القوام الرشيق المتناسق حلم السيدات والفتيات.. كان ولا يزال.. وهذا ما جعلهن يتسابقن إلى أطباء السمنة والنحافة، وإلى الجراحات التى تصل بأوزانهن إلى ما يتمنين..
وهذا أيضاً ما جعلهن حقلاً خصباً لكثير من الشركات التى تروج منتجات من نوعية أحزمة البطن والشورتات وبدل التخسيس والسونة والأجهزة الرياضية والأدوية الكيميائية..
لكن الدراسات والأبحاث الحديثة أثبتت أن كل وسيلة من هذه الوسائل مضارها أكبر بكثير من نفعها..
كما يقول د.نبيل أيوب أخصائى التغذية والروماتيزم:
إن حزام البطن مادة من الكوتش تفسد بعملية الغسيل، وهو يجعل الجسم يعتمد على الأستك وترهلات عضلات البطن، أما الأجهزة الرياضية فكل جهاز يظهر على شاشة التليفزيون يكسر فى الأجهزة التى قبله، والأجهزة معها شريط فيديو كأنها حلقة رياضية، بالرغم من أن الريضاة لها خبراؤها، فالمدرب مثله مثل الطباخ الماهر يعرف كل تمرين لكل عضلة.
أما عن الأدوية فيقول:
إنها تؤثر على المخ، وبطبيعة الحال أى دواء دون استشارة الطبيب يعرض الجسم للأذى، وجميع أدوية التخسيس تملأ البطن وتعمل كتلة كبيرة فى المعدة، والمعدة بطبيعتها بها مواد تمتص الماء فتزيد حجمها، وبالتالى حجم البطن، ويتناول الإنسان طعاماً بكميات أكثر من الأول..
وكذلك البدل البلاستيكية من الممكن أن تؤدى إلى اختناق حيث أنها تعمل على إعاقة التنفس عن طريق الجلد، وتجعل مستخدمها يتصبب عرقاً فقط وأى كوب ماء سوف يقوم بتعويض جفافه.
وهذه البدل والشورتات تسبب حساسية للجلد. أما السونة فهى تنقص الجسم كيلو جرام فى الجلسة الواحدة، ولكن هذا النقص من سوائل الجسم، ولابد أن يعوضها الإنسان بتناول أكواب من السوائل، وبالتالى يعود الحال على ما كان عليه، وإذا لم يتناول الشخص بعد السونة أى سوائل سوف يحدث له جفاف ويتعرض لأملاح الكلى، ولكن لا يمكن إغفال أن السونة لها ميزة على المدى الطويل وهى مساعدة الأجسام السمينة على التخلص من الخلايا الدهنية مع حركة الدورة الدموية.