلة على قدمية و يلتقط نظارتة ويضعها على عينية بيده المرتعشة دون أن نرى وجهه ويمسك بالكتاب ماسحا التراب من فوقة وبيده المرتعشة يقلبة يمينا ويسارا متعجبا

صوت الراوى
لم أشترى هذا الكتاب ..لايهم .. سأفتحة

1-C جهة نظر الراوى C-1
-يفتح الراوى الكتاب في هدوء شديد بيده المرتعشة لنرى في صفحاتة الداخلية المتآكلة والتى يظهر من شكلها شدة قدم الكتاب .. نرى عنوان كبير ( وما زلتِ تلك الأنثى )

صوت الراوى
(متعجبا ) وما زلت تلك الأنثى

-ويقلب الصفحة فيجد عنوانا آخر مكتوبا بخط صغير في وسط الصفحة
-لقطة كبيرة للعنوان ( قصة إنسان)

1-D عودة للمشهد الأصلي D-1
-من بعيد ونقترب من الرجل في هدوء وهو ممسكا بالكتاب في إهتمام .. ويقلب الصفحة التالية في ترقب .. ويمسك بالكتاب جيدا و يبدأ في قراءتة في تمعن

صوت ضمير الراوى
في أحد الأيام ..منذ زمن بعيد ..استيقظ إنسان
لتبدأ .. .. ..نهـــايتة

تـــــــلاشي الصوت والصورة

2 داخلي-شقة عبد القادر (غرفة نوم الأطفال)- ليل 2
- ظهور تدريجي
- هدوء تام
- نرى أمامنا غرفة أطفال متوسطة الحال ذات إضاءة خفيفة بها سريرين وبعد لحظات من الهدوء

(صوت همسات حشد كبير من الناس)

- نرى وجوه طفلين ونركز على وجه طفل منهم ( أحمد 7سنوات) للحظة ونستمر حتى نصل لوجه صابر (10 سنوات ) ونقترب منه أكثر وهو نائم

(صوت الهمسات يعلو معبرا عن حزن)

- بعد لحظات نرى صابر يفتح عينية في بطء و تظهر على وجهه علامات استغراب تظهر من خلالها براءة ملامحه يتبعها إبتسامه بريئة .. ينزل بعدها من على السرير ويتجه نحو الباب في بطئ مرتديا بيجامة مخططة .. ونراه من بعيد وهو يفتح الباب لتظهر الصالة ذات الاضاءة الخافتة بها عدد كبير من الناس لا تظهر وجوههم.. نتابعة من بعيد وهو يخترقهم وهم يفسحون له الطريق ليقف عند باب غرفة –غرفة والدتة -تخرج منها إضاءة قوية ونراه والضوء يغمره وهو يقف في صمت دون حراك.

3 داخلى..شقة عبد القادر ( غرفة نوم الأب والأم)..ليل 3
3-A جهة نظر صابر A-3
-نرى رجال ونساء مرتدين جميعا السواد يقفون على جانبي السرير ويظهرون من خلال الأضاءة القوية كأنهم أشباح .. بعد لحظات تنخفض الأضاءة قليلا ويتغير موقع سقوطها
3-B عودة للمشهد الأصلي B-3
-لنرى إمرأة جميلة جدا شابة-والدة صابر - تنام بلا حراك على السرير يجلس بجوارها رجل بهي الطلعة –والد صابر عبد القادر - يظهر على وجهه حزن هادئ
-ونرى الغرفة من زاوية عالية مائلة على محورها الأفقى حيث يظهر امامنا صابر وهو يتحرك بجوار ذلك السرير النحاسي اللامع ويتسلقه ليستقر فوقة جالسا هادئا ينظر الى من حولة في إستغراب بعيون بريئة
-ونرى وجه صابر وهو ينظر الى الناس حولة ثم يركز نظرة على المرأة على السرير وسرعان ما تدمع عيناه ..
(يعم المكان الصمت التام)

- وتمتد يده نحو يد أمة في بطئ..وما تلبث أن تلمسها حتى تدخل في الكادر يد إمرأة ذات أظافر طويلة كأنها مخالب تمسك بيده بقوة و تخرجة من الكادر
- نرى بعدها إمرأة جميلة ذات نظرة خبيثة (جميلة) تحمل صابر وتحتضنة في عنف ترتدي فستان أبيض يكشف جسدها ويظهر من تحت فستانها عند القلب بقعة سوداء ظاهرة
جميلة
( صوت باكي مصطنع ) ما تزعلش يا صابر على ماما

-يمد صابر يده لوالدة فتمسكها جميلة الذي تمسك بعدها وجه صابر و تقبلة وهى تنظر الى عبد القادر في إغراء
جميلة ( صدى بطئ)
( في خبث ) أنا هنا يا صابر

-( سلو ) نرى صابر يتجه ببصره نحو والدتة

3-C جهة نظر صابر C-3
(سلو)
-نرى والدة صابر الجميلة الوجه للغاية وهى بلا حراك
-ونرى بعدها من يقفون حول السرير منروحي الرؤوس ينظرون نحو الأم ..ونرى عيون بعضهم وهي تنظر نحوه في حقد وتشفي وكأنها عيون ذئاب
-ونرى عبد القادر وهو يحتضن والدة صابر في حنو

عبد القادر ( صدى بطئ)
مش حنساكي.. حتفضلي في قلوبنا

-نرى عبد القادر وهو ينظر نحو في عيون باكية .. ويمد يده نحوه
-وتمتد يد جميلة وتمسك بها كأنها قيد حديدى
-ونرى وجهها من قريب مشوه وهي تبتسم إبتسامة صفراء بعيون ثعلبية

3-D عوده للمشهد الأصلي D-3
-تستمر جميلة تنظر له للحظات

صوت الراوى
لقد استغلت فرصة موت الأم الحقيقية وربة
البيت الحنونة لتخترق البيت وتملكة وتصبح
أما .. غير شرعية
قطــــــع

4 داخلى-شقة عبد القادر ( الصالة )-ليل 4
- نرى من بعيد في لقطة موجهه عبد القادر بجوار الباب يجلس على كرسي يرتدي حذائة و بجوارة جميلة ترتدي روب أسود يغطي كل جسدها وشعرها تجمعه قطعة من القماش الحرير وتقف بجانبة في أدب شديد وخشوع

عبد القادر
خدي بالك من الولاد أنا عارف إن جوازى منك حيتعبك
بس أعمل إيه مضطر أقعد في البلد شوية
جميلة
( في لهفة ) الارض جرى لها حاجة
عبد القادر
الأرض .. ومشاكل إخواتى وولاد عمي ..هم تقيل
جميلة
إنت أده وأدود

- (شاريو ) نتحرك في بطئ شديد نحو عبد القادر وجميلة .. وقبل أن نصل ينتهي عبد القادر من إرتداء حذائة ويقوم واقفا

عبد القادر
خدي بالك من نفسك ومن الولاد

- يأخذ شنطة ملابسة الصغيرة من على الأرض وتسرع جميلة بتقبيل يده في خبث وترتمي في حضنة وتبكي بكاءا مصطنعا

جميلة
حتوحشنى يا سي عبد القادر .. ما تغبش عليا

- ويقبل عبد القادر رأسها وهي في أحضانة ويكتمل إقترابنا
-و نستمر معه حيث يفتح عبد القادر الباب ويخرج و نتبعة ونسير خلفة مسافة صغيرة حتى يصل الى درجات السلم الأولى ..بعدها تستدير الكاميرا حول محورها في هدوء لنرى جميلة من بعيد و هي تقف بجوار الباب تغلقة في بطئ بينما نقترب منها في حركة هادئة ..وبينما نحن نقترب تغلق الباب
قطع على

5 داخلى-شقة عبد القادر – أمام الباب والصالة -ليل 5
- ( شاريو ) نستمر في الاقتراب في هدوء .. وينفتح الباب وتظهر جميلة مستندة اليه مرتدية ملابس مثيرة تكشف جسدها وقد أرسلت شعرها ماضغة لبان بأسلوب ساقط وتنظر نحونا مباشرة
جميلة
( فى تدلل وإغراء ) إتأخرت ليه

- وبعد لحظات من النظرات المتفرسة الى أسفل وأعلى تمد يدها خارج الكادر لتدخل مرة أخرى في يدها ملابس تسحبها لنرى رجل وسيم (شبية بالأجانب ) تجذبة جميلة نحو الداخل و نتابعهم وندخل خلفهم وهي تسحبة بيدها من خلفها حتى تصل لباب غرفة النوم و تفتحة وتدخل وتقف أمام الرجل تنظر الية في شهوة وتتدلل علية

جميلة
( في صوت ناعم ) تانى مرة ما تتأخرش.. أنا دايما بأستناك

-ولكن جميلة تغلق الباب في وجهنا الذي نتوقف عنده
قطـــع

6 داخلى- شقة عبد القادر ( الصالة )- ليل 6
-هدوء تام .. ضوء خافت ..نرى من أحد أركان الصالة من زاوية عالية مائلة من بعيد باب غرفة صابر مغلق و أثاث الصالة المتواضع وتليفزيون و ثلاجة في أقصى اليسار.. وننزل الى مستوى سطح الأرض المنخفض جدا في هدوء .. وبعد لحظة ينفتح باب غرفة صابر في هدوء ويخرج سائرا بخطى بطيئة وأثار النوم تعلو وجهه .. ويتجة نحو الثلاجة .. بينما نقترب منه ونرتفع في بطئ عن مستوى الأرض .. ويفتح الثلاجة و يغمرة ضوءها .. و يخرج زجاجة كبيرة من الماء ..يرفعها ليشرب وهو غير متمكن منها .. وقبل أن تصل لفمة

(صوت جميلة تضحك بصوت عالى )

- تختل الزجاجة وتقع من يده
-نرى عن قرب ( سلو ) سقوط الزجاجة على الأرض وتحطمها وتناثر أجزائها

( صوت روحر )

-ونرى وجه صابر وهو ينظر تجاه غرفة جميلة( غرفة والده ووالدتة ) فاتحا فمه في عدم فهم بما يجرى .. وبعد لحظات يسير صابر نحو غرفة جميلة بخطى هادئة

(الموسيقى التصويرية المنخفضة الصوت الدالة على الترقب )

-نرى قدمية وهي تتحرك تاركة آثار دماء على الأرض وعلى بقايا الزجاج المتناثر دون أن يشعر بها أو يهبها إنتباهه .. ونتبعة بينما تميل الكاميرا يمينا و يسارا على محورها الأفقي في هدوء و بطئ ..

-حتى يقف أمام الباب ..ويمد يده ليفتح الباب

(الموسيقى التصويرية يرتفع إيقاعها وصوتها)
(صوت جميلة وهي تضحك وتتوقف فجأة)

6-A جهة نظر صابر A-6
-نرى وجة جميلة والغضب يعتريها والشرر يتطاير من عيونها ..وهي تغطي صدرها العاري بالملاءة للحظات وبجوارها الرجل لا تظهر ملامحة في الضوء الأحمر

6-B جهة نظر جميلة B-6

..هذا هو الجزء الأول من السيناريو .

ندعو بالتوفيق للاخ عادل على قلمة الذهبي هذا !!

شكرا للاخ عادل على هذا السيناريو الجميل جدا و شكرا لكم,


غير موجود  
وصلات دعم الموقع
قديم 22-09-2003, 11:38 PM   #2 (permalink)
محب ذهبي
 






افتراضي

شكرا اختى على القصه
وننطر جديدج

اخووووج
المجروووح


غير موجود  
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


الساعة الآن 01:34 AM.

دردشة صوتية تصميم استايلات
Powered by vBulletin® Version 3.7.3, Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO 3.1.0 TranZ By Almuhajir
جميع الحقوق محفوظه لشبكة الحب