| | #1 (permalink) |
| محب جديد | السحر و الشعوذة آفة تجتاح مجتمعاتنا العربية يعتبر السحر والشعوذة من المعتقدات والممارسات المعقدة التي تهتم بها المجتمعات القبلية التي تتميز بالبساطة والحياة البدائية. من معتقدات هذه المجتمعات بأن الحوادث المؤسفة تقع لهؤلاء الأشخاص الذين تضطرب علاقاتهم الاجتماعية والأخلاقية مع الأشخاص الآخرين، كما أن نصف النساء العربيات يؤمن بالسحر والخرافة، وحوالي نصف مليون دجال يمارسون أنشطتهم سراً وعلانية في الدول العربية، فيما ينفق العرب نحو 5 مليارات دولار سنوياً على المشعوذين. و إننا نتحدث في هذا الباب عن أمر حساس وهام وعن مشكلة يعاني منها الكثير من الناس ، وعن اتهام كثيرين بالشعوذة وهم لا يعلمون ما هي الشعوذة أصلا حتى لو كانوا يمارسون بعضا منها . وغايتي من هذه المعلومات هي تبين وتفسير الكثير عن هذا الموضوع حتى يحذر الناس المشعوذ. ومعرفة الشعوذة وأساليبها للذي لا يعرفها ويعمل بها، ولتبرئة المتهمين بها وعدم ظلمهم بهتانا وزورا . ينقسم المشعوذون إلى ثلاثة أقسام : - القسم الأول : المشعوذ الذي يتخرج من ظروف اليأس والفقر والبطالة . - القسم الثاني : المشعوذ الذي يتخرج من كمائن الكرامات الزائفة ، والهمم الباطنية التي لا تخلو من الدس الشيطاني ، وهي التي تأتي من خلف ستارة الجهل والتخلف . - القسم الثالث : المشعوذ الذي يتخرج من المدارس الشيطانية النجسة ، ويشرب من بحور الظلام ويتخذ شياطين الجن أولياء من دون الله . ظاهرة الشعوذة أضحت تفرض نفسها بقوة في المجتمع العربي، تلجأ إليها المرأة عندما تضيق بها الدنيا، وتعجز عن إيجاد الحلول للخلاص من "ديكتاتورية" الرجل، أو من ضعف ميولاته العاطفية، أو عندما تسعى إلى تطويعه حتى يستجيب لجميع رغباتها، ويلجأ إليها الرجل لفك "طلاسم" السحر، ولإبعاد شبح "التفاف"، أي العجز الجنسي، أو للدفاع عن حق ضاع منه، أو للانتصار على واقع يرى أن حله السحري يوجد فيها. لقد تحولت الشعوذة إلى جزء من الثقافة الشعبية، وبدأت تفرض نفسها حتى في الأوساط الاجتماعية الثرية، بعدما كانت حكرا على الفئات الفقيرة، وانتقلت من مرحلة الاستقبال، أي انتظار المشعوذ للزبائن في بيته، إلى مرحلة الاستقطاب، من خلال السعي لجلب الزبائن، عبر استعمال وسائل الاتصال الحديث من انترنيت وصحف وتلفزيون. إن اللجوء إلى الشعوذة للتداوي من بعض الأمراض سواء كانت عضوية أو نفسية يرتبط بانعدام الوعي و بتجذر الفكر الخرافي في المجتمع المغربي الذي مازال يؤمن بهذه الظاهرة كممارسة متبعة منذ آلاف السنين. كما أن هناك العديد من المواطنين تؤرقهم قلة الصبر والحيلة للشفاء من بعض الأمراض، فيختارون، بعد اللجوء إلى الوسائل العلمية الحديثة، الارتماء في براثن الشعوذة لإيجاد الحل مهما كانت الطريقة أو الوسيلة . وعزا الأخصائي النفسي سيطرة هذا التوجه على فكر عدد كبير من شرائح المجتمع على اختلاف فئاتهم إلى سيطرة الهواجس والوساوس على نفسية الشخص، الذي لا يجد بعدها سبيلا إلا سلك هذه الطريق، بعد أن تضيق به الأرض، وزاد موضحا "في كثير من الأحيان يعتقد البعض أنه أكل شيئا أو أنه مسحور، لذا فإنه يلجأ مباشرة إلى هذه الأساليب الخرافية متوهما بأنها ستساعده على الشفاء مما تعرض له. لكن غالبا عندما يتوصل الشخص إلى الاقتناع بعدم نجاعة التداوي بطرق الشعوذة، يقصد الطبيب المختص حسب المرض الذي يعاني منه، سواء كان عضوي أو نفسيا، لكي يشرع في العلاج بطرق علمية". إن الارتباط بالمعتقد الخرافي وسيطرة الهواجس النفسية، خوفا من السحر يتحول إلى مرض، باإشارة إلى أن الشخص عندما يلجأ إلى الخرافات ومحاولة التداوي بالشعوذة، إما لكونه يعتقد أنها ستفيده وسيكون لها تأثير إيجابي، وإما أنه يعتبرها سبيلا للعلاج بأقل تكلفة. و أما المرحلة النهائية من الدخول في دوامة التداوي بهذا النوع من الخرافات، فهي تنتهي بصاحبها في الأخير إلى نتيجتين، الأولى تتجلى في تأكده من عدم وصوله إلى نتيجة فعالة تنقذه مما هو فيه فتزداد حاله سوءا، ليقرر بعد ذلك العودة إلى مجال التداوي بالعلم، أما الطريقة الثانية فتتمثل في توهمه بأنه يسير في دوامة البحث عن إجابة شافية لدائه في مجال الخرافات والشعوذة، وبالتالي يمكن أن يصاب باضطراب نفسي أخطر في نهاية المطاف. |
| غير موجود | |
| | #2 (permalink) |
| الاســرة والمـجتـمع ![]() ![]() | أما الطريقة الثانية فتتمثل في توهمه بأنه يسير في دوامة البحث عن إجابة شافية لدائه في مجال الخرافات والشعوذة، وبالتالي يمكن أن يصاب باضطراب نفسي أخطر في نهاية المطاف. فعلا هذه تجربه واقعيه شاهدتها امام عينى كانت لى زميله اثناء الجامعه توهمت ان ابن عمها سحر لها كى تتزوجه وهذه افكار دستها والدتها فى عقلها وللاسف...دارت عند الدجالين والمشعوزين....ولم تجد الحل فوصل بها الامر الى المرض النفسى ذهبت للتداوى بالقرآن بالضافه الى الطبيب النفسى والحمد لله تم العلاج اخى الفاضل طرح رائع جزاك الله خيراااا وجعله فى موازين حسناتك |
| غير موجود | |
| | #3 (permalink) |
| محب جديد | فعلا أختي الفاضلة فاللجوء إلى هاؤلاء الدجالين ( المشعوذين و السحرة ) هو ناتج عن الشعور باليأس مما يؤدي بصاحه إلى الاعتقاد بهم و البحث بين صفوفهم عن أمل أو مخج له و هذا يعتبر مرضا نفسيا بحتا حيث أن الشعور باليأس أو بالنقصان و غير ذلك من المشاعر المختلفة المتضاربة هي نوع من أنواع الأمراض النفسية كالكآبة و الحب المفرط لشخص ما دون مبادلته نفس الشعور و غيرها .... الشكر لكي أختي الفاضلة وفقك الله |
| غير موجود | |
| | #4 (permalink) |
| الصـور.. لمسات الديكور ![]() ![]() ![]() | كما أن هناك العديد من المواطنين تؤرقهم قلة الصبر والحيلة للشفاء من بعض الأمراض، فيختارون، بعد اللجوء إلى الوسائل العلمية الحديثة، الارتماء في براثن الشعوذة لإيجاد الحل مهما كانت الطريقة أو الوسيلة . مضبوط هالكلام هذا دليل على جهلهم يالعلم وعلى تمسكهم ياعادات والتقاليد المضره طرح متميز بارك الله لك وبك |
| غير موجود | |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | تقييم هذا الموضوع |
| |
المواضيع المتشابهه | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| الأمير تركي بن طلال أعلن أن في الوطن العربي 700 ألف متعاطٍ: المنطقة العربية أصبحت مقر | Q8-Butterfly | السياسه والقضايا الواقعيه | 1 | 23-04-2007 03:06 PM |
| اختتام قمة الرياض ... لا تراجع لا تقدم و"السلام" الرابح الأكبر | الماضى سيف | السياسه والقضايا الواقعيه | 4 | 05-04-2007 06:03 AM |
| مقتدى الصدر | محمد ثـروت | السياسه والقضايا الواقعيه | 5 | 09-01-2007 08:15 PM |
| الثانى من ديسمبر الذكرى الـ 35 على قيام إتحاد دولة الامارات العربية المتحدة | حياتي UAE | الاهداءات والتهاني | 17 | 12-12-2006 08:54 PM |
| ملف متكامل عن السحر وانواعه .. وكيفية العلاج | بسمه | مسـ حرة ــاحـة | 13 | 13-04-2006 12:38 PM |