| | #1 (permalink) | |
| مشرف سابق ![]() ![]() ![]()
| بسم الله الرحمن الرحيم 00000000000000 اخواني 000اخواتي اعضاء المنتدى 00000000000000000000000 السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة الكل يعلم عن الحرب التي دارت رحاها بارض جورجيا من القوات الروسية والتي نتج عنها اعتراف الروس باقليم ابخازيا واستونيا مما اثار امريكا والغرب برمتة 0 والسؤال الذي يطرح نفسة هذة الايام هل ستعود الحرب الباردة بين القطبين ام هي سحابة صيف سرعان ماتزول ؟ راجين من الله ان نلاقي منكم التعاون المثمر والمفيد 0 ملاحظة 00000 اي مشاركة سوف تخالف قوانين وضوابط المنتدى السياسي والقضايا الواقعية سوف تحذف عبر عن رايك بكل شفافية 00000000000000000000000000000000000000000000000000 000000 والسلام عليكم 000 الحربي ![]() ![]()
آخر تعديل الحــــــربي يوم 29-08-2008 في 04:39 PM | |
| | |
| | #2 (permalink) | |
| الحوار الهادف و الرياضة والشباب والسياسي و السياحة ![]() ![]() ![]()
|
أولا شكرا على الطرح الجيد وثانيا أنا لا أرى أن القمة تلك كمثيلاتها لن تجدى شيئا للاوطان والشعوب العربية فاول القصيد السعودية لن يمثلها سوى سفيرها واعتقد ان هناك دول اخرى ستفعل كالسعودية وهذا ليس سوى استجابة للضغوط الامريكية فقد اعلنت امريكا قلقها من ان القمة العربية ستنعقد فى سوريا ومن سيمثل لبنان؟؟؟ من سيمثل العراق الرئيس الذى وضعه المحتل!!!!! وكثير من القرارات التى اتخذت هل تم تنفيذها؟ ماذا فعلت القمة للبنان فى حربها الاخير مع الكيان الصهيونى ما1ا فعلوا القادة الافاضل للشعب المحاصر فى غزة ماذا فعلوا للحرب الصليبية فى الصومال ماذا سيفعلوا عند تقسيم السودان هؤلاء جميعا تناسوا ان كل من عليها فان ولله الامر من قبل ومن بعد
| |
| | |
| | #3 (permalink) | |
| محب فضي ![]() ![]() ![]()
|
1- ماتطلبة من القمة العربية والقادة العرب للنهوض بالعمل العربي المشترك 2- هل تتوقعون نجاح القمة العربية العشرين وهل سيؤثر غياب بعض القادة العرب عنها اخى مشكور على طرحك ولكن دعنى اقل لك قبل ان نطلب من القمة العربية نحن كشعوب لنا طلبات من حكوماتنا تعلم انها لا يتم الاهتمام بها وان قضايا الشعب باتت لا تشغل بال الحكومة فهل تعتقد ان طلباتنا من القمة ستنفذ وعموما دعنى اقل لك اتفق العرب على الا يتفقوا ثانيا وللاسف لا يوجد عمل عربى لانه باتت مصالح مشتركة اي قمة باتت ناجحة او سمعت حتى عن نجاحها بل نسمع عن مهازل واختلاف وشتم وتظهر الصورة عكس ما نسمع ونتمنى ان تختلف تلك القمة عن سابقتها وحتى ان اتفقوا يا ليت الاتفاقات تظهر لان العرب ليس لهم صوت مسموع ثانيا وكالعادة لابد من غياب احد القادة وسواء حضروا ام لا كلها قرارات على ورق والمطبخ السياسى اخى بات خراب وليس هناك اى بارقة امل بعد ما يحدث فى اراضينا العربية من انتهاكات فللاسف الغرب لهم اليد العليا ونحن اسفل سافلين بعد ان باتت لا تؤثر فيهم صور الثكلى والاطفال والقتل الوحشى واخيرا اخى اسفة على التطويل وتقبل مرورى | |
| | |
| | #4 (permalink) | |
| مشرف سابق ![]() ![]() ![]()
|
وانتهت القمة بمثل ما بدات بة 00قرارات تتلى تدخل مع اليمين وتخرج مع اليسرى 00ولاجديد وقد قيل عن قمة دمشق انها من افشل القمم العربية فقد شهدت غياب اغلب الزعماء العرب وسط انقسام عربي واضح على اغلب القضايا 00 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ اشكر اختي همسة مصرية واختي هيام احمد على المشاركة بساحة الحوار السياسي راجيا من الله ان يشارك الجميع وماعملنا هذة الصفحة الا للتعبير والمشاركة بقضايا الامة الكبيرة 000ولكم تحياتي 000الحربي ![]() ![]()
| |
| | |
| | #5 (permalink) | |
| الحوار الهادف و الرياضة والشباب والسياسي و السياحة ![]() ![]() ![]()
|
اخى الكريم الحربى اشكرك بحق اخى على فكرة الحوار السياسى تلك هى بحق فكرة رائعة ولى عودة اخى للمشاركة فى الموضوع الجديد عن المد الشيعى فى الوطن العربى دمت بحب اخى همسة مصرية
| |
| | |
| | #6 (permalink) | |
| الحوار الهادف و الرياضة والشباب والسياسي و السياحة ![]() ![]() ![]()
|
اسمح لى بسؤال ايهما اخطر على الامة العربية ايران ام اسرائيل وامريكا لو تكلمنا عن مطامع ايران فى المنطقة فماذا ستكون؟هل تريد ايران السيطرة على بترول الخليج العربى؟ هل تريد ايران اعادة عصر الدولة الفارسية؟ هل ايران ستوجه صواريخها النووية تجاه الوطن العربى؟ انا اعتقد ان مهماكانت ايران مطامع ايران فى المنطقة فلن تأتى بخطورة المطامع الصهيونية او اليهوديه ايران دولة شيعية نعم ولكنها مسلمة ولكنها نووية ولكنها اجبرت الغرب على ان يتفاوض معها ويقدم لها تنازلات ويعمل لوجودها فى المنطقة الف حساب الحديث عن الشيعة والسنة تكريس للجهود الصليبيه فى نشر الفتنة بين المسلمين نعم نختلف مع الشيعة منهجا وفكرا ولكننا عقائديا فنحن تحت راية دين واحد وليس كل طوائف الشيعة تكفيرية رافضة وهذا لايعنى تشجيع لايران ولكنى اعتقد كان الاولى بالعرب الجلوس معها وتوحيد الامة تحت راية الاسلام واجبارها على اعادة الجزر التى تحتلها فى الامارات وجعل ايران نسيج من الوطن العربى دمت بحب همسة مصرية
| |
| | |
| | #7 (permalink) | |
| مشرف سابق ![]() ![]() ![]()
|
مرحبا بك اختي مـصـ همـسة ـريـة بالحوار السياسي ايهما اخطر على الامة العربية ايران ام اسرائيل وامريكا؟ اختي العزيزة كل من يطمعون بنا هم على نفس الشاكلة سواء اسرائيل او امريكا او ايران فمن يغتصب الجزر الامارتية مثل الذي يغتصب القدس وحيفا 000ثانيا اختي العزيزة ايران من يوم فتحها المسلمون واخرجوهم من عبادة النار وهم يعتبروننا محتلين ارضهم رغم اننا ادمجنهم معهم باسم الثقافة الاسلامية لكن على مر العصور يصطادون بالماء العكر وخاصة بالمراحل التي نكون بها ضعفاء وهل نسيتي ماذا فعل البرامكة والخرساني وجنود المعتصم وغيرها كثير والتاريخ يشهد للفرس بصفحات سودا لكن مع ذلك نسامح باسم الاسلام اولا والجوار ثانيا وياليت على ذلك ونعرفهم مثل غيرهم انهم عدو وناخذ حذرنا منهم لكن المصيبة انهم ياتونننا باسم الدين ويستغلون السذج والسفهاء من قومنا ويالبونهم علينا وهذا الخطر الكبير والمحدق بنا من الفرس وتدخلهم بشؤننا الصغيرة والكبيرة 00اما مسالة اخضاعهم للغرب والتفاوض معهم فهو لهم وليس لنا او من اجل سواد عيوننا 00ومايحاك ضدنا بالخفاء اكبر واعظم من جعل من لبنان لبنين ومن الفلسطيين فلسطييين وياخوفي بكرة يجعلون من كل دولة عربية دولتين وصرنا نضرب بعضنا بعض 00اما مسالة التدخل لانها شيعية هذة ضحكة لايصدقها غير واحد ساذج اخر حاجة تفكر فيها ايران هي الدين لكن تستخدم الورقة لمأرب سياسية 00وصدقيني ان ايران تكرة العربي اي كان مذهبة سني او شيعي وتسميهم فيران الصحراء 00ومسالة الحوار والتفاوض معهم وهل بربك ان العرب مافعلو 00لقد فعلو لكن الخسيس يظل خسيس حتى لو اكرمتة 00ويكفينا شواهد مايحدث بالعراق من قتل وتشريد والشاحنات التي تصل من طهران وهي مكدسة بشتى الاسلحة 00لكن ماقول حمى الله العرب من كل طامع حاقد يبتسم لنا بالنهار ويحيك لنا المؤمرة بالنهار 00ودمتي سالمة 0 تحياتي 000الحربي ![]() ![]()
| |
| | |
| | #8 (permalink) | |
| الحوار الهادف و الرياضة والشباب والسياسي و السياحة ![]() ![]() ![]()
|
اخى الكريم اشكرك على التعقيب ولكن اسمح لى لم تذكر ماهى مطامع ايران فى المنطقة؟ ان لم يكن غرضها نشر المذهب الشيعى فماذا سيكون؟ هل ايران تريد فرض سيطرتها على منطقة الخليج العربى هل ايران تريد اقامة دولة فارسية تضم ايران وسوريا ولبنان والعراق؟ هل ايران تريد اتخاذ نفوذها فى المنطقة كورقة ضغط على الغرب؟ الامر كله فى النهاية فى يد العرب اقصد الحكام العرب ان ارادوا ان يكونوا قوة يعمل لها الجميع الف حساب فعليهم ترك الخلافات جانبا وجعل الهدف الاول هو الوحدة ثم الوحدة ثم الوحدة وهذا ضرب من المستحيل فى ظل حكام كل همهم السلطة والمال والتوريث تقبل مرورى اخى دمت بحب همسة مصرية
| |
| | |
| | #9 (permalink) | |
| مشرف سابق ![]() ![]() ![]()
|
اخى الكريم اشكرك على التعقيب ولكن اسمح لى لم تذكر ماهى مطامع ايران فى المنطقة؟ ان لم يكن غرضها نشر المذهب الشيعى فماذا سيكون؟ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ اختي الكريمة همسة مصرية اهلا وسهلا فيك 00بالنسبة لسؤالك وهل هنك اكبر من السيطرة على القرار السياسي لدول المنطقة وهو بحد ذات شبية بالاستعمار 00بصرف النظر عن نشر المذهب الشيعي وهو قديم بمنطقتنا ولكن لم يستغل من الفرس بمثل هذه الصوره الا الان 00وماتفضلتي به اتخاذ هذه السيطره ورقة ضغط للغرب كلام منطقي ووارد بالعرف السياسي 00لكن من سيسمح للفرس اتخاذنا حصان طرواده وشكرا لك اختي الكريمة على المداخلة 00واسف التاخير على الرد 00واهلا وسهلا بك بساحة الحوار 0 تحياتي 000الحربي ![]() ![]()
| |
| | |
| | #12 (permalink) | |
| مشرف سابق ![]() ![]() ![]()
| ذكرت تقارير صحفية الاثنين 14-4-2008 أن الأمريكيين والإيرانيين أجروا محادثات سرية حول البرنامج النووي الإيراني والعلاقات المجمدة بين البلدين. وكتب آني بنكث المحررالدبلوماسي بصحيفة "الاندبندنت" البريطانية يقول "الولايات المتحدة وإيران منخرطتان في مناقشات سرية عبر قناة خلفية على مدى السنوات الماضية الماضية بشأن البرنامج النووي الإيراني والعلاقات الاوسع مدى بين الدوليتن الغريميتن". ووفقا للصحيفة، يقول بيكرينغ، وهو أحد المشاركين في هذه المناقشات، إن مجموعة من الخبراء والدبلوماسيين الأمريكيين السابقين عقدوا اجتماعات مع اكاديميين ومستشارين سياسيين إيرانيين في العديد من الأماكن، ليس من بينها الولايات المتحدة وإيران. وفي المقابلة الهاتفية التي أجراها المحرر مع بيكرنغ من واشنطن، قال الأخير إنه رغم ان المجموعتين ليس بهما اي شخص من الحكومتين الامريكية و الايرانية إلا أن "كل جانب ابقى مسؤوليه مطلعا". ويضيف ان ادارة بوش "لم تثبطنا". ويضيف بيكرنغ ان بعضا من مجموعة الحوار الايرانية "لهم صلات مع مؤسسات رسمية داخل ايران". وبينما هيمن البرنامج النووي على هذه المباحثات إلا أن الجانبين، تطرقا الى جملة من القضايا الداخلية في كلا البلدين والتي تؤثر على العلاقات بينهما. وتقول الصحيفة إن الكشف عن وجود قناة خلفية للاتصال بين واشنطن وطهران، يتزامن مع اعلان ثلاثة من اعضاء المجموعة الأمركيية، عن مقترحات تهدف إلى التغلب على ازمة ايران مع الغرب بشأن طموحاتها النووية بما يسمح لايران بتخصيب اليوارنيوم على اراضيها لكن مع ضمانات أنها لن تستخدم اليوارنيوم المخصب لانتاج اسلحة نووية. هذه ايران ياعرب يامن تطبلون لها بالعالم العربي 000وسياتي يوم وتعرف كم هم الفرس اللئام يلعبون بكم ويريدون اشعال المنطقة العربية عن بكرة ابيها بشيعتها وسنتها 000حفظ الله العرب 0 الحربي ![]() ![]()
| |
| | |
| | #13 (permalink) | |
| الحوار الهادف و الرياضة والشباب والسياسي و السياحة ![]() ![]() ![]()
|
طبيعى ربما هناك مؤامرة تحاك للعرب ــ وحكامهم اصبح كل همهم كبت شعوبهم ورمى خيرة ابناءهم فى السجون والمعتقلات ترى اى الدول العربية دورها قادم؟؟؟ ترى ان امريكا ستتخلى عن فكرة ضرب ايران حماية لابنتها المدللة اسرائيل؟ ترى ان المؤامرة القادمة لتضييق الخناق على سوريا؟ الايام القادمة قبل نهاية ولاية بوش ستكشف عن الكثير اخى الكريم الحربى رائع الطرح انت اخى دائما فدمت اخى بكل خير اختك همسة مصرية
| |
| | |
| | #14 (permalink) | |
| مشرف سابق ![]() ![]() ![]()
| د. مصطفى الفقي شد انتباهي - وانتباه الملايين غيري - ذلك الموقف المشترك والتعليق المتطابق لكل من إيران وإسرائيل تجاه عملية الإعدام المهينة لديكتاتور العراق السابق صدام حسين وأخذت أتأمل كيف تتقاطع الخطوط الدولية وتتقابل المصالح الإقليمية خصوصاً أن أوجه التشابه بين إيران وإسرائيل هي منهجية بالدرجة الأولى تتصل بالشكل ولا تبلغ المضمون فللدولتين الشرق أوسطيتين غايات وأهداف قد لا تختلف كثيراً برغم التباعد الكبير في عقيدة الدولة ونظرية الحكم وفلسفة السياسة، والآن دعنا نتحدث بصراحة فإن المبادئ والشعارات هي في النهاية أغطية للمصالح التي تكون لها الأولوية دائماً. وأنا هنا لا أضع جمهورية إيران الإسلامية مع دولة إسرائيل العبرية في كفة واحدة ويكفي أن أقول إن الأولى هي داعم متشدد للقضية الفلسطينية وأن الثانية هي سبب البلاء الذي لحق بالفلسطينيين والعرب على امتداد عقود متتالية، ولكن المعنى الذي أهدف إليه من هذه السطور هو أن أقول إن مفردات سياسية مثل الهيمنة والسيطرة وتوسيع مناطق النفوذ هي عوامل مشتركة تلتقي عندها أهداف السياستين الإيرانية والإسرائيلية برغم تباين التوجهات واختلاف المنطلقات وتباعد الرؤى والمعتقدات، ولابد أن أعترف هنا أنني كنت من أكثر المتحمسين للسياسة الإيرانية في الشرق الاوسط وكنت أتطلع إلى أن يصبح الدور الإيراني إضافة إقليمية الى المواقف العربية وظللت على هذا الفهم أو ربما الوهم الذي بلغ قمته مع انتصار المقاومة اللبنانية في تموز (يوليو) 2006 بقيادة السيد حسن نصرالله والعمليات الباسلة التي حققها «حزب الله» حينذاك وهو المدعوم من إيران معنوياً ومادياً. إلا أنني أعترف مرة أخرى أنني بدأت أراجع أفكاري وأصحح بعض المفاهيم التي كنت أمضي وراءها لكي اكتشف أن الدور الإيراني في العراق هو خصم تلقائي لعروبته ووحدته معاً، ولم أعد أشعر أن إيران هي تلك الدولة البريئة التي تتفوق فيها المبادئ على المصالح، وحيث أنني لا أمضي كثيراً وراء مصطلحات مكررة مثل «النفوذ الصفوي» أو «الامتداد الفارسي» أو «الزحف الشيعي» فقد بدأت أفحص جيداً العلاقة بين مبادئ «إيران الثورة» ومصالح «إيران الدولة»، وهنا لا أجد المضمون متقارباً مع الدولة العبرية صاحبة السجل الذي لا ينسى من الجرائم المستمرة بدءاً من قتل الأطفال مروراً بهدم المنازل وصولاً إلى اغتيال القيادات، كما أن إسرائيل دولة عدوانية توسعية لا نعرف لها حدوداً ولا نفهم لها مستقبلاً، والآن دعنا مرة أخرى من هذا السرد النظري لندخل في أعماق السياستين الإيرانية والإسرائيلية على المستويين الدولي والإقليمي: أولاً: إن إسرائيل دولة نووية وهو أمر نردده منذ عدة عقود ولكن ايهود اولمرت رئيس وزرائها أراحنا جميعاً باعتراف علني حول برنامجه النووي وإن لم يضف إلى ذلك حيازة إسرائيل لأكثر من مئتي رأس نووي خارج إطار الشرعية الدولية أو مظلة وكالة الطاقة الذرية، وهو ما يعني أننا أمام خطر داهم بكل المعايير، وها هو الملف النووي الإيراني يتهادى على الجانب الآخر ليطل على المنطقة بمخاطر جديدة قد تضع منطقة الخليج على الأقل في وضع صعب تغيب فيه الندية السياسية وتختفي قدرة دوله على مواجهة الأجندة الإيرانية الزاحفة غرباً في سرعة ملحوظة، ولذلك لم نُدهش عندما رأينا الرئيس المصري حسني مبارك يخرج على تحفظه التقليدي ويعلن أمام اولمرت في مؤتمرهما الصحافي بعد لقائهما الاخير في القاهرة أن مصر - وهو بذلك يشير إلى الحق نفسه للدول العربية الأخرى - قد تسعى لحيازة السلاح النووي للدفاع عن نفسها في أجواء الضباب النووي الذي يغلف منطقة الشرق الأوسط. وهذه أول مرة تتحدث فيها مصر ذات الحدود الدولية المشتركة مع إسرائيل عن سلاح نووي وليس مجرد برنامج سلمي لاستخدامات الطاقة النووية، وهنا نضيف أن البرنامج النووي الإيراني يثير هو الآخر قلقاً عربياً قبل أن يكون قضية دولية ساخنة، فدول مجلس التعاون الخليجي تشعر بمخاطر مشروعة من ذلك البرنامج حتى أنها كادت تختزل الأمن القومي العربي في الأمن الخليجي وحده، وكان ذلك هو موضوع رسالة من أمين عام جامعة الدول العربية إلى أمانة مجلس التعاون الخليجي، فكان رد المجلس على الأمين العام عنيفاً وصاخباً وهو ما يعني أن دول الخليج العربي تشعر بأن مخاطر البرنامج النووي الإيراني لا تقل خطورة بل قد تزيد عن مخاطر البرنامج النووي الإسرائيلي بالنسبة اليها. ثانياً: إن حرب تموز (يوليو) 2006 على الجبهة اللبنانية ما زالت في رأي كثير من المعلقين والخبراء نوعاً من المواجهة الساخنة بين الأجندتين الإسرائيلية والإيرانية فوق أرض عربية، وهو أمر مقلق للغاية لأنه يختزل المقاومة الباسلة للشعب اللبناني لتصبح رداءً للعباءة الإيرانية او العمامة الشيعية، وأنا هنا أسجل بقوة مخاوفي من هذا المنطق لأن الشيعة العرب يؤمنون بأن عروبتهم تسبق انتماءهم الطائفي تاريخياً وقومياً، بل إن منهم الكثيرين حاربوا ايران في ظروف معروفة وما زالوا يتحفظون على الكثير من توجهاتها خصوصاً دورها النشيط على الجبهة العراقية، بل إن الطرب الإيراني لإعدام صدام حسين و «رقصة الموت» حول جسده المشنوق حولت نهاية ذلك الطاغية إلى ثأر طائفي يسترد به الشيعة من روح ذلك القائد السني ما يجعلهم يصححون مسار التاريخ وموازين القوى من وجهة نظرهم، ونحن نشعر هنا بالقلق من أن بعض مواقف الشيعة العرب في العراق تبدو أحياناً متطلعة إلى الدور الإيراني أكثر من إحساسها بعروبتها الضاربة في أعماق التاريخ، وكأن الطائفية تسبق القومية وهو أمر لا نستطيع التعميم فيه ولكننا لا نتجاهل وجوده. ثالثاًً: إن الولايات المتحدة الأميركية تكفلت لإيران بخدمات مجانية ضخمة إذ أن طهران حصدت نتائج أخطاء واشنطن في السنوات الأخيرة فالولايات المتحدة هي التي أطاحت بنظام صدام حسين واحتلت العراق وحلت جيشه وفتحت أبوابه الجنوبية والوسطى لنفوذ إيراني واسع ووجهت أيضاً ضربة قاضية لحركة «طالبان» السنية في افغانستان والتي كانت محسوبة على جهاز الاستخبارات الباكستانية ومخصومة من التأثير الإيراني في افغانستان جارتها القلقة، وكأننا نرى الولايات المتحدة الاميركية - الداعمة في كل الظروف للدولة العبرية - هي التي تتقدم بالخدمات والتسهيلات لايران. وقد يقول قائل إن الملف النووي الإيراني سيكون هو الصخرة التي تتحطم عليها محاولات التقارب بين طهران وواشنطن ولكنني أرى في الأفق ارهاصات للتقابل بين المصالح الإيرانية الأميركية مهما تباعدت المبادئ وتناقضت الشعارات واتسعت المسافات فكرياً وسياسياً، ولقد قلنا ذلك مراراً ودللنا عليه بعدد الاوراق الاستراتيجية والسياسية التي تمتلكها إيران وتحتاجها الولايات المتحدة الأميركية، سواء أكانت تلك الاوراق الإيرانية موزعة بين العراق ولبنان وربما سورية أيضاً أو كانت ممتدة في التأثير إلى دول الخليج والجزيرة العربية، ولأن المصالح هي الجوهر الدائم بينما المبادئ هي أقنعة موقتة فإننا نكاد نرى احتمالات مصالحة إيرانية أميركية بمباركة إسرائيلية وذلك كله على رغم شعارات الثورة الإسلامية وصيحات الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد التي لم يعد لها تأثير خارج الدائرة الإعلامية التي تتردد فيها. رابعاً: إن الصراع السياسي المحتدم على الساحة اللبنانية الداخلية وكذلك علاقات دمشق وبيروت تتأثر في مجموعها بالموقف الإيراني وتتحرك صعوداً وهبوطاً وفقاً لمؤشرات خارج الساحة اللبنانية. ولم يكن السياسي والصحافي اللبناني المخضرم غسان تويني مخطئاً عندما خاطب أمين عام جامعة الدول العربية أثناء فترة مسعاه الحثيث لرأب الصدع ولم الشمل بين القوى اللبنانية المختلفة. لقد قال تويني يومها ما معناه (إن الربط والحل لا يبدو داخل الساحة اللبنانية وحدها ولكن عواصم مثل طهران ودمشق والقدس قد يكون لها من التأثير أكثر مما تملك بعض الزعامات اللبنانية)، وهذا قول صحيح تماماً فلبنان ذلك البلد العربي الجميل يدفع فاتورة صراعات الشرق الأوسط على امتداد العقود الأخيرة وأنا أستطيع أن أقول هنا مطمئناً إن الأصابع الإيرانية تتحرك بنشاط في المشرق العربي كله وربما تجاوزته إلى بعض المواقع الإفريقية الإسلامية الحساسة. ونحن لا نلوم إيران في ذلك فمن حق أية دولة أن تكون لها أجندة سياسية ذكية تسعى من خلالها إلى تحقيق أهدافها وإضعاف خصومها وتوسيع دائرة نفوذها وأحسب أن إيران نجحت حتى الآن في شيء من ذلك كما أننا لا يجب أن نقوم بعملية تشهير مستمرة بالسياسة الإيرانية من دون أن نفعل شيئاً من جانبنا حيث الأجندة العربية غائبة، اذ نكتفي دائماً بانتقاد الآخرين من دون أن نقدم بديلاً يضعنا في المقدمة حتى في مناطق نفوذنا الطبيعي ودوائر سيطرتنا التاريخية، لذلك فإن الساحة تبدو الآن وكأنها صراع محتدم بين الأجندتين الإيرانية والإسرائيلية ـ برغم اختلاف المشارب والغايات ـ وهو ما يؤكد أن العرب يكتفون فقط بدور المتفرج ثم يندبون حظهم صباح مساء! خامساً: لا بد من الإنصاف هنا بإظهار التفرقة الواضحة بين أجندة إسرائيل وأجندة إيران، فالأولى دولة معتدية تحتل الأراضي الفلسطينية وتغتصب الحقوق العربية ولا يمكن مقارنة ذلك بالاحتلال الإيراني للجزر الإماراتية الثلاث، فإسرائيل سرطان استيطاني في المنطقة بينما تسعى ايران الى تعزيز دورها وإحكام قبضتها على الخليج من دون أن تكون لها نوعية جرائم اسرائيل او ممارساتها الشاذة، لذلك فإنني أعود وأكرر مرة أخرى أن التشابه بين ايران والدولة العبرية إنما يكمن فقط في منهج التفكير ولكنه لا يتفق أبداً في طريقة التنفيذ إذ أن إيران في النهاية دولة ذات تاريخ حضاري بعيد كما أن إسهامها في الفكر والثقافة الإسلاميين لا ينكره إلا جاحد، كذلك فإن دعمها للقضية الفلسطينية منذ سقوط الشاه هو أمر يحسب لها بكل المعايير. وإذا كانت حركتا «فتح» و «حماس» الفلسطينيتان اتفقتا على التنديد بإعدام صدام حسين والطريقة التي تم بها من حيث التوقيت والهتافات الطائفية التي صاحبت التنفيذ فإن ذلك يبدو لنا بمثابة تناقض طارئ بين القوى الفلسطينية الرئيسية والدولة الإيرانية المتعاطفة مع قضيتهم. وعلى كل حال فأنا ممن يظنون أن إيران خسرت عربياً بسبب موقفها في العراق وتصريحات قادتها بعد إعدام صدام حسين حتى أن ما قاله رجل في حجم رفسنجاني لم يختلف كثيراً عن تعليق شمعون بيريز وتلك هي دائماً السياسة: مبادئ عابرة ومصالح دائمة. هذه هي رؤيتنا - بكل موضوعية وتجرد - تجاه ما جعلناه عنواناً لهذا المقال حول إيران وإسرائيل وأوجه التباين في المبادئ والتقارب في المصالح. ألم نقل إنها أجندات مختلفة وطموحات متشابهة؟ * نقلا عن صحيفة "الحياة" اللندنية ![]() ![]()
| |
| | |
| | #15 (permalink) | |
| الحوار الهادف و الرياضة والشباب والسياسي و السياحة ![]() ![]() ![]()
|
وماذا عنا نحن العرب؟ اذا كنا نعرف كل مايحاك لنا فلماذا لا نتحرك لصد تلك الهجمة الشيعية واليهودية هل ننتظر حتى تقع الكارثة ثم نشجب ونندد كعادتنا المشكلة ليست فى اسرائيل او ايران المشكلة تكمن فى الشعوب العربية التى رضت الاستسلام والحكام العرب الذين رضوا الخضوع للبيت الابيض المشكلة نحن وليست هم رائع الطرح دائما انت اخى دمت بتلك الروعة اختك همسة مصرية
| |
| | |
| | #16 (permalink) | |
| مشرف سابق ![]() ![]() ![]()
| بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ هل إيران دولة استعمارية؟ شبكة البصرة صلاح المختار الملائكة لا تزني، وان زنت تشيطنت. صلاح المختار الاستعمار الايراني اعتق استعمار في التاريخ ان عتق الاستعمار الايراني وكونه مزيج مندمج من الاستعمار التقليدي، الهادف الى النهب والاستيلاء على ارض وثروات الاخرين، والدافع الثقافي وهو سيطرة الحضارة الفارسية على حضارات الاخرين بالغزو السكاني المتدرج، قد انتج شخصية فارسية تتسم بالعناد والتصلب والغرور والانغلاق على الذات وتسعى دوريا وبلا كلل للسيطرة على الاخرين اذا فقدتها لسبب من الاسباب. واذا حللنا الاستعمار الاوربي وفرعه الهجين الاستعمار الامريكي، لوجدنا انه استعمار اقتصادي في المقام الاول وليس له دوافع ثقافية او حضارية في الواقع، على عكس ما يدعيه الغرب، لان حضارته هي، في الواقع، مدنية وليست حضارة، وبهذا المعنى فانها عملية تنظيمية لمجتمع تربطه المصلحة بالاساس وليس الثقافة، وذلك لتعدد المنابع الثقافية له وتناقضها. وكما في كل تنظيم فانه يربط الافراد لفترة معينة ثم تحل روابط تنظيمية اخرى بديلة تبعا لتبدل الظروف، وهذه الحقيقة تنطبق على امريكا بالدرجة الاولى. من هنا فان الاستعمار الغربي استعمار قوي عسكريا لكنه هش ثقافيا، والمستعمرون الاوربيون قساة لكنهم بلا معنويات قوية لانهم يفتقرون الى الاساس الحضاري والفكري الذي يبلور الشعور الحقيقي، وليس الكاذب، بالتفوق الاخلاقي. هذه الحقيقة رأيناها في الجزائر عند حرب التحرير حيث كان المستعمر يحب الحياة لدرجة انه يصبح جبانا حينما تتهدد حياته فلا يقاتل ويستسلم، ورايناها في العراق المحتل حيث ان الجنديين البريطاني والامريكي جبانان ويرتعبان عندما تحصل معارك جبهية مع المقاومة العراقية، واعظم مثال على ذلك هو ان خمسين الف عسكري امريكي عوقوا نفسيا وجسديا نتيجة عدم تحملهم لضغط الحرب وبسالة المقاومة العراقية، وتعترف وزارة الحرب البريطانية بان واحد من كل اربع جنود بريطانيين مصاب بعوق نفسي من جراء اشتراكه في غزو العراق. وبعكس ذلك فان الفارسي صلب التكوين النفسي لانه محمل بارث استعماري عمره الاف السنين، ولديه ذكريات عن ازمان المجد والعراقة الحقيقية، كانت فيها الامبراطورية الفارسية تحكم الكثير من اقطار الامة العربية وتصل الى اليونان، وكانت لها حضارة عريقة قدمت للانسانية الكثير. وبتأثير هذه الثقافة فان الفارسي المتطرف يحن لاحياء مجد الاجداد ويكره من حطم ذلك المجد وهم العرب عند فرض الاسلام على فارس وتحطيم الامبراطورية الفارسية، ويغتنم كل فرصة لاحياء الامبراطورية، وهي عملية تعني تحديدا الغاء الاخر وبالاخص الامة العربية وباخضاعها وتذويب ثقافتها وهويتها. ان مصدر متانة معنويات الفارسي حين يقاتل تكمن هنا، في ماضيه العظيم، وان عناده يكمن هنا، أي في اعتقاده بان حضارة فارس افضل من الحضارة العربية الاسلامية. لذلك نشأت لديه ازدواجية بارزة بعد دخول الاسلام الى فارس، وتحوله من دين مفروض بحد السيف الى دين تؤمن به الاكثرية بصدق، فرينا الفارسي مسلم متطرف، كتطرفه القومي، يشترك في الانتفاضات والتمردات التي واجهت الدولة العربية الاسلامية (مثلا دورهم في اقامة الدولة العباسية)، تارة مندمج وتارة متمرد وتارة مبدع ثقافيا، لكنه في كل الاحوال اسير انتماءه القومي الذي كان يتغلب على اسلاميته! وفي اطار تقسيم الادوار بين نخب الفرس، في مواجهة الدولة العربية الاسلامية، اندمج البرامكة ووصلوا ذروة التاثير والنفوذ في العصر العباسي وامتلكوا ثروات هائلة، ومع ذلك كان الهاجس القومي قويا ومتحكما فيهم ولذلك كان اندماجهم عبارة عن خطة لتفتيت الدولة من الداخل، فحاولوا احتواء الخلافة لصالح الفرس بيد من حرير. وفي نفس الوقت كان دور بابك الخرمي ان يقاتل الدولة العباسية من خارجها لمدة عشرين عاما لاستنزافها من اجل مجد فارس! اذا بحثت عن خلفية كهذه لدى الاوربي وامتداده الامريكي لن تجد تمترسا بالثقافة والعرق والحضارة والهوية كتمترس الفارسي، ولذلك فان الاستعمار الايراني اصلب وامتن واكثر قسوة وديمومة من الاستعمار الغربي. وهناك عامل جيوبولتيكي منح الشخصية الفارسية هذه الصلابة التي رايناها اثناء الحرب العراقية الايرانية في تدفق موجات الانتحاريين بلا انقطاع، على خطوط الدفاع العراقية، مع ان بعضهم كان يحمل السيوف! وسقط منهم مئات الالاف قتلى نتيجة اعتقاد كان مزيجا من الاوهام الدينية، حول الذهاب الى الجنة، واحلام قومية وهي اعادة بناء الامبراطورية التي حطمها الفاتحون العرب. والعامل الجيوبولتيكي يتمثل في ازمة المياه الخطيرة والقديمة التي تتميز بها ارض فارس، والتي شرحها الشاه محمد رضا بهلوي في كتابه (رد للتاريخ) الذي الفه بعد طرده من ايران، فهي ارض وعرة ومناخها غالبا بارد في الشمال والشرق، وارضها الصالحة للزراعة محدودة لا تتجاوز نسبتها 13 – 15 % وحتى هذه النسبة القليلة جدا، والتي لا تكفي سكان فارس، لا تستغل كلها نتيجة شحة المياه والاعتماد على الامطار، والتي اذا لم تسقط عامين متتاليين تحدث مجاعات كبيرة وكوارث انسانية تجبر الفرس على الهجرة غربا الى العراق حيث المياه الوفيرة والارض الصالحة للزراعة. ان التفسير الجيوبولتيكي لظاهرة مطامع ايران الان، وفارس في التاريخ، في ارض العراق واحتلاله بشكل متكرر من قبلها، قبل الاسلام بلا دوافع دينية بل اقتصادية بالدرجة الاولى، وبعد الاسلام بدوافع طائفية مصطنعة، هو وحده الذي يقدم لنا فهما صحيحا للسبب الذي جعل ايران تتجه في غزواتها غربا، أي نحو العراق، وليس شمالا او شرقا او جنوبا في غالب الاحوال. لقد كان الماء والكلأ هما الدافع الاساسي الذي اجبر القبائل الفارسية البربرية وبعدها الحضارة الفارسية على جعل غزو العراق اول خطوة لحل مشاكل ايران المزمنة وهي الحاجة للغذاء والماء. وعندما كانت هناك دولة قوية في فارس ويحل القحط فان غزو العراق كان هو الحل، اما اذا كانت الدولة ضعيفة او ان العراق قوي فان الحل هو الهجرة الجماعية للعراق للعيش والعمل فيه. في اطار هذا الفهم الجيوبولوتيكي للنزعة الاستعمارية الايرانية يمكننا ان نفهم ان غزو العراق ليس مجرد نهج امبراطوري قومي بل هو ايضا، وقبل ولادة الامة الفارسية، كان استجابة بايولوجية جماعية لقبائل كانت تموت من الجوع اذا لم تغزو العراق. وبمقارنة دوافع الغرب الاستعماري والذي يغزو لزيادة الثروات الموجودة لديه، والتي تجعل الغزاة غير معرضين للموت اذا لم يقوموا بالغزو، بدوافع فارس والتي اسميت ايران في عشرينيات القرن الماضي فقط، نجد ان دوافع الفرس من الغزو هي اكثر تعقيدا وخطورة من دوافع الغرب، فالغربي يستطيع العيش اذا لم يغزو، لان اوربا قارة رطبة تكثر فيها المياه والغابات، اما الفارسي فانه اذا لم يغزو في الماضي فانه يعرف انه سيموت جوعا، واضيفت لهذه الحقيقة الخلفية الحضارية لبلاد فارس والتي منحت الفارسي احساسا بانه افضل من غيره واحق من غيره بثروات الاخرين وبانه لذلك يجب ان يحكمهم. ان هذا المزيج المعقد من الدوافع الايرانية يجعل الاستعمار الايراني اثبت وادوم وارسخ من الاستعمار الغربي، واكثر شراسة وعنادا منه ايضا. ان الخلفية التاريخية والذاكرة الجمعية للفارسي تملأ وعيه بالقلق من المستقبل باللاشعور نتيجة ازمات الجوع وكوارثه، ممتزجا بشعور بالتفوق نتيجة بناء حضارة واقامة امبراطورية غزت العالم القديم، وهو ما جعل قادة الفرس، واخرهم محمد رضا بهلوي، يصفون العرب بالحفاة تحقيرا لهم، كما انه دفع الانتلجنسيا الفارسية في بغداد اثناء الخلافة العباسية، والتي كانت مسيطرة على الجو الثقافي في العراق، تهاجم العرب وتهينهم في عقر دارهم وفي ظل امبراطوريتهم، دون خوف او تردد، الامر الذي دفع المثقفين العرب وفي مقدمتهم الجاحظ للرد على النخب الفارسية بعبقرية بارزة. ومن المفيد ذكر حادثة اخبرني بها صديق مناضل من محافظة بابل (من الحلة) اثناء الحرب مع ايران، احجم عن ذكر اسمه خوفا عليه، تقدم لنا صورة حقيقة لسايكولوجيا الفارسي، فلقد كان في الحلة شاب ايراني كالاف الايرانيين الذين كانوا مقيمين في العراق، وكان هذا الشاب قويا ويتعارك مع الجميع، وفي يوم ما كان صديقي مارا فوجد الايراني يطلب المصارعة من الاخرين ويتحداهم، فامسك بصديقي وقال له لنتصارع، فرفض صديقي وقال له انه مكلف بعمل من اهله وليس لديه وقت للمصارعة، فألح عليه واخبره بانه لن يتركه الا اذا تصارع معه، فاضطر صديقي للموافقة، بعد ان اشترط عليه ان يكون الصراع لمرة واحدة فقط، فوافق الايراني، وبما ان صديقي كان مستعجلا فقد قرر ان يبطح الايراني بسرعة، ففعل ذلك بحركة سريعة، واراد الذهب فقال له الايراني لن تذهب ويجب ان تصارعني مرة اخرى، فذكره صديقي بوعده بان تكون المصارعة مرة واحدة، فقال الايراني لن ادعك تذهب حتى تصارعني مرة اخرى، فاضطر صديقي للموافقة مرة اخرى وبنفس الشرط السابق : ان تكون المصارعة لمرة واحدة فقط، ومرة ثانية صرع صديقي الايراني امام الجمع الحاشد، الذي كان يصفق للمنتصر، وهو ما اثار جنون الايراني وجعله يتنصل من وعده، للمرة الثانية، ويعود لطلب التصارع مرة ثالثة، فادرك صديقي بانه لن يتخلص من الايراني الا اذا خسر المصارعة، فقرر ان يتظاهر بانه غلب، وفي المرة الثالثة اسقط صديقي نفسه على الارض وقال لقد غلبتني واريد الذهاب، فرد الايراني : كلا لقد اسقطت نفسك، وانا مصر على ان ابطحك بصورة حقيقية والا لن ينتهي الصراع! يقول صديقي ابن الجنوب هذه هي العقلية الايرانية، عناد وعنجهية ونزعة عدوانية حتى لو تمظهرت بالود! أيهما اخطر : غزو فلسطين ام شرذمة الاقطار العربية؟ ان اهم قضية يتجاهل كثيرون اهميتها الحقيقية هي ان ايران هي مصدّرة الخطر الاعظم على الامة العربية منذ غزو العراق تحديدا وهو الفتنة الطائفية، والتي تشكل التحدي الاكبر للامة العربية بشكل عام وللعراق بشكل خاص. نعم يتحدث كثيرون عن هذه الفتنة ويدينونها ولكنهم مع الاسف الشديد لا ينتبهون غالبا لصلتها بمخطط ستراتيجي عام ابتدأت بوضعه الحركة الصهيونية قبل انشاء اسرائيل، وتبنته بريطانيا وفرنسا حينما كانتا القوتان الاستعماريتان اللتان غزتا الوطن العربي، والان تتبناه امريكا منذ مطلع التسعينيات! ان المهم في السياسة التحررية ليس معرفة المخططات المعادية بل ادراك الطرق والاساليب والتكتيكات المعتمدة لتنفيذها، خصوصا تلك المتعلقة بالعمل الاستخباري، وهنا تكمن مشكلة اغلب الانتلجنسيا العربية فيما يتعلق بايران ودورها الخطير في المخططات الصهيونية والاستعمارية حيث يبدون جهلة او متجاهلين لحقيقة الدور الإيراني. لنشرح هذه المسألة ونسلط الضوء عليها. حينما قررت الصهيونية انشاء ما اسمته (وطن قومي لليهود) في فلسطين كان اول هدف تم تبنيه من قبلها هو تفتيت الامة العربية على اسس عرقية وطائفية ومنع وحدتها، لان وحدة الامة تجعلها قادرة على منع احتلال فلسطين ودحر المخططات الصهيونية والاستعمارية الغربية. ان اتفاقية سايكس بيكو ووعد بلفور كانا تنفيذا للقرارات الصهيونية تلك، فالوعد لا يمكن تنفيذه الا اذا قسمت الامة ومنعت وحدتها القومية، فاتفقت بريطانيا وفرنسا على تحقيق ذلك بتجزئة الامة الى اقطار مستقلة عن بعضها وفقا لاتفاقية سايكس بيكو، رغم ان هاتين الدولتين وعدتا العرب بتحقيق الوحدة العربية اذا دعموا الحملة الاستعمارية الغربية ضد الدولة العثمانية. في سايكس بيكو اصبح العرب دولا مستقلة شكليا وكل منها يتمتع بالسيادة الشكلية ايضا، وزرعت بذرة القطرية وتغليبها على انتماء القومي. وفي عام 1948 تم اغتصاب فلسطين بعد عمليات هجرة منظمة شجعتها بريطانيا ودول اخرى، في جو تفكك العرب وضعفهم ورشوة حكامهم بأقامة دول ذات سيادة اصبحت المحافظة عليها اهم من الدفاع عن مقدسات العرب في فلسطين وهويتهم ومصالحهم. وبين العشرينيات والثمانينيات من القرن الماضي كان العمل الاساسي للقوى الاستعمارية والصهيونية هو تكريس وتجذير النزعة القطرية بافتعال ازمات كثيرة حدودية وغيرها، وهو ما نجح الغرب والصهيونية فيه. ولكن في الثمانينيات برزت خطة اخرى تعد أخطر من اتفاقية سايكس بيكو ووعد بلفور، وهي خطة تجزئة القطر الواحد، فلئن كان الهدف في الماضي هو اقامة انظمة قطرية تسهل اغتصاب فلسطين، من قبل الغرب والصهيونية، فان تجزئة القطر العربي الواحد على اسس عرقية او طائفية هو هدف المرحلة الجديدة، منذ الثمانينيات من القرن الماضي. ونرى في تفاصيل الستراتيجية الاسرائيلية التقليدية خطوط العمل المعادي الاكثر خطورة في العصر الحديث، مثلا ما شرحه عوديد ينون في (ستراتيجية لاسرائيل في الثمانينيات) وابرزها خط دعم الاقليات العرقية والدينية والطائفية في الوطن العربي وتشجيعها على الانفصال، من اجل تحويل القطر الواحد الى دويلات متناحرة ومتعادية وتفتقر الى الهوية الواضحة، وخط تعزيز الروابط مع دول الجوار غير العربية من اجل تطويق الامة العربية بحزام معاد يستطيع خلق المشاكل لها كلما اقتضت المصالح الصهيونية ذلك، ودعم نشاط الاقليات من اجل الانفصال. ورغم خطورة النزعة العرقية او الاثنية والتي شجعت في العراق (قضية الاكراد مثلا)، او في المغرب العربي (قضية البربر مثلا)، ورغم الاستنزاف والخسائر في البشر والمال وفرص التنمية التي نتجت عن النزعات الانفصالية الاثنية فان مقارنة خطرها بخطر الطائفية يظهر لنا حقيقة ما نواجهه من تحد غير مسبوق. اننا حينما نقارن مخاطر الانفصالية الاثنية، كما تجلت في العراق والمغرب العربي، بمخاطر الطائفية، كما تجلت في العراق المحتل، وابرز مظاهرها دعوة الطوائف للانفصال في الفدراليات التقسيمية وارتكاب مجازر التطهير الطائفي الشامل والذي ادى الى مقتل اكثر من مليون عراقي وتهجير ستة ملايين عراقي، نجد في سلم ترتيب المخاطر ان الطائفية تحتل المركز الاول بلا ادنى شك في ظل الاحتلال، وذلك وضع غير مسبوق على الاطلاق في تاريخ كل ازمات العرب. والاخطر والاكثر اهمية هو ان الكارثة الطائفية شملت كل الاقطار العربية تقريبا : مصر، التي كنا لا نعرف من هو القبطي ومن هو المسلم فيها، نراها الان تواجه مشكلة التوتر الحاد والخطير بين الطرفين، وادخل التشيع الصفوي الى مصر فاخذت تواجه فتنة الصراع السني الشيعي مع انها كانت مصر الجميع الموحدة والتماسكة، وهكذا نرى مصر اكبر الاقطار العربية والتي كانت اشدها تماسكا سكانيا تواجه خطر الشرذمة! وهذا الحال ينطبق بدرجات اقل او اكثر على السودان والمغرب العربي والخليج العربي والجزيرة، فهي كلها تتعرض لفتن طائفية حادة وخطيرة وصلت حد القتل والتكفير المتبادل، فصار التحدي الطائفي هو التحدي الاول لكل العرب بعد الوجود الاستعماري، وتراجع التحدي الاثني الى الخلف رغم استمراره لان الاثنيات محدودة مقارنة بالطوائف! أذن نحن نواجه التحدي الاستعماري ولكنه تحد يتوكأ مباشرة على اثارة الفتن الطائفية، والتي لولاها لما تمكن من البقاء في العراق لفترة طويلة، هذه الفتن التي دفعت العراق الى حالة لم يمر بها من قبل في كل تاريخه، وصار بتأثير بيئتها هناك من يقاتل من اجل اقامة فدراليات (هي في الواقع كونفدراليات) في الجنوب والوسط والشمال، تتقاسم الثروة وفقا لخطوط التقسيم الطائفي، فاغتيلت الدولة الوطنية وحل محلها الولاء للطائفة! ما معنى ذلك عمليا؟ ومن المستفيد منه؟ انه يعني ان مخطط اسرائيل الجديد بتقسيم القطر العربي الواحد الى دويلات مهمشة وتدور في فلك هذا الطرف الاقليمي غير العربي او ذاك الطرف الدولي، هو الذي ينفذ وينتعش على يد قوى طائفية، ومن البديهي ان نلاحظ ان المستفيد الاكبر منه هو اسرائيل لانها تحقق حلمها التقليدي ولكن على يد غير يدها! من هي هذه اليد التي تحقق الحلم الاسرائيلي في تفتيت الامة العربية على اسس طائفية؟ انها ايران اولا دون ادنى شك، وهي ايران ثانيا وعاشرا وواحد بعد الالف دون ادنى شك! واي ايران هذه التي تحقق اغلى اماني اسرائيل في شرذمة اقطار الامة العربية وتحويل كل قطر منها الى كيانات قزمة طائفية متناحرة، بعد ان شرذمتها اتفاقة سايكس بيكو على اساس قطري؟ انها ايران الملالي، ايران خميني صاحب الصوت المبحوح الذي اضعف سمعنا من شدة صراخه الهستيري : (الموت لامريكا) و(الموت لاسرائيل). الان وفي الواقع العملي وبعيدا عن عهر شعارات ملالي ايران، نجد انها هي الطابور الخامس الاسرائيلي الاخطر على الامة العربية! ونجد ان (فليق القدس) الايراني، وهو الجهاز التابع للمخابرات الايرانية والمختص بنشر الفتن الطائفية عن طريق التبشير الصفوي في العالم الاسلامي كله، هو حصان طروادة الاسرائيلي الاكثر تخريبا لوحدة الاقطار العربية والاشد تهديدا لوحدتها الوطنية. اذا قارنا اغتصاب فلسطين وخطورته واثاره بالفتن الطائفية الحالية، خصوصا في العراق، التي تنفذها ايران بدعم كامل من امريكا واسرائيل، سنجد ان اغتصاب فلسطين، بكل ما انطوى عليه من مأساوية وخطر امني عام لكل الوطن العربي، هو لعبة اطفال مقارنة بخطر الشرذمة الطائفية لكل الاقطار العربية. لقد ادى اغتصاب فلسطين الى فقدان قطر عربي لكن الامة بقيت كلها وتقدمت وتراجعت هنا وهناك، بل ان القوى الوطنية رأت في احتلال فلسطين جرس انذار لها حفزها للاستعداد لمواجهة التوسع الاسرائيلي. ان النهضة الوطنية والقومية العربية العارمة التي اعقبت اغتيال فلسطين وتمثلت في ظهور الناصرية، كحركة تحرر وطني عربية قوية، وصعود البعث في العراق وهو يحمل مشروع نهضة عربية متقدم وبناء دولة مواجهة صلبة البنيان، ومعارك المقاومة الفلسطينية المجيدة في الارض المحتلة وخارجها...الخ، ان ذلك كله وغيره كان نتاج جرس فلسطين والحصانة القوية التي تولدت لدى العرب ضد اسرائيل وتوسعها، وما الحروب التي وقعت منذ عام 1948، وبغض النظر عن الفشل والتقصير، الا مظاهر للحصانة العربية. لقد تمكنت الامة من الوقوف على قدميها وارتفع صوت عبدالناصر والبعث والقوى الوطنية الاخرى يدعو لتحرير فلسطين، وادركت الصهيونية والغرب الاستعماري الداعم لها خطورة البعث القومي الجديد، خصوصا بعد ان دعم الاتحاد السوفيتي والصين والهند ودول العالم الثالث العرب في نضالهم ضد الصهيونية التوسعية، وهكذا اضطرت الصهيونية، وبضغط اوساط غربية اقلقها انشطار العالم بين مؤيد للعرب واخر مؤيد لاسرائيل، لصياغة مفهوم جديد لشعار (ارضك يا اسرائيل من الفرات الى النيل)، يقوم على استبدال التوسع الجغرافي بين الفرات والنيل بالهيمنة التكنولوجية والعسكرية وممارسة نفوذ اقليمي حاسم. ومما ساعد على هذا التغيير في ستراتيجية اسرائيل هو الطبيعة البايولوجية للعرب مقارنة بنفس الطبيعة لدى يهود اسرائيل، والتي اثبتت ان التوالد لدى العرب اكثر عددا من مثيله لدى اليهود، وبني على هذه الحقيقة استنتاج مخيف للصهيونية، وهو ان من يطلق عليهم تسمية (عرب 48)، أي العرب الذين بقوا داخل الكيان الصهيوني وحملوا الجنسية الاسرائيلية، وحدهم قادرين بمرور الزمن على التفوق سكانيا على اليهود في العدد، ومن ثم فان الدولة اليهودية النقية كما رسمتها مخيلة الصهاينة ستندثر وتظهر بدلها دولة مختلطة السكان وهذا هو الناقض الخطير لاسرائيل التوراتية. وفي اطار البعث القومي الذي ولده اغتصاب فلسطين حاول المرحوم عبدالناصر بناء دولة الانموذج القومي لكنه غيب نتيجة التأمر الشامل عليه من الداخل والخارج، قبل ان يكمل مشروعه القومي، وجاء البعث بمشروعه القومي النهضوي ليواصل مسيرة عبدالناصر، ويحقق نجاحات كبرى في كافة المجالات، خصوصا في التصنيع العسكري الذي جعل من الجيش العراقي احد اهم جيوش العالم لدرجة ان امريكا غيرت في نهاية الثمانينيات ستراتيجية الحرب بالنيابة، والتي اعتمدت عليها منذ الخمسنيات بستراتيجية الحرب بالاصالة، لان نظام البعث بقيادة الشهيد القائد صدام حسين تجاوز الخطوط الحمر التي وضعها الغرب سواء في متطلبات اتفاقية سايكس بيكو او توصيات لحنة بنرمان. ان عراق البعث الذي امتلك جيشا قوامه مليون مقاتل مجرب، في ثلاثة حروب، الاولى منها اقليمية فرضتها ايران عليه، والثانية 1991 والثالثة 2003 عالميتا الطابع خاضتها ضده امريكا ومعها جيوش لم تتحد ضد خصم الا في الحروب العالمية. لقد ذعرت اسرائيل ومات العديد من سكانها بالسكتة القلبية نتيجة الرعب في عام 1991 حينما تساقطت صواريخ العراق الستراتيجية على قلب اسرائيل وعاصمتها في رشقات متتالية بلغت صواريخها 43 صاروخا (وليس 39 صاروخا)، وتلك حقيقة يجب ان يتذكرها من ينسب لحزب الله خطئا فضيلة انه اول من قصف اسرائيل، فقلب العراق المعادلة الستراتيجية التي اقامتها امريكا ومعها اوربا، وهي ان قوة اسرائيل يجب ان تكون متفوقة على قوة كل العرب مجتمعين. كما ان وصول صواريخ العراق الستراتيجية، (وليس كصواريخ كاتيوشا الصغيرة التي اطلقها حزب الله على شمال اسرائيل فاصابتها في ريشها وليس في قلبها، كما يقول المثل العراقي)، الى العاصمة تل ابيب كان اسقاطا فعليا لنظرية الامن الاسرائيلية، التي قامت على جعل الحروب مع العرب تقع داخل اراضيهم وبعيدا عن فلسطين المحتلة، وفي اطار هذه النظرية جاء احتلال الجولان لتشكيل حزام امن لاسرائيل ولتجريد العرب من مناطق ذات طبيعة ستراتيجية تسمح لهم بضرب او تهديد الكيان الصهيوني. ان وصول صواريخ العباس والحسين وغيرها الى تل ابيب ونقل الحرب الى داخل اسرائيل بسهولة تامة قد افقد الجولان قيمته الستراتيجية ولم يعد وجود الجولان بيد سوريا يشكل خطرا على عمق اسرائيل بعد طارت صواريخ العراق فوق الجبال والصحارى ودكت مدنا اسرائيل ووصلت الى كل اطرافها. تطوير العراق للصواريخ وقدرته على تجاوز الخطوط الحمر وامتلاك قيادته وشعبه لارادة القتال وضع المشروع الصهيوني على كف عفريت بل ووضع ما يتعبره الغرب الاستعماري مصالحه الاساسية والحيوية امام تحد لم يسبق له مثيل، وهكذا تقرر ان اسقاط النظام الوطني في العراق الذي لم تعد لا اسرائيل ولا ايران وهما الداعمتان التقليديتان للسياسة الامريكية والغربية في مواجهة حركة التحرر الوطني العربية، قادرتان على التغلب عليه. ان عراق البعث اصبح عملاقا اقليميا لا يمكن لقوة اقليمية ان تواجهه لوحدها، وتلك حقيقة لو استمرت فانها ستعيد رسم خارطة الوطن العربي كله بما في ذلك الاجزاء المحتلة منه وفي مقدمتها فلسطين لصالح الامة العربية، لذلك دخلت امريكا ومعها بريطانيا وفرنسا و30 دولة اخرى حربا عالمية وفقا لكل المقاييس الحرب ضد العراق في عام 1991، ولما لم يتحقق الهدف الحقيقي لحرب عام 1991 فقد شنت حرب عام 2003 التي انتهت بغزو العراق. ان التذكير بكل هذه الحقائق يقودنا الى حقيقة ثابتة وهي ان غزو فلسطين لم يكسر ارادة الامة على المواجهة والقتال ولا انتج خطا مساوما ناجحا ومتغلبا في الوطن العربي، بل عزز حصانة العرب ومكن التقدميون والوطنيون العرب من معرفة كيفية مواجهة الخطر التوسعي الصهيوني، ووضعوا اسس النجاح لتحقيق هذا الهدف. لكن الغرب والصهيونية حشدا كل امكانياتهما لضرب العراق لاجل ازالة دروس التجربة العراقية الناجحة في مواجهة الصهيونية ومنع الغرب الاستعماري من تعويق نهضة العرب. اننا اذا قارنا اثار غزو فلسطين باثار ما يجري الان من محاولات تجزئة كل قطر عربي وتحويله الى دويلات طائفية او مناطقية او غير ذلك، نصل الى استنتاج خطير مازالت اغلبية الانتلجنسا العربية تجهله او تتجاهله، وهو ان تجزئة المجزء، أي القطر الواحد، سيقبر أي امل في التحرير لاحقا لانه سيجرد الامة من قدرتها على مواصلة النضال والتحدي الحضاري والعسكري، نتيجة انغماس كل فرد في الدفاع عن نفسه وحمايتها ليس من خطر اسرائيل او ايران بل من مخاطر العربي الاخر، الذي كان مواطنا معه في قطر واحد لكنه انشق واختار لسبب ما ان يدافع عن مصلحته المدينية (نسبة الى المدينة) او المحلية او الاقليمية، وليس عن مصلحة القطر الواحد. ان مثال العراق مرة اخرى يقدم لنا توضيحا لخطورة تجزءة القطر الواحد، فلقد شجع الغزو الامريكي وايران نزعة الاستحواذ المحلي على موارد العراق، فاهل الجنوب يجب ان يستولوا على نفط الجنوب، لانه في ارضهم، وليس في ارض العراق كله كما كان الحال، واهل الشمال يسيطرون على نفط كركوك، ويصبح مورده لهم وليس لكل اهل العراق! بهذه الخطة الجهنمية تريد امريكا واسرائيل وايران ان تجعل من ثراء العراق سببا في تقسيمه وتقاسمه، وليس سببا في قوته ومتانة بنيانه كما كان الحال في ظل النظام الوطني الذي اسقطه الاحتلال. وبتوزيع الثروة على وجهاء القوم في كل اقليم من اقاليم العراق يلغى الدور القومي للعراق لانه لم يعد عراقا موحدا وتربط ابناء شعبه مصالح وطنية وقومية بل صار كونفدراليات تتنافس فيما بينها على تقاسم الثروة! هل ترون ما قصدناه بقولنا ان تجزئة القطر الواحد على اسس طائفية وعرقية اشد خطرا من احتلال فلسطين؟ بل الا ترون ان غزو فلسطين سيصبح لعبة اطفال اذا قورن بما سيحصل اذا قسم العراق وتبعه تقسيم الاقطار العربية الاخرى الى دويلات هامشية ومهمشة رغما عنها؟ وهل ترون كيف ان الطائفية هي الاشد فتكا بوحدة القطر الواحد من العرقية والاثنية وبانها هي الخطر الاعظم الذي يهدد كل قطر عربي بلا استثناء؟ واستطرادا : هل ترون الدور الايراني الحقيقي، بكامل عناصره، على اعتبار ان ايران هي حجر الزاوية في تنفيذ خطة الشرذمة الطائفية؟ نحن لا نريد لايران ان تصبح الخطر الاول الحالي ولكنها ايران ولسنا نحن من يفرض علينا ان نعدها الخطر الاول درجة باء المميت، الذي يقف جنبا الى جنب مع الخطر الاول درجة الف المميت وهو الخطر الامريكي، ببساطة لانها تتعاون مع امريكا مباشرة ومع اسرائيل، عبر امريكا او بحكم تلاقي المصالح والستراتيجيات، من اجل انهاء الوجو د العربي ومحو الهوية العربية واقامة امبراطورية فارس على بعض انقاض الامة العربية وامبراطورية الصهاينة على الانقاض الاخرى. اذا اخذنا ذلك بنظر الاعتبار ودققنا في تفاصيل معانيه سنعرف لم لم تهاجم امريكا او اسرائيل ايران رغم التهديدات منذ عام 1979؟ ولم تتعاون امريكا مع ايران رغم ان المشروع النووي الايراني يتطور بسرعة وتتكامل مقوماته دون ان تتدخل اسرائيل لضربه كما دمرت المشروع النووي العراقي؟ ولم غضت امريكا والغرب النظر عن شراء ايران مواد نووية كاملة وعلماء في المجال النووي من دول الاتحاد السوفيتي بعد تفككه دون تدخل جدي لمنع ذلك؟ ان ايران هي احتياطي ستراتيجي للغرب الاستعماري وللصهيونية، في الواقع، ومهما كان الجدل والخلافات معها فهي في نهاية المطاف محكومة بعهد النخبة الفارسية التي اقسمت، بعد اسقاط امبراطورية الفرس من قبل العرب، على تحطيم ملك العرب والانتقام منهم واعادة اقامة امبراطوية فارس باشكال جديدة في مقدمتها التغلغل داخل الاسلام واستغلاله لتحقيق ذلك الهدف القومي الفارسي. ان السؤال المركزي والحاسم في ضوء كل ما تقدم هو : من الاخطر أقامة اسرائيل باحتلال فلسطين؟ ام تمزيق اقطار الوطن العربي واحدا اثر اخر، او سوية، نتيجة الفتن الطائفية، وهو تمزيق يعني، اولا وقبل كل شيء، تحقيق ما فشلت اسرائيل وامريكا في تحقيقه، وهو محو الامة العربية والهوية العربية واحلال كيانات مجهرية زئبقية الهوية والانتماء تقع كلها تحت سيطرة امريكا اواسرائيل او ايران او تركيا اوغيره ![]() ![]()
| |
| | |
| | #17 (permalink) | |
| مشرف سابق ![]() ![]() ![]()
| اختي الكريمة همسه مصريه اهلا وسهلا فيك 00لقد صدقتي عندما عرفنا اعداء الامة 00فماذ ا سنفعل ام سنغفل ؟ هذا هو السؤال الكبير الذي يمس امن وخيرات وثروات ومقدرات وثقافة امتنا المجيده 0 هذا مايجب على الساسة العرب ان يعدو وينتبهو له ويضعونه بالحسبان 0 والامر لله من قبل وبعد وحفظ الله العرب 0 وشكرا لكي اختي الكريمة على المشاركة برايك الكريم 0 تحياتي 000الحربي ![]() ![]()
| |
| | |
| | #18 (permalink) | |
| اداري ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
| اخوى الحبيب الحربى تحياتى لك و عرفانى ايها الغالى يبدو يا صديقى أن الامر مُتجه فعلا" إلى عقد صفقة فى الكواليس بين أمريكا و إيران ,,, و أنا لن أتكلم عن تفاصيل كثيرة لأنك ماشاء الله تكلمت هنا عن كل شىء يخص الموضوع و لكن أقول شىء واحد فقط : إذا تم عقد هذه الصفقة بين أمريكا و إيران ,,,على حساب من سوف تكون تلك الصفقة؟ أليس على حساب العرب و مصالحهم عموما" و خاصة منطقة الخليج؟ و الواقع يا أخى الحبيب أنى أرى أن الخطر الفارسى لا يقل أبدا" عن الخطر الصهيونى و لا أبالغ إذا قلت ربما أكثر ,,, و هذه نقطة شديدة الأهمية يغفل عنها الكثير مِنا إسرائيل تتمنى السيطرة على كل العالم العربى و كذلك أيران فلماذا إيران أخطر على العرب ربما من إسرائيل؟ لأن إسرائيل عمليا" و جغرافيا" و واقعيا" لا تستطيع السيطرة الميدانية على كل العالم العربى أو حتى نصفه أو رُبعه,, رغم أنها تتمنى ذلك لكن لا تستطيع تحقيق ما تتمناه,,, عندما كانت إسرائيل تحتل سيناء ,, كانت الطريق مفتوحة أمامها تماما إلى القاهرة بعد هزيمة الجيش المصرى ,, لكنها لم تجرؤ على التقدم نحو القاهرة شبر واحد خارج سيناء ,, و ذات مرة سأل احد الصحفيين قائد القوات الإسرائيلية فى سيناء و قال له : لماذا لا تدفعون بقواتكم لإحتلال القاهرة؟ و رد القائد الإسرائيلى قائلا": كيف أتقدم بعدة آلاف من الجنود لإحتلال مدينة يسكنها عدة ملايين هذا القائد الإسرائيلى كان ذكيا" و فهم حقيقة الوضع أما بالنسبة لإيران فالخطر يكمن فى أنها تستطيع,, إيران تستطيع ميدانيا" و جغرافيا" و سُكانيا" و عسكريا" إحتلال ثلث العالم العربى أو على الأقل كامل منطقة الخليج و هذا كله هو ما يجعلنى أعتقد أن إيران أخطر على العرب من إسرائيل و طبعا" هنا لن ننخدع بمقولة أنهم مسلمون,, لأننا جميعا" نعلم حقيقة عقائد الشيعة الباطلة و قد كتبت بقلمى المتواضع مقالا" منذ مدة فى القسم الإسلامى بعنوان (حقيقة الشيعة الرافضة) بينت فيه بالأدلة عقائد الشيعة الكفرية و الشركية ومن كتبهم و من أفواه علمائهم و بالطبع كلامى هذا هو فى النهاية مجرد رأى يحتمل الصواب و الخطأ أخى الحبيب الحربى كل الشكر لك و العرفان على هذا الموضوع القيم الهادف الذى أتاح فرصة للتواصل و النقاش الحر البنَّاء و أعتذر بشده على الإطالة تحية عطرة لك تحية لقلمك و لحبره المدرار و تحياتى لكل من يدخل متصفحك الرائع أخوك محمد غازى ![]()
آخر تعديل محمد غازى يوم 27-04-2008 في 04:38 AM | |
| | |
| | #19 (permalink) | |
| الحوار الهادف و الرياضة والشباب والسياسي و السياحة ![]() ![]() ![]()
|
نعم اخى الحربى اتعلم اشعر بان القضاء على جيش المهدى فى العراق اولى نتائج تلك الصفقات والبقية تاتى اخى الكريم الحربى دمت بكل خير اختك همسة مصرية
| |
| | |
| | #21 (permalink) | |
| مشرف سابق ![]() ![]() ![]()
| هذه افعال دولة الفرس الرافضيه بالعراق 00فهل هذا من الاسلام ؟ رحمك الله ياشيخ الاسلام ابن تيمه فقد عرف حقيقة الرافضه الاشرار وفضح خيانتهم وكشف معتقدهم... حيث قال .. ان احفاد وابْنُاء العَلْقَمِيِّ ... اسْمٌ يَدُلُّ عَلَى الخِيَانَةِ وَالغَدْرِ ... اسْمٌ يَدُلُّ عَلَى سُقُوْطِ الدَّولَةِ العَبَّاسِيَّةِ ... اسْمٌ يَدُلُّ عَلَى مُوَالاَةِ الكُفَّارِ ... اسْمٌ لاَ يَخْلُو مِنْهُ عَصْرٌ أَو مِصْرٌ حَيْثمَا وُجِد الرَّافِضَّةُ ... اسْمٌ لاَ يَخْلُو مِنْهُ كِتَابٌ سُطِر فِيهِ التَّارِيْخُ الإِسلاَمِيُّ . وكما قَالَ شَيْخُ الإِسْلاَمِ ابْنُ تَيْمِيَّةَ فِي " مِنْهَاجِ السُّنَّةِ " (3/243) : " إِنَّ أَصلَ كُل فِتْنَةٍ وَبَلِيَّةٍ هُم الشِّيْعَةُ ، وَمَنْ انْضَوَى إِلَيْهِمْ ، وَكَثِيْرُ مِنْ السُّيُوْفِ الَّتِي فِي الإِسْلاَمِ ، إِنَّمَا كَانَ مِنْ جِهَتِهِم ، وَبِهِم تَسْتَرت الزّنَادقَةُ " .ا.هـ. وَقَالَ أَيْضاً (4/110) : " فَهُم يُوالُونَ أَعْدَاءَ الدِّيْنِ الَّذِيْنَ يَعْرِفُ كُل أَحَدٍ مُعادَاتِهِم مِنَ اليَهُوْدِ وَالنَّصَارَى وَالمُشْرِكِيْنَ ، وَيُعَادُونَ أَوْلِيَاءَ اللهِ الَّذِيْنَ هُم خِيَارُ أَهْلِ الدِّيْنِ ، وَسَادَاتِ المُتَّقِيْنَ ... وَكَذَلِكَ كَانُوا مِنْ أَعْظَمِ الأَسبَابِ فِي اسْتيلاَءِ النَّصَارَى قَدِيْماً عَلَى بَيْتِ المَقْدِسِ حَتَّى اسْتَنْقَذَهُ المُسْلِمُوْنَ مِنْهُم " .ا. هذه حقيقة دولة الفرس العفنه يامن جندتم انفسكم بالدفاع عنها 0 عليكم الخزي والعار عندما ربطتم مصيركم بمصير هذه الدولة المارقه عليها غضب الله 00وفوق هذا تريد النيل من السعودية خسئتي ان تاتي مثل وخير وبركة ارض الحرمين حرصها الله 0 والسلام عليكم 000الحربي ![]() ![]()
| |
| | |
| | #22 (permalink) | |
| مشرف سابق ![]() ![]() ![]()
| صحف أميركية: روسيا أهم من جورجيا اهتمت الصحف الأميركية في مقالاتها التحليلية اليوم الأحد بالصراع بين موسكو وجورجيا واعتبرت أن التحالف مع روسيا أهم منه مع جورجيا، ورأت أن جورجيا بالغت في توقعها الدعم الغربي لها، معتبرة أن الصراع يحمل مضامين دولية كبيرة. " العبرة التي يمكن استخلاصها من الصراع بين جورجيا وأوسيتيا هي أن الولايات المتحدة في حاجة ماسة إلى روسيا في قضايا جوهرية مثل الملف الإيراني " نيويورك تايمز خياران أمام أميركا في تحليل إخباري قالت صحيفة نيويورك تايمز إن العبرة التي يمكن استخلاصها من الصراع بين جورجيا وأوسيتيا هي أن الولايات المتحدة في حاجة ماسة إلى روسيا في قضايا جوهرية مثل الملف الإيراني. واستهلت الصحيفة تحليلها بالقول إن الصورة التي بدا فيها الرئيس الأميركي جورج بوش مبتسما ومنهمكا في الحديث مع رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين على منصة بكين أثناء مشاهدة افتتاح الألعاب الأولمبية، توضح حقيقة السياسة الأميركية تجاه روسيا. فبينما تعتبر أميركا جورجيا حليفا قويا في كتلة الدول السوفياتية، فإن واشنطن تحتاج إلى روسيا كثيرا بشأن قضايا هامة مثل إيران، فإما أن تضحي بها أو أن تدافع عن جورجيا. ونسبت الصحيفة إلى مسؤولين في الخارجية الأميركية تأكيدهم أمس أنه لا مجال لتدخل الولايات المتحدة عسكريا. وتعليقا على توجه بوتين إلى الحدود الجنوبية من أوسيتيا الجنوبية بعد إعلان جورجيا سحب قواتها وإصداره الأوامر بتقديم المعونة للفارين من المنطقة، قالت الصحيفة إنها رسالة روسية واضحة: هنا نطاق نفوذنا، وعلى الآخرين الخروج. وقال دبلوماسي لم تسمه الصحيفة "من الناحية الإستراتيجية، بعث الروس إشارات تفيد بأنهم يرغبون في استعراض عضلاتهم، وأنهم مستاؤون من اعتراف أميركا وأوروبا بكوسوفو". ونبهت الصحيفة إلى أن العمل العسكري الروسي يتزامن مع انشغال أميركا بالعراق وأفغانستان، ومواجهة تلوح في الأفق بين واشنطن وطهران. مبالغة جورجية من جانبها كتبت مجلة تايم تحليلا آخر تحت عنوان "هل بالغت جورجيا في أوسيتيا؟"، تقول فيه إن الرئيس الجورجي ميخائيل ساكشفيلي قد اختار بمواجهته لروسيا قتالا لا ينتصر فيه دون دغم غربي يفوق ما كان يتوقعه. وقالت إن المعركة التي بدأت تشتعل في جورجيا في الوقت الذي ينشغل فيه قادة العالم بمشاهدة الألعاب النارية في بكين، قد تكون أخطر تحد لموازين القوى بعد الحرب الباردة منذ انهيار الاتحاد السوفياتي. فقد شهدت جورجيا وأوسيتيا الجنوبية حالة من عدم الاستقرار على ما يزيد من عقد، أي بعد انفصال أوسيتيا عن جورجيا في بداية التسعينيات من القرن الماضي عقب الاستقلال عن الاتحاد السوفياتي. ورغم أن الرئيس الجورجي ساكشفيلي كان قد انتخب عام 2004 بناء على وعوده باستعادة الإقليم المنفصل والانضمام إلى حلف الناتو، فإن الرياح لم تأت بما تشتهي سفنه ولم تشفع له مغازلته لأميركا عبر إرسال ثالث قوة أجنبية في العراق بعد أميركا وبريطانيا. واعتبرت المجلة الهجوم الجورجي مقامرة لأنه كان على سكاشفيلي أن يدرك أن موسكو لن تجلس مكتوفة الأيدي، ولأنه تجاهل تحذيرات المسؤولين في الناتو من القيام بأي عمل عسكري لحل مشكلة بلاده مع أوسيتيا. ومضت تقول إن موسكو الآن تستخدم تجاوز سكاشفيلي الإستراتيجي لتلقين كل من يتحالف من جيرانه مع الغرب ضد روسيا -لا جورجيا فقط- درسا قاسيا. حرب شاملة " موسكو الآن تستخدم تجاوز سكاشفيلي الإستراتيجي لتلقين كل من يتحالف من جيرانه مع الغرب ضد روسيا -لا جورجيا فقط- درسا قاسيا " مجلة تايم وفي هذا الإطار أيضا كتبت صحيفة هيرالد تريبيون الدولية تقريرا تحت عنوان "جورجيا وروسيا أشرفتا على حرب شاملة" تقول فيه إن الصراع بين روسيا وجورجيا على وشك الانزلاق في حرب شاملة بعد نشر موسكو قواتها البرية على شواطئ جورجيا وتوسيع حملة القصف داخل الأراضي الجورجية والمناطق المتنازع عليها في أبخازيا. ووصفت الصحيفة هذا الصراع الذي بدأ عندما حاولت القوات الجورجية استعادة عاصمة جنوب أوسيتيا، بأنه الأسوأ من نوعه بين روسيا وجهة عسكرية خارجية منذ حرب أفغانستان التي اندلعت في ثمانينيات القرن الماضي. ومضت تقول إن هذا القتال وثقة الكرملين في مواجهة الاحتجاج الغربي يحملان في طياتهما مضامين دولية كبيرة تنطوي على توترات متجددة شبيهة بتلك التي تنجم عن الحرب الباردة، وعلى صراع الشرق والغرب من أجل بسط النفوذ على الحدود الروسية. المصدر: الصحافة الأميركية هل يعني هذا ان جورجيا قد خسرت الراهن وان امريكا لن تخسر روسيا وتدرك اهمية هذة الدولة وانها تمسك باوراق اللعبة 000ام هو مجرد تحليل واهي لايعي من الواقع شيئا ؟ السلام عليكم 000الحربي ![]() ![]()
| |
| | |
| | #23 (permalink) | |
| الحوار الهادف و الرياضة والشباب والسياسي و السياحة ![]() ![]() ![]()
| بوش فى نهاية ولايته والصقور فى البيت الابيض ترغب فى مغادرته بااكليل النصر بعدما انتصر اعداء امريكا عليها فى كل معاركها فى افغانستان والعراق وحتى حماس فى فلسطين الحبيبة اذن النصر اين يكون؟ يتجه التفكير الى ضرب ايران ولن يكون ذلك الا بمساعدة روسيا ربما كان ذلك هو السيناريو (ربما) لكن اخى ظهور روسيا كقوة من جديد اراه فى صالحنا نحن العرب لأن اسرائيل بمساعدتها لجورجيا وتدريب القوات الجورجية كان بمثابة ضربة لعلاقتها بروسيا عامةاخى الايام القادمة ستكشف مايدور خلف الكواليس تقبل مشاركتى اختك همسة | |
| | |
| | #25 (permalink) | |
| الحوار الهادف و الرياضة والشباب والسياسي و السياحة ![]() ![]() ![]()
| اخى الفاضل اولم اجب عن تساؤلك اولم اقل ان امريكا لن تضحى بعلاقتها بروسيا فى سبيل تحقيق مخططها للقضاء على ايران النووية واقامة الدرع الصاروخى فى اوروبا يا اخى من قال لك اننا لا نلعب دورا محوريا فى ذلك المنطقة العربية كتب عليها ان تكون مسرحا للاحداث حتى لو كانت فى البلقان يا اخى لولم يكن لنا دورا لما سارعت روسيا بالتهديد باقامة درع صاروخى فى سوريا ردا على مساعدة اسرائيل لجورجيا امريكا على علم باهمية روسيا ولن تضحى بعلاقتها بها والا لما سارعت الادارة الامريكية بالذهاب الى روسيا تقبل مشاركتى اخى اختك همسة | |
| | |
![]() |
| Bookmarks |
| أدوات الموضوع | |
| تقييم هذا الموضوع | |
|
|
مواضيع ذات صلة | ||||
| الموضوع | الكاتب | المجلس | المشاركات | المشاركة الأخيرة |
| النظام السياسي في الإسلام مرونة تجمع الأصالة والمعاصرة | RM_THE_KING | الخواطر والشعر الفصيح | 10 | 11-12-2006 01:24 AM |
| الحوار وقاية من العنف | الخيال ( 2006 ) | الخواطر والشعر الفصيح | 10 | 06-12-2006 12:00 PM |
| الحوار وقاية من العنف | الخيال ( 2006 ) | الخواطر والشعر الفصيح | 1 | 05-12-2006 02:04 PM |
| دكتورة كويتية تطرح " الحقيقة في الحق السياسي للمرأة الكويتية | دمعة احساس | الخواطر والشعر الفصيح | 4 | 27-04-2005 01:38 PM |
| الحب : دردشة الحب : شات الحب : منتدى الحب : صور الحب : العاب الحب :دليل الحب : دردشة خليجية : دردشة شات الحب |