| | #1 (permalink) |
| محب ألماسي ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | من هو المسير ومن هو المخير وماهو الوضع الذي يمكن ان نصفه بأنه بين الحالتين؟ الدين يأمرنا بأني لااقول اني فاعل ذلك غدا, وهو توجيه رباني يشير الى ان مدبر الامو هو الخالق لا المخلوق هذه المشكله الازليه مازالت تحير عقول المفكرين والعلماء وخصوصا بالغرب, فالثقافه الغربيه تمجد اراده الفرد وحريته في الاختيار ومسؤوليته الادبيه والاخلاقيه عن توجهاته في الحياه. لكن ثقافتنا نحن في التعاملات وفي اللغات الدارجه تحرص على توكيد العنصر القدري في كل مايعترينا وما يصادفنا في كل لحظه وعند كل منعطف . اذا دعوت صديقا لزيارتك قال (( ان شاء الله )) ولو ودعته على امل بلقاء قريب قال (( بأذن الله )) والامثال الشعبيه مكمله لتلك الثقافه حين يحذرنا احدهم من السعي من وراء غايه ماديه فيقول ((اجري با ابن ادم جري الوحوش غير رزقك لن تحوش)) فأين نكون انا وانت ياقارئ كلماتي والاخروون من تلك التوجهات الوجوديه المتضاده؟؟! الحقيقه هي انني اكثر ميلا لتوجهه القدري ربما لانه التجربه الحياتيه اثبتت لي انني مهما اريد فان الله يفعل مايريد سبحانه .وليس معني هذا انني افضل التواكل وانتظار مايجود به القدر فالحياه حركه والحركه اختيار والاختيار مسؤوليه والمسؤوليه ادراك للفعل ونتائجه وربما تكون نتيجه الفعل هي مفتاح اللغز وابوابه التي ننفذ منها الى فهم تصاريف القدر. في حوار لي مع صديقه انجليزيه رفضت منطقي القدري وقالت: انه قبوله يعني انها تقبل ان تكون اله تحركها اراده عليا في هذا الاتجاه او ذلك ترفض ان تتشبه بسيارة ميكانيكيه تسير في اتجاهات معلومه وحين تستنفذ صلاحياتها تباع او تعدم . اثارني التشبيه لاني لا افعل اي شي تفعله السيارة الميكانيكيه فأنا افكر وحين افكر تتوالي المشاعر والرغبات من النزوع الى الشروع في الفعل, احيان اتقدم ثم يحتويني خاطر فاتراجع وفيما بعد تتوالى احداث تذكرني بالاقدام والتراجع فأقول الحمدالله اني لم اقدم على ذلك الفعل الا لكنت اليوم نادمه . انها تجربه انسانيه عاديه للغايه وهي جزء من تجارب الناس في كل انحاء الارض. ولاشك انه عنصر الاختيار يدخل فيها بشكل كبير وفي نهايه المطاف يلتقى العنصران الانساني والقدري في نقطه واحده وهي ادراك النتيجه الفعليه والنتيجه المحتمله. العلاقه اذن بين الانسان وقدرة ليست منفصله وليست ملونه بالابيض والاسود انها سر متعدد الوجوه وجزء من بهجه الحياه واسرارها وهي حقيقه تتجلى لي بوضوح حين انظر الى وجوه الاطفال الرضع تحملهم امهاتهم في العربات في المجمعات التسويقيه وفي المصاعد انظر الى الطفل اتامل دقه ملامحه ونقاوه بشرته وابتسم له احيان يرد الطفل لي ابتسامتي بأحلى منها ويحرك اطرافه فرحا بالتواصل معي . واحيان تسبب الابتسامه في ذعر غير منتظر فيشيع البكاء بوجهه مبتعدا بأشتغاثه امه قبل ان اسحب نظرتي بعيدا عن وجهه المليئ بالبراءه الذي يجدد احساسي دائما بان المقدرات ترتبط بالادوات التي خلقت معنا فمنا من خلق بأدوات تجعل تواصله مع الاخر شديد السهوله ومنا من تحمله ادواته على الشك في نوايا الاخرين ولا شك ان تلك الادوات تؤثر على الفرد في مراحل حياته ولا شك ايضا في انها جزء من قدره لا علاقه له مطلقا بالسيارة الميكانيكيه (( صدق المثل نصيبك يصيبك)) وكذبت صديقتي حين تصورت القدر يحولها الى سيارة تعمل بالبنزين تقبلو تحياتي كنـــــــــاري |
| غير موجود | |
| | #3 (permalink) |
| كــــاتب ![]() ![]() | الفاضلة / كناري شامختنا حقيقة ذهلت واستعجبت واستغربت اذهلني لغة خطابك مع صديقتك ، ثم عجبي بعدم قناعتها بما عرضته عليها وسأحيل استغرابي الى الخاتمة اقول مستعينا بالله ،،، ان من اركان الايمان ، الايمان بالقضاء والقدر ، وهذا يتطلب من الانسان ان يعي تماما انه ما اصابة ما كان ليخطئه وان ما اخطائه لم يكن ليصيبه ، وان الكون برمته مسير وفق مشيئة ربانيه صدق من صدق وكذب من كذب ، وهي الحقيقة الاولى. قال صلى الله عليه وسلم (لو أنكم توكَّلون على اللّه حق توكله، لَرزقكم كما يرزق الطير، تغدو خِماصاً، وتروح بِطاناً). ومعنى هذا أن المتوكل على الله يسعى لكسب رزقه مع اعتماده على الله ولا يتكل على القدر. اذن نحن الان اما نقطتين هامه وهي الايمان بالقضاء والقدر خير وشره ، ومن ثم التوكل على الله انه سيرزقه لا محاله ، وهو الخط الرفيع بين حقيقة المسلم المؤمن ، والكافر الملحد. أختي الفاضلة ،،، ابليت حسناَ مع تلك الصديقه ، ولا مجال للاختلاف معك في كل ما ذكرته انه نصيب وقدر ونحن مسيرون الى نهايه نعرفها ولكن لا ندري متى. خاتمتي هو استغرابي تملكين كل تلك القدره على المحاوره والمناظرة ، وتلك الصياغه الجيده لمجريات الامور ، ومع ذلك نجد انك تبخلين علينا بهذا الفكر النير ، وحقيقة انا وكل اخواتك واخوانك نحتاج لهذا العقليات المتفتحه. لك وافر التقدير والاحترام علة ما خطته يمناك تالي الليل |
| متواجد حالياً | |
| | #5 (permalink) |
| شخصيه محبوبة ![]() | حبيبتي وغاليتي / كناري اشكرك على كلماتك الطيبة الملئية بالايمان الصادق وحسن الظن بالله وهذه الكلمات الرائعة وضحت لنا قوله تعالى حين قال : {قُل لَّن يُصِيبَنَا إِلاَّ مَا كَتَبَ اللّهُ لَنَا هُوَ مَوْلاَنَا وَعَلَى اللّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ }التوبة51 وهذا دليل رباني من الله عز وجل يقول يابن ادم ما أصابك لم يكن ليخطأك وإن ما أخطأك لم يكن ليصيبك انما هي اقدار مكتوبه من عند المولى جلا شانه دمتي غاليتي بالف خير |
| غير موجود | |
| | #6 (permalink) |
| محب فضي ![]() ![]() ![]() | اختى الغالية كنارى لن اضيف اكثر مما قاله الاخوة الاعزاء لاننا مسيرون وفقا لمشيئة الله ومخيرون حسب عقولنا وقدراتنا وان الله بعظمته لن يخفى عليه شىء فهو اعلم بنا فنحن مخيرون فيما نملك اختياره وفقا لقدراتنا وعقولنا ومسيرون وفق مشيئة الخالق لكى منى كل التقدير واتفق مع اخى تالى فى انكى تملكين عقلا وفكر يستحق التقدير لكى منى كل الخير وتقبلى مرورى |
| متواجد حالياً | |
| | #8 (permalink) |
| الصـور.. لمسات الديكور ![]() ![]() ![]() | غاليتي كناري اكيد نحن مسيرين غير مخيرين ولهذا جعل الله يوم القيامة غير معروف تاريخه فلو عرف الناس وقته وتاريخه لوجدتهم يعملون الحسنات والاعمال الصالحه لكي يدخلوا جنانه حكمة رب العالمين اااشكرك على طرحك مقنعة جدا بالحوار يعطيك مليون عافيه |
| غير موجود | |
| | #9 (permalink) |
| محب ألماسي ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | اخي العزيز / تالي الليل اسجل اعجابي بما سردته من تعليق في سكون تلك الليالي حقيقه نحن متفقان فيما ذكرت انا وانت ولا مجال للاختلاف في هذه النقاط سوف نتعاون نحن وجميع اعضاء المنتدى لنكون منتدى شامخ بمواضيعه النيرة والمثقفه وللاعلى ان شاء الله تقبلي خالص تحياتي كناري |
| غير موجود | |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | تقييم هذا الموضوع |
| |
المواضيع المتشابهه | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| قصيده ,, نسيتك ,, | شرس بطبعه | الـنـثــ الشعـبي ــر | 2 | 08-11-2008 05:17 AM |
| خلاص نسيتك | بنت الدواسر | الـنـثــ الشعـبي ــر | 16 | 06-11-2008 06:23 PM |
| نسيتك | سحابة حب | الشعـ النبطي ــر | 7 | 18-06-2006 04:48 AM |
| أكذب عليك إن قلت إني نسيتك !! | نور | خواطر أعجبتنا | 5 | 12-11-2002 12:37 PM |