دردشة احبك موت من 5 / 12 / 2008 وينتهي 5 / 1 / 2009
قديم 01-07-2008, 02:06 AM   #1 (permalink)
كـــاتب
 








Arrow المشهد السياسى (مُتجدد)

بسم الله الرحمن الرحيم

و الصلاة و السلام على سيد الخلق و خاتم المُرسلين

محمد صلى الله عليه و سلم و على آله و صحبه أجمعين








سوف أستعرض فى هذه الصفحات بإذن الله مشاهد سياسية مختلفة

من كافة أنحاء العالم


و الهدف هو التحليل و قراءة ما بين السطور لاستجلاء الأمور و فهمها


أسألُ الله العون و عنده وحده أحتسب جُهدى المتواضع




تحياتى لكم و احترامى



أخوكم


التوقيع:

محمد غازى

غير موجود   رد مع اقتباس
وصلات دعم الموقع
قديم 01-07-2008, 02:42 AM   #2 (permalink)
كـــاتب
 








افتراضي رد : المشهد السياسى (مُتجدد)

منذ عدة شهور كتبت هنا مقال متواضع بعنوان (مُعضلة إيران)

و قلت فيه أن إيران فى حال تعرضها لهجوم فإنها تستطيع عمليا" إغلاق مضيق هرمز

و بالتالى وقف تدفق النفط إلى الأسواق العالمية



تذكرت هذا المقال عندما قرأت و سمعت تصريحات قائد الحرس الثورى الإيرانى

و وزير الدفاع و الذين صرحوا بأن إيران سوف تغلق مضيق هرمز فى حال تعرضت لهجوم

و صرحوا أيضا" بأن إسرائيل تقع فى مرمى الصواريخ الإيرانية



و الواقع إن إيران تستطيع فعلا" إغلاق المضيق و أمريكا تعلم ذلك جيدا"

و ذلك يُفسر إستمرار إحتلال إيران لجزر دولة الإمارات الثلاثة

(طنب الكبرى و الصغرى و أبو موسى ) لأن تلك الجزر تكتسب أهمية إستراتيجية كبرى

من خلال موقعها فى مدخل الخليج

كما أن إيران تمتلك منظومة ردع تقليدى يجعلها فعلا" قادرة على الرد بقوة على أى هجوم

تتعرض له من أمريكا أو من إسرائيل

فإيران لديها منظومة صواريخ (شهاب) الباليستية القادرة على الوصول إلى وسط أوربا

و ليس فقط إلى إسرائيل

و لكن الأمر ليس بهذه البساطة لأن منطقة الخليج بالنسبة لأمريكا

هى منطقة ممنوع العبث فيها أو بها بسبب وجود مصالح ضخمة لأمريكا فى المنطقة

ور غم أن كل شيىء وارد فى السياسة و رغم أن المشهد مفتوح على كل الإحتمالات

إلا أننى أعتقد أن هُناك صفقة تُعقد فى الكواليس بين أمريكا و إيران

و ذلك للأسباب التالية :-


1- أن اشتعال حرب فى المنطقة سوف يترتب عليه نتائج كارثية للجميع

2- أن أيران صرحت مؤخرا" أنها تدرس بجدية (سلة الحوافز الغربية)

3- أن أمريكا تحتاج تعاون إيران الأمنى معها فى العراق

4- أن علاقة أمريكا مع هؤلاء الفرس المجوس هى علاقة عداء فى الظاهر

و علاقة تنسيق مُشترك فى الباطن

5- أن إيران إذا قامت بإغلاق مضيق هرمز و بالتالى وقف تدفق النفط

فإنها سوف تحرم نفسها أيضا" من تصدير النفط ,, فهذه الورقة فى يد إيران

هى سلاح ذو حدين

6- أن وجود حل وسط سوف يحفظ لأمريكا هيبتها و لإيران ماء وجهها

7- أن أمريكا و إيران يعلمان جيدا" أن انطلاق أول رصاصة فى الخليج

سوف يُشعل المنطقة و ربما تتسع الأمور و يخرج الوضع عن السيطرة

8- أن توجيه ضربه لإيران سوف يجعلها تُسرع أكثر فى برنامجها النووى

و سوف يعطيها التعرض لهجوم المبرر السياسى لذلك أمام المجتمع الدولى


و الواقع أن الجميع يأخذون تهديد إيران على محمل الجد

لدرجة أن بعض المسؤلين فى الكويت صرحوا بأن الكويت تبحث عن طرق بديلة

لمضيق هرمز فى حال أغلقت إيران المضيق


و الواقع أيضا" أن توجيه ضربة لإيران لن يؤثر بشكل مؤكد على برنامجها النووى

لأن إيران قد مارست بمهارة خطة خداع تكتيكى و استراتيجى

فالمفاعلات النووية الإيرانية كثيرة و موزعة على مساحة شاسعة من الأرض

كما أن إيران ليست مُخترقة إستخباراتيا" بشكل كافى من جانب أمريكا

و فى حال التعرض لهجوم تستطيع إيران بسهولة نقل المواد النووية

إلى أماكن آمنة مثل المستشفيات مثلا" و هذا ما صرح به الكثير من الخبراء



أما بخصوص إسرائيل فهى بالفعل فى مرمى صواريخ شهاب الإيرانية التى يصل

مداها إلى 4000 آلاف كيلو متر و مشكلة إسرائيل أنها محصورة فى مساحة جغرافية

ضيقة جدا" و لذلك فإنها سوف تتضرر كثيرا" حال تعرضها لهجوم صاروخى إيرانى

و لذلك أعتقد أنها سوف تفكر كثيرا" قبل القيام بمهاجمة إيران

و الواقع أن إسرائيل تمتلك منظومة صواريخ أمريكية مضادة للصواريخ

لكن المشكلة أن تلك المنظومة ليست فعالة بشكل كافى

و قد رأينا إسرائيل تتعرض للقصف الصاروخى اليومى من حزب الله أثناء حرب تموز




و يبقى المشهد مفتوح على كل الإحتمالات


التوقيع:

محمد غازى

غير موجود   رد مع اقتباس
قديم 01-07-2008, 02:55 AM   #3 (permalink)
كـــاتب
 








افتراضي رد : المشهد السياسى (مُتجدد)

تم إعلان فوز روبرت موجابى فى الجولة الثانية من إنتخابات الرئاسة فى زيمبابوى

و هى الجولة التى انسحب منها زعيم المعارضة المنافس بدعوى عدم شفافية الإنتخابات

و الواقع إن موجابى يواجه ضغوط داخلية و خارجية هائلة


موجابى هو بطل حرب التحرير فى زيمبابوى و هو يحكم هناك منذ 29 عام

و قد حاول موجابى طوال تلك السنوات النهوض ببلاده و أقام هناك

أفضل نظام تعليمى فى قارة أفريقيا

و قد بدأت المشكلة عندما قام الرجل بتأميم المزارع المملوكة للأقلية البيضاء

و توزيعها على الفقراء و هو الأمر الذى أثار عليه غضب أوربا و أمريكا

و تقوم أمريكا حاليا" بعمل مشروع قرار فى مجلس الأمن لفرض عقوبات على زيمبابوى



موقف هذا الرجل ذكرنى بموقف الزعيم جمال عبد الناصر عندما قام بتأميم

قناة السويس عندما قامت الدنيا و لم تقعد لأن زعيما" عمل لمصلحة شعبه

و خرج عن طاعة الأوروبيين و الأمريكان


الواقع أن وجه الإستعمار البغيض هو واحد فى كل زمان

و موقف الزعماء الوطنيين هو واحد أيضا" فى كل زمان

و كأن التاريخ يُعيد نفسه و لكن هذه المرة مع موجابى و ليس مع ناصر


فإلى أى مدى سوف يصمد الرجل فى مواجهة الضغوط كما صمد ناصر من قبل


هذا ما سوف تكشف عنه الأيام القادمة


التوقيع:

محمد غازى

غير موجود   رد مع اقتباس
قديم 01-07-2008, 02:04 PM   #4 (permalink)
الصـور.. لمسات الديكور
 
الصورة الرمزية شيماء القدس
 









افتراضي رد : المشهد السياسى (مُتجدد)

محمد غازي

طرح رائع وقيم

لا حرمنا الله من جهودك

يعطيك العافيه
وبانتظار باقي اطروحاتك السياسيه


التوقيع:

متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-07-2008, 02:33 PM   #5 (permalink)
كـــاتب
 








افتراضي رد : المشهد السياسى (مُتجدد)

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شيماء القدس
   محمد غازي

طرح رائع وقيم

لا حرمنا الله من جهودك

يعطيك العافيه
وبانتظار باقي اطروحاتك السياسيه



أشكركِ أختى الكريمة شيماء

على تواصلكم الكريم

و أرجو أن أكون دائما" عند حُسن ظنكم بى



تقبلى خالص احترامى و تحياتى




أخوكِ


التوقيع:

محمد غازى


التعديل الأخير تم بواسطة محمد غازى ; 01-07-2008 الساعة 03:32 PM.
غير موجود   رد مع اقتباس
قديم 01-07-2008, 03:30 PM   #6 (permalink)
كـــاتب
 








افتراضي رد : المشهد السياسى (مُتجدد)

ذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن الصين تقدمت بعرض لشراء مؤسسة يونوكال

البترولية الأمريكية بمبلغ 19 مليار دولار و حذرت الصحيفة من تنامى قوة الصين




الصين ,,, و ما ادراك ما الصين

قوة عسكرية و بشرية و اقتصادية هائلة

منذ سنوات طويلة و كل الخبراء يبشرون بقدوم التنين الصينى الذى استيقظ من سُباته

و قد حدث ما توقعه الخبراء و بدأ نجم الصين يسطع بشدة

و الواقع أن القيادة الصينية قد وضعت خطط مدروسة بعناية من أجل نهوض الصين

فتلك القيادة تعلم بالضبط ماذا تريد و كيف تحقق ما تريد

الكاتب الأمريكى (جوزيف ناى) وصف أسلوب الصين بكلمة (القوة الناعمة) :-

- حيث تعتمد الصين على أسلوب الإقناع بدلا" من اإكراه

- كما تعتمد على جذب الأخرين من خلال وسائل اقتصادية و ثقافية و دبلوماسية

- كما تعتمد على المشاركة فى المنظمات المتعددة الجنسيات

- كما تعتمد على نشر لغتها و ثقافتها فى العالم

فى عام 1997 و فى إطار سياسة (القوة الناعمة) طرحت الصين إستراتيجية اسمها

(إستراتيجية توزيع المكاسب) و اعتمدت تلك الإستراتيجية فى سياستها الخارجية

حيث عقدت من خلالها (إتفاقية صداقة) مع دول شرق آسيا

و هذه الإستراتيجية الصينية تعتمد على عدة عناصر منها تدعيم علاقات الصين

مع الدول التى لها علاقة متوترة مع أمريكا مثل الفلبين و كمبوديا و السودان و فنزويلا

فمثلا" الدعم المادى الذى تقدمه الصين للفلبين يفوق بأربع مرات حجم

المساعدات الأمريكية للفلبين

كذلك استخدمت الصين أسلوب القوة الناعمة عندما قامت بشراء منتوجات من تايلاند

فقط لإرضاء المزارعين هناك و الذين عبروا عن مخاوفهم من تنامى قوة الصين الإقتصادية

كما ترتكز إستراتيجية الصين على تشجيع الشركات الصينية على الإستثمار فى الخارج

و الواقع أن الصين تهدف من كل ذلك إلى خلق مناخ إقليمى آمن من أجل نمو اقتصادى

بعيد عن المخاطر

و الواقع أن الإقتصاد و السياسة فى الإستراتيجية الصينية هما جزء من عملية شاملة

مركبة و معقدة هدفها النهائى تكريث الصين كقوة عالمية عظمى


و لذلك تسعى الصين إلى تطويق النفوذ اليابانى و التايوانى

و تسعى بكل السبل لعزل تايوان و منع الإستثمارات الأجنبية فيها

و تصر على انتهاج سياسة (الصين الموحدة) خاصةط بعد أن استعادت مستعمرة

ماكاو من البرتغال و مستعمرة هونج كونج من بريطانيا

و الواقع ان الصين حتى الآن قد نجحت فى عزل تايوان و فى تهميش

النفوذ اليابانى الإقليمى و يتضح ذلك فى الدعم الإقليمى المحدود الذى لاقته اليابان

عندما حاولت الحصول على مقعد دائم فى مجلس الأمن الدولى

كما تركز الصين دائما" على دعم قدراتها العسكرية الهائلة و قد تجلى ذلك بوضوح

فى امتلاك الصين مؤخرا" جيلا" متطورا" من الأقمار الصناعية قامت هى بتصنيعه

كما دخلت الصين مجال الفضاء بمنتهى القوة

حيث أرسلت مسبار فضائى للمريخ و أرسلت رائد فضاء إلى القمر

(و نحن هُنا نكتفى بالتغزل فى القمر و كتابة الأشعار فيه ,, خارج النص)

و تقوم الصين بإطلاق أقمار صناعية لدول نفطية مهمة مثل نيجيريا و فنزويلا

و ذلك من أجل تكريث هيمنتها و تطويق النفوذ الأمريكى

و الواقع أن أمريكا قلقة جدا" من تنامى قوة الصين خاصة بعد أن ضاعفت الصين جهودها

لاختراق أنظمة حواسيب الجيش الأمريكى و بعد أن رصدت الصين ميزانية

إنفاق عسكرى تُقدر بحوالى 140 مليار دولار


لدرجة أن قائد أمريكى صرح ذات مرة و قال بالحرف:

( العراق أنهكنا و قوة الصين تهددنا)
لأن المقاومة فى العراق قد استنزفت قدرات الجيش الأمريكى

فأصبحت قوة أمريكا فى تراجع بينما قوة الصين

فى تنامى مستمر ,, و هذا كلام قادة أمريكان

و لذلك فقد طالب بعض الخبراء الأمريكان الإدارة الأمريكية بضرورة دعم الهند بقوة

من أجل كبح جماح التنين الصينى






يبدو أن التنين الأصفر قادم بقوة


التوقيع:

محمد غازى


التعديل الأخير تم بواسطة محمد غازى ; 01-07-2008 الساعة 03:39 PM.
غير موجود   رد مع اقتباس
قديم 01-07-2008, 04:15 PM   #7 (permalink)
الهيئة الرقابيه
 
الصورة الرمزية الحــــــربي
 








افتراضي رد : المشهد السياسى (مُتجدد)

نحن من يومها اخي الحبيب خارج النص
لقد صدقت الصين هي القوة القادمة بلا منازع
فياليت قومنا قد اتخذو من ذلك بالحسبان
ورمي البيض بسلة واحده ووزن الامور هذه سنة الحياة يوم لك ويوم عليك 0
اطروحات اخي كلها رائعة من شخص رائع وواعي يقضايا امتة بارك الله فيك اخي وكثر من امثالك 0
وابعد عن امتنا شر الفرس والصهياينة وجعل كيدهم بنحورهم فهم العثرة الخارجية بتقدم العرب 0
تحياتي 000الحربي


التوقيع:

غير موجود   رد مع اقتباس
قديم 03-07-2008, 10:36 AM   #8 (permalink)
شخصيه محبوبة
 
الصورة الرمزية لاتغرك ضحكتي
 







افتراضي رد : المشهد السياسى (مُتجدد)


غير موجود   رد مع اقتباس
قديم 10-07-2008, 10:55 PM   #9 (permalink)
كـــاتب
 








افتراضي رد : المشهد السياسى (مُتجدد)

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الحــــــربي
  
نحن من يومها اخي الحبيب خارج النص
لقد صدقت الصين هي القوة القادمة بلا منازع
فياليت قومنا قد اتخذو من ذلك بالحسبان
ورمي البيض بسلة واحده ووزن الامور هذه سنة الحياة يوم لك ويوم عليك 0
اطروحات اخي كلها رائعة من شخص رائع وواعي يقضايا امتة بارك الله فيك اخي وكثر من امثالك 0
وابعد عن امتنا شر الفرس والصهياينة وجعل كيدهم بنحورهم فهم العثرة الخارجية بتقدم العرب 0
تحياتي 000الحربي



أستاذنا الحبيب / الحربى


ألبستنى ثوب الفخر بمروركم الكريم

لا عدمناك أبدا"



تحياتى لك و فائق احترامى




أخوكم


التوقيع:

محمد غازى

غير موجود   رد مع اقتباس
قديم 11-07-2008, 09:20 PM   #10 (permalink)
كـــاتب
 








افتراضي رد : المشهد السياسى (مُتجدد)

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة لاتغرك ضحكتي
  


أختى الكريمة


لا تغرك ضحكتى


الأروع هو مروركِ الغالى


دمت بحفظ الله



تحياتى لكِ و احترامى




أخوكِ


التوقيع:

محمد غازى

غير موجود   رد مع اقتباس
قديم 11-07-2008, 10:03 PM   #11 (permalink)
كـــاتب
 








افتراضي رد : المشهد السياسى (مُتجدد)

تجرى فى تركيا و برعاية تركية مفاوضات غير مباشرة بين سوريا و إسرائيل




الواقع أنه يمكن تحليل تفاصيل هذا المشهد السياسى من خلال النقاط الآتية :


1- أن تركيا تحتل لواء الإسكندرونة السورى منذ أكثر من ثلاثين عام

يعنى قبل إحتلال إسرائيل للجولان السورى و لواء الإسكندرونة (و يسمونه اللواء السليب)

هو أكبر فى المساحة من الجولان و قد تنازلت عنه سوريا مجانا" لتركيا و قامت بمسحه

من على خارطة سوريا ,,, فكيف تحولت تركيا فجأة إلى صديق لسوريا و هى التى كان

يعتبرها النظام السورى عدو تاريخى يحتل أرض سورية

2- يهدف النظام السورى من هذه المفاوضات و فى هذا التوقيت بالذات

إلى تخفيف الضغوط الدولية على سوريا و اتهامها بدعم ما يُسمى بالإرهاب

4- تهدف إسرائيل فى حالة توقيع معاهدة مع سوريا إلى تحييد سوريا و سحب دعمها

لحزب الله و يأتى ذلك فى إطار تحضير إسرائيل للحرب الفاصلة مع حزب الله

و هنا يبرز سؤال جوهرى و هو :

كيف يمكن لسوريا الموائمة بين عقد إتفاقية مع إسرائيل و بين تحالفها الإستراتيجى

مع إيران و حزب الله
؟ ,,, لأن إسرائيل لن تقدم شيىء لسوريا مجانا"

و بالتأكيد سوف تشترط على دمشق الخروج من اللعبة و التوقف عن دعم حزب الله

لوجستيا" و عسكريا" ,, فهل سوريا مستعدة لدفع هذا الثمن؟

5- تهدف سوريا كذلك إلى كسب ود امريكا و هى تعلم أن الطريق إلى قلب أمريكا

لا يمر إلا من خلال إسرائيل

6- سوريا التى تروج لنفسها الآن على أنها (قلعة الصمود و التصدى )

فهل يا ترى بعد توقيع إتفاقية مع إسرائيل سوف تظل تردد نفس النغمة

7- الواقع أن المفارقة هذه المرة هى ان إسرائيل عندما وقعت إتفاقات سلام

مع مصر و الأردن أن ذلك تم فى ظل وجود قيادات قوية و لها دعم جماهيرى واسع

فى ذلك الوقت ,, أما هذه المرة فالقيادة فى إسرائيل ضعيفة و فى سوريا قليلة الخبرة


8- أن إتفاقية كامب ديفيد بين مصر و إسرائيل لا يمكن هنا القياس عليها أبدا"

لأن الظروف الدولية وقتها كانت مختلفة كما أن إسرائيل وقتها كانت مهزومة عسكريا"

و كانت كل الدول العربية تدعم دول المواجهة وقتها (مصر و سوريا)

9- إسرائيل كما قلنا لن تقدم شيىء مجانا" و إذا قلنا أنها سوف تقدم الجولان لسوريا

مقابل الأمن ,,, فهذا وهم لأن الأمن متوفر لإسرائيل بالفعل و منذ احتلال الجولان

لم تُطلق رصاصة واحدة من الجانب السورى

10- الواقع أن رعاية تركيا لهذه المفاوضات يشير إلى الدور المحورى لتركيا فى المنطقة

فموقع تركيا الجيوسياسى يعطيها مزايا إقليمية و دولية كثيرة

11- هذه المفاوضات تجرى على خلفية إتفاق مدريد و أهم عقبة تواجهها المفاوضات

هى مطالبة سوريا لإسرائيل بالإنسحاب إلى حدود الرابع من يونيو 1967

بينما إسرائيل لا تعترف أصلا" بتلك الحدود

12- كما أن 98% من مياه بحيرة طبرية يأتى من الجولان و هذه نقطة خلاف جوهرية

لأنه لو أعادت إسرائيل الجولان لسوريا فسوف تفقد حصة كبيرة من هذه المياه

13- فى حال إنسحاب إسرائيل من الجولان بالتأكيد سوف تشترط عمل ترتيبات أمنية

هناك من أجل ضمان أمنها و نحن نعلم أن إسرائيل لا يؤرقها شيىء مثل الهاجس الأمنى

14- فى النهاية أتساءل سؤال برىء و هو :

إذا كانت سوريا ترى أن المفاوضات هى الحل الأمثل مع إسرائيل

فلماذا انتظرت عشرات السنين و أضاعت خلالها الكثير من الفرص الحقيقية
؟



هذه قراءة سريعة لتفاصيل مشهد المفاوضات بين سوريا و إسرائيل

و ربما نعود لنفس الموضوع بعد انتهاء المفاوضات و اتضاح الصورة أكثر


التوقيع:

محمد غازى


التعديل الأخير تم بواسطة محمد غازى ; 11-07-2008 الساعة 10:08 PM.
غير موجود   رد مع اقتباس
قديم 12-07-2008, 09:48 PM   #12 (permalink)
كـــاتب
 








افتراضي رد : المشهد السياسى (مُتجدد)

؛؛
؛؛
؛؛


إستخدمت روسيا و الصين حق النقض (الفيتو) فى مجلس الأمن الدولى

ضد مشروع قرار أمريكى أوربى يهدف إلى فرض عقوبات على زيمبابوى

و كان مشروع القرار يهدف إلى:

1- فرض قيود على سفر الرئيس موجابى و 11 من كبار مساعدية

2- تجميد أموالهم فى البنوك العالمية

3- حظر تصدير السلاح إلى زيمبابوى

4- فرض بعض العقوبات الإقتصادية على هذا البلد الأفريقى







خبر هام لا يجب أن يمر هكذا بدون تحليل



قلتُ سابقا" أن كل الذنب الذى ارتكبه موجابى هو تأميم المزارع المملوكة

للأقلية البيضاء و توزيعها على فقراء بلاده

فأصبح بذلك خارجا" على طاعة الأمريكان و الأوروبيين

و لذلك وجب تأديبه و تأديب بلاده ,, و لكن روسيا و الصين قد أفشلتا تلك المؤامرة

فى مجلس الأمن باستخدامهما حق النقض ضد مشروع القرار



قالت روسيا و الصين فى حيثيات إستخدام حق النقض :


1- أن ملف زيمبابوى لا يهدد الأمن و السِلم العالمى

2- و أن ملف زيمبابوى هو شان داخلى بحت

3- و أن مجلس الأمن بذلك يتدخل فى الشؤون الداخلية للدول و هو أمر مرفوض



هناك عدة أشياء يمكن قراءتها بين السطور بناء" على موقف روسيا و الصين :


1- أن السياسة الدولية تشهد تراجع كبير للدور الأمريكى

و صعود متعاظم للدور الصينى و الروسى

فالصين تسعى بخطى واثقة لاحتلال مكانة مرموقة فى السياسة الدولية ,,,

مكانة سياسية تناسب مكانتها الإقتصادية و العسكرية

و أما روسيا فإنها تريد إرسال رسالة مفادها أننا لا زلنا موجودون و أقوياء

و روسيا التى تراودها الأحلام الإمبراطورية السابقة تسعى هى الأخرى للتأكيد

على أنها ما زالت قوة عظمى و قادرة على التأثير فى السياسة الدولية

خصوصا" بعد توتر علاقتها مع أمريكا على خلفية ملف الدرع الصاروخى

فى أوربا الشرقية كما تسعى روسيا إلى تعزيز مكانتها فى أفريقيا و الشرق الأوسط

و قد صرح بذلك مؤخرا" الكثير من المسؤلين الروس


2- تسعى روسيا و الصين إلى فتح مجالات إستثمار إقتصادى فى زيمبابوى


3- عارضت روسيا مشروع القرار لأنه كان يتضمن كما ذكرنا

حظر على تصدير السلاح إلى زيمبابوى و الأخيرة تعتمد بشكل أساسى

على السلاح الروسى لأن علاقتها متوترة مع الغرب أصلا" منذ زمن بعيد

و بالتالى كان مشروع القرار سوف يحرم روسيا من عائدات تصدير السلاح

إلى زيمبابوى و بالتالى استخدمت الفيتو ضد مشروع القرار


4- عارضت الصين مشروع القرار و المكافاة المنتظرة هى عدة عقود للشركات الصينية

للعمل فى زيمبابوى خاصة" فى مجالى النفط و المعادن


5- نقرأ بين السطور تنسيق كبير و انسجام بين روسيا و الصين

فى السياسة الدولية و موقفهما فى مجلس الأمن يُعد سابقة هامة للغاية




و لكن هل انتهى بذلك التآمر الغربى ضد زيمبابوى ؟

ننتظر لنرى ,,,


؛؛
؛؛
؛؛


التوقيع:

محمد غازى


التعديل الأخير تم بواسطة محمد غازى ; 12-07-2008 الساعة 09:58 PM.
غير موجود   رد مع اقتباس
قديم 21-07-2008, 01:12 PM   #13 (permalink)
كـــاتب
 








افتراضي رد : المشهد السياسى (مُتجدد)

؛؛
؛؛
؛؛



مشاهد سريعة

؛؛
؛؛
؛؛





مشهد


المدعو (أوكامبو) رئيس المحكمة الجنائية الدولية طالب بإصدار مذكرة توقيف

بحق الرئيس السودانى بزعم ضلوعه فى جرائم إبادة فى دارفور

ردود الفعل الرسمية التى استنكرت ذلك صدرت من الصين وإيران

الحكومات العربية فضلت إعتماد مبدأ (السكوت من ذهب) كعادتها

مظاهرات تجرى فى الخرطوم بشكل يومى تستنكر هى الأخرى

و مظاهرات أخرى اندلعت فى باكستان نظمتها الجماعة الإسلامية هناك

و فى القاهرة تأسست لجنة شعبية للدفاع عن الرئيس السودانى

و جامعة الدول العربية تبذل (مساعى) لاحتواء الأزمة




الواقع أن السودان دائما" ما يخوض كل معاركه و هو مكشوف أو شبه مكشوف

من الدعم السياسى العربى

خاض السودان من قبل معركة الجنوب و خسرها

و أغلب الظن أنه سوف يخسر أيضا" معركة دارفور


لأنه لا زال يفتقر إلى الدعم العربى الكافى


؛؛
؛؛
؛؛








مشهد



جمدت أمريكا تصدير السلاح إلى تايوان بعد احتجاج الصين



يدل ذلك بالقطع على نجاح كبير للصين من الناحية الدبلوماسية

و يدل على تعاظم قوة و تأثير التنين الصينى عالميا"

كما يحمل فى طياته حرص امريكا على عدم إغضاب الصين

أو التضحية بعلاقات جيدة معها لأن امريكا تعلم أن الصين قادمة بقوة


؛؛
؛؛
؛؛


التوقيع:

محمد غازى

غير موجود   رد مع اقتباس
قديم 31-07-2008, 05:50 PM   #14 (permalink)
كـــاتب
 








افتراضي رد : المشهد السياسى (مُتجدد)

؛؛
؛؛
؛؛




العلاقات الدبلوماسية بين مصر و إيران مقطوعة منذ قيام ثورة الخومينى

و لكن فى السنوات الأخيرة فقد شهدت تلك العلاقات بعض الحراك و الزخم

حيث قام بعض المسؤلين فى طهران بزيارة القاهرة و بدأ الحديث عن ضرورة عودة

العلاقات المقطوعة رسميا" بين البلدين

و كانت نقطة الخلاف الجوهرية (العلنية) هى أنه يوجد شارع فى طهران

اسمه شارع خالد الإسلامبولى (قاتل السادات)

و كانت مصر تط