
انهالت المكافآت على لاعبي النصر بعد إحرازهم لقب بطولة كأس الأمير فيصل بن فهد، حيث ينتظر أن تتجاوز قيمتها الإجمالية مبلغ الـ100 ألف ريال لكل لاعب، بعد أن قدم عضو الشرف الأمير محمد بن عبدالله مكافأة للاعبين بواقع 20 ألف ريال لكل لاعب، في حين قدم عضو شرف النادي شاهر الصعيري 50 ألف ريال لكل لاعب، وقدم عضو النادي فهد المشيقح 50 ألف ريال كمكافأة للفوز.
وأعاد التوهج النصراوي الشرفيين إلى ناديهم، وهو ما يجعل النصراويين متفائلين بشكل كبير في أن يكون اجتماع أعضاء الشرف المقرر أن يعقد يوم الخميس المقبل أكثر حماسة، وهو ما ينبئ بمستقبل باهر لفارس نجد الذي عاد لمعانقة المجد والظفر بالألقاب المحلية.
في الجانب الآخر رفض مدرب الفريق الأرجنتيني دانيال آساد إفراط اللاعبين في أفراح التتويج، وطالبهم بضرورة الحضور الإيجابي في الاستحقاقات المقبلة، مؤكداً أن بطولة كأس خادم الحرمين الشريفين ستكون الهدف المقبل للنصر.
وتواجدت الجماهير بشكل كثيف في النادي منذ إطلاق حكم مباراة النهائي صافرة الختام، وهو ما جعل إدارة النادي تقرر فتح مدرجات إستاد الأمير عبدالرحمن بن سعود أمام الجماهير على الرغم من قرار منع الجماهير من الحضور كون الفريق يستعد لمباراة الحزم التي ستقام اليوم في إطار الدوري الممتاز.
وينتظر أن تقوم الإدارة بجولة على عدد من أعضاء الشرف المؤثرين بهدف تقديم الشكر لهم على الجهود التي بذلوها في السنوات الأخيرة، ودعمهم لإدارة الأمير فيصل بن عبدالرحمن.
من جانب آخر أكد الأمير فيصل بن عبدالرحمن الرئيس الذهبي للنادي خبرته وحنكته الإدارية بفضل المجهود الكبير الذي قام به مع الفريق ومساندته الدائمة للفريق، ولعل بقاءه مع الفريق على دكة الاحتياطيين لأول مرة هذا الموسم أكد إحساسه بأهمية الحدث وإعادة الفريق للألقاب التي كان آخرها في عام 98 وفي عهد رئاسته أيضاً.
على الجانب الآخر في الاحتفال الأصفر كان حديث نائب المشرف العام على الفريق عبدالعزيز الدغيثر الذي أكد أنهم كفريق إداري لم يخيبوا آمال ومطالب كثير من الجماهير، مطالباً الجميع بإنصاف الجهاز الإداري.
الطبيب النفسي والدور الإيجابي.
وخفي على كثير من الجماهير النصراوية الدور الكبير الذي قام الطبيب النفسي الذي تواجد مع اللاعبين قبل المباراة بـ48 ساعة وهو ماجعل اللاعبين النصراويين يظهرون بمستوى لائق كما هي عادتهم في المواجهات النهائية.