ان الانسان مهما ازداد تطورا و تقدما فكريا و اجتماعيا
فانه في الاخير يحتاج الى جانبه المعنوي (الاجتماعي) و نظريتي تقول(ان الانسان اجتماعي بطبعه فيحب اخيه الانسان و لكن طريقة تعامله معه قد تختلف من الجميل الى الفاسد و العكس صحيح) و بدالك ننتهي الى ان الشر اساسه الخير نضرا لالتقائهما في نقطة متحدة بهما و لدى فالامراض النفسية ناتجة عن خلل في المرحلة الانتقالية بين الشر و الخير.
و كدالك فان اللغة اصبحت تلعب دورا مهما في التواصل.حيث نجد ان طريقة الكلام تساهم في نوعية الكلام بين شخصين.
و قد اثرت عليه الطبيعة بحيث انها اكسبته القدرة على فهم تعابير الوجه و المدلول منها .
و شكرا يا اخواني على اطلاعكم على موضوعي
واعدكم د ائما بالجديد و المفيد من مقالاتي...