بسم الله الرحمن الرحيم
اقدم لكم مجموعه من الابيات النسائيه المشهوره قديما وذلك محاوله مني على الحفاظ للموروث الشعبي القديم الخاص بشاعرات من المستوى الرفيع واتمنى ان تحوز على رضاكم
الشاعره غزيه عقاب العواجي
يحكى ان بنت عقاب العواجي العنزي غزيه فقدت أهلها ولجأت الى عمها، وكان له ابن احبته، فسافر في طلب الرزق مع صاحب له يدعى عيد فتغيبا مدة تقارب ثلاث سنوات ثم رجع صاحبه عيد وكان هناك رجل يرغب الزواج من هذه الفتاة لكنه يعلم انها لن تقبله لحبها لابن عمها فقابل عيداً وقال له: لك عندي جمل إن أشعت ان ابن عم غزيه قد توفي لعلها تتزوجني بعد ان تيأس منه فلبى عيد طلبه وأشاع الخبر ان صاحبه ابن عم غزيه قد مات فلما سمعت بالخبر
قالت غزية
تعززوا للـي عشيـره تنـوى
يم الشمال وحط حوران دونـه
اقفى وخـلا لـه يتيـم يلـوى
واليه عمـامٍ ليتهـم يرحمونـه
فات الربيع وعشب الاجراد لوى
واخانة الطرشان مـا يذكرونـه
يا عيد اسالك بالولي كيف سوى
هو ميت والا أهلـه يرتجونـه؟
فأجابها عيـــــــد :
يابنت شوقك خابره وبش سوى
بالموس قصوا لك قصــايب قرونه
أتلى الخبر به يوم قبره يسوى
وخـام جديد بيــــــــــنهم يذرعونه
وعلمي برواي العرب يوم روى
بايسر ( نوى ) علمي بهم يدفنونه
فماتت غزيه حزناً على ابن عمها بعد سماع ابيات عيد.
الشاعرتان جوزاء وسمراء العضيله
جوزاء، واختها سمراء، من بني عبدالله من العضيلات من قبيلة مطير كن كأمثالهن من نساء البادية يتنقلن مع اهلهن في ربوع الصحراء حسب ما يطيب لابلهم واغنامهم من المراعي ما بين الجبال والاودية والاراضي الخضراء المزهرة في ضواحي (المهد) فتقدم بطلب الزواج منهما رجلان يسكنان في جدة وتزوجتا وانتقلتا مع زوجيهما الى حياة المدن. لكن جوزاء ما رغبت الحضارة والمدن، وتفضل البداوة والبر ورؤية الاعشاب وحنت الى حياة البادية
فقالت:
يابوي ياوجدي مع الصبح مطلاع
وجد الظمايا اللي على الما حيامي
داجن وراجن ثم راض مع القـاع
ما قد مهن غير الدرك والمظامي
وعندما سمعتها اختها سمراء قالت ابياتاً ترد عليها، وتذكرها ان البداوة راحت وليس فيها الا الشقاء والتعب وان عليها ان تستمتع بالراحة التي توفرها لها المدينة فحياة البادية ليس فيها الا الكد والتعب والشقاء وحلب الغنم وجمع الحطب
فقالت:
يابنت حطي فوق شاهيك نعنـاع
وخلي البداوة والبلش والجهامـي
تراى البداوة ما تجي لك بالاسناع
عسرة ولا تبني لاهلهـا سنامـي
رحتي تجيبين الحطب والبهم ضاع
والى الغنـم امـلاوذة بالظلامـي
الى رجعتي للعرب عقب مفـزاع
الى ضيوفك مشتهيـن الطعامـي
الشاعره كنه الشمرية
توفي عنها زوجها عبد الله ابن جحفل الشمري وكانت مازالت شابة فرفضت الزواج من بعده وفيه قالت
قصائد كثيرة ومنها هذه القصيدة
نطيت عسر المراقيبي
رجم حدتني ملاويحه
اقنب كما يقنب الذيبي
اتليت مع عويتي صيحه
بس الهبايب اتومي بي
لما تهايفت للطيحه
على عشير يهليى بي
واقصى الضماير مراويحه
وهذه احدى النساء تشير على الشاعرة كنه بالزواج
الهجن غاد لهن حنه
يبن لهن طورقن فاتي
كم مرة جالهن رنه
يتلن زبون الونياتي
يا لبيض شيرن على كنه
الميت ما به امراجاتي
حقن على البيض ينعنه
جياب طرش الحويطاتي
الشاعرة هلّة الهتيمية فقد تغزلت بمحبوبها وكانت تخفي حبها فتقول فيه:
كان أنت في دو الخـلا تمتنينـي
فأنـا ترانـي كـل يـوم اتمنـاك
وان كان بالخافي تجـر الونينـي
أكثر لعن أبو بطنٍ اضناك
حبك حرم على كثرة النوم عينـي
ريفي مراعاتك وشفـي بطريـاك
لاعاد عرفٍ صار بينـك وبينـي
أخـاف يـوردن حـبـل الأدراك
قصيده الشاعره سعيده الثعليه عند غياب زوجها:
يا لجتي لجة خلـوج المصاغيـــر
اللي علـى بـو ٍ تـزايد حنـــاها
ويا حنتي حنة خلوج ٍ على ضير
استلطفت حب النما في حشاها
إن اصبحت قامت تلوب الدواوير
وان عقـّلت قام يتزايد عناهــــا
ويا حسرتي ظلت دلاله مواجيـر
عقب الحشام اللي تسيّر علاها
ما زال بيته مدهلن للمسايـيـــر
واليوم مدري وين دار ٍ نصاهـا
الشاعره قمراء المرهوصه الدعجانيه تتغزل بعشيقها زيد
واقلبي اللي من هوى زيد مطروق
طرق الحديد املينٍ بالضويّـــا
امسيت قلبي في واصبحت مسروق
ودورت في قلبي علاجا وعيــا
يفدى حبيبي كل برقا على روق
واللي بعيد الدار واللي هنيــاّ
ويفداه من يركب على الخيل بعروق
مع خيل ابن هندي وخيل المحــيا
ويفداه من يمشي على الارض من فوق
واللي يشوفون القمر والثريــا
ويفداه حضرٍ لجّوا العصر بالسوق
وابن رشيد اللي على الحكم عيّـا
الشاعره العاتي بنت شليويح العطاوي التي ترثي زوجها ضيف الله بن عميره (قشعان ) بعد مقتله
جر قلبي جر غربن فـوق بيـري
جرتـه ملحـا ردومـن زعوقيـه
جرته تبغـا مداهيـل الصديـري
ثـم راح رشيهـا فـي كـل نيـه
والله إنه خارف قلبـي عشيـري
مثل مايخـرف عـذوق المقفزيـه
جعل وبل المزن من فوقه يحيـري
من سناف القصر يسقي أدنى ركيه
حيث هاك القصر ساكنه الأميـري
مرذب العيـرات حامـي الدوبليـه
شوف عيني يوم ينقاد النشيـري
يوم جل الخيل من فـوق العبيـه
لااعتزى بالصوت ثم ولوا فريري
من تعرض له ورد حوض المنيـه
الشاعره تينه بنت ابن لامي ترثي زوجها سعود الفغم ( الحمسان ) بعد مقتله .
لا واوجودي وجد شيخن مذلي
خلوه ربعه للمناعير تشناه
ويا ونتي ونت خلوجٍ متلي
ترقب ولدها مات في راس مضماه
عليك ياشيخن على الدرب خلي
شمال ضلع دهام واشين فرقاه
دمعي غشى عيني ولا شوف ظلي
والحال عقب يافيحان مرداه
مغر أنوح ولا هنالي محلي
على الذي ترف العذارى تمناه
شيخن ليا شاف الجماعه يهلي
واليا كسب له كسب تعطيه يمناه
النايف اللي بالخصال متعلي
يجض قلبي جض من حر هجراه
الشاعره الكبيره بخوت المريه
ومن بديع وصف الابيات التالية التي تتغزل فيها كما اجادت ايضاً الوصف بدون تكلف وتقول الابيات ارغب من رجل البادية الذي تتوفر فيه الخصال الحميدة ويهتم بتربية الابل ولاترغب رئيس العمال أو السائق
تقول :
حي قلبي حن ماك على سمر العجل
عشق السواق والدرب ممسوك وراه
ان عطا مع طلعة عشقوا له بالدبل
وان تسهل ريحه لين ياصل منتهاه
مابشفي لادريول ولاريس عمل
شفي اللي كل ماشاف براق رعاه
قاطنين فوق عد على جاله عبل
طيب للبل وراعيه مايقطع ظماه
ونتي ونة خلوج ولدها ماجدل
تشرف المرقاب للذود وتعود وراه
ثم قالت ابياتا فيها حنين قلبها على ماذكرت بالابيات السابقة وتمثله بحنين السيارة الكبيرة وتشبهه بصوتها منها :_
ياحن قلبي حن ماك مع الطلعات
لاعشقه بالعايدي والدبل جره
جرمة ثقيل وحملوا فوقه البيبات
ويدعس عليه ابنزينه ولاسره
انا دمع عيني بالدقايق وبالساعات
ولاهي على فرقا المحبين مستره
هواجيس قلبي كل مااقول راحت جات
تعود علي باليوم خمسة عشر مره
ثم قالت ابياتا عندما اراد بعض جماعتها ( الشديد) من البر الى المدن لكي يحضروا العيدبالمدن وتصور في ذهنها فرحة النساء تلك الليلة بحلول عيد الاسلام في المدن والتجمل بالملابس وماتستعمله النساء من حنا وغيره وهي وأهلها قضوا عيدهم بالبر وبدون فرح بالعيد
تقــــول :
ياجماعة وان زعمتوا على انكم راحلين
غمغموني عن مضاهيركم لااشوفها
كن في قلبي لهب نار ربع نازلين
اشعلوها بالخلاء والهبوب اتلفوها
ول عود لاش رحمة ولاقلب يلين
عل ذودك في نحر قوم وانت تشوفها
عيدوا بي بالخلاء والفريق امعيدين
كل عذرا نقشت بالخضاب اكفوفها
مايقرب دارهم كود صنع الذاهبين
كود حمرا عزمها من صفاة ابلوفها
كن حنين الويل يشبه لخلفات القطين
لينوله بالقدم مع طمان اجروفها
الشاعرة بخوت المرية تفضل بيت الشعر على بيت الطين وعيش البادية على عيش الحاضرة فتقول:
وجودي على بيت الشعر عقب بيت الطين
وجودي على شـوف المغاتيـر منثـره
وجودي على خوة هل الموتـر المقفيـن
وجودي على شوف السهل من ورا الحره
ليا حلوا البدوان وصاروا علـى بيتيـن
ومن كان لـه خـلٍ مـع ذاك مـا غـره
الشاعره نفلا المسرديه
وهذه شاعرة تدعى نفلاء من المساردة من قحطان أراد زوجها السفر وعندما شرعت في خرز قربته التي سيحمل فيها الماء في سفره أنشدت هذه الأبيات تداعب زوجها وتتمنى عودته من سفره:
أبا أرقع صميل القرم حامي عقاب القود
أربـه إذا مـا راح يذكـر معازيـبـه
من خوفتي يظما ليـا درهـم الجلعـود
ليا عرضوهـن تختـخٍ عـاويٍ ذيبـه
وحالي عليهم مثال حال أزرق مضهود
وزادوا على حمله وكثـرت شواذيبـه
الله على ما راك يا صاحبـي وتعـود
متى عوض الأنضا من جنوبٍ تلفي به؟
الشاعرة وضحا تتغزل في معشوقها الذي كان ينزل بدار قريبه من دارها تقول:
البارحـة عـديـت بالمستقـلّـه
في راس مزموم طويل البياحـي
يا يوه عزينـي بـدا فـي خلّـه
سدي على بعض المخاليق باحـي
من يم قصر دويرج مدهـلٍ لّـه
غليـم ينقـل جديـد السلاحـي
أهلي مع أهله كلهـم فـدوةٍ لّـه
يفدونه الفرسان وأهل المناحـي
والله يا لولا الخوف وأدرى المذلّة
لحط له بيـن (... ...) مراحـي
الشاعره الجبلانيه
شاعرة من الجبلان من قبيلة مطير حضرت احدى المعارك لقومها مع اعدء لهم فأعجبت بشجاعة قومها واقدامهم ، وكانت في موقع يسمى لبن في الصمان فأنشدت تقول :
كون جرى في لبن ماجا بالاكوان
من مات في جنة الفردوس موعوده
غاروا علينا السحر، في وقت الآذان
الملح منهم يشيل الارض برعوده
قومان ما حدها العارض لنجران
و ابن صباح وابن حثلين وجنوده
ردوا لخضر النمش بالكون دوشان
ترى الجنايز خلاف الجيش موجوده
نعم بربعي هل العادات جبلان
كم طلقوا من هنوف قبل ملدوده
الشاعرة عمشاء بنت مشعان العتيبية
هذه الأبيات عندما طال غياب ابنائها عنها واشتاقت إلى رؤيتهم:
لا والله إلا هوجس القلب واختـب
واطني اركب فوق خطو الهجينـي
يا عيني اللي كن في جفنها شـب
تهل دمـعٍ مثـل وبـل الغشينـي
يمكن اترك الشوق من كثر ما حب
والزوج ما يدخل بحـب الجنينـي
يا خال يا مشكاي يا حامي القـب
إذا اعتزوا بظهورهن محتسينـي
الله على عوصاً تجي بالخبر غب
من دار ابويـه خبرتنـي بحينـي
الشاعره الدحملية
الشاعرة الدحملية من قبيلة مطير تمدح الفارس برجس بن مجلاد العنزي
كبوا الغلب ياعلوى
لا رحم ابو نقاله
خيل حداه برجس
تسعين وهو لحاله
ليتي حليلة برجس
واصير انا ام عياله
الشاعرة نورة الهوشان الرشيدية
وقصيدتها الذات الشهرة الواسعة كانت تقطن في عين الصوينع في السر بنجد، وكان بينها وبين زوجها
اختلاف أدى الى طلاقها ومرت بزرعه، فتذكرت أيام ألفتها السالفة، وما حدث اخيراً من جفوة وطلاق
فقالت:
يا عين هلي صافي الدمع هليـه
وإذا انتهى صافيه هاتي سريبـه
يا عين شوفي زرع خلك وراعيه
شوفي معاويده، وشوفي قليبـه
إن مرني بالدرب ما أقدر أحاكيه
مصيبـة يـا ويّ والله مصيبـة
اللي يبينا عيت النفـس تبغيـه
واللي نبي عجز البخت لا يجيبه
الشاعره الرعوجيه
هذي القصيدة لأخت الفارس الشاعر / مسلط الرعوجي وهي زوجة لمشعان بن هذال وهي تنصح مسلط
عندما هاجر وترك جماعته وجاور الدوشان شيوخ مطير وتخبره بأن جماعته هم السبب في المشاكل بينه وبين مشعان فقالت قصيدة لاخوها مسلط :
يا مسلط افطن في هروج الوقاعـه
يا مسندي مروي شبا كل مسنــون
يا اخوي يا خانة اقلوب الجماعه
حلوين الالسن ما الحالك يروفون
انته جلوبتهم ليالي المجاعـــه
وانته ابضاعتهم الياجو يمـدون
باعوك بيعة مرخصين البضاعــــه
اللي يدبرها امقل ومديـــــون
الحر له حروة اسهيل ارتفاعـــه
وآخر مواقيعه على نجـد أو دون
الحر يشبع من فرايس اذراعــــه
تلقا الوكارا في مكانه يحومون
الشاعره الجافل الشمريه
والشاعرة من شمر من فخذ المفضل اسمها الجافل ترثي زوجها الفارس الجلاوي من كبار الصقور من
عنزة وهو مشهور بالغزوات وتصف بعد ممشاه بالليل ليقترب من دبش الاعداء وذكرت أن ممشاه من ام اوعال وهي هضبة بين عرعر وطريف ومصباحه أدباش أهل الجوف وتذكر أن الجيش في حياته متعب وقد ارتاح هذا الجيش بعده
فتقول :
الهجن صابه صطر واجفــال
عقب الجلاوي كسب راحـــه
ياما سرى به من أم أوعال
وأودع على الجوف مصباحه
نط الرقيبة على ما طــال
وقال الدبش هاك مسراحـه
الشاعره العواجيه
وهذي المحاورة بين إحدى بنات العواجية من قبيلة ولد سليمان تسأل الفارس الشيخ / عقاب بن سعدون العواجي عن زوجها عندما ذهب للمغزى على قبيلة حرب في القصيم ولم يغنم إبلا منهم ولكنه غنم قلايع من الخيل وقتل 30 فارس من حرب ثأرا في زوجها
فتقول :
يا عقاب يا حبس الظعن باللقا الشين
ياللي حريبك بالهزيمة يمنـا
عينت لي ذيب الخيل يوم الاكاويــــن
نور العيون بغيبة الشمس عنا
هو سال والا رموه المعاديـــــــــن
يا عقاب خبرني تراي اتمنــا
فأجابها عقاب موضحا ما جرى وأنه أخذ بثأر زوجها :
يا بنت ياللي عن حليلك تسألين
حنا لنا حيًّ يسألون عنــــا
خمسة عشر ليلةٍ عن الوجه مقفين
ندور وضحٍ بالاباهر اتحنــــا
وشفنا هل البل شاربين الغلاوين
من دون وضحٍ للحوير تحنــــا
جونا ثلاثميه وحنا ثمانيـــــن
مثل المحوص الشلف منهم ومنا
وبانت رديتهن وشفنا الردييــن
وكلن عرفنا عزوته يوم كنــا
ليتك اتراعي يا عذاب المزايين
يوم ان عيدان القنا يطعننـا
منا حليلك طاح بين المثاريــن
في ديرةٍ فيها الاوضيحي تثنـا
ومنهم جدعنا عند شوقك ثلاثيــن
وكم خيّرٍ من شلف ربعي يونــا
في ساعة تشيب فيها الغلاميـــن
أنطح نحور الخيل يوم أقبلنا
ياما نقلت الدين وأوفيت للدين
وحريبنا في نومته ماتهنـــا
أرسي لهم يا بنت وانتي تعرفين
الياما حمام النصر رفرف وغنا
واردها والحق ربوع امخليــــن
بوجيه قومٍ يطلقون الاعنــــا
عاداتنا نخلي سروج المسميـــن
ونروي احدود مصقلات اتحنـــا
وقلايعي من نقوة الخيل عشريــن
قبا ولا فيهن ثبار ودنـــــا
ارسي كما فارس بني عبس راسيـن
وأنا زبون الحرد حامي وطنـا
الشاعره طفله بنت الدويش زوجة خلف السنافي الفغم
حصلت معركة بين الدوشان والفغمة زعماء قبيلة مطير وانتصر الفغم على الدويش واصاب خلف السنافي خصمه وطبان الدويش واسره وهو عم زوجة خلف السنافي وقال له خلف بعد اسره سوف لايلحقك اذى مني من اجل معزة بنت اخيك زوجتي ولما حضر خلف باسيره وطبان وراته بنت اخيه قالت هذه القصيدة تخاطب عمها وتمدح زوجها:
واين انت رايح فوق غوجك تتله؟
تبغون قطعان سواة المشاريق ؟
بوش تلاد والجنب مردف له
دونه مرويه الغلب بالمضاييق
يلحقك مدغوش يراعي بظله
من فوق صفرا من طوال السماحيق
يرميك فوق الجرف من خبث دله
ولولا فعوله ما رضيناه عشيق
هذا صوابه في متونك تمله
لو كنت حاميهن ليا نشف الريق
ولها قصيدة أخرى تقول :
ليا خلف الفغم وين انت عنا
ليتك ضحي العيد عندي تشوفي
خضبتلك روس الذوايب بحنا
ومن الغيا خضب حتى الكفوفي
خزامتي من فوق نابي تدنا
والثوب يشكنه منابي ردوفي
وهنا محاوره بينها وبين عمها وطبان عندما منعها من العوده لزوجها بسبب الخلاف وأراد تزويجها من أبناء عمومتها الدوشان
تقول طفله :
ياعم ياوطبان شفي خلافي
شفي غلامن تدفق السمن يمناه
عجز الجمل ينقل جهاز السنافي
ماهو بورث اجدود كسبه بيمناه
فرد عليها عمها وطبان :
يا مالك عندنا يالغضي من سنافي
وافي الخصايل عندنا كنه اياه
فردت عليه طفله :
سنافيكم ياعم ماهو سنافي
لا شفت زوله كن عيني مداواه
شفي خلف زبون حرد مقافي
زبن الحصان لا وقف سير علباه
يازين عني جلعته للحافي
ويا ما حلى لذة النوم وياه
بالقيض هفهوف وبالرد دافي
ماهو هباجين كبيرن محقاه
غضب عمها وطبان فضربها وكسر ثنيتها فأرسلت لزوجها تخبره ودارت بينهم معركه استطاع أخذ زوجته بعدها .
الشاعره السويلميه
وهذي قصيده لشاعره من السويلمات من عنزه كانت تسمع بفارس من السبعة من عنزة لشجاعته وكمه وكانت في سن الزواج وكثر خطابها لجمالها وكانت ترفض الزواج حتى ترى هذا الفارس المذكور لتحظى به زوجا وفي يوم اجتمع السويلمات جماعتها هو والسبعة في مورد اسمه حصيبا والقرينين بين العراق وسوريا وكانت هذي الفتاه مع مجموعة من النساء يجمعن الارطى وكانت بعيد عن العربان وكانت تسأل عن هذا الفارس خفية كل من رأته وحده ، فمر على النساء عابر سبيل فسألته تعرف الفارس المذكور فأجابها نعم ، فقالت أسألك بالله قال أنا البارحة ضيف عنده ، فقالت سأودعك أمانه توصلها اليه ، وتكتم السر ثم قالت له أنا لم أره وانما ذكره على البعد يصلني فأحبته من ذكره ورفضت الزواج من جيمع الخطاب فان كان له رغبة بالزواج فليأت الي للخطبة لاراه قبل الزواج في هذا المكان ، وذلك لعودتنا لعدة مرات لجمع الارطي ،،،فمن قوة وفاء هذا عابر السبيل وصدق صداقته للفارس المذكور ترك حاجته التي يسعى لها ورجع لصديقه وبات عنده واعطاه الخبروقال له انني لم ارى اجمل منها ومع الاسف انه لم يسألها عن اسمها ولا عن اسم اهلها لظنه انهم سيجدونها في نفس المكان وفي صباح اليوم الثاني ركبا قاصدين المكان وعند وصولهم وجدوا أن العرب قد شدوا من مكانهم وعلموا ان النساء لا تذهب المكان المذكور الا للحاجة فسأل الفارس صديقه عابر السبيل هل سألتها عن أهلها أو اسمها فقال شغلني جمالها عن سؤالها وهي أودعتني هذي الابيات لك :
بالله عليك احفظ خفى الوصيه
وداعتك والعلم بالك يبينــــي
ذالي سنين من خطبني امعيــه
ما اريد كود اللي مديحه يجيني
وأبديت مكنوني لراعي المطيه
للي يريد القلب شوفه ابعينــي
ان صاب قلبه مثل ما كان فيه
لاباس لو جريت خافي الونينـــي
وان كان ماله يمنا قيد نيـه
جداي عبراتي وفرك اليدينــــي
وعندما سمع الابيات من صديقه زاد عليه الاسف والتوجد الشديد فأخذ يبحث عنها بين الاسلاف بأصوات رفيعه يألون عن بكره وضحا مفقوده لعلها تسمع وأن تتعرف عليهم والعرب في طريقهم مسرعين ولو رأتهم لا تقدر أن تفيدهم شيئا فابتدأ يلوم صديقه كيف لم تسألها أو أخفيت عني هذا الخبر الذي أتعب قلبي وزاده عنا ،فقال الفارس السبيعي من عنزة يلوم على صديقه عابر السبيل :
ليتك كميت العلم الاول عليه
والا عرفت الذاهبه يا ضنيني
يا شيب عيني واتفرق نويــه
مدري على يسراي والا يمينـي
والا مع اللي غربو للغضيــه
والا مع الى شرقو حادرينــي
سببت فيه علة باطنيــــــه
ما ظنتي تمحى طوال السنيني
شاعره تتخيل منازل اهلها وتحن اليها:
عديت رأس(جويّ) وقت الغطاليس
واشوف شوف مايشفونه الجن
اشوف عفر حسين مثل المقابيس
وهو يلاوي مهرته مابعد عن
واشوف في نجد طوال النسانيس
واوحي الحوير يرضع امه بعد حن
واشوف جربوع تطقّه قرانيس
عني على قدّ النويع اذا اهون
وأخرى تتوجد على زوجها بعد أن اجبرها اخوها على الطلاق منه:
ياصاحبي جنّب عن الدرب لاهنت
ترى ماهي بعلومك الماضياتي
اقسمت لك بالله ماقط لك خنت
عليك ريقي مايبل الشفاتي
لاشك اخويه قال:عيفيه يابنت
وحرم عليّ ملايمك في حياتي
الشاعره العنزيه
وهناك شاعرة من بنات مشايخ عنزة مات زوجها والشيوخ أقبلو للزواج منها فرفضتهم وكذلك أقبل الشيخ سطام بن حمد بن نايف الشعلان أبو منصور وهو جد اورنس لزواج منها فرفضت الكل وكذلك ابن سمير
وقالت :
البارحة ودموع عيني تجـارا
كنا الرشاد ابمذنب العين منثـور
على عشير لي شجاع خيـــارا
رحلت من عنده على الدار مقبــور
أخير عندي من جموع تبــارا
جمع السمير وجمعتك يا ابو منصور
الله على دور لنا يوم قارا
يوم القبول الزين ماضي لنـا دور
وهذي أبيات لشاعرة غير معروف اسمها كان لها عشيق ووثقت فيه وأخذ مايريد منها وهجرها فشكت الى امرأة طاعنة بالسن فأشارت عليها بالذهاب وأن تشكو حالها على صاحب النخوة جديع بن قبلان الملحم من شيوخ عنزة
فقالت :
يا جديع واقلبي غدا اليوم حمسي
حمس يذوب بالصفا بالتيانـــي
اهلال واهلالين واليوم وامســــي
يا جديع ما مثلي صبر مودماني
خلى عقد لي عقدة بدقمســـــــي
ابنقرت حضوضا يا سنافي رماني
كدري قطا ومديره حس رمســــــي
من اللال والرد ديرتن ريهجاني
وعندما سمع الشيخ سوى لها حل وهي عادة أهل النخوة فيهم معاذ وملاذ وأهل الردى ماينتج عنهم الا
الردى والشر
الشاعره الرويليه
وهذي شاعرة رويليه تنصح زوجها عمعوم الدغماني الرويلي الملقب العسكري عن ترك للدخان ومضاره وتذكر بأن بعض الولد لايرجي منه خير
فتقول :
عمعوم لا تشرب من التتن كره
داب المهل واحذر ترا التتن دمرك
عندك مجاهيم تقل وصف حــره
وبيت كبير وضامر الوسط ينحـــرك
ومهيرة بنت العبية نبـــره
ومشلشل عود البلنزا على ابهــرك
خطو الضنا لا جاك مابه مسره
اللي لاكبرت علا بيه وخــــــــرك
ان كان ربك ناويلك مضـــره
لو كنت في عالي الشخانيب حــدرك
والله الا منه نواك بمســره
حدر عليك أسباب الاقدار واظهــرك
الشاعره ذكر بنت شويحط الشمريه
قصيدة ذكر بنت ( شويحط ) من قبيلة ( شمر) في ابنها دهش تأخر واطال غيابه في سفره صارت تحسس عن اخباره المارين من عند منازلهم من المسافرين 0
فقالت عدة قصائد من الشعر تصف حالها وهي تتطلع الى المسافرين القادمين من جهة ابنها وتصف الحزن الذي اصابها عند فراقه لها والحاجة التي مستها كما ذكرت في الابيات انه ترك أواني القهوة وبقية دلاله ومعاميله بدون استعمال
تقول فيهـــــــــــا :
نطيت انا راس ملمومه
وادموع عيني ذواريفي
ارقب على اللي ورى الحومه
اقفا ولا من مصاريفي
قمت اتنشد عن اعلومه
راع البكار المواجيفي
والنجر عقبه على نومه
هو والدلال المهاديفي
وايضاً لها توجد على ابنها عندما طول غيابه
لايادهش علمي بكم بالضحيه
واليوم هذا التوم بين هلاله
ودموع عيني سيلن الشغيه
مثل صبيب السحب سود خياله
البارحة عيني عن النوم عيه
حتى ضحى اليوم مما جراله
عقلا وربعه لارمتهم بسيه
حين اركبوني يوم طول محاله
هو راعي اللزمه وراع الحميه
امزبن المضيوم واللي عناله
وهنا قصيده للشاعره ( هله) تتراجع فيها عن الحب بعد كبر سنها:
طرد الهوى عقّلت دونه ركابي
لو كان ماعلقتهن ياصلنه
ادور الغفران باتلى شبابي
والاّ اولّه قد فات مافيه جنّه
الحب في ماضي شبابي سطابي
لزوم تظهر شارته لو نكنّه
يدري به اللي صايبه ماجرابي
يابين شاراته على اللي مشنّه
الشاعره بنت ابن رخيص تخاطب عمها قائله:
ياراكب فوق لحاقه
حمراء تقل واشعه دمي
اسلم وسلّم على شفاقه
اللاش لايرسله يمي
حلفت انا مااخذ العاقه
لواّكل العمر عند امي
الاّ لمن يحتمي الساقه
لادرهم الجيش والتمي
الشاعره الكبيره موضي البرازيه
وهذه قصة قديمة وهي من قصص النساء جرت على الشاعرة من البرزان من وهي شاعرة مشهورة بقوة المعنى وحسن الاسلوب وابتكار المعاني والشاعرة تجيد الوصف والإبتكار مثل قولهـــا :
اللي يتيه الليل يرجي النهارا000 واللي يتيه القايلة من يقديه
تقول اللي يتيه بالليل بامكانه انتظار الصباح واذا اصبح يرى طريق اتجاهه لكن المشكل الذي يتيه بالنهار كيف يهتدي لطريقه 00
كانت مويضي تغني على اولادها وعلى صديقاتها ولها صوت رنان وتوسع صدرها هي و( ربايعها )
اهل القرية التي تسكن فيها وسمعوها تكراراً فغضب عليها بعض المتحمسين للدين وشكوها على الامام ( فيصل بن تركي ) رحمه الله فأرسل الامام فيصل واحداً اسمه ( سلامه ) فنهرها وهددها المهم توعدها بعدم الغناء مرة ثانية .
في يوم من الايام كان بجانبها حمامة تلعب وتغني فقالت مويضي ابياتاً تنصح الحمامة وتحذرها عن الغناء خوفاً عليها من سلامة 00
وتقول بالابيات تسند على هذه الحمامة روحي غني في مكان غير هذا المكان الذي جاها سلامة فيه وتكلم عليها بسبب الغناء وتشير على الحمامة بالذهاب الى الفرعة ( بلاد الوادعين من الدواسر) تقول انهم يعزون ( القصير) ويحمون الجار وتبعد عن الاشخاص الذين يشكوها على الامام فيصل عند الغناء الذي بينها وبين نفسها واولادها تقووول :
ياسعد عينك بالطرب يالحمامة
ياللي على خضر الجرايد اتغنين
عزي لعينك وان درى بك سلامه
خلاك مثلي يالحمامة تونين
كسر اعظامي كسر الله اعظامه
شوفي مضارب شوحطه بالحجاجين
جاني يقول مروحينه عمامه
الله يخرب ديرة لاصفر العين
ان كان ودك بالطرب والسلامة
عليك بالفرعة ابلاد الوداعين
تنحري ربع تفك الجهامه
فكاكه القالات بالعسرواللين
دخيلهم ماأحد على الحق ضامه
لوهو ضعيف الحال مايلحقه دين
وعندما قتل الشيخ وطبان بن محمد الدويش شيخ مطير على يد أهل الغنم من قبيلة قحطان وتأسف على هذي الموته لفارس مثله فتتمنى لو انه قتل على يد الفارس ابن بخان من فرسان قحطان او على يد جديع بن هذال راعي الحصان
تقول موضي :
لا واحسايف ذبحة الشيخ وطبان
عند ابيض المشعاب والبندقاني
ليته ذبيح اشلى ولا ابن بخان
ولا وكيد عند راعي الحصانــــي
الشاعره ((موضي البرازيه)) والموصافات التي تحب ان تكون في فتى احلامها
تقول موضي :
نفسي تمنيني الرجال الشجاعـه
ودي بهم مير المناعير صلفيـن
احب مندس في وسط الجماعـه
يرعى غنمهم والبهم والبعاريـن
ان قلت له سوا العشا قال طاعه
جاب الهواري والقدر والمواعين
وإلاخزرته راح قلبـه رعاعـه
يقول ياواف الخصر ويش تبغين
لو أضربه مشتدة فـي كراعـه
ماهو بشاكيني ولا الناس دارين
الشاعره عمشاء بنت ضيدان الفغم
سمعت الشاعرة عمشاء بنت ضيدان الفغم ان زوجها سعود الفغم قد قتل في معركة بين قومه وبين أل محمد من الدوشان بسبب فيصل الدويش الذي دخل عليهم بعد قتله نايف بن شقير الدويش وادخلوه ، وكان فيصل الدويش قد تعهد بأن لا يعين الدوشان على الفغم وهو السبب ، ولكنه اعانهم في هذه المعركة ولم يف بوعده ، وبعد حين اتى البشير الى الشاعرة ، واخبرها ان زوجها اصيب اصابة ولم يمت ، فأخذتها نشوة الفرح بسلامة وانشدت تقول:
مرحبا باللي لفتنا به تضايل
يا بشير سعود حامي الدوبلية
يوم سلم الضيغمي طير الجلايل
ماعلينا من هروج خربطية
جرها صطلان هو شين الدغايل
ناسين صبحى جعل ماله ثنيه
فيصل صبناه في تالي الدبايل
مثلما صبنا ولد عمه سمية
راح دمه فوق جنب كروش سايل
باق عهد الله وعاق الله نويه
الشاعره عويشه
وهذه قصة جرت على الشاعرة ( عويشة ) التي كان اهلها من أكبر العوائل في ابو ظبي والشاعرة
عويشة عرف اهلها بالكرم والاخلاق الفاضلة وقد لحقتهم حاجة وعوز وتراكمت عليهم الديون والزمهم
المسئول في ابو ظبي في ذلك الوقت بتسديد ماعليهم من ديون الى اصحابها فطلبوا من اصحاب الدين مهلة واخيراً يسر الله عليهم وسددوا ماعليهم من ديون .
ثم بعد مدة انتقل اهالي الشاعرة ( عويشة ) الى دولة قطر فقالت عويشة ابياتاً تتوجد فيها على موطنها
ومسقط راسها ابو ظبي ذكرت في الابيات الليالي الحلوة والمؤنسة التي كانت تقضيها بين اهلها في موطنها السابق ثم مثلث نفسها ( بالطير) الذي يشوف الصيد والصقار يدعيه ثم اخذت تصف الدمنتي
( اي السيارة الكبيرة كأنها تدوس كبدها )
تقول الشاعرة عويشة :
على سجتي ياهل الهوى جروا الونات
وعزي عن محبه يعذلونه
وياونتي ونات ركب محيم وبات
على مارد قد نوخ الجيش من دونه
على اللي شعلني شلعة الحر للهدات
يشوف الحباري والصقاقير يدعونه
وطى مهجتي وطى الدمنتي على الرسدات
جديد التواير من كراجه يسوقونه
جعل في ضميري وايرواشعل الليتات
وخلا عراوي باقي الكبد مطحونة
الشاعرة عدينه بنت نهار الشمري
هذه قصة قديمة من قصص النساء جرت على الشاعره وقد حصل بينها وبين زوجها خلاف ماكانت تتوقعه لانها زوجة مطيعة لاوامر زوجها والزوج كذلك وقد حصل بينهما مايحز في النفس ويكدر صفوة الحياة وعلى اثر هذا غزا زوجها مع قومه وطال مغزاهم وقد ندمت على مابدر منها ولم يرتاح لها بال وانزل الله في قلبها محبة لزوجها حتى فراشه لم تعد تنام عليه مدة غيابه احترام له قالت ابياتاً من الشعر وعندما مر من امامها طير حملت مع الطير سلامها الى زوجها ومنها
تقـــول :
ياطير على الطراش
قل له ترى الغض مدهومي
عقب الغضي مافرشت فراش
واقالب الليل باهمومي
دمعي على وجنتي جهاش
وقلبي على بعدكم يومي
ولها ايضاً توصي ابنها أرفيع وتحثه على مكارم الاخلاق والاعمال التي ترفع مكانته وتعلي شأنه وتحيي ذكره ومن المعروف ان نساء العرب لهن دور في المساهمة في تربية اولادهن وتوجيههم وحثهم على التمسك بمكارم الاخلاق الفاضلة وقالت ابياتاً من الشعر على طرق الهجيني
تقــــــــول فيها :
يارفيع كأنك تريد الصيت
افعل مثل فعل عبدالله
مثل الجبيلي اسراج البيت
امكثرالهيل بالدله
العفن ياابني عده ميت
والطيب كل خوي له
الشاعره زويهره الشامريه العجميه
تمتدح في قصيده لها الفارس( مساعد بن بلاش) من قبيلة القرينيه والفارس ناصر بن بلاش وهم من
آل قبعان وهم فرسان معروفين بالشجاعة حيث انهم كانو يغزون بالجيش ويغيبون فترات طويله ثم يعودون بالغنايم وهذا هو الحال قديماً في الجزيره العربيه يا كاسب يامكسوب وحيث ان الشاعره واهلها كانو مقاصرين ( جيران ) ال قبعان لمده من الزمن وكان حلالهم يرعى في مراعي قبيلة القرينيه ولا احد يتجراء طبعاً من غير افراد القبيلة ويقرب من حلالهم وهم جيران (مساعد وناصر) فهو في حمايتهم وهذا معروف في عادات العرب (حماية الجار) وصارو على هالحال مده من الزمن ثم تفرقو بعد ذلك فأخذت تذكرالشاعره غزوات الفارس مساعد ومواقف الفارس ناصر بن بلاش البطوليه
فقالــــــــــت :
الهجن عـقب مساعدٍ حضها لاش
أشـو فهـن عـقب الصلف يرتحنا
يــامن يقـديهن مـع كـل مغــبـاش
ويـا مـن يهـد يهـن إلى زرفــلـنـا
ويازيـن طـبت نـاصـرٍ لاكبا الاش
عــلـيـه حـفـيات الركـايـب تـونــا
يا طـير سلم لي عـلى نسل بــلاش
كـل أ بـلـجٍ عـنـد الـركـايب تـثـنـا
ياما رعينا في ذراهــم بالا دبـاش
جــبرٍ لـنـا ولا فـلاهــومــب مـنـا
الشاعرة (وضحا المشعان ) من قبيلة حرب
وهذه قصة جرت على الشاعره وقد أحبت شخصاًُ من قبيلتها يدعى (سعود البسيس) ومنعها بنو عمها من الزواج به بسبب عادة التحجير في أعراف القبائل وكانت تزداد به ولعاً ويزدادون عناداً حتى استمرت قصتهم عشرون عاما وهي لا تقبل زوجا غيره وهو لا يقبل بغيرها حتى أصابه ( مرض الجدري ) ومات وكانت كلما نهاها من بنى عمها شخص أجابته بقصيدة فهذا شخص يدعى( فايز الفراج) ينصحها
فقالـــــت له :
يا فايـز الفـراج قلـب العنـا مـاج
وتبينت باقصـى الضمـاير فدوعـه
عينـي بـها هـزم ولـج ولــواج
يـوم السوانـى يا لحبيـب تزوعـه
اقنـب كمـا ذيـبٍ على جالهـم داج
إليا رفـع صوتـه تعـاوت ضولعـه
على عشيـرٍ ما مشا درب الأعـواج
ولا هـو من اللي قاصـرات بتوعـه
ما حطني يا متحمي الحـرد مسهـاج
قـوله صحيـح وعايـزاتٍ طبوعـه
والله ما انسـا صاحبـى يا بن فـراج
لـو الشجـر كلـه تصـرّم جذوعـه
شاعرة من الفغمة ترثي زوجها هايف الفغم حينما توفي بمرض الجدري وتقول:
ياونتي ياحفر قلبي من اقصـــــــــــــاه
كمــــا يحفرون العرب للركية
عــــــــــلى عشيراً كل عذراً تمــــــناه
تقول ليـــــــتك يابو هزاع ليه
ذيب العزيب إذا انتحى صوب مضماه
يقطع عليــه السهلة الجرهدية
يـــنلاع قلـــبي يوم يكشف مغطـــــــاه
أقفت تقادابه الذلــــول الهدية
يــــاليت حــــب الهــندرى ما تعشـــاه
ليته سلــيم وكل ماجــــاه فيه
الشاعره الكبيره موضي الدهلاويه
قصيدة الشاعرة موضي الدهلاوية في مقاومة أهل الرس لحصار ابراهيم باشا :
هيه يا راكب(ن) حمرا ظهيره
تزعج الكور نابية السنام
سر وملفاك هل العوجا مسيره
ديرة الشيخ بلغه السلام
يا هل الحزم يا نعم الذخيرة
إن لفاكم من الباشا علام
أدعوا الله ولا تدعون غيره
واعرفوا ما من الميتة سلام
الفرنجي إلا قمنا نكيلــه
تلفظه مثل سيقان النعــام
عند سوره تخلى كالمطيرة
إلى استلذ الردى حلو المنام
ما نقلنا السيوف اللي شطيرة
كود للكون في وقت الزحام
الشاعره مويضي بنت عبد الرحمن الشاطري
وهذه شاعرة اسمها موضي بنت عبد الرحمن الشاطري من مطير ترثي ابنها مشخص ومناسبة القصيدة هي ان ابنها كان عليه جناية لجماعة وخاف منهم فلجا الى قبيلة عتيبة وجاور احد بني عطية وتزوج ابنته ومكث عنده مدة طويلة من الزمن وبعد حين ذهب مع رجل من اصهاره وكان مع المطيري نقود فطمع فيها صاحبه العتيبي واخذ حجر كبيراً فوضعه على راسه واخذ الركايب والنقود ، واختفى المطيري زمناً لا يعرف مصيره ، ثم بعد حين تبين ان رفيقه قد قتله بهذه الطريقة فأخذت والدته ترثيه وقالت فيه هذه القصيدة التي حملت جاره العتيبي على ان ينتقم له ويقتل ثلاثة من بني عمه العتبان وفاء بحق جاره واخذاً بثاره :
ياراكب حر براسه نعاره
زوره عن الكعيان غادِ هواوي
ركابه اللي ما يحب الخطاره
ماغير ينشد واين بيت العطاوي
ماشفت ليه مشخص في صراره
عنده من اولاد العطاوي حراوي
امه تحرت لين قضوا جماره
غدا خوي مخيبين الحراوي
يا ليت انه تعمس قماره
انه في بيت مشرعين القهاوي
في بيت ابو خضران يشرب بهاره
حيث ما يقتلون الفداوي
الشاطري حطوا براسه حجاره
خويهم والله عليهم نقاوي
الشاعره سلمى المطيرية
اما الشاعرة سلمى بنت بجاد المطيري فقد تضايق من احد قومها فانشدت تتمنى ان يعتدي عليهم قوم من اروقة من قبيلة عتيبة لينهبوا مواشيهم
يارب تجعل دبشهم ياخذه شمر وعتبان
شمروخ قوم يطقونه على راس الزلامي
عطوا مقافي ذرا ماسوق مع ذربين الايمان
قد حال دونه من الروقة يجي تسعين رامي
اول ندب في كراع العود خلا العظم شذان
واذاه ينظر بعينه في نثيرات العظام
واللي لحقهم يردونه عن الماسوق عجلان
الملح له وندقه ، والطرح بالصبيان حامي
تقول الشاعره مداهن في رثاء زوجها:
نطيت رأس الرجم واوميت بالخمس
واقول: ياهجر النّيا وين خلي
خلي عقدني عقدتين بلا لمس
وانا عقدته عقدة ماتحل
كان أمس مثل اليوم واليوم مثل امس
وان كان باكر مثلهن زاد غلي
وهذه شاعرة اخرى مجهوله ترثي اهلها وتقول :
هنيكم يااهل القلوب المريحه
ماالوم عيني لو جرى دمعها دم
ابكي هلي أهل الدلال المليحه
اخواني اللي اذا بغوا لازم تم
يالعبد هاذي من حكايا الفضيحه
خل السهر لي وانت يالعبد قم نم
من أول نأمر تجي بالذبيحه
واليوم ياعصر الندم صرت لي عم.
وشاعرة رأت من زوجها مالايعجبها فقالت:
ياشوق ماتطلقن واجزاك
عدك بنا عامل طيبي
يوم اني عيني تبي لاماك
ماطعت انا كل خطيّبي
واليوم عيني تبي فرقاك
دايم دموعي على جيبي
تلقى العوض عاشقه تشهاك
والقى عشير يهلّي بي
وتقول اخرى مخاطبة اهلها:
لعيون من قال لعيونه
يجري اخلاف الردّيّات
هذاك يابوي مادونه
لو المواشي قليلات
ليا درهم الجيش ينخونه
يوم الركايب حفيات.
تعبت وأنا أجمع من هنا ومن هنا الحمدلله خلصت وجمعت القصيد وأتمنى يحوز على رضاكم
منقوووووووول