| | #1 (permalink) |
| الهيئة الرقابيه ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | بسم الله الرحمن الرحيم 00000000000000 اخواني 000اخواتي اعضاء المنتدى 00000000000000000000000 السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة الكل يعلم عن الحرب التي دارت رحاها بارض جورجيا من القوات الروسية والتي نتج عنها اعتراف الروس باقليم ابخازيا واستونيا مما اثار امريكا والغرب برمتة 0 والسؤال الذي يطرح نفسة هذة الايام هل ستعود الحرب الباردة بين القطبين ام هي سحابة صيف سرعان ماتزول ؟ راجين من الله ان نلاقي منكم التعاون المثمر والمفيد 0 ملاحظة 00000 اي مشاركة سوف تخالف قوانين وضوابط المنتدى السياسي والقضايا الواقعية سوف تحذف عبر عن رايك بكل شفافية 00000000000000000000000000000000000000000000000000 000000 والسلام عليكم 000 الحربي التعديل الأخير تم بواسطة الحــــــربي ; 29-08-2008 الساعة 03:39 PM. |
| غير موجود | |
| | #2 (permalink) |
| الحوار الهادف والنقاش الجاد ![]() ![]() | أولا شكرا على الطرح الجيد وثانيا أنا لا أرى أن القمة تلك كمثيلاتها لن تجدى شيئا للاوطان والشعوب العربية فاول القصيد السعودية لن يمثلها سوى سفيرها واعتقد ان هناك دول اخرى ستفعل كالسعودية وهذا ليس سوى استجابة للضغوط الامريكية فقد اعلنت امريكا قلقها من ان القمة العربية ستنعقد فى سوريا ومن سيمثل لبنان؟؟؟ من سيمثل العراق الرئيس الذى وضعه المحتل!!!!! وكثير من القرارات التى اتخذت هل تم تنفيذها؟ ماذا فعلت القمة للبنان فى حربها الاخير مع الكيان الصهيونى ما1ا فعلوا القادة الافاضل للشعب المحاصر فى غزة ماذا فعلوا للحرب الصليبية فى الصومال ماذا سيفعلوا عند تقسيم السودان هؤلاء جميعا تناسوا ان كل من عليها فان ولله الامر من قبل ومن بعد |
| غير موجود | |
| | #3 (permalink) |
| محب فضي ![]() ![]() ![]() | 1- ماتطلبة من القمة العربية والقادة العرب للنهوض بالعمل العربي المشترك 2- هل تتوقعون نجاح القمة العربية العشرين وهل سيؤثر غياب بعض القادة العرب عنها اخى مشكور على طرحك ولكن دعنى اقل لك قبل ان نطلب من القمة العربية نحن كشعوب لنا طلبات من حكوماتنا تعلم انها لا يتم الاهتمام بها وان قضايا الشعب باتت لا تشغل بال الحكومة فهل تعتقد ان طلباتنا من القمة ستنفذ وعموما دعنى اقل لك اتفق العرب على الا يتفقوا ثانيا وللاسف لا يوجد عمل عربى لانه باتت مصالح مشتركة اي قمة باتت ناجحة او سمعت حتى عن نجاحها بل نسمع عن مهازل واختلاف وشتم وتظهر الصورة عكس ما نسمع ونتمنى ان تختلف تلك القمة عن سابقتها وحتى ان اتفقوا يا ليت الاتفاقات تظهر لان العرب ليس لهم صوت مسموع ثانيا وكالعادة لابد من غياب احد القادة وسواء حضروا ام لا كلها قرارات على ورق والمطبخ السياسى اخى بات خراب وليس هناك اى بارقة امل بعد ما يحدث فى اراضينا العربية من انتهاكات فللاسف الغرب لهم اليد العليا ونحن اسفل سافلين بعد ان باتت لا تؤثر فيهم صور الثكلى والاطفال والقتل الوحشى واخيرا اخى اسفة على التطويل وتقبل مرورى |
| غير موجود | |
| | #4 (permalink) |
| الهيئة الرقابيه ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | وانتهت القمة بمثل ما بدات بة 00قرارات تتلى تدخل مع اليمين وتخرج مع اليسرى 00ولاجديد وقد قيل عن قمة دمشق انها من افشل القمم العربية فقد شهدت غياب اغلب الزعماء العرب وسط انقسام عربي واضح على اغلب القضايا 00 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ اشكر اختي همسة مصرية واختي هيام احمد على المشاركة بساحة الحوار السياسي راجيا من الله ان يشارك الجميع وماعملنا هذة الصفحة الا للتعبير والمشاركة بقضايا الامة الكبيرة 000ولكم تحياتي 000الحربي |
| غير موجود | |
| | #6 (permalink) |
| الحوار الهادف والنقاش الجاد ![]() ![]() | اسمح لى بسؤال ايهما اخطر على الامة العربية ايران ام اسرائيل وامريكا لو تكلمنا عن مطامع ايران فى المنطقة فماذا ستكون؟هل تريد ايران السيطرة على بترول الخليج العربى؟ هل تريد ايران اعادة عصر الدولة الفارسية؟ هل ايران ستوجه صواريخها النووية تجاه الوطن العربى؟ انا اعتقد ان مهماكانت ايران مطامع ايران فى المنطقة فلن تأتى بخطورة المطامع الصهيونية او اليهوديه ايران دولة شيعية نعم ولكنها مسلمة ولكنها نووية ولكنها اجبرت الغرب على ان يتفاوض معها ويقدم لها تنازلات ويعمل لوجودها فى المنطقة الف حساب الحديث عن الشيعة والسنة تكريس للجهود الصليبيه فى نشر الفتنة بين المسلمين نعم نختلف مع الشيعة منهجا وفكرا ولكننا عقائديا فنحن تحت راية دين واحد وليس كل طوائف الشيعة تكفيرية رافضة وهذا لايعنى تشجيع لايران ولكنى اعتقد كان الاولى بالعرب الجلوس معها وتوحيد الامة تحت راية الاسلام واجبارها على اعادة الجزر التى تحتلها فى الامارات وجعل ايران نسيج من الوطن العربى دمت بحب همسة مصرية |
| غير موجود | |
| | #7 (permalink) |
| الهيئة الرقابيه ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | مرحبا بك اختي مـصـ همـسة ـريـة بالحوار السياسي ايهما اخطر على الامة العربية ايران ام اسرائيل وامريكا؟ اختي العزيزة كل من يطمعون بنا هم على نفس الشاكلة سواء اسرائيل او امريكا او ايران فمن يغتصب الجزر الامارتية مثل الذي يغتصب القدس وحيفا 000ثانيا اختي العزيزة ايران من يوم فتحها المسلمون واخرجوهم من عبادة النار وهم يعتبروننا محتلين ارضهم رغم اننا ادمجنهم معهم باسم الثقافة الاسلامية لكن على مر العصور يصطادون بالماء العكر وخاصة بالمراحل التي نكون بها ضعفاء وهل نسيتي ماذا فعل البرامكة والخرساني وجنود المعتصم وغيرها كثير والتاريخ يشهد للفرس بصفحات سودا لكن مع ذلك نسامح باسم الاسلام اولا والجوار ثانيا وياليت على ذلك ونعرفهم مثل غيرهم انهم عدو وناخذ حذرنا منهم لكن المصيبة انهم ياتونننا باسم الدين ويستغلون السذج والسفهاء من قومنا ويالبونهم علينا وهذا الخطر الكبير والمحدق بنا من الفرس وتدخلهم بشؤننا الصغيرة والكبيرة 00اما مسالة اخضاعهم للغرب والتفاوض معهم فهو لهم وليس لنا او من اجل سواد عيوننا 00ومايحاك ضدنا بالخفاء اكبر واعظم من جعل من لبنان لبنين ومن الفلسطيين فلسطييين وياخوفي بكرة يجعلون من كل دولة عربية دولتين وصرنا نضرب بعضنا بعض 00اما مسالة التدخل لانها شيعية هذة ضحكة لايصدقها غير واحد ساذج اخر حاجة تفكر فيها ايران هي الدين لكن تستخدم الورقة لمأرب سياسية 00وصدقيني ان ايران تكرة العربي اي كان مذهبة سني او شيعي وتسميهم فيران الصحراء 00ومسالة الحوار والتفاوض معهم وهل بربك ان العرب مافعلو 00لقد فعلو لكن الخسيس يظل خسيس حتى لو اكرمتة 00ويكفينا شواهد مايحدث بالعراق من قتل وتشريد والشاحنات التي تصل من طهران وهي مكدسة بشتى الاسلحة 00لكن ماقول حمى الله العرب من كل طامع حاقد يبتسم لنا بالنهار ويحيك لنا المؤمرة بالنهار 00ودمتي سالمة 0 تحياتي 000الحربي |
| غير موجود | |
| | #8 (permalink) |
| الحوار الهادف والنقاش الجاد ![]() ![]() | اخى الكريم اشكرك على التعقيب ولكن اسمح لى لم تذكر ماهى مطامع ايران فى المنطقة؟ ان لم يكن غرضها نشر المذهب الشيعى فماذا سيكون؟ هل ايران تريد فرض سيطرتها على منطقة الخليج العربى هل ايران تريد اقامة دولة فارسية تضم ايران وسوريا ولبنان والعراق؟ هل ايران تريد اتخاذ نفوذها فى المنطقة كورقة ضغط على الغرب؟ الامر كله فى النهاية فى يد العرب اقصد الحكام العرب ان ارادوا ان يكونوا قوة يعمل لها الجميع الف حساب فعليهم ترك الخلافات جانبا وجعل الهدف الاول هو الوحدة ثم الوحدة ثم الوحدة وهذا ضرب من المستحيل فى ظل حكام كل همهم السلطة والمال والتوريث تقبل مرورى اخى دمت بحب همسة مصرية |
| غير موجود | |
| | #9 (permalink) |
| الهيئة الرقابيه ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | اخى الكريم اشكرك على التعقيب ولكن اسمح لى لم تذكر ماهى مطامع ايران فى المنطقة؟ ان لم يكن غرضها نشر المذهب الشيعى فماذا سيكون؟ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ اختي الكريمة همسة مصرية اهلا وسهلا فيك 00بالنسبة لسؤالك وهل هنك اكبر من السيطرة على القرار السياسي لدول المنطقة وهو بحد ذات شبية بالاستعمار 00بصرف النظر عن نشر المذهب الشيعي وهو قديم بمنطقتنا ولكن لم يستغل من الفرس بمثل هذه الصوره الا الان 00وماتفضلتي به اتخاذ هذه السيطره ورقة ضغط للغرب كلام منطقي ووارد بالعرف السياسي 00لكن من سيسمح للفرس اتخاذنا حصان طرواده وشكرا لك اختي الكريمة على المداخلة 00واسف التاخير على الرد 00واهلا وسهلا بك بساحة الحوار 0 تحياتي 000الحربي |
| غير موجود | |
| | #12 (permalink) |
| الهيئة الرقابيه ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | ذكرت تقارير صحفية الاثنين 14-4-2008 أن الأمريكيين والإيرانيين أجروا محادثات سرية حول البرنامج النووي الإيراني والعلاقات المجمدة بين البلدين. وكتب آني بنكث المحررالدبلوماسي بصحيفة "الاندبندنت" البريطانية يقول "الولايات المتحدة وإيران منخرطتان في مناقشات سرية عبر قناة خلفية على مدى السنوات الماضية الماضية بشأن البرنامج النووي الإيراني والعلاقات الاوسع مدى بين الدوليتن الغريميتن". ووفقا للصحيفة، يقول بيكرينغ، وهو أحد المشاركين في هذه المناقشات، إن مجموعة من الخبراء والدبلوماسيين الأمريكيين السابقين عقدوا اجتماعات مع اكاديميين ومستشارين سياسيين إيرانيين في العديد من الأماكن، ليس من بينها الولايات المتحدة وإيران. وفي المقابلة الهاتفية التي أجراها المحرر مع بيكرنغ من واشنطن، قال الأخير إنه رغم ان المجموعتين ليس بهما اي شخص من الحكومتين الامريكية و الايرانية إلا أن "كل جانب ابقى مسؤوليه مطلعا". ويضيف ان ادارة بوش "لم تثبطنا". ويضيف بيكرنغ ان بعضا من مجموعة الحوار الايرانية "لهم صلات مع مؤسسات رسمية داخل ايران". وبينما هيمن البرنامج النووي على هذه المباحثات إلا أن الجانبين، تطرقا الى جملة من القضايا الداخلية في كلا البلدين والتي تؤثر على العلاقات بينهما. وتقول الصحيفة إن الكشف عن وجود قناة خلفية للاتصال بين واشنطن وطهران، يتزامن مع اعلان ثلاثة من اعضاء المجموعة الأمركيية، عن مقترحات تهدف إلى التغلب على ازمة ايران مع الغرب بشأن طموحاتها النووية بما يسمح لايران بتخصيب اليوارنيوم على اراضيها لكن مع ضمانات أنها لن تستخدم اليوارنيوم المخصب لانتاج اسلحة نووية. هذه ايران ياعرب يامن تطبلون لها بالعالم العربي 000وسياتي يوم وتعرف كم هم الفرس اللئام يلعبون بكم ويريدون اشعال المنطقة العربية عن بكرة ابيها بشيعتها وسنتها 000حفظ الله العرب 0 الحربي |
| غير موجود | |
| | #13 (permalink) |
| الحوار الهادف والنقاش الجاد ![]() ![]() | طبيعى ربما هناك مؤامرة تحاك للعرب ــ وحكامهم اصبح كل همهم كبت شعوبهم ورمى خيرة ابناءهم فى السجون والمعتقلات ترى اى الدول العربية دورها قادم؟؟؟ ترى ان امريكا ستتخلى عن فكرة ضرب ايران حماية لابنتها المدللة اسرائيل؟ ترى ان المؤامرة القادمة لتضييق الخناق على سوريا؟ الايام القادمة قبل نهاية ولاية بوش ستكشف عن الكثير اخى الكريم الحربى رائع الطرح انت اخى دائما فدمت اخى بكل خير اختك همسة مصرية |
| غير موجود | |
| | #14 (permalink) |
| الهيئة الرقابيه ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | د. مصطفى الفقي شد انتباهي - وانتباه الملايين غيري - ذلك الموقف المشترك والتعليق المتطابق لكل من إيران وإسرائيل تجاه عملية الإعدام المهينة لديكتاتور العراق السابق صدام حسين وأخذت أتأمل كيف تتقاطع الخطوط الدولية وتتقابل المصالح الإقليمية خصوصاً أن أوجه التشابه بين إيران وإسرائيل هي منهجية بالدرجة الأولى تتصل بالشكل ولا تبلغ المضمون فللدولتين الشرق أوسطيتين غايات وأهداف قد لا تختلف كثيراً برغم التباعد الكبير في عقيدة الدولة ونظرية الحكم وفلسفة السياسة، والآن دعنا نتحدث بصراحة فإن المبادئ والشعارات هي في النهاية أغطية للمصالح التي تكون لها الأولوية دائماً. وأنا هنا لا أضع جمهورية إيران الإسلامية مع دولة إسرائيل العبرية في كفة واحدة ويكفي أن أقول إن الأولى هي داعم متشدد للقضية الفلسطينية وأن الثانية هي سبب البلاء الذي لحق بالفلسطينيين والعرب على امتداد عقود متتالية، ولكن المعنى الذي أهدف إليه من هذه السطور هو أن أقول إن مفردات سياسية مثل الهيمنة والسيطرة وتوسيع مناطق النفوذ هي عوامل مشتركة تلتقي عندها أهداف السياستين الإيرانية والإسرائيلية برغم تباين التوجهات واختلاف المنطلقات وتباعد الرؤى والمعتقدات، ولابد أن أعترف هنا أنني كنت من أكثر المتحمسين للسياسة الإيرانية في الشرق الاوسط وكنت أتطلع إلى أن يصبح الدور الإيراني إضافة إقليمية الى المواقف العربية وظللت على هذا الفهم أو ربما الوهم الذي بلغ قمته مع انتصار المقاومة اللبنانية في تموز (يوليو) 2006 بقيادة السيد حسن نصرالله والعمليات الباسلة التي حققها «حزب الله» حينذاك وهو المدعوم من إيران معنوياً ومادياً. إلا أنني أعترف مرة أخرى أنني بدأت أراجع أفكاري وأصحح بعض المفاهيم التي كنت أمضي وراءها لكي اكتشف أن الدور الإيراني في العراق هو خصم تلقائي لعروبته ووحدته معاً، ولم أعد أشعر أن إيران هي تلك الدولة البريئة التي تتفوق فيها المبادئ على المصالح، وحيث أنني لا أمضي كثيراً وراء مصطلحات مكررة مثل «النفوذ الصفوي» أو «الامتداد الفارسي» أو «الزحف الشيعي» فقد بدأت أفحص جيداً العلاقة بين مبادئ «إيران الثورة» ومصالح «إيران الدولة»، وهنا لا أجد المضمون متقارباً مع الدولة العبرية صاحبة السجل الذي لا ينسى من الجرائم المستمرة بدءاً من قتل الأطفال مروراً بهدم المنازل وصولاً إلى اغتيال القيادات، كما أن إسرائيل دولة عدوانية توسعية لا نعرف لها حدوداً ولا نفهم لها مستقبلاً، والآن دعنا مرة أخرى من هذا السرد النظري لندخل في أعماق السياستين الإيرانية والإسرائيلية على المستويين الدولي والإقليمي: أولاً: إن إسرائيل دولة نووية وهو أمر نردده منذ عدة عقود ولكن ايهود اولمرت رئيس وزرائها أراحنا جميعاً باعتراف علني حول برنامجه النووي وإن لم يضف إلى ذلك حيازة إسرائيل لأكثر من مئتي رأس نووي خارج إطار الشرعية الدولية أو مظلة وكالة الطاقة الذرية، وهو ما يعني أننا أمام خطر داهم بكل المعايير، وها هو الملف النووي الإيراني يتهادى على الجانب الآخر ليطل على المنطقة بمخاطر جديدة قد تضع منطقة الخليج على الأقل في وضع صعب تغيب فيه الندية السياسية وتختفي قدرة دوله على مواجهة الأجندة الإيرانية الزاحفة غرباً في سرعة ملحوظة، ولذلك لم نُدهش عندما رأينا الرئيس المصري حسني مبارك يخرج على تحفظه التقليدي ويعلن أمام اولمرت في مؤتمرهما الصحافي بعد لقائهما الاخير في القاهرة أن مصر - وهو بذلك يشير إلى الحق نفسه للدول العربية الأخرى - قد تسعى لحيازة السلاح النووي للدفاع عن نفسها في أجواء الضباب النووي الذي يغلف منطقة الشرق الأوسط. وهذه أول مرة تتحدث فيها مصر ذات الحدود الدولية المشتركة مع إسرائيل عن سلاح نووي وليس مجرد برنامج سلمي لاستخدامات الطاقة النووية، وهنا نضيف أن البرنامج النووي الإيراني يثير هو الآخر قلقاً عربياً قبل أن يكون قضية دولية ساخنة، فدول مجلس التعاون الخليجي تشعر بمخاطر مشروعة من ذلك البرنامج حتى أنها كادت تختزل الأمن القومي العربي في الأمن الخليجي وحده، وكان ذلك هو موضوع رسالة من أمين عام جامعة الدول العربية إلى أمانة مجلس التعاون الخليجي، فكان رد المجلس على الأمين العام عنيفاً وصاخباً وهو ما يعني أن دول الخليج العربي تشعر بأن مخاطر البرنامج النووي الإيراني لا تقل خطورة بل قد تزيد عن مخاطر البرنامج النووي الإسرائيلي بالنسبة اليها. ثانياً: إن حرب تموز (يوليو) 2006 على الجبهة اللبنانية ما زالت في رأي كثير من المعلقين والخبراء نوعاً من المواجهة الساخنة بين الأجندتين الإسرائيلية والإيرانية فوق أرض عربية، وهو أمر مقلق للغاية لأنه يختزل المقاومة الباسلة للشعب اللبناني لتصبح رداءً للعباءة الإيرانية او العمامة الشيعية، وأنا هنا أسجل بقوة مخاوفي من هذا المنطق لأن الشيعة العرب يؤمنون بأن عروبتهم تسبق انتماءهم الطائفي تاريخياً وقومياً، بل إن منهم الكثيرين حاربوا ايران في ظروف معروفة وما زالوا يتحفظون على الكثير من توجهاتها خصوصاً دورها النشيط على الجبهة العراقية، بل إن الطرب الإيراني لإعدام صدام حسين و «رقصة الموت» حول جسده المشنوق حولت نهاية ذلك الطاغية إلى ثأر طائفي يسترد به الشيعة من روح ذلك القائد السني ما يجعلهم يصححون مسار التاريخ وموازين القوى من وجهة نظرهم، ونحن نشعر هنا بالقلق من أن بعض مواقف الشيعة العرب في العراق تبدو أحياناً متطلعة إلى الدور الإيراني أكثر من إحساسها بعروبتها الضاربة في أعماق التاريخ، وكأن الطائفية تسبق القومية وهو أمر لا نستطيع التعميم فيه ولكننا لا نتجاهل وجوده. ثالثاًً: إن الولايات المتحدة الأميركية تكفلت لإيران بخدمات مجانية ضخمة إذ أن طهران حصدت نتائج أخطاء واشنطن في السنوات الأخيرة فالولايات المتحدة هي التي أطاحت بنظام صدام حسين واحتلت العراق وحلت جيشه وفتحت أبوابه الجنوبية والوسطى لنفوذ إيراني واسع ووجهت أيضاً ضربة قاضية لحركة «طالبان» السنية في افغانستان والتي كانت محسوبة على جهاز الاستخبارات الباكستانية ومخصومة من التأثير الإيراني في افغانستان جارتها القلقة، وكأننا نرى الولايات المتحدة الاميركية - الداعمة في كل الظروف للدولة العبرية - هي التي تتقدم بالخدمات والتسهيلات لايران. وقد يقول قائل إن الملف النووي الإيراني سيكون هو الصخرة التي تتحطم عليها محاولات التقارب بين طهران وواشنطن ولكنني أرى في الأفق ارهاصات للتقابل بين المصالح الإيرانية الأميركية مهما تباعدت المبادئ وتناقضت الشعارات واتسعت المسافات فكرياً وسياسياً، ولقد قلنا ذلك مراراً ودللنا عليه بعدد الاوراق الاستراتيجية والسياسية التي تمتلكها إيران وتحتاجها الولايات المتحدة الأميركية، سواء أكانت تلك الاوراق الإيرانية موزعة بين العراق ولبنان وربما سورية أيضاً أو كانت ممتدة في التأثير إلى دول الخليج والجزيرة العربية، ولأن المصالح هي الجوهر الدائم بينما المبادئ هي أقنعة موقتة فإننا نكاد نرى احتمالات مصالحة إيرانية أميركية بمباركة إسرائيلية وذلك كله على رغم شعارات الثورة الإسلامية وصيحات الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد التي لم يعد لها تأثير خارج الدائرة الإعلامية التي تتردد فيها. رابعاً: إن الصراع السياسي المحتدم على الساحة اللبنانية الداخلية وكذلك علاقات دمشق وبيروت تتأثر في مجموعها بالموقف الإيراني وتتحرك صعوداً وهبوطاً وفقاً لمؤشرات خارج الساحة اللبنانية. ولم يكن السياسي والصحافي اللبناني المخضرم غسان تويني مخطئاً عندما خاطب أمين عام جامعة الدول العربية أثناء فترة مسعاه الحثيث لرأب الصدع ولم الشمل بين القوى اللبنانية المختلفة. لقد قال تويني يومها ما معناه (إن الربط والحل لا يبدو داخل الساحة اللبنانية وحدها ولكن عواصم مثل طهران ودمشق والقدس قد يكون لها من التأثير أكثر مما تملك بعض الزعامات اللبنانية)، وهذا قول صحيح تماماً فلبنان ذلك البلد العربي الجميل يدفع فاتورة صراعات الشرق الأوسط على امتداد العقود الأخيرة وأنا أستطيع أن أقول هنا مطمئناً إن الأصابع الإيرانية تتحرك بنشاط في المشرق العربي كله وربما تجاوزته إلى بعض المواقع الإفريقية الإسلامية الحساسة. ونحن لا نلوم إيران في ذلك فمن حق أية دولة أن تكون لها أجندة سياسية ذكية تسعى من خلالها إلى تحقيق أهدافها وإضعاف خصومها وتوسيع دائرة نفوذها وأحسب أن إيران نجحت حتى الآن في شيء من ذلك كما أننا لا يجب أن نقوم بعملية تشهير مستمرة بالسياسة الإيرانية من دون أن نفعل شيئاً من جانبنا حيث الأجندة العربية غائبة، اذ نكتفي دائماً بانتقاد الآخرين من دون أن نقدم بديلاً يضعنا في المقدمة حتى في مناطق نفوذنا الطبيعي ودوائر سيطرتنا التاريخية، لذلك فإن الساحة تبدو الآن وكأنها صراع محتدم بين الأجندتين الإيرانية والإسرائيلية ـ برغم اختلاف المشارب والغايات ـ وهو ما يؤكد أن العرب يكتفون فقط بدور المتفرج ثم يندبون حظهم صباح مساء! خامساً: لا بد من الإنصاف هنا بإظهار التفرقة الواضحة بين أجندة إسرائيل وأجندة إيران، فالأولى دولة معتدية تحتل الأراضي الفلسطينية وتغتصب الحقوق العربية ولا يمكن مقارنة ذلك بالاحتلال الإيراني للجزر الإماراتية الثلاث، فإسرائيل سرطان استيطاني في المنطقة بينما تسعى ايران الى تعزيز دورها وإحكام قبضتها على الخليج من دون أن تكون لها نوعية جرائم اسرائيل او ممارساتها الشاذة، لذلك فإنني أعود وأكرر مرة أخرى أن التشابه بين ايران والدولة العبرية إنما يكمن فقط في منهج التفكير ولكنه لا يتفق أبداً في طريقة التنفيذ إذ أن إيران في النهاية دولة ذات تاريخ حضاري بعيد كما أن إسهامها في الفكر والثقافة الإسلاميين لا ينكره إلا جاحد، كذلك فإن دعمها للقضية الفلسطينية منذ سقوط الشاه هو أمر يحسب لها بكل المعايير. وإذا كانت حركتا «فتح» و «حماس» الفلسطينيتان اتفقتا على التنديد بإعدام صدام حسين والطريقة التي تم بها من حيث التوقيت والهتافات الطائفية التي صاحبت التنفيذ فإن ذلك يبدو لنا بمثابة تناقض طارئ بين القوى الفلسطينية الرئيسية والدولة الإيرانية المتعاطفة مع قضيتهم. وعلى كل حال فأنا ممن يظنون أن إيران خسرت عربياً بسبب موقفها في العراق وتصريحات قادتها بعد إعدام صدام حسين حتى أن ما قاله رجل في حجم رفسنجاني لم يختلف كثيراً عن تعليق شمعون بيريز وتلك هي دائماً السياسة: مبادئ عابرة ومصالح دائمة. هذه هي رؤيتنا - بكل موضوعية وتجرد - تجاه ما جعلناه عنواناً لهذا المقال حول إيران وإسرائيل وأوجه التباين في المبادئ والتقارب في المصالح. ألم نقل إنها أجندات مختلفة وطموحات متشابهة؟ * نقلا عن صحيفة "الحياة" اللندنية |
| غير موجود | |
| | #15 (permalink) |
| الحوار الهادف والنقاش الجاد ![]() ![]() | وماذا عنا نحن العرب؟ اذا كنا نعرف كل مايحاك لنا فلماذا لا نتحرك لصد تلك الهجمة الشيعية واليهودية هل ننتظر حتى تقع الكارثة ثم نشجب ونندد كعادتنا المشكلة ليست فى اسرائيل او ايران المشكلة تكمن فى الشعوب العربية التى رضت الاستسلام والحكام العرب الذين رضوا الخضوع للبيت الابيض المشكلة نحن وليست هم رائع الطرح دائما انت اخى دمت بتلك الروعة اختك همسة مصرية |
| غير موجود | |
| | #16 (permalink) |
| الهيئة الرقابيه ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ هل إيران دولة استعمارية؟ شبكة البصرة صلاح المختار الملائكة لا تزني، وان زنت تشيطنت. صلاح المختار الاستعمار الايراني اعتق استعمار في التاريخ ان عتق الاستعمار الايراني وكونه مزيج مندمج من الاستعمار التقليدي، الهادف الى النهب والاستيلاء على ارض وثروات الاخرين، والدافع الثقافي وهو سيطرة الحضارة الفارسية على حضارات الاخرين بالغزو السكاني المتدرج، قد انتج شخصية فارسية تتسم بالعناد والتصلب والغرور والانغلاق على الذات وتسعى دوريا وبلا كلل للسيطرة على الاخرين اذا فقدتها لسبب من الاسباب. واذا حللنا الاستعمار الاوربي وفرعه الهجين الاستعمار الامريكي، لوجدنا انه استعمار اقتصادي في المقام الاول وليس له دوافع ثقافية او حضارية في الواقع، على عكس ما يدعيه الغرب، لان حضارته هي، في الواقع، مدنية وليست حضارة، وبهذا المعنى فانها عملية تنظيمية لمجتمع تربطه المصلحة بالاساس وليس الثقافة، وذلك لتعدد المنابع الثقافية له وتناقضها. وكما في كل تنظيم فانه يربط الافراد لفترة معينة ثم تحل روابط تنظيمية اخرى بديلة تبعا لتبدل الظروف، وهذه الحقيقة تنطبق على امريكا بالدرجة الاولى. من هنا فان الاستعمار الغربي استعمار قوي عسكريا لكنه هش ثقافيا، والمستعمرون الاوربيون قساة لكنهم بلا معنويات قوية لانهم يفتقرون الى الاساس الحضاري والفكري الذي يبلور الشعور الحقيقي، وليس الكاذب، بالتفوق الاخلاقي. هذه الحقيقة رأيناها في الجزائر عند حرب التحرير حيث كان المستعمر يحب الحياة لدرجة انه يصبح جبانا حينما تتهدد حياته فلا يقاتل ويستسلم، ورايناها في العراق المحتل حيث ان الجنديين البريطاني والامريكي جبانان ويرتعبان عندما تحصل معارك جبهية مع المقاومة العراقية، واعظم مثال على ذلك هو ان خمسين الف عسكري امريكي عوقوا نفسيا وجسديا نتيجة عدم تحملهم لضغط الحرب وبسالة المقاومة العراقية، وتعترف وزارة الحرب البريطانية بان واحد من كل اربع جنود بريطانيين مصاب بعوق نفسي من جراء اشتراكه في غزو العراق. وبعكس ذلك فان الفارسي صلب التكوين النفسي لانه محمل بارث استعماري عمره الاف السنين، ولديه ذكريات عن ازمان المجد والعراقة الحقيقية، كانت فيها الامبراطورية الفارسية تحكم الكثير من اقطار الامة العربية وتصل الى اليونان، وكانت لها حضارة عريقة قدمت للانسانية الكثير. وبتأثير هذه الثقافة فان الفارسي المتطرف يحن لاحياء مجد الاجداد ويكره من حطم ذلك المجد وهم العرب عند فرض الاسلام على فارس وتحطيم الامبراطورية الفارسية، ويغتنم كل فرصة لاحياء الامبراطورية، وهي عملية تعني تحديدا الغاء الاخر وبالاخص الامة العربية وباخضاعها وتذويب ثقافتها وهويتها. ان مصدر متانة معنويات الفارسي حين يقاتل تكمن هنا، في ماضيه العظيم، وان عناده يكمن هنا، أي في اعتقاده بان حضارة فارس افضل من الحضارة العربية الاسلامية. لذلك نشأت لديه ازدواجية بارزة بعد دخول الاسلام الى فارس، وتحوله من دين مفروض بحد السيف الى دين تؤمن به الاكثرية بصدق، فرينا الفارسي مسلم متطرف، كتطرفه القومي، يشترك في الانتفاضات والتمردات التي واجهت الدولة العربية الاسلامية (مثلا دورهم في اقامة الدولة العباسية)، تارة مندمج وتارة متمرد وتارة مبدع ثقافيا، لكنه في كل الاحوال اسير انتماءه القومي الذي كان يتغلب على اسلاميته! وفي اطار تقسيم الادوار بين نخب الفرس، في مواجهة الدولة العربية الاسلامية، اندمج البرامكة ووصلوا ذروة التاثير والنفوذ في العصر العباسي وامتلكوا ثروات هائلة، ومع ذلك كان الهاجس القومي قويا ومتحكما فيهم ولذلك كان اندماجهم عبارة عن خطة لتفتيت الدولة من الداخل، فحاولوا احتواء الخلافة لصالح الفرس بيد من حرير. وفي نفس الوقت كان دور بابك الخرمي ان يقاتل الدولة العباسية من خارجها لمدة عشرين عاما لاستنزافها من اجل مجد فارس! اذا بحثت عن خلفية كهذه لدى الاوربي وامتداده الامريكي لن تجد تمترسا بالثقافة والعرق والحضارة والهوية كتمترس الفارسي، ولذلك فان الاستعمار الايراني اصلب وامتن واكثر قسوة وديمومة من الاستعمار الغربي. وهناك عامل جيوبولتيكي منح الشخصية الفارسية هذه الصلابة التي رايناها اثناء الحرب العراقية الايرانية في تدفق موجات الانتحاريين بلا انقطاع، على خطوط الدفاع العراقية، مع ان بعضهم كان يحمل السيوف! وسقط منهم مئات الالاف قتلى نتيجة اعتقاد كان مزيجا من الاوهام الدينية، حول الذهاب الى الجنة، واحلام قومية وهي اعادة بناء الامبراطورية التي حطمها الفاتحون العرب. والعامل الجيوبولتيكي يتمثل في ازمة المياه الخطيرة والقديمة التي تتميز بها ارض فارس، والتي شرحها الشاه محمد رضا بهلوي في كتابه (رد للتاريخ) الذي الفه بعد طرده من ايران، فهي ارض وعرة ومناخها غالبا بارد في الشمال والشرق، وارضها الصالحة للزراعة محدودة لا تتجاوز نسبتها 13 – 15 % وحتى هذه النسبة القليلة جدا، والتي لا تكفي سكان فارس، لا تستغل كلها نتيجة شحة المياه والاعتماد على الامطار، والتي اذا لم تسقط عامين متتاليين تحدث مجاعات كبيرة وكوارث انسانية تجبر الفرس على الهجرة غربا الى العراق حيث المياه الوفي |