السلام عليكم و رحمة الله و بركاته .::
بناء على طلب أختنا الفاضلة في الله ( النجدية ) ....
و تعليقها على " د. أصايل و العاملة على 408 قضيه عربية بالكامل "
قائلة : اسردي لنا بعضا منها .....
في مجال عملي ..... و حيث انتمي و اجهت صعوبات كثيرة مع القضايا التي رأيتها
كلها كانت تدور عن ناس يعانون من مرض نفسي .....
كانوا اقسام و لكن يمكن تصنيفهم لمجموعات ...........
مجموعة أناس قرروا الإنتحار ..........
و أناس قرروا القتل .......
و أناس قرروا الإنطواء و الإنعزال ........
عندما نرى مشاكل بهذه الطريقة أو غيرها لا نسعى لحلها من طرفهم هم فقط بل نسعى
لأن نرى الأطراف الأخرى و نحاول أن نحلها سوية .........
سأذكر قصة ....
فتاة في 34 من عمرها غير متزوجة ......... شربت كوبين من الحليب مع الكلوركس
في هذه القضية أكيد انها وصلت لمرحلة جعلتها تعمل كل ذلك ............. و الطريق الذي وصلها لهذا الشي ليست هي
إنما أكيد من كانت تعيش معهم ............ حتى لو كانت أحاديث بسيطة أو تعليقات أو عبارات
ترونها لا تؤثر إنما هي تؤثر كثيرا ............. عندما سألناها عن السبب و لماذا فعلت ؟؟؟
توقعنا أن تكون جذب الانتباه لها إلا أنها في سن لا يسمح لها بمثل هذه الأفعال
أخبرتنا أن أخاها الصغير الذي يبلغ من العمر 12 كان دائما يلقبها بالعانس
و أهلها كانوا صامتين لا يردون حديثه أبدا و ربما يزيدونه بضحكاتهم التشجيعية ....
و تمادى مع السنين و هو يناديها بنفس الاسم ...........
السالفة ضغيرة لكن وقع الكلمة على النفس ........ كان تأثيره كبير جدا ....... كان ممكن أن يؤدي لوفاتها
و هذا إهمال واضح من الأهل ....
هناك أحداث صغيرة تحصل في العائلة قد لا نعيرها اهتمام و لكن هي في الواقع لب المشكلة
سأروي قصة أخرى ....
هناك رجل حاول الانتحار من سطح بيته إلا أنه أسعفه العمر و لم يمت
نقل إحدى المستشفيات ............ و عندما حاولنا أخذ التفاصيل منه .........
هو أب ل 12 طفل فيما بينهم 4 أولا د و 8 بنات ..............
خسر أغلب أمواله ............ الأبناء و البنات و الزوجة طبيعي سوف يؤنبه
لكنه أصبح جاهدا بأن يخبرهم بأنه سوف يحاول و يحاول و يحاول
لكنهم لكما رأوه تذكروا ما فعل من خطأ و أصبحوا يؤنبوه جرت الأيام و أصبحت عادة
لديهم لكن الرجل لم يستطع لأنها حفرت جرح في قلبه ...........
و لم يوقف أحد إلى جانبه أصبح ينعزل و لا يستطيع أن يراهم حتى لا يؤنبوه
لكن العزلة التي كانت بسبب التأنيب ... من قبل عائلته أدت به إلى فكرة جنونية في أحد الأيام
وهي أن ينتحر .......... و تحولت الفكرة من فكرة إلى أسلوب و من أسلوب إلى عادة طبقها
و كل المشكلة كانت تأثير كلام لا نعمل له حساب
لكن في الواقع له تأثير كبير ..........
فلنحذر من كلماتنا حتى لو كانت بسيطة فإنها تؤثر على من حولنا .........
في هذه الحالة لا نستطيع أن نحل المشكلة ,,,,,,,, من قبل الرجل فقط فالذي سبب له المشكلة عائلته
هنا نحن مضطرين أن نجمع أفراد العائلة جميعها ............ و نناقش معها الحل .........
و مسألة هروب الفتيان من منزلهن لا يأتي من فراغ إنما يجب أن يكون هناك طرف ثالث في القضيه
إما حب
أو معاملة سيئة من قبل الأهل خصوصا الفتيات الصغيرات في السن ......
هناك فتاة هربت من بيت أبيها
و السبب : كانت في الصف الأول الثانوي كانت تذهب إلى المدرسه و تخبر صديقاتها بأنها لا تراى أمها المنفصلة
بحجة أن أباها لا يسمح لها و هي مشتاقة لها علما بأن أبيها منفصل عن والدتها منذ أعوام
و هو يحرم بنته من مشاهدة طفلتها ........
و هي تسكن مع أبيها و زوجته و أولاده .......
فعندما سمعت صديقتها بالخبر ...... أخبرتها بأنه يجب عليك أن تفعلي شيئا إنها أمك
لإاجبرتها صديقتها ان تأتي معها إلي البيت و تنام معهن و تبحث عن أمها في أحياء المنطقة
الأخطاء التي أجبرت الفتاة أن تستمع لصديقتها و تنفذ ما تقول
* لو أن الأب سمح للفتاة أن ترى والدتها بشكل طبيعي ....أبيها
* لو أن الأم رفعت قضية شكوى على طليقها بسبب منعها من رؤيتها لم
ماحدث ما حدث ............. بسبة الاهمال من قبل الزوجين أدى إلى خسارة الفتاة
و السماح بالأفكار المجهولة بأن تخترقها ..........
ثم عندما يأتي الرجل و يتشكى على بنته ........... و نراجع ما عمل نجد غالبا بأن
الأخطاء واقعة بنسبة 56% على الأهل ...........
الفراغ العاطفي الذي تشعر به الفتيات اليوم .......... رحيل الأم أو انشغال الأب من عمله
يجعل الفتيات يتخذن أحباء غيرهم من الرجال لتعويضهن عن الحنان الذي لم يشعروا به
العناق و الحضن في الأمهات أكبر عامل لاشباع غريزة الفتيات ......... الفاقدات للحنان
عند رجوع ابنتك من المدرسة لو فقط عانقتيها و ابتسمتي لها و تحمدتي على سلامتها
اعلمي أنك لن تخسري ابنتك أبدا و انها سوف تعيش بإذن الله معيشة سعيدة بفضل حضنك الدافئ
و التفرقة بين الأبناء كثير ما نواجه عقباها ........... يفضل الرجل ابن على ابن أخر
يؤدي إلى القتل
و السبب كان الأب و تفريقته لأبناءه ..............
و هذا دينا الحديث دعانا إليه قبل .... ( أن أخبره )
تواجهنا مرضى الفوبيا .......... و هم أناس يخافون من الظلمة أو المرتفعات أو أي ماكان له حدث مؤلم و تذكروه يصادفون مرض الفوبيا .......
كثير هذه الأمراض ما تسببه لهم مجتمعاهم ............. فاكتسبتها اجسادهم ..........
سأذكر قصة لرجل .......
قبل شهرين ....رجل متزوج من امرأتين ............
و يريد الزواج بالثالثة ............ كلنا ننظر بأنه قبيح العشرة لديه امرأتين و يريد الثالثة
لكننا في الواقع لم نسأل أنفسنا و كلفناها العناء بأن نسأل لماذا يريد الزواج إذا كان مرتاح في حياته ؟؟؟
كلفت نفسي العناء ......... و أخذت أتحدث معه
أخبرني أن الجميع يلومونه .... لماذا يتزوج 3 و هو متزوج ل 2 من قبل ؟؟؟؟؟
يُسهل على الناس الحديث و الملومة لكن يصعب عليهم فهم الحقيقة .....
أخبرته بدافع الفضول : و لماذا تريد ال3 .....
أخبرني بأن زوجته الأولى تبلغ من العمر ال 44 و هو يبلغ من العمر 32 ... تزوجها لأنها ابنة عمه الكبرى و طاف بها قطار العمر
لإجبره اباه بأنه أحق لها لأنه ابن عمها و المفروض يوقف معها
و مرأته الثانية تبلغ من العمر ال 23 سنة ...........
و لديه طفل واحدى منها ......
أخبرته : لب الحديث لماذا تريد ال 3 ؟
أخبرني بأنه يتعب جسديا م ال 2 .......... غير مباليتين و كثيرات الذهاب لأهلهن
و لا يلبين ما يريحه هو ........ و العامل الأكبر بأنه حاول تثقيفهما و تعليمهما
حتى يحس بالراحة ............ معهن ......... إلا أنهن لم يبدين له أي اهتمام
أخبرته لم لم تصارحهن : ؟؟؟
رد قائلا :
حاولت 4 سنين معهن إلا أنهن لا يفضلن الحديث معي ..........
و غالبا ما يتركونه يسافر لحاله بحجة الجلوس مع أهاليهن ........
أيس لي حق بأن أتزوج إمراة ثالثة تفهمني و تقدرني و تعيد لي ما فقدته و تعوض علي من أيام لم أعشها ؟؟؟؟
لكن والده يعارضه و لا يستطيع التحدث معه في مثل هذه الأمور لأنهن قريباته ....
و أكبر عامل يريد التخلي عنهن هو ( برودهن الجنسي ) ..........
لماذا اتهمنا الرجل بالخيانة و أنه عديم العشرة و لم نهتم بأن نسمع تفاصيله
إنها حياة مؤلمة بالنسبة لرجل متزوج من امرأتين ........ و بالرغم من ذلك لا يقدرونه ...
المفترض علينا أن لا نحكم و لا نبادر بالحكم إلا بعدما نسمع ..........
و نفهم لماذا يريد الطرف الأخر ذلك ..........
سأذكر قصة كثير و غالبا كلما أتذكرها أتألم لها ............
رجل في العقد ال 34 من عمره غير متزوج ..........
بسبب مرض نفسي نتج نتيجة ........ مذبح و الده في القصاص ........
و رغم ذلك الذي أجبره على الحضور عمه .......... كان في ال 17 سنة من عمره
أصبح يقوم و يصرخ في أناء الليل و أصابته صدمة عصبية في أرجاء جسمه
أصبح حينما يذكر الموت أو القصاص أو تعرض جثه يصاب بانهيار ........... و يبدأ بتشريح
جسده
و يضرب رأسه في الطاولة أو أي شي حاد
و استمر على هذه الحالة طوال سنوات عمره حتى بلغ 34 من عمره .......... هنا تنبه من حوله
و أنه يجب من علاج .....
التأخير في الحالات النفسية و تأخير العلاج يجعل العقدة تكبر و تكبر حتى تلتف و تصبح عادة من سلوكياته لا يستطيع الاستغناء عنها ....
عندما استعرضناه و رأيناه كان رجل طبيعي و هادئ في بادئ الأمر هنا الأمر يطمئن بخير
لأنه لا ينفعل إلا عند سماع هذه الألفاظ القتل و القصاص و الموت ....
هنا أجبرناه بالجلوس بغرفة هادئة اللون ... و الأنوار فيه هادئة حتى تساعد على هدوء اعصابه عند الإنفعال ...
و التربيت على الكتف و الضهر في حالة الانهيار يساعد من التوتر لدى الجميع
و لا ننسى عصير الليمون الذي يحوي مجموعة كبيرة من المهدئات للأعصاب ...
و لا ننسى أن الجو بارد يريح الأعصاب ..... الرجل بفضل الله و بفضل مستشارينا و عملنا تعافى اليوم
لا نقول كليا سيبقى الأثر لكن الفرق ..... يستطيع السيطرة عليه ...
هذا و لو جزء بسيط مما نواجه يوميا أو نسمع به أو نراه من واقعنا المؤلم
بسبة قنوات التليفزيون و عدم تفاهم الأسرة
و انفصال الأب و الأبناء و البعد عن الله و الدين
تكون أكبر دافع ... للمرضى النفسيون ....
و لي عودة معكم تقبلوني