| | #1 (permalink) |
| كـــاتب ![]() ![]() | ؛؛ ؛؛ ؛؛ بسم الله الرحمن الرحيم و الصلاة و السلام على سيد الخلق و المرسلين محمد صلى الله عليه و سلم و على آله و صحبه أجمعين الحياة هى أكبر مدرسة و الزمن هو خير مُعلم و التجربة هى خير دليل و الأمر كله متوقف على رغبة الإنسان فى التعلم و على إدراكه الواعى للأمور و فهمه الصحيح للأحداث ثم استنباط ما بين السطور هذه المساحة ,,, هى ليست للقضايا الفكرية المعقدة و لا هى للأمور الذهنية الشائكة إنها فقط مجرد ,, حكاوى ,, و لكن ,,, و لكن ,, و لكن وراء كل حكاية معنى ,, و مغزى فلنبدأ باسم الله ؛؛ ؛؛ ؛؛ |
| غير موجود | |
| | #2 (permalink) |
| كـــاتب ![]() ![]() | ؛؛ ؛؛ ؛؛ ساعة ,, قبل الغروب منذ عدة أيام و قبل الغروب بساعة و بينما كنت أسبح فى أمان الله فى مياه البحر ,, و المكان خرافى ,,, و الجو ساحر حتى فوجئت برجل فى الخمسين من العمر تقريبا" يصرخ طالبا" النجدة ,, حيث كان يتعرض للغرق ,, و بما أنى أجيد السباحة ,, و كنت أقرب الأشخاص لهذا الرجل ,, فقد توجهت إليه على الفور و قمت بسحبه قليلا" إلى الخارج حتى جاء بعض الأشخاص و أخذوه إلى الشاطىء و بقيت أنا فى الماء فى هذه الأثناء فوجئت بشخص آخر يصيح من بعيد و يقول لى : (إنقذ الولد بسرعة ,, هناك طفل يغرق) و أشار لى إلى مكان الطفل و كان مشهد الطفل المسكين و هو يغرق ,, شديد التأثير و لن أنسى ما حييت هذا المنظر حيث كان الولد غارقا" كُليا" فى الماء و يحرك يديه و رجليه بشكل هيسترى غطست بسرعة أسفل الطفل ( عمره 3 سنوات) و حملته فوق ذراعى إلى أعلى حتى انتظم تنفسه و أخرجته إلى الشاطىء و فوجئت بأن هذا الطفل هو ابن الرجل الذى كان يتعرض للغرق منذ قليل و أخبرنى بذلك ,, الرجل الذى أشار لى إلى مكان الطفل و قال إن الرجل كان يحمل ولده بين يديه ,, و عندما بدأ يتعرض للغرق ,, ألقى بالولد و صرخ يطلب النجدة لنفسه ذهلت من كلام الرجل و دار فى ذهنى ألف سؤال ,, لماذا قذف الرجل بابنه و هو الأمر الذى يخالف الفطرة و يعاكس غريزة الإبوة لأن الطبيعى هو أن يضحى الأب بروحه فداء" لأبنائه و عندما ذهبت لإنقاذ هذا الرجل ,, لماذا لم يخبرنى أن له ابنا" يغرق ,, هل هو تأثير الصدمة ؟ أم ماذا و هل فى حالة الخطر الشديد يمكن للمرء أن يضحى بفلذة كبده ؟ فكرت طويلا" فى سلوك الرجل و لم أصل لشىء ؛؛ ؛؛ ؛؛ |
| غير موجود | |
| | #3 (permalink) |
| كـــاتب ![]() ![]() | ؛؛ ؛؛ ؛؛ حوار مع الشيطان الأمريكى أتذكر منذ عدة سنوات حوارا" مهما" دار بينى و بين أحد الأمريكان فى إحدى العواصم الخليجية ,, و كان هذا الرجل حاقد بشدة على العرب و المسلمون وهو لا يخفى كراهيته الشديدة لنا تكلمنا فى السياسة و قلت له إن أمريكا هى أعتى القوى الإجرامية فى التاريخ و أن أياديها ملطخة بدم البشر من كل الجنسيات و ليس نحن فقط و استعرضتُ له تاريخ الإجرام الأمريكى فى فلسطين و العراق و أفغانستان و فى الفلبين و فى اليابان و فى أوروبا و أمريكا اللاتينية و قلت له أنكم سلالة إجرامية ,, لأنه بعد اكتشاف أمريكا كانت حكومات أوروبا تحكم على عُتاة مجرميها بالنفى و السجن فى العالم الجديد (أمريكا) و بعد انتهاء مدة العقوبة لم يرجع هؤلاء المجرمون إلى بلدانهم الأصلية و لكن استقروا فى أمريكا و تكاثروا و تناسلوا و كونوا اللبنة الأولى للمجتمع الامريكى و بذلك يكون الأمريكان هم سلالة المجرمون الأوائل إمتعض الرجل بشدة من كلامى و قال دعنا من كل هذا و لنتكلم عنكم أنتم فقلت له إنكم تمثلون (حضارة القوة) بينما نحن نمثل (قوة الحضارة) و شتان الفارق بين الإثنين ,, و أنتم تدعمون إسرائيل بشكل وقح مما يمكنها من سفك دماء العرب ليل نهار فقال و لماذ لا تدعمون أنتم أهل فلسطين كما تدعم أمريكا إسرائيل فقلت أن الدول العربية لم تقصر فى دعم القضية و تفعل ما بوسعها فقال و ماذا عن الأفراد و الأثرياء ,, أنا أراهم فى أمريكا و عواصم أوروبا يخسرون الملايين على طاولات القمار و لا يتبرعون بسنت واحد لدعم قضيتكم فى الوقت الذى يتبرع فيه كل يهودى فى العالم بجزء من دخله (لدولة إسرائيل) و قال الرجل : يا عزيزى إن العرب يستطيعون بأموالهم محو إسرائيل من الوجود و لكن القضية لا تعنيهم و أن الاموال العربية تمثل عصب الإقتصاد فى أمريكا و أوروبا و لكن الأمر لا يمثل أهمية لهم سكتُ و فكرت كثيرا" فى كلام الشيطان الأمريكى ,, و ما زلت أفكر ؛؛ ؛؛ ؛؛ |
| غير موجود | |
| | #4 (permalink) |
| كـــاتب ![]() ![]() | ؛؛ ؛؛ ؛؛ أنا و صاحب الشارب الطويل و لحظات الخطر كان الوضع هادىء على متن الطائرة التى تستعد للهبوط فى مطار الإسكندرية الدولى و كنا فى منتصف الليل و لفت نظرى بشدة (شارب الشخص الجالس بجوارى) فقد كان شاربه طويل جدا" لدرجة مُلفتة و بعد ان تجاذبنا أطراف الحديث فكرت أن أسأله عن سر طول شاربه و هل يا ترى هذا الشارب يساعد فى التقاط بث القنوات الفضائية أو يقوى شبكة الهواتف النقالة ,, و لكن لأن الرجل كان يبدو غير ودود و متجهم فقد ترددت فى سؤاله و لكن بعد قليل راودتنى مرة أخرى نفس الرغبة المجنونة فى سؤال الرجل عن سبب طول شاربه لهذه الدرجة و أيقنت أنى لن أستريح و لن يهدأ لى بال حتى أسأله ,, و قد حدث و سألته أبدى الرجل دهشته الشديدة و نظر لى بغيظ و لم يُعلق و لكن لم يكن عدم رده مهم لى ,, فقد فعلت ما أردته و ارتاحت نفسى و لم يوجه الرجل أى كلمة لى بعدها كانت الطائرة قد اقتربت من مبنى المطار و كنا نرى بوضوح مدارج الهبوط و كل مدينة الإسكندرية و فجأة ابتعدت الطائرة عن حيز المطار و اتجهت فوق البحر و أخذت تدور ثم ترجع فوق المطار ثم تدور و ترجع مرة أخرى فوق البحر أدركت لحظتها أنها (ليلة سودا) و أن أمرا" خطيرا" قد وقع و بدأ الركاب يشعرون بالخوف و خاصة" مع الحركة السريعة و المريبة للمضيفين و المضيفات سألتُ إحدى المضيفات : ما هو الأمر بالضبط فقالت خير إن شاء الله فقلت لها ك أنا لا أسأل عن الخير و الشر هل تعطلت إحدى محركات الطائرة أو احترقت قالت : لا و الله فقلت لها : هل جهاز الدفع الهيدروليكى الخاص بفتح العجلات تعطل و ظلت عجلات الطائرة مكانها و لم تفتح فنظرت لى و قالت : ربنا يستر فأيقنت وقتها أنها النهاية و بدأت أتصور الوضع بعدها ,, و بدأت أتخيل عناوين الصحف ونشرات الأخبار ,, تحطم طائرة مصرية و مقتل جميع ركابها كارثة فى مطار الإسكندرية موعد مع القدر رائحة الموت تفوح فى عروس البحر المتوسط و لكن الله سلم و نزلت الطائرة بسلام و فى صالة الوصول رأيت الشخص ذو الشارب الطويل و الذى كان جارى فى الطائرة فاقتربت منه و قلت له : الحمد لله على السلامة فنظر لى باشمئزاز و قال لى : (يا ريت الطيارة كانت ولعت على الأقل كُنا ارتحنا منك) فضحكت بصوت مرتفع جدا و انصرفت لحظات الخطر تقرب دائما" بين البشر و لكنها لم تقرب أبدا" بينى و بين صاحب الشارب الطويل و فعلا" ,, الأرواح جنود مجندة ؛؛ ؛؛ ؛؛ التعديل الأخير تم بواسطة محمد غازى ; 22-08-2008 الساعة 06:51 PM. |
| غير موجود | |
| | #5 (permalink) |
| كـــاتب ![]() ![]() | ؛؛ ؛؛ ؛؛ مَدَد يا مولانا مَدَد مَدَد مَدَاااااااااااااااااااااااااااااااااااااد ذات مرة ,, ساقنى قدرى إلى مدينة طنطا حيث كنت ذاهب لقضاء مصلحة فى مكان مجاور تماما" لضريح المدعو (سيد البدوى) و بجوار باب الضريح وجدت أحد الصوفية يشرع فى الدخول هو يصيح بأعلى صوته : مدد يا مولانا مدد مدد مدااااااااااااااااااااد و ما كان موقف كهذا يمر بين يدى مرور الكرام فقلت للرجل : يا أخى و هل هذا الميت يضر أو ينفع توجه بدعائك إلى الله فهو القريب السميع المجيب فنظر لى الرجل باستغراب و غضب و قال : إخرس يا كافر ,, أنت و أمثالك لا تعرفون كرامة الأولياء يا جاهل و تركنى و دخل الضريح و هو يصيح صياحه الأول بمنتهى الحماسة و كأنه جنديا" فى جيش الفرعون أحمس قاهر الهكسوس عندما تعتاد النفس على الباطل يصبح الباطل و كأنه الحق بالنسبة لها ؛؛ ؛؛ ؛؛ |
| غير موجود | |
| | #7 (permalink) |
| محب فضي ![]() ![]() ![]() | الفاضل / محمد غازي قرأت هذه القصص الرائعة وأنتابني شعور ما بين الحيرة والاستغراب والتقزز وليس أمامي سوى بتمني الهداية لي ولغيري وأسأل الله أن يثبت قلوبنا على الدين الاسلامي وينشر الاسلام في كل مكان أشكرك أخي الفاضل وأنحني أحتراماً لقلمك العظيم وفقك الله دائماً وأبداً في أمان الله ,, |
| غير موجود | |
| | #9 (permalink) |
| كــــاتب ![]() ![]() | أخي الفاضل / محمد غازي لن امدح او ابجل القصص لكن دعنى اذهب الى ما هو ابعد من ذلك ؟! تقديم العظة بشكل سلس والباسها ثوب القصص كم هو رائع هذا الاسلوب .... كنت دوما سباق الى الابتكار ، وستظل دوما بأذن الله ملهما لمن حولك . دمت بخير وعافية تالي الليل |
| متواجد حالياً | |
| | #10 (permalink) |
| الهيئة الرقابيه ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | نعم ايها الحبيب الحياة اكبر مدرسة والحكايا هي مرايا ترى من خلالها الخير والشر الذي يدور حولك 0 اشكرك ايها العملاق ابدعت بسرد ممتع وكاني اعيش معك الصور التي التقطتها 0 يعطيك العافية وبارك الله فيك وبانتظار باقي الحكاوي 0 جل احترامي 000الحربي |
| غير موجود | |
| | #11 (permalink) |
| محب فضي ![]() ![]() ![]() | اخى الكريم محمد لا اجد تعبير او كلمة تليق بما تستحقه من تقدير اخى وانا اقرا ظللت انتظر وافكر وكما قلت فالى الان ما زلنا نفكر فحياتنا مليئة بالقصص العجيبة والمتمعن فى احداثها لابد ان ينتظر الى ان تاتى النهاية ولكن هناك تعليق بسيط على تلك القصص امريكا وغيرها اخى لايوجد شخص قوى الا اذا كان هناك اخر ضعيف وكما قال هذا الشخص اننا نمتلك من المال والقدرات ما تجعلنا فوق الجميع لكن للاسف لعنة وحلت علينا وجودنا بحكومات جبانة وغير مسئولةاخى اشعر برغبة عارمة فى مزيد من تلك القصص فى انتظار ما تجود به علينا من تجارب حياتك فانت بجانب سردك للقصة وتاثرنا بها فهناك روح الفكاهة مما يدل على انك كاتب عظيم اخى لك منى كل التقدير والاحترام |
| متواجد حالياً | |
| | #12 (permalink) |
| كـــاتب ![]() ![]() | أختى الفاضلة / لا تغرك ضحكتى أختى الفاضلة / كبرياء فلسطين أختى الفاضلة / هنا خالد أخى الفاضل / تالى الليل أخى الحبيب الأستاذ / الحربى أختى الفاضلة / هيام أحمد أشكركم جميعا" على تواصلكم الكريم الذى ألبسنى ثوب الشرف مروركم الغالى وسام على صدرى كل التحايا لكم و العرفان تقبلوا جميعا" خالص احترامى و تحياتى أخوكم |
| غير موجود | |
| | #13 (permalink) |
| كـــاتبــة ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | الحياة هى أكبر مدرسة و الزمن هو خير مُعلم و التجربة هى خير دليل الحياه هي اعظم تجربه ومخطئ من لم يتعلم منها تناغمت تلك الحكاوي لتعطي معاني ودروس طفت بينها لاجد في ساعه قبل الغروب حكمه حب الحياه واننا نبدي اهتمام بنفسنا عن الاخرين وافرب الناس الينا ووجدت في أنا و صاحب الشارب الطويل و لحظات الخطر ما اضحكني فحتي في لحظات افناء والضياع يبقي البغض في قلوبنا ووجدت في مَدَد يا مولانا مَدَد مَدَد مَدَاااااااااااااااااااااااااااااااااااااد ان الجهل اعمي الكثير حتي اعماهم عن الدين ليصدقوا الدجل والخرفات استغفر الله لي ولامه سيدنا محمد اجمعين اما عن الشيطان الامريكي فوجدت انه علي حق فنحن مقصرين مع اخواننا كم من مره قلنا سنتحد وكان الكلام هباً حتي الاموال نبخل بها سبحان الله عسي ان نصر الله قريب اشكرك ايها المبدع انتظر ماتبقي من الحكاوي دمت متميزا دوما تحياتي واحترامي لك |
| غير موجود | |
| | #15 (permalink) |
| كـــاتب ![]() ![]() | ؛؛ ؛؛ ؛؛ يا قوم ,,, يا معشر الدار هو والد صديق مُقرب لى و هو مُعلم لغة عربية ,,, و هُنا تكمن الحكاية هذا الرجل فى حياته اليومية لا يتكلم إلا باللغة العربية الفُصحى و يا ليتها لغة بسيطة ,, لكنه يستخدم لغةمُقعرة جدا" بل و يُلزم أولاده باستخدامها ,, و الويل كل الويل لمن يخالفه فعندما يدخل المنزل مثلا" و بعد إلقاء السلام ينادى على أهل المنزل قائلا" : يا قوم ,, أين أنتم أيها الأنام ,, يا معشر الدار و لذلك فإن أولاده يعانون أشد المعاناة و أنا أيضا" أعانى لأنى تربطنى به صلة وطيدة باعتبارى صديق ابنه و أتردد على منزلهم كثيرا" و لذلك فأنا أجلس و أتحدث معه كثيرا" ذات مرة قلت له : يا عم فلان ,, هون على نفسك و على أهل بيتك و تحدث مثل خلق الله بلغة سهلة مفهومة فقال لى : (بالفصحى طبعا") كيف تقول هذا و أنت تكتب و تقرض الشعر قلت : الكتابة شىء و التعامل فى الحياة شىء آخر و بصراحة أنا عندما أتكلم معك أشعر و كأننى أجلس فى (بيت الندوة) فى قريش و أتخيل كأنى سوف أرى أبوجهل أو أبو لهب داخلا" علينا فضحك (على غير عادته) و قال لى بالحرف إسمع يا سليط اللسان : هذه مسألة مبدأ و لن أتنازل عن مبدأى أبدا" مهما حدث و اللغة العربية هى لغة القرآن و الواجب هو الحفاظ عليها فقلت له : أنا لم أقل أن العربية هى لغة الإنجيل أو التوارة و لكن نحن فى اللهجة العامية نستخدم أيضا" كلمات عربية و حروف عربية فركب الرجل رأسه و قال لن أتنازل عن مبدأى و لو انطبقت السماء على الأرض ثم وقع خلاف بينه و بين أحد جيرانه فيما بعد و قام جاره باتهامه بتهمة باطلة و قامت الشرطة باستدعاء الرجل لسؤاله عن اتهام جاره له ذهبت أنا و ابنه معه إلى مقر الشرطة و كان الرجل خائف جدا" سأله الضابط : يا عم فلان هل أنت فعلت كذا قال والد صديقى (بالعامية و ليس بالفصحى) : (و الله العظيم ما عملت حاجه ,, أنا برىء و الراجل دا كذاب) و ثبتت برائته بالفعل و فى طريق خروجنا قلت له : أراك تنازلت عن مبدأك و تكلمت بالعامية و ليس الفصحى فقالى لى حرفيا" (بالعامية): ( ياخى إحنا فى إيه و اللا إيه ,, فصحى مين و زفت مين أنا كنت حنروح فى داهية انتا كمان) فضحكت و انصرفنا يبدو أن الإنسان فى مواقف معينة ,, يتنازل عن مبادئه ,, أو عن الكثير منها ؛؛ ؛؛ ؛؛ و تستمر الحكاوى |
| غير موجود | |
| | #17 (permalink) |
| محب فضي ![]() ![]() ![]() | الفاضل/ محمد غازي صحيح أن اللغة العربية أم اللغات ولغة القرآن ولكن التشدد بالشيء يقلب إلى ضده فـ خير الأمور الوسط نتكلم بلهجتنا العامية في علاقاتنا الاجتماعية وباللغة العربية الفصحى في معاملاتنا الرسمية وبذلك نحافظ على اللغة العربية أشكرك على الحكاية وبانتظار الجديد في أمان الله ,, |
| غير موجود | |