

بعد أن حسم الأهلي نظرياً لقب الدوري المصري الممتاز لهذا الموسم، سيكون على موعد مع فريق
الاتصالات في خطوة نحو حسم اللقب عملياً، في الوقت ذاته ستكون المنافسة مشتعلة على تحاشي
الهبوط بين عدة فرق في جدول الترتيب ومنها فريق الاتصالات.
الأهلي يخوض السبت مباراته أمام الاتصالات ضمن مباريات المرحلة الثانية والعشرين من المسابقة.
وتمثل مباريات هذه المرحلة محاولة جديدة للهروب من الهبوط إلى دوري الدرجة الثانية والتقدم إلى
احد المراكز الشرفية لدى غالبية الفرق.
فلقاء الأهلي والمصرية للاتصالات هو لقاء القمة والقاع بامتياز، فالأهلي حسم البطولة للعام الرابع
علي التوالي بنسبة كبيرة برصيد 57 نقطة بفارق 20 نقطة عن الزمالك الثاني ويبدو أن الفريق سيفتقد
جهود مهاجمه عماد متعب الذي لم يشارك أساسياً في الفريق المرشح للمباراة خلال المران الأخير.
ويسعيى الأهلي إلى الفوز ليواصل حصد النقاط للتتويج رسمياً أما الاتصالات فيأمل مدربه طارق يحي
في الفوز أو حتى التعادل على أقل تقدير ونيل نقطة ربما تعينه في مشواره من أجل الهروب من الهبوط
والبقاء في الدوري الممتاز، وللاتصالات 19 نقطة في المركز الـ14.
ويأتي لقاء الاتحاد مع الاسماعيلي ضمن المباريات المهمة ليس فقط لتاريخ لقاءات الفريقين المثيرة على
مدار سنوات عديدة سابقة وأيضا لشعبية الناديين الكبيرة، لكن هذه المرة تأخذ المباراة منحدراً أكثر
سخونة للموقف المتوتر لأبناء الشاطبي في الدوري وشبح الهبوط الذي يطاردهم، بينما يحاول الدراويش
تحت قيادة مديرهم الفني الجديد عماد سليمان استعادة الثقة مرة أخرى بعد التعادل الأخير مع بلدية
المحلة.
ويستضيف المصري على ملعبه ووسط جماهيره المتحفزة فريق المقاولون في مواجهة لا تقل إثارة عن
سابقتها خاصة في ظل بحث كل منهما عن طوق النجاة.
ويحاول أبناء بورسعيد بقيادة حسام حسن الابتعاد عن بؤرة الخطر التي تحاصرهم والتقدم خطوة إلى
منطقة الأمان، بينما يضع المقاولون في حساباته الانطلاق نحو المزيد من الدفء في الترتيب خاصة أن
الأسابيع القادمة لا تتحمل أي تراجع أو تفريط في النقاط.
ويلتقي طلائع الجيش مع الترسانة في لقاء البحث عن الذات لكلا الطرفين، الطلائع يعيش حالة من
الانتعاش بعد تحقيقه المعادلة الصعبة بالصعود إلى دور الأربعة في دوري أبطال العرب ويسعى للعودة
من جديد لمركز الوصيف الذي كان من نصيبه معظم فترات الموسم.
أما الترسانة فإنه تقدم للخلف بعد الهزيمة أمام الأهلي وبات قريباً من اللحاق بقطار السقوط إلى دوري
الدرجة الثانية، وبالتالي فإن المدير الفني فاروق جعفر يراهن على حصد الثلاث نقاط والتخلص من شبح
الظلام الذي يطارد فريقه.
ولا يقل لقاء انبي وبيتروجيت أو مواجهة "شركات بترول" قوة عن المباريات السابقة لاسيما بالنسبة
لبيتروجيت الطامح للقفز إلى مركز الثاني مرة أخرى.
في نفس الوقت فإن انبي يحاول استعادة رحيق الماضي والدخول وسط عالم الكبار بعد فترة من
الانتكاسة السابقة.
أما لقاء الالومنيوم وبلدية المحلة فإنه متكافئ من الناحية النظرة وإن كان الالومنيوم الأقرب لحصد
النقاط الثلاث في ظل مساندة عنصري الملعب والجمهور له.
المصدر : قناة الجزيرة الرياضية