ولدت السياحة مع مولد الانسان على هذة الارض فقدخلق الانسان شغوفا بالتنقل والترحال سعياوراء رزق اوصيد اوعلم اوعبادة اوشوق للمعرفةوالتعرف.
فقد كانت حركة التنقل منذ فجر التاريخ بسيطة وبدائية فى مظهرها.واسبابها..واهدافها.. ووسائلها.. ثم تطورتهذة الظاهرة..حتى اصبحت لها اسس وقواعدمتعددة..كما تطورت اجهزتها المتنوعة ..
فالسياحة رسالة. لان السياحة فى المقام الاول تتعامل مباشرة مع الانسان...والانسان هو العميل الوحيد لها والهدف الرئيسى لها هو تحقيق السعادة للانسان وذلك عن طريق تحقيق اهداف كثيرة لة..
1-المتعة. 2-الثقافة 3- التعارف بين البشر 4-تذويب الفروق والحدود بين الدول.
5-تبادل الثقافات والحضارات..والسنن الاجتماعية من عادات وتقاليد وذوق عام.
6-الارتفاع على مستوىالسياسات والخلافات والمشاحنات والصراعات العنصرية والطبقية وتلك التى تثار باسم الاديان..
7-السياحة تعمل على تحقيق السلام
السياحة هى قاطرة التنمية
السياحة هى ظاهرةانسانية رفيعة تبرز فى الانسان قيمتة الحقيقية ودورة الاصيل الذى ميزة اللة بة على سائر المخلوقات وتحت مظلة السفر والانتقال تتفاعل الافكار والعادات والتقاليد وتنبثق الاراء والمفاهيم ترتفع شعلة الحضارة على مر الزمن.
ان السياحة...بناء متكامل لا يمكن ان يتحقق بين يوم وليلة..لانها انعكاس للبناء الحضارى..تتم اقامتة تدريجيا نتيجة لعمل متواصل وتحرك علمى دقيق للانتفاع الامثل فى الموارد الطبيعية والتاريخية والانسانية..ومواجهة نواحى العجز والقصورالتى تحد من التقدم والاتطلاق
اولى الشركات السياحية فى العالم
فى 9يونيو1841 فكر مستر توماس كوك فى تنظيم رحلة جماعية داخل انجلترا وقام ببيعها عن طريق الاعلان..وقد نجحت التجربة واخذ يكررها بنفس الوسيلة
وفى عام 1845 انشا توماس كوك اول وكالة للسفر والسياحة بالمعنى المعروف حاليا واعتمد فى تنظيم رحلاتة الاولى على العمولات التى كان يتقاضاها من السكك الحديدية..
حتى تمكن فى عام 1851 من تقديم خدمات النقل والاقامة لعدد كبير جدا يصل الى 150 الف لزيارة معرض لندن الدولى..ثم قام بتنظيم رحلات معرض باريس عام 1855 ثم بدا فى العام التالى تنظيم رحلات للمجموعات لزيارة اوروبا..
واصبح توماس كوك وكيلا لعدد كبير من شركات النقل وشركات الملاحة البحرية والفنادق..
ان الاسس والقواعد التى استخدمها توماس كوك وولدة تعتبراساسا سارت علية وكالات السفر والسياحة حتى يومنا هذا..
وفى عام 1865 سافر توماس كوك الى امريكا لتنظيم رحلات بين انجلترا وامريكا والعكس وافتتح فروعا لشركتة فى نيويورك وواشنطن حتى بلغ عدد الامريكيين المشتركيين فى هذة الرحلات فى الفترة بين 1860-1870 حوالى 40 الف سنويا وصلت بعد ذلك الى مائة الف سائح سنوياعام 1890