![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #1 (permalink) |
| الثيمات والتوبيكات و عالم الرياضة ![]() ![]() ![]() | أوصيكم ونفسي بألا يكون بيننا ظالم ومظلوم وحارم ومحروم وقوي ومستضعف الملك: بالحرية نصون حريتنا ![]() خادم الحرمين الشريفين يتوسط ولي العهد ورئيس مجلس الشورى خلال افتتاحه السنة الرابعة للدورة الرابعة للمجلس في الرياض أمس سائلاً الله أن يتم نبل المقصد وتوفيق التجربة وصواب التفكير، وصفاء الإخلاص، تناول خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز أمام مجلس الشورى أمس القضايا الداخلية والخارجية. وقال إن مجلس الشورى بيت من بيوت الوطن التي تحترم الحرية وتدرك المسؤولية مشيراً إلى أن الحرية تكون في التفكير والنقد الهادف المتزن وأنها أمانة لا مزايدة فيها ولا مكابرة عليها فبها نصون حريتنا ونحدد معالمها ونقول للعالم هذه قيمنا وتلك مكارم أخلاقنا التي نستمدها من ديننا. وتحدث خادم الحرمين عن نقد الذات قائلاً: يشهد الله تعالى أنني ما ترددت يوماً في توجيه النقد الصادق لنفسي إلى حد القسوة المرهقة، كل ذلك خشية من أمانة أحملها هي قدري وهي مسؤوليتي أمام الله جل جلاله، وتلك النفس القادرة على توجيه النقد العنيف الهادف قادرة أن تجعل من ذلك قوة تسقط باطلاً وتعلي حقاً. وفي كلمة وجهها لأعضاء المجلس في افتتاح أعمال السنة الرابعة من الدورة الرابعة أكد الملك أن الاستقرار السياسي يمثل مطلباً أساسياً للمحافظة على كيان الدولة وتحقيق التنمية وحماية منجزاتها. ولفت خادم الحرمين إلى تخصيص 561 مليار ريال في ميزانية العام الحالي للإنفاق على المشاريع الجديدة والقائمة حيث ستسهم هذه المشاريع في رفع معدلات النمو الاقتصادي وزيادة فرص العمل. وشدد الملك عبدالله على أن التعليم العام يظل هو الأساس لأي نهضة علمية وتنمية حقيقية. وأكد خادم الحرمين الشريفين أن الحكومة ستعمل على تحقيق النمو ورفع مستوى معيشة المواطن وتحسين نوعية حياته. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــ التفاصيل ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ خاطب خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز جموع المواطنين من على منبر الشورى أمس طالبا نبذ النداءات الجاهلية، سواء لبست ثياب التطرف المذهبي أو الإقليمي أو القبلي. وتحدث خادم الحرمين عن نقد الذات، قائلا: يشهد الله تعالى أنني ما ترددت يوما في توجيه النقد الصادق لنفسي إلى حد القسوة المرهقة، كل ذلك خشية من أمانة أحملها هي قدري وهي مسؤوليتي أمام الله جل جلاله، وتلك النفس القادرة على توجيه النقد العنيف الهادف قادرة - بإذن الله - أن تجعل من ذلك قوة تسقط باطلا وتعلي حقا. وأكد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز في افتتاح أعمال السنة الرابعة من الدورة الرابعة لمجلس الشورى أمس، أن علينا إحاطة هذا الوطن بأكرم تعابير الحب والوفاء فهو تجربتنا التاريخية التي نفتخر بها. وقال إن مجلس الشورى بيت من بيوت الوطن التي تحترم الحرية وتدرك المسؤولية، مشيرا إلى أن الحرية تكون في التفكير والنقد الهادف المتزن وأنها أمانة لا مزايدة فيها ولا مكابرة عليها، فبها نصون حريتنا ونحدد معالمها ونقول للعالم هذه قيمنا وتلك مكارم أخلاقنا التي نستمدها من ديننا. وأوضح خادم الحرمين أن الاستقرار السياسي مطلب أساسي للمحافظة على كيان الدولة، وتحقيق التنمية وحماية منجزاتها، مشيرا إلى إكمال منظومة تداول الحكم بإصدار نظام هيئة البيعة ولائحته التنفيذية وتكوين هيئة البيعة، وتحديث نظام القضاء ونظام ديوان المظالم. وأكد خادم الحرمين على استمرار عزم الدولة على تصديها للفئة الضالة بعد سعيها لتطوير قدراتها التدميرية لإلحاق أكبر الضرر بالوطن ومنجزاته. كما استعرض خادم الحرمين تطورات القضية الفلسطينية مؤكدا على موقف المملكة العربية السعودية حكومة وشعباً، وهو الموقف الداعم للشعب الفلسطيني حتى ينال حقوقه المشروعة، كما جدد التزام المملكة بمبادرة السلام العربية. وفيما يلي نص كلمة خادم الحرمين الشريفين: بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء سيدنا محمد: أيها الإخوة الكرام: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته: بعون الله وتوفيقه نفتتح أعمال السنة الرابعة من الدورة الرابعة لمجلس الشورى سائلين العلي القدير أن يبارك جهودنا ويجعل أعمالنا خالصة لوجهه الكريم. أيها الإخوة الكرام: لقد كنت أمام خيارين، الأول أن أستعرض معكم ما تم إنجازه في الفترة الماضية من سياسات وأنظمة وبرامج ومشاريع تصب في مصلحة الوطن والمواطن، والثاني أن يكون حديثي معكم من القلب للقلب بعيدا عن الأرقام والإنجازات التي عرفها كل مواطن ومواطنة، وهو ما تضمنته الكلمة الموسعة والموزعة عليكم. أيها الإخوة الكرام: ما أكرم الزمان والمكان الذي ألتقي وإياكم فيه، فالزمان يوم من أيام العمل والعطاء وتقدير الأفكار النابضة بالخير والانتماء والوطنية، والمكان بيت من بيوت الوطن التي تحترم الحرية وتدرك المسؤولية. الحرية تكون في التفكير والنقد الهادف المتزن، والمسؤولية أمانة لا مزايدة فيها ولا مكابرة عليها، فبها - بعد الله - نصون حريتنا ونحدد معالمها ونقول للعالم هذه قيمنا وتلك مكارم أخلاقنا التي نستمدها من ديننا. أقول ذلك، مؤكدا لكم أن الحرية المسؤولة هي حق لكل النفوس الطاهرة المحبة لمكتسبات هذا الوطن الروحية والمادية، ليبقى شامخا عزيزا، متفوقا في زمن لا مكان فيه للضعفاء والمترددين. فوطن قام على إرادة الله ثم بعزيمة الرجال الكبار الذين تزاحموا بالمناكب خلف قائد وحدتهم الملك عبدالعزيز، طيب الله ثراهم جميعا، في مسيرة أراد لها الحاقدون الكارهون الفشل، وأراد الله لها العزة والنصر، هو ميدان تنافس الشرفاء من أجل رفعة الوطن وعزته. هذا الوطن، علينا أن نحيطه بأكرم تعابير الحب والوفاء فهو تجربتنا التاريخية التي نفتخر بها وندافع عنها، وهو الرؤية التي نسير في طريقها بتصميم وعزم بين دروب وعرة لا يمكن لها أن تعيق النفوس الكبيرة المتوكلة على الله. أيها الإخوة الكرام: يشهد الله تعالى أنني ما ترددت يوما في توجيه النقد الصادق لنفسي إلى حد القسوة المرهقة، كل ذلك خشية من أمانة أحملها هي قدري وهي مسؤوليتي أمام الله - جل جلاله - ولكن رحمته تعالى واسعة فمنها أستمد العزم على رؤية نفسي وأعماقها. تلك النفس القادرة على توجيه النقد العنيف الهادف قادرة - بإذن الله - أن تجعل من ذلك قوة تسقط باطلا وتعلي حقا. ولنتذكر جميعا أننا مسؤولون أمام الله ثم أمام شعبنا ووطننا. نستحضر في كل أمر قوله تعالى "ولقد خلقنا الإنسان ونعلم ما توسوس به نفسه ونحن أقرب إليه من حبل الوريد". هذا وبالله العزة، وإليه المنتهى، عليه توكلنا وبه نستعين. وفيما يلي نص كلمة خادم الحرمين الشريفين، التي وجهها مكتوبة لأعضاء مجلس الشورى... بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله أيها الإخوة أعضاء مجلس الشورى السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. على بركة الله وبعونه وتوفيقه نفتتح أعمال السنة الرابعة من الدورة الرابعة لمجلس الشورى سائلين المولى عز وجل أن يبارك جهودنا ويجعل أعمالنا خالصة لوجهه الكريم متضرعين له أن يتم علينا نبل المقصد، وتوفيق التجربة، وصواب التفكير، وصفاء الإخلاص، في عالم قاس قلق متقلب لا يصون تجربتنا وإنجازاتنا فيه إلا رحمة الله تعالى بنا ثم الوعي الكامل بمسار التجارب الإنسانية التي لم تسرع الخطى قبل أن تعرف الطريق التي تمشي عليها. أيها الإخوة الكرام: يمثل الاستقرار السياسي مطلباً أساسيا للمحافظة على كيان الدولة، وتحقيق التنمية وحماية منجزاتها، ومن هنا فقد تم إكمال منظومة تداول الحكم بإصدار نظام هيئة البيعة ولائحته التنفيذية وتكوين هيئة البيعة، كما جرى تحديث نظام القضاء ونظام ديوان المظالم وتخصيص سبعة مليارات ريال لتطوير السلك القضائي والرقي به. وفي المجال الاقتصادي، عملنا على تحسين مشاريع البنية الأساسية القائمة وتطويرها، كما تم اعتماد مشاريع جديدة في القطاعات المختلفة وبشكل يحقق التنمية المتوازنة بين مناطق المملكة، إذ تم تخصيص 165 مليار ريال في ميزانية العام الحالي للإنفاق على المشاريع الجديدة والقائمة، وستسهم هذه المشاريع - بعون الله وتوفيقه - في رفع معدلات النمو الاقتصادي وزيادة فرص العمل. كما نال قطاع التعليم والتدريب نصيبه من الاهتمام، ونأمل أن يسهم مشروع "تطوير" في مجال التعليم العام بتطوير قدرات الطالب السعودي وجعله قادراً على استيعاب المستجدات العلمية، فالتعليم العام هو الأساس لأي نهضة علمية وتنمية حقيقية، أما التعليم العالي فقد شهد نقلة كبرى حيث زاد عدد الجامعات ليغطي كافة مناطق المملكة. أما في مجالي الطاقة والبيئة فقد حظيا باهتمام قيادتكم، تجسد ذلك في انعقاد مؤتمر القمة الثالث لدول أوبك في شهر نوفمبر في الرياض، وما نتج عنه من إعلان المملكة العربية السعودية تخصيص مبلغ 300 مليون دولار لتمويل البحوث المتعلقة بالطاقة والبيئة والتغير المناخي. إن حكومتكم - حين ترسم سياساتها وتضع برامجها - تأخذ بعين الاعتبار المصلحة العامة، وتلمس احتياجات المواطنين والتصدي لأي مشكلة أو ظاهرة تبرز في المجتمع السعودي، ومن هذا المنطلق تم إنشاء عدد من الهيئات والإدارات الحكومية والجمعيات الأهلية التي تعنى بشؤون المواطنين ومصالحهم، ومنها: الهيئة الوطنية لحماية النزاهة ومكافحة الفساد، والهيئة العامة للإسكان، وجمعية حماية المستهلك، كما تم إنشاء وحدة رئيسية في وزارة التجارة والصناعة بمستوى وكالة تعنى بشؤون المستهلك، وستعمل الحكومة - بعون الله تعالى - على تحقيق النمو ورفع مستوى معيشة المواطن، وتحسين نوعية حياته. أيها الإخوة الكرام: لقد سعت الفئة الضالة إلى تطوير قدراتها التدميرية بغية إلحاق أكبر الضرر بالوطن ومنجزاته، كما وسعت من قاعدة دعمها، بيد أني أؤكد لكم استمرارنا وعزمنا على التصدي لهذه الفئة، وقد حقق إخوانكم رجال الأمن البواسل إنجازات متتالية في تفكيك خلايا الفئة الضالة، وتجفيف منابع تمويلها، وكشف حقيقة فكرها، فلهم الشكر والتقدير وتغمد الله الشهداء منهم بواسع رحمته وأسكنهم فسيح جناته. أيها الإخوة: لقد شهدت القضية الفلسطينية في الأشهر الأخيرة تطورات نأمل أن تعزز من خيار السلام، وفي هذا المجال نؤكد على موقف المملكة العربية السعودية حكومة وشعباً الداعم للشعب الفلسطيني حتى ينال حقوقه المشروعة، كما نجدد التزام المملكة بمبادرة السلام العربية. أيها الإخوة الكرام: من هنا أخاطب كل مواطن وأقول: عندما أوصيكم ونفسي بمخافة الله، والحرص على ألاّ يكون بيننا ظالم ومظلوم، وحارم ومحروم، وقوي ومستضعف، فنحن جميعاً إخوة متحابون في وطن واحد يتمسك بعرى عقيدته، ويفتديها بحياته، ويتمسك بوحدة الوطن، لا يسمع نداءات الجاهلية، سواء لبست ثياب التطرف المذهبي أو الإقليمي أو القبلي. إن دولتكم الموحدة القوية سوف تبقى، بإذن الله، أقوى من كل التحديات ويجب أن يعرف الجميع، في الداخل والخارج، أن فترة الفوضى والشتات التي قضى عليها الملك المؤسس عبدالعزيز آل سعود - رحمه الله - قد ذهبت بلا عودة ولن تكون بعون الله إلا ذكرى ترسخ فينا مفاهيم الفضيلة والانتماء لهذا الوطن، انتماء يقدر الصعوبات ويحيلها إلى تصميم وإرادة وتغيير. وكان خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز قد افتتح أمس أعمال السنة الرابعة من الدورة الرابعة لمجلس الشورى وذلك في مقر المجلس بالرياض. وحضر حفل الافتتاح ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران المفتش العام صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز. وعند وصول الملك المفدى إلى مقر المجلس كان في استقباله رئيس مجلس الشورى الدكتور صالح بن عبدالله بن حميد. ثم عزف السلام الملكي. بعد ذلك تشرف نائب رئيس المجلس المهندس محمود بن عبدالله طيبة ورؤساء اللجان بالسلام على خادم الحرمين الشريفين. وبعد أن أخذ خادم الحرمين الشريفين مكانه في منصة القاعة الرئيسية للمجلس بدأ الحفل الخطابي المعد بهذه المناسبة بتلاوة آيات من القرآن الكريم، تلا ذلك كلمة رئيس مجلس الشورى الدكتور صالح الحميد. وفى الختام تشرف أعضاء مجلس الشورى بالسلام على خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين، ثم اطلع خادم الحرمين الشريفين على المخططات المقترحة لتوسعة مقر المجلس. بعد ذلك عزف السلام الملكي، ثم غادر الملك عبدالله بن عبدالعزيز مقر المجلس مودعا بمثل ما استقبل به من حفاوة وتكريم. حضر حفل الافتتاح وزير الشؤون البلدية والقروية صاحب السمو الملكي الأمير متعب بن عبدالعزيز، ووزير الداخلية صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز، وأمير منطقة الرياض صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز، والأمير خالد بن عبدالله بن عبدالرحمن، وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالإله بن عبدالعزيز، ونائب أمير منطقة الرياض صاحب السمو الملكي الأمير سطام بن عبدالعزيز، ومستشار وزير الداخلية الأمير محمد بن سعد بن عبدالعزيز، ورئيس الاستخبارات العامة صاحب السمو الملكي الأمير مقرن بن عبدالعزيز، ومفتي عام المملكة، وعدد كبير من العلماء والمشايخ والوزراء وكبار المسؤولين من مدنيين وعسكريين، وأعضاء السلك الدبلوماسي المعتمدون لدى المملكة. |
| غير موجود | |
| | #3 (permalink) |
| محب ذهبي ![]() ![]() ![]() ![]() | اخى : اليامى الله يحفظ لنا خادم الحرمين الشريفين ويحفظك لنا دوما ياريت يكون كل الحكام العرب يتواصلوا مع شعوبهم كل ما بتذكر فى عصر الامراء كان الى بيريد يشوف الملك كان يروح ويشكى اليه همه وحزنه اما الحين فهم لا يسمعون لنا ولو كنا الاف مؤلفه الله يحفظ لنا الملك مشكور وتقبل مرورى المحب |
| غير موجود | |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | تقييم هذا الموضوع |
| |
المواضيع المتشابهه | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| زوال اسرائيل | عاشق سورية | قصص الأنبياء والصالحين | 10 | 20-11-2007 08:48 PM |
| تحريم آلات الطرب- تأليف محدث العصر العلامة محمد ناصر الدين الالباني | فارس القلم | المنتدى الاسـلامي | 9 | 30-09-2006 11:21 PM |
| مؤسسة قاضي التحقيق | saminabhan | السياسه والقضايا الواقعيه | 12 | 21-04-2006 01:21 AM |